اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

26 يوليو .. يوم خلده التاريخ

26 يوليو .. يوم خلده التاريخ

تاريخ النشر

في حياة الشعوب والأمم أيام يقف أمامها التاريخ إجلالا ، ليشهد بأنها أياما مضيئة من نور . ويذكُرها أبناء تلك الشعوب بكل الفخر والإعتزاز .

ومن تلك الأيام يوم 26 يوليو فقد شهد ذلك اليوم بفارق 4 سنوات حدثان جليلان في تاريخ مصر :

الحدث الأول في 26 يوليو 1952 اليوم الذي خرج فيه أخر ملك من سلالة "محمد علي" الجندي الألباني الذي حكم مصر ومن بعده أبناؤه وأحفاده ممثلين للدولة العثمانية ثم بالأمر الواقع تحت سلطة الإحتلال البريطاني. فبعد 4 أيام من قيام ثورة 23 يوليو 1952 تم إقصاء "فاروق الأول " عن حكم مصر وإخرجهمن البلاد نهائيا .

وبعد أربعة أعوام وفي نفس التاريخ 26 يوليو عام 1956 أعلن الزعيم الخالد "جمال عبد الناصر قراره التاريخي بـ "تأميم قناة السويس" والشركة العالمية التي تديرها وتحويلها إلى شركة مصرية خالصة وأخذ مالها من حقوق والإلتزام بما عليها من واجبات.


لم يكن القرار مجرد تأميم للمجرى الملاحي وما عليه من منشئات ، بل كان قرارا بإعادة الحق المصري الطبيعي بإدارة قناته ومؤسستها بإعتبارها قناة مصرية .. حفرها المصريون بأصابعهم وأظافرهم ، ورووا مجراها وبنيانها بدماء 120000 مصري ماتوا خلال الفترة من 1859 و1869 وهم يضربون بفؤوسهم ليحفروا أرض المجرى الملاحي ويرفعون بمعاولهم ومقاطفهم التراب والرمال والصخور عن طريق المياه حتى التقى البحران الأبيض والأحمر في 18 أغسطس 1869 ليعلن عن ميلاد الطريق البحري الجديد الذي يربط الشرق بالغرب. ومختصرا للرحلة بين آسيا وأوروبا 40%.

كان قرار التأميم إعادة لحق مصر في ريع القناة الذي كانت تنال منه الفتات ، بينما تنهب بريطانيا وفرنسا كل خيراتها.

كان دخل القناة ،في ذلك الوقت ، 35 مليون دولار وكنا نحتاجها لتنفيذ مشروع مصر القومي الأشهر "سد أسوان العالي" الذي منعت بريطانيا وأمريكا "البنك الدولي " من تمويله في 19 يوليو 1956. ولما كانت مصر كلها تعلق الأمال في هذا المشروع لقطرها إلى المستقبل ، ولما كانت القناة ،بأرضها ومنشآتها مصرية بالبشر والحجر، لم يتردد جمال عبد الناصر في إعلان قراره التاريخي بتأميم القناة وإعادتها لمكانتها الطبيعية .. مصرية ، مصرية مصرية.

وقوبل إعلان تأميم القناة بتأييد واسع في مصر، وفي جميع أنحاء الوطن العربي، نزل الآلاف إلى الشوارع مرددين هتافات داعمة لهذا القرار.

وكتب المحلل السياسي المصري محمود حمد أنه بعد تأميم القناة اكتسب ناصر شعبية "شبه تامة" أنشئت الشرعية وجعلته "القائد الكاريزمي" و"المتحدث باسم الجماهير ليس فقط في مصر، بل في جميع أنحاء العالم الثالث".

وعلى الجانب الآخر، في الغرب، قوبل القرار بغضبة هيستيرية من فرنسا وبريطانيا ودبرتا مع إسرائيل مؤامرة لعدوان ثلاثي على مصر للسيطرة على القناة مرة أخرى وإحتلال ما حولها .

ورغم نجاح العدوان الثلاثي عسكريا نجاحا محدودا بفضل المقاومة الباسلة لجيش مصر وشعبها، إلا أنه فشل سياسيا وشعبيا وخرجت جيوش الدول الثلاث تجر أذيال الخزي والعار .

وخرجت مصر وعبد الناصر من الأزمة منتصرين وتم بناء السد واستفادت مصر من دخل القناة وأنارت مساكنها وأدارت مصانعها بالكهرباء المولدة منه، وزرعت واستصلحت ملايين الأفدنة من المياه التي تم تنظيم جريانها والتحكم فيها بما يحمي مصر من أخطار الفيضانات.

وتمكن أبناء مصر من إدارة مرفق القناة بكفاءة عالية، وتم توسيع القناة وتعميق مجراها وزادت أرباح مصر منها حتى وصلت إلى نحو 5 مليارات دولار سنويا.


وشهدت القناة ومرافقها تغيرا وتطويرا جذريا في عام 2014 مع البدء في مشروع "قناة السويس الجديدة" وهي تفريعة جديدة لقناة السويس من الكيلو متر 61 إلى الكيلو متر 95 (طبقاً للترقيم الكيلو متري للقناة).

تم افتتاحها في 6 أغسطس 2015 بطول 35 كم، بالإضافة إلى توسيع وتعميق تفريعات البحيرات المرة والبلاح بطول 37 كم ليصبح الطول الإجمالي للمشروع 72 كم.

يهدف مشروع القناة الجديدة إلى تلافي المشكلات القديمة لقناة السويس من توقف قافلةالشمال لمدة تزيد عن 11 ساعة في منطقة البحيرات المرة، ويسمح باستيعاب قناة السويس للسفن العملاقة بغاطس 65 قدم بتكلفة بلغت 4 مليار دولار، مما سيساهم في زيادة دخل القناة مستقبلاً بنسبة 259% بحلول عام 2023

إن المشروعات الجديدة في المنطقة هي حجر الزاوية لتنفيذ توجيهات الرئيس السيسي، بداية من تطوير المجرى الملاحي وتنفيذ قناة جديدة والتي أصبحت تمثل أهمية كبيرة للتجارة العالمية، والتي انعكست بدورها على تسهيل مرور التجارة العالمية بدون تعطيل، ولتكون قادرة على استيعاب الأجيال الجديدة من السفن العملاقة، بفضل وصول عمق القناة إلى 25 مترا.

أعاد المشروع اللحمة بين المصريين بكونه مشروعا قوميا يمثل أهمية كبيرة لدى الشعب المصري على مدار التاريخ، وتزامن معه مشروع المنطقة الاقتصادية لمحور قناة لإقامة حياة فى هذه المنطقة وإقامة مجتمعات عمرانية متكاملة على ضفاف قناة السويس، والذى انعكس بدوره على إيرادات قناة السويس وأصبحت مصدرا كبيرا للدخل القومي وينتظر أن ترتفع إلى أكثر من 13 مليار دولار سنويا بحلول عام 2023. والنقد الأجنبي.

وأعاد المشروع هذا الموقع العبقري على خريطة الإستثمار العالمية من خلال 4 أنفاق عملاقة تحت القناة في الإسماعيلية وبورسعيد و 6 موانئ ومناطق صناعية ولوجستية على مساحة 461 كم2.



‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content