اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أكتوبر 46 عاما

إغراق ايلات.. بطولات لا تنسى

إغراق ايلات.. بطولات لا تنسى

تاريخ النشر

لم تستسلم مصر ولم يستسلم جيشها لما حدث في يونيو 1967، وبعد أيام قليلة بدأ في النهوض، لاثبات تصميمه على استعادة الأرض والكرامة، وبدأت حرب "الاستنزاف"، تخللتها عمليات ستظل في ذاكرة التاريخ.

وكان إغراق المدمرة إيلات في 21 أكتوبر 1967 إحدى تلك العمليات، التي تشهد بشجاعة جنودنا البواسل، وبذلهم الغال والنفيس في سبيل الأرض.

عملية المدمره إيلات هي عملية إغراق المدمره البحرية الإسرائيلية "إيلات" من طراز HMS Zealous\ R39 بعد قيام القوات البحرية المصرية باغراقها في البحر الأبيض المتوسط امام مدينة بورسعيد في 21 أكتوبر 1967 بعد اربع أشهر من نكسة 67، وهي عملية مختلفة تماماً عن الثلاث عمليات الهجوم علي ميناء إيلات الإسرائيلي والتي تم فيها إغراق 4 سفن نواقل وتفجير الرصيف الحربي للميناء.

رصدت أجهزة المراقبة بالرادار وبصريا ظهور أهداف على مقربة من بورسعيد على مسافة تتراوح 13 إلى 25 ميل بحرى خارج المياه الإقليمية المصريه طوال الليل وحتى الصباح التالى.

كما رصدت أجهزة الإنذار بقاعدة بورسعيد هدفين يتحركان على مسافة 15 إلى 25 ميلا من ساحل بورسعيد تتحركان بالتبادل أى تقترب قطعة من الساحل لمسافة 15 ميلا فى حين تكون الأخرى على مسافة 25 ميلا.

في الساعة 12 ظهرا من يوم 21 أكتوبر رصدت الأجهزة البصرية، دخول إحدى القطع البحرية داخل المياه الإقليمية بميل بحرى واحد لتصبح مسافتها من الساحل 11 ميلا فقط قبل أن تخرج مرة أخرى، وتم رصد الهدف مرة أخرى في 1:15 ظهرا.

خلال تلك الفترة صدرت إشارة لاسلكية بعدم الاشتباك مع العدو، وصدقت القيادة العامة على تدمير أى هدف يدخل المياه الإقليمية، وذلك فى مكالمة تليفونيه تجنبا للتنصت المعادى ولعمل تمويه على العدو.

في الساعة 3.00 من عصر نفس اليوم، ورد بلاغ من ربان السفينة التجارية المصرية قناه السويس المبحرة قبالة سواحل بورسعيد برصده قطعتين بحريتين إسرائيليتين قباله سواحل بورسعيد.

وبدأ رفع درجة الاستعداد لسرب لنشات صواريخ كومار فى بورسعيد بقياده النقيب أحمد شاكر، وطلب قائد السرب النقيب احمد شاكر تعطيل رادار القاعدة البحرية والذى كان يؤثر على كفاءة رادارات لنشات الصواريخ بالميناء.

وفي الساعة 4.20، أبحر سرب الصواريخ "اللنشات 501- 504"، فى ممر ملاحى غير ملفت لنظر العدو وبسرعة بطيئة تجنا للرصد.

وفي الساعة 5.25 عصرا، تم رصد هدف معادى داخل المياه الإقليمية، وتم اطلاق صاروخين من اللنش 504 قياده النقيب أحمد شاكر.

ونتيجة للقصف ظهر وهج شديد فى الأفق، كما ظهر الهدف على رادار اللنشات أصغر من الحجم السابق دليل على إصابته، وأرسل النقيب أحمد شاكر إشارة للقيادة – تم الاشتباك مع الهدف وتدميرة وإغراقه طبقا للأومر، في الساعة 5:30 عصرا، لتبدأ عودة اللنشات الى بورسعيد تنفيذا لأوامر القيادة.

ورغم أن هذه العملية عرفت، ومازالت بـ" إغراق إيلات"، إلا أن هذا اليوم شهد أيضا تدمير المدمرة الإسرائيلية "يافو"، في الثامنة من مساء نفس اليوم.

ففي الساعة 6 مساء، اكتشف رادار القاعدة البحرية ببورسعيد وجود هدف فى نفس المكان، زصدرت الأوامر للنش رقم 501 قيادة النقيب لطفى جاد الله بالاشتباك مع الهدف وتدميره.

في الساعة 6.30 مساء أبحر اللنش رقم 501 وتوجه للاشتباك مع الهدف المعادى ، وأطلق صاروخين على الهدف المعادى الساعة  7:40 ، ما أدى لظهور وهج شديد فى سماء الليل واختفاء أجزاء من الهدف المعادى من على الرادار.

وفي الساعة 7.55 مساء، وصل اللنش 501 إلى مسافة 5 أميال من مكان الهدف ورؤيه المياه مشتعله ووجود حطام وبقايا المدمرة فى المياه .

وقد أعلنت إسرائيل رسميا  الساعة 8.15  عن غرق قطعه بحريه هى مدمرة – ولم تذكر اسمها فى البداية، بينما أعلنت وزارة الحربية المصرية في مؤتمر صحفي يوم  23 أكتوبر عن تدمير هدفين معاديين وليس هدف واحد.

وصدر قرار جمهورى بمنح جميع الضباط والجنود الذين اشتركوا فى تدمير المدمرة الإسرائيلية الأوسمة والأنواط تقديرا لما قاموا به من أعمال مجيدة .. وتم إتخاذ هذا اليوم ليكون عيدا للقوات البحرية المصرية.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content