اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

محمد بركات : الإذاعة والتليفزيون مجلة تمتلك كتيبة من الموهوبين

تاريخ النشر

تلقت مجلة "الإذاعة والتليفزيون" خطابا من الكاتب الصحفى الكبير محمد بركات؛ الخطاب ليس شخصيا بل أقرب إلى شهادة عن المجلة والعاملين فيها.. شهادة تتشابة مع عشرات الشهادات التى نتلقاها باستمرار، لكن ما يدفعنا لنشرها.. أن صاحبها كاتب كبير له قيمة ومكانة يعرفها كل أبناء مهنة الصحافة فى مصر والعالم العربي، وأحد الأعمدة الراسخة التى تطورت المجلة على يديه مع نخبة من كبار الصحفيين فى واحدة من أبرز فترات نهضتها فى سبيعينيات القرن الماضى.. وإلى نص الرسالة:

أخى الحبيب الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ: خالد حنفى رئيـــس تحريـــر مجلــة "الإذاعة والتليفزيون" ..

تحية طيبة وبعد

وددت ـ والله ـ لو أننى حضرت بنفسى لكى أشكرك أجمل الشكر على الكلمات الطيبة التى قلتها عنى ونقلتها لى السيدة الجليلة "سهير كروم"، ثم لأشكرك أيضاً على تكريمك لى بنشر المقال الذى كتبته عن أخى الراحل الجميل: "حسنين كروم.. كما عرفته".. وقد جاء هذا النشر فى وقته تماماً.. سريعاً وضافياً فى مجلتك الجميلة.. ثم وقبل هذا وبعده لكى أشرف بالتعرف عليك وعلى هذا الفريق الرائع من الموهوبين الذين يبدعون المجلة التى فوجئت بها مفاجأة كاملة، من حيث التحرير والإخراج والخدمة الصحفية المتقنة التى نفتقدها فى صحافة هذه الأيام..

كنت أود الحضور للتعرف على الكتاب والصحفيين والفنانين الذين لم تخفَ عنى مواهبهم فى العدد الذى قرأته، وبالذات للتعرف والتشرف بأسماء مثل: مدحت عبدالسميع، ومحمد سليم، وأشرف عبدالهادى، ومحمد سميح، ومحمد أبوشادى، وعاطف عواد، وأحمد المريخى، وبقية هذا الفريق الذهبى البديع..

وما رأيك فى مجلة على قوة مضمونها وجمال شكلها تخلو من خطأ نحوى أو إملائى أو طباعى واحد.. مجلة ذات شخصية متميزة.. مجلة ليست فيها صورة واحدة بدون تعليق وأنا الذى أقرأ مجلات شهيرة تصدرها مؤسسات كبرى فألقيها من يدى بعد دقائق لأننى أفاجأ بجملة أخطاء نحوية وغير نحوية فادحة فى أول ثلاثة أسطر من المقدمة، ثم لا أجد تعليقاً واحداً على أى صورة فى العدد بكامله، وهو الذى يحمل عشرات إن لم يكن مئات الصور!!.

من هنا، استوقفنى بشدة وإعجاب هذا التميز، وتلك المهنية، وهذه الخدمة التحريرية والفنية الدقيقة والمتكاملة، فى زمن عز فيه هذا كله فى صحافتنا التى كانت يوماً صحافة عظيمة.

وهذا كله يعنى عندى أنك تعمل مع فريق يملك من قوة الروح، بقدر ما يملك من ذكاء القلب.. فهنيئاً لهم بك، وهنيئاً لك بهم، فى تلك المجلة العريقة التى لم تتوقف يوماً طوال أكثر من ثمانين سنة عن أن تكون مصنعاً للمواهب والموهوبين فى مهنتنا الجميلة، الصحافة، التى أقول عنها دائماً إنها أعظم مهنة فى العالم!!

وددت لو حضرت بنفسى من أجل هذا كله، ولكن الظروف الصحية الدقيقة لكهل مثلى منعتنى من هذا الشرف، وأنا الذى وجدت فى مجلتك راحة نفس تحب الحق، ورضا ضمير يحب الوفاء..

فاقبل منى هذه التحية الخالصة، وانقلها لكل أبنائى وزملائى فى فريق الأحلام هذا الذى يصدر هذه المجلة الفاتنة.

مع مزيد من الحب، والود الجميل، والتقدير العميق لكم جميعاً،،


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

إقرأ آخر عدد

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content