اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. قاعدة هدفها الحفاظ على النفس البشرية

درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. قاعدة هدفها الحفاظ على النفس البشرية

تاريخ النشر

درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ..قاعدة فقهية تهدف في الأساس إلى الحفاظ على النفس البشرية ، وصيانتها في كافة الأوقات ، وبالأخص وقت الأزمات .

فقد استنبط العلماء القاعدة الفقهية المعروفة ب" درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " من الأدلة الشرعية ، فكون الإنسان يدرأ المفسدة أعظم من كونه يجلب المصلحة التي يتخيلها ويظنها، فإذا كان اجتماعه بزيد أو بعمرو، يترتب عليه شر، فيترك هذا الاجتماع الذي يخشى منه شر.

"كورونا" جائحة 

وفي هذا الإطار .. صنفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد المعروف باسم "كوفيد - 19"، بأنه جائحة، بعد أن انتشر في معظم أنحاء العالم، لكنها ليست المرة الأولى في التاريخ التي يشهد فيها العالم تفشي الأمراض، إذ يلزم مع كل حالة لتفشي الوباء، وبحسب علماء الطب، تطبيق الحجر الصحي الإلزامي، وتقييد السفر، إلى إغلاق المدارس وأماكن العمل والشركات المحلية، والأماكن التي يوجد بها تجمعات كثيرة، حرصا على حياة البشر في أماكن انتشار الأوبئة.

ومع تفشي فيروس كورونا حول العالم، بات خضوع الأشخاص للحجر المنزلي، من بين الأمور الوارد وقوعها في أي وقت كإجراء احترازي، و تجنبا لنقل العدوى للأشخاص غير المصابين، فضلا عن ضرورة منع التجمعات في الأماكن العامة، ووسائل المواصلات والمتنزهات، وأيضا دور العبادة .

ورغم قسوة القرار على النفوس، فرضته الضرورة، بانتشار فيروس كورونا المستجد، بما له من خاصية الانتشار السريع، وبأكثر من وسيلة، فتواى إعلان الدول إغلاق دورالعبادة، بما في ذلك الحرم المكي الشريف.

وفي مصر .. وبعد قرار إغلاق المساجد، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، أدى المصريون أول صلاة جمعة بعد هذا القرار، "ظهرا" بالمنازل بدون خطبة، كصلاة ظهرعادية في أي يوم من الأيام، حيث أعلنت وزارة الأوقاف أنها ستغلق جميع المساجد لمدة أسبوعين "بناء على ما تقتضيه المصلحة الشرعية والوطنية من ضرورة الحفاظ على النفس، مع استمرار الأذان للصلاة من المساجد عبر مكبرات الصوت، ويتم إضافة كلمة واحدة إلى قول المؤذن وهي: "ألا صلوا في بيوتكم، ألا صلوا في رحالكم".

وقالت وزارة الأوقاف في بيان: "لا يتم فتح المسجد بأي حال طوال مدة غلقه، أما صلاة الجنازة فتتم في الساحات المفتوحة أو الخلاء، ولا يتم فتح المسجد على الإطلاق بأية حال من الأحوال" .

وكان المستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا تساؤلات عديدة بشأن صلاة وأذان ظهر أول جمعة بعد قرار الإغلاق.

وللإجابة على ذلك ، أكد الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف أن الجمعة ستصلى ظهرا بالمنازل بدون خطبة ، كصلاة ظهرعادية في أي يوم من الأيام ، "إلى أن يرفع الله البلاء عن البلاد".

"بيان مجلس الوزراء بشأن صلاة الجمعة "

وبحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء المصري، فإن أذان الجمعة "سيكون أذانا واحدا فقط هو أذان الظهر.

وفي تصريحات استهلها بالإشادة بوعي الشعب المصري العظيم الذي عاون القائمين على شئون المساجد في الأخذ بالرأي الشرعي المعتمد في تعليق الجمع والجماعات في ظل الظرف الراهن، امتثالا للمصلحة الشرعية وإعلاء لها وللمصلحة الوطنية، أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أنه لا تناقض بين الإيمان والعلم على الإطلاق، موضحا أن العلم قائم على الأخذ بالأسباب، والإيمان يدعونا إلى الأخذ بأقصى الأسباب .

وقال وزير الأوقاف في تصريحات له إن أحدا لم يقل على الإطلاق من أهل العلم إن الفقه بديل الطب، بل إن الفقه الصحيح يؤكد أن تعلم الطب من فروض الكفايات، وقد يرقى في بعض الأحوال إلى درجة فرض العين على البعض، مشددا على أن ثواب تعلم الطب لا يقل عن ثواب تعلم الفقه، وأن الأولوية لأحدهما ترتبط بمدى الحاجة الملحة إليه، فحيث تكون حاجة الأمة يكون الثواب أعلى وأفضل ما صدقت النية لله "عز وجل".

وتابع قائلا : "علينا ونحن نأخذ بأقصى الأسباب ألا ننسى خالق الأسباب والمسببات، من أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، فنجمع بين أسباب العلم وأسباب الإيمان معا، مؤكدين أنه لا تناقض بينهما بل الخير كل الخير والنجاة كل النجاة أن نحسن الجمع بينهما والأخذ بهما معا .

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة أن دفع الهلاك المتوقع أولى من دفع المشقة، وأن مخالفة ولي الأمر أو من ينوب عنه فيما يحفظ للناس حياتهم معصية وإثم كبير، مشددا على أن الأخذ بالرخصة في الآونة التي نعيشها أولى وألزم، ومخالفة ذلك معصية، وأن مخالفة العمل بتعليق الجمع والجماعات في الظرف الراهن الذي تقدره الجهات المختصة إثم ومعصية.

وقال وزير الأوقاف -في تصريح صحفي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى مكة في شهر رمضان من عام الفتح قيل له إن الصيام شق على الناس فدعا بقدح ماء بعد العصر وشرب، ولما قيل له بعد ذلك إن البعض أكملوا صيامهم رد بقوله "أولئك العصاة ، أولئك العصاة "، فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك لمجرد دفع المشقة عن الناس فما بالكم بالعمل بالرخصة لدفع الهلاك المتوقع عنهم،

وأضاف جمعة : " وإذا كان إجماع خبراء الصحة على أن التجمعات أخطر سبل نقل عدوى فيروس كورونا مع ما نتابعه من تزايد أعداد المتوفين بسببه فإن دفع الهلاك المتوقع نتيجة أي تجمع يصبح مطلبا شرعيا وتصبح مخالفته معصية فدفع الهلاك أولى من دفع المشقة "، متابعا "وإذا كان رسولنا (صلى الله عليه وسلم) قد بادر بنفسه إلى الأخذ برخصة الإفطار في السفر وهو رسول الله الذي نهى أصحابه عن الوصال في الصوم فقيل له: إنك تواصل ، فقال (صلى الله عليه وسلم) إنكم لستم في ذلك مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقين، لكنه (صلى الله عليه وسلم) أخذ بالرخصة مع قدرته الشخصية على الصوم رفعا للمشقة عن أمته وأصحابه الكرام، فما بالكم بدفع ما هو مؤد إلى الهلاك أو مسبب له، فإن الأخذ بالرخصة فيه أولى وألزم ومخالفته معصية، وعليه نؤكد أن مخالفة العمل بتعليق الجمع والجماعات في الظرف الراهن الذي تقدره الجهات المختصة إثم ومعصية.

فتوى الأزهر

كشفت لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر الشريف، عن رأي الشرع في حكم صلاة الجمعة أو الجماعات خارج المسجد في ظل قرار الإغلاق المؤقت للمساجد لمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد.

قالت اللجنة- في بيان لها الخميس: "المقصد العام من تشريع الأحكام الشرعية هو تحقيق مصالح الناس في العاجل والآجل معًا، فإذا كان حضور الجُمع والجماعات من شعائر الإسلام الظاهرة، فإن تحقيق مصالح الناس ودفع المفاسد عنهم هو أساس إرسال الرسل وتشريع الأحكام التي أرسلوا بها ما يعني أنها مُقدمة على تلك الشعائر".

وتابعت: "فبرغم كون الجمعة فرضًا من الفروض وصلاة الجماعة سنة مؤكدة على القول الراجح، إلا أنه هناك أعذار تمنع من حضورهما دفعا للضرر الناشئ عن التجمع عن قرب في مكان واحد ومن هذه الأعذار، المرض".

وأوضحت اللجنة أنه إذا قرر ولي الأمر خطورة تجمع الناس في مكان واحد، سواء كان ذلك المساجد أو غيرها، وأن هذا التجمع يزيد من انتشار الفيروس، وكان ذلك بناءً على توصيات أهل العلم في هذا الشأن، فإنه يجب على الجميع الالتزام بهذا الحظر وعدم التجمع حتى ولو كان ذلك لصلاة الجمعة والجماعات.

واختتمت: "هذا تعطيل أو تعليق مؤقت وليس فرضًا لأمر دائم، وهو مبني على توصيات أهل الشأن، وبناء على ذلك، فإذا أصدرت السلطات المختصة قرارًا بالإغلاق المؤقت للمساجد فلا تجوز مخالفة هذا القرار درءًا للمفاسد المترتبة على مخالفته".

5 ملايين جنيه من الأزهر لدعم مكافحة "كورونا"

بدوره ... قرر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التبرع بمبلغ خمسة ملايين جنيه لحساب صندوق تحيا مصر 037037 - حساب مواجهة الكوارث والأزمات - وذلك للمساهمة في دعم جهود مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد في مصر .

وقال الأزهر في بيان له إن فضيلة الإمام الأكبر أشاد بكافة الجهود التي تبذلها الدولة والقوات المسلحة والشرطة المدنية والأطباء وطواقم التمريض وكافة الجهات المعنية، في الحفاظ على الوطن من تداعيات هذه الجائحة التي يعاني منها العالم أجمع ، كما طالب جموع المصريين بمساندة تلك الجهود وتنفيذ كافة التعليمات الصحية والوقائية حتى تزول هذه الغمة ، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ مصرنا الغالية والعالم أجمع من كل مكروه وسوء .


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content