اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

ليفربول لا يعرف الاستسلام بدليل "ريمونتادا" أنفيلد ونهائي إسطنبول

ليفربول لا يعرف الاستسلام بدليل "ريمونتادا" أنفيلد ونهائي إسطنبول

تاريخ النشر

أكد ليفربول الإنجليزي بعودته الكبيرة في الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا على حساب برشلونة الإسباني، أنه أكثر الفرق التي لا تعرف الاستسلام على مدار تاريخ كرة القدم.

فقد كان الانتصار برباعية نظيفة في إياب نصف النهائي أمسية لا تنسى، نظرا لأن جميع التوقعات لم تكن تشير إلى إمكانية تعويض الريدز خسارتهم في ملعب (كامب نو) بثلاثية نظيفة خلال أقل من أسبوع.

وبالتأكيد الفضل يعود للمدرب الألماني القدير يورجن كلوب، في هذا الإنجاز الهائل، خاصة أنه جاء بدون اثنين من أفضل المهاجمين على مستوى العالم هما الدولي المصري محمد صلاح وزميله البرازيلي روبرتو فيرمينو، ووسط تألق ليو ميسي في الفترة الحالية بعد ثنائيته في الذهاب التي وصل بها إلى الهدف الـ 600.

لكن أيضا "العزيمة والإصرار" اللذين أظهرهما الفريق الإنجليزي من أسباب العودة التاريخية الأكبر في مواجهة من مباراتين بأحد أدوار أمجد المسابقات الأوروبية، وليس بالأمر الغريب عليه، حيث سبق وأن عاد في نتيجة مباراة الدور النهائي للمسابقة التي جمعته بنادي "إيه سي ميلان" الإيطالي بإسطنبول عام 2005.

وكانت ليلة لا يمكن نسيانها كذلك، فبعد التأخر بثلاثة أهداف نظيفة في الشوط الأول أمام فريق "إيطالي" يتميز بالدفاع الصلب القوي، لم يستسلم ليفربول لذلك، وعاد بقيادة ستيفن جيرارد لإحراز ثلاثة أهداف في الشوط الثاني ثم فاز بركلات الترجيح.

وأصبح نادي ليفربول بانتصار الأنفيلد أمس ونهائي إسطنبول صاحب أهم عودتين كبيرتين "ريمونتادا" في "تشامبيونزليج" على الإطلاق، ويأتي بعد ذلك انتصار برشلونة على باريس سان جيرمان الفرنسي بستة أهداف مقابل هدف بعد الخسارة في الذهاب برباعية نظيفة ضمن دور الـ16 للمسابقة بنسخة عام 2017.

وهناك أيضا صدمة روما للبارسا في ربع نهائي الموسم الماضي، حيث ذهب الفريق الكتالوني إلى روما متقدما بثلاثية نظيفة، لكنه ودع المسابقة بالخسارة في ملعب الأوليمبيكو بأربعة أهداف مقابل هدف.

كما شهد هذا الموسم "ريمونتادا" كبيرة أخرى بعودة مانشستر يونايتد بدور الـ16 للفوز على باريس سان جيرمان، بثلاثة أهداف مقابل هدف في ملعب "حديقة الأمراء"، بفضل تقنية "الفار" التي منحت راشفورد ركلة جزاء أهدت التأهل لليونايتد، بعد الخسارة في "أولد ترافورد" بثنائية نظيفة.

وعرف موسم دوري أبطال أوروبا الحالي كذلك "ريمونتادا" لم تكتمل لمانشستر سيتي أمام توتنهام هوتسبر في ربع النهائي، حيث كان خاسرا في الذهاب بهدف نظيف، ونجح في الفوز بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في ملعب "الاتحاد" لكنه لم يكن كافيا للصعود في مباراة لا تنسى، بعد إلغاء هدف رحيم استرلينج في وقت قاتل بعد اللجوء لتقنية الفيديو.

وتعطي مثل هذه الانتصارات الكبيرة دروسا للجميع في الروح القتالية العالية والعزيمة والإصرار وعدم الاستسلام وأهمية وقوف الجمهور وكل عناصر الفريق إلى جانب بعضهم البعض لكي تتحقق الإنجازات بفضل العمل الجماعي، مثلما قدم ليفربول نموذجا لذلك ووصل إلى نهائي دوري الأبطال حيث ينتظر الفائز من أياكس أمستردام وتوتنهام.
  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content