اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أزمة لقاء القمة..وحسابات المكسب والخسارة

أزمة لقاء القمة..وحسابات المكسب والخسارة

تاريخ النشر

مع الإعلان عن تعيين اللجنة الخماسية لإدارة اتحاد كرة القدم، تفاءل الوسط الرياضي بموسم منتظم أفضل من سابقه، ولكن ما أن انطلق قطار الدوري حتى تعثر في أولي محطات المشاكل، باشتعال أزمة تأجيل لقاء القمة بين الأهلي والزمالك لدواع أمنية وماتلاه من تداعيات.

ضربة البداية، كانت بإعلان الأهلي في بيان رسمي لمجلس إدارته، تقديره للظروف الأمنية، مؤكدًا أنه يرفض مواجهة "الجونة" في الجولة الخامسة ولن يخوض أي مواجهة بالبطولة قبل لقاء الزمالك، الذي كان مقررًا إقامته السبت الماضي، وأكد الأهلي أنه لا يريد أكثر من حقه في جدول منتظم للدوري والحفاظ على ترتيب المباريات كما أعلنتها اللجنة الخماسية التي تدير "الجبلاية" برئاسة عمرو الجنايني.

تسارعت وتيرة الأحداث وشهدت الأيام التالية اتصالات مكثفة بين الأهلي والاتحاد وكذلك مع جهات معنية بالدولة لحل الأزمة التي أخذت أبعادا جماهيرية، وبعد اجتماع مطول لوزير الرياضة مع مجلس الأهلي، تقرر إيقاف مسابقة الدوري حتى انتهاء بطولة أفريقيا تحت 23 التي تستضيفها مصر في الفترة ما بين 8 الى 21 نوفمبر، حيث سيتم تأجيل مواجهة الأهلي مع الجونة ومباراة القمة بين الأهلي والزمالك الى نهاية الدور الاول بالإضافة لمباراة الأبيض مع إنبي.

حسابات المكسب والخسارة

الحل الذي طرحه وزير الشباب والرياضة يرضي جميع أطراف الأزمة سواء الأهلي أو الزمالك أو الجونة، باستثناء اتحاد الكرة الذي يعد أبرز الخاسرين من قرار تأجيل البطولة.

الأهلي

قرار التأجيل حفظ للأهلى هيبته أمام جماهيره بعد تأكيده عدم خوض مباراة الجونة، وفشلت كل محاولات إقناع المجلس الأحمر باللعب، خاصة بعد أزمة الموسم الماضي وإعلان مجلس الأهلي عدم خوض مباريات الدوري المتبقية بعد انتهاء أمم أفريقيا التي أقيمت في مصر، ولكنه انصاع في النهاية وأكمل المسابقة.

الزمالك

استفاد الزمالك بتنفيذ ما كان يرغب به من البداية بتأجيل القمة بسبب مواجهة "جينيراسيون فوت" بدوري أبطال أفريقيا، كما استفاد الفريق من تأجيل القمة بشكل كبير في ظل هبوط اللياقة البدنية للفريق وعدم جاهزية البعض بالإضافة لتذبذب المستوى، وهو ما يجعل فترة التوقف فرصة لتصحيح الأخطاء، في ظل خوض معسكر إعداد للفريق عقب مباراة "جينيراسيون فوت".

المنتخبات الوطنية

المستفيد الأكبر من تأجيل الدورى هو المنتخبات الوطنية، الجهاز الفنى للمنتخب الأوليمبى وشوقى غريب المدير الفنى ، سعيد جدا بالتأجيل لتهدئة الأجواء وتجميد حالة الفتنة والاحتقان بين إدارات وجماهير الأهلى والزمالك وبعض الأندية الأخرى قبل خوض أمم أفريقيا تحت 23 سنة بالقاهرة، وهذا يجعل الجميع يلتف حول الفريق الأوليمبى فى البطولة أمام عمالقة القارة السمراء الباحثين عن تذكرة التأهل لأولمبياد طوكيو 2020 .

كما أن الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى الأول بقيادة حسام البدرى يشعر بالارتياح لأن التأجيل بمنحه فرصة لإقامة معسكر مبكر فى أول نوفمبر قبل أول مواجهة رسمية للفريق مع كينيا بتصفيات افريقيا.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content