اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

مباحثات واشنطن تكسر جمود ملف "سد النهضة"

مباحثات واشنطن تكسر جمود ملف "سد النهضة"

تاريخ النشر

تستضيف الولايات المتحدة غدا الأربعاء محادثات ثلاثية تضم مصر والسودان وإثيوبيا حول "سد النهضة"، بهدف كسر الجمود الذي يكتنف المحادثات،
والتوصل إلى اتفاق دائم ومتوازن بشأن الحقوق في مياه النيل.
 
تأتي هذه الخطوة بعد فشل المحادثات بين مصر وإثيوبيا والسودان لتسوية الخلافات حول مشروع سد النهضة الإثيوبي، ولجوء مصر لاستخدام حقها في طلب الوساطة الدولية وفقا لإعلان المباديء الموقع بين الدول الثلاث في عام 2015.

وجاءت دعوة واشنطن لكل من مصر والسودان واثيوبيا للاجتماع الاربعاء المقبل في واشنطن بين وزراء خارجية الدول الثلاث وبحضور ممثل عن البنك الدولي لبحث مفاوضات سد النهضة، بعد اللقاء الذي جمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبى أحمد، على هامش القمة الروسية الأفريقية في سوتشي، والذي اتفق فيه الطرفان على استئناف المفاوضات مرة أخرى.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس الاثنين، تأييده لإجراء مفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة الذي تقيمه إثيوبيا على نهر النيل، مشددا على حرصه على خروج المفاوضات بنتائج مرضية تحافظ على حقوق مصر في مياه النيل، وحق إثيوبيا في التنمية، بينما أكد الرئيس السيسي ثقته الكاملة في رعاية أمريكا للمفاوضات، لافتا إلى أن من شأنها إيجاد سبيل توافقي يرعى حقوق جميع الأطراف في إطار قواعد القانون الدولي والعدالة الإنسانية.

ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الأمريكي وفود الدول الثلاث في البيت الأبيض كنوع من الدعم".

وتوجه وزير الخارجية سامح شكري الى واشنطن صباح الاحد للمشاركة في الاجتماعات.. وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأماني بالقاهرة مساء الثلاثاء الماضي، أكد شكري أن مصر تؤيد استمرار المفاوضات حول القضايا الخلافية لقواعد ملء وتشغيل السد وفق اتفاق اعلان المبادىء الموقع بين الدول الثلاث في مارس 2015 ، مشددا على رفض مصر الشديد لسياسة الأمر الواقع ، ورغبتها في الوقت نفسه في التوصل إلى اتفاق يحفظ حقوقها المائية في نهر النيل.

كما لفت شكري خلال كلمته أمام البرلمان العربي الخميس الماضي إلى إن قضية سد النهضة تضيف تحديا جديدا أمام الدولة المصرية، ميرا إلى تأزم الموقف بعد رفض إثيوبيا تقرير المستشار الدولي المحايد. 

موقف متوازن
  
 يتسم الموقف المصري تجاه ازمة  النهضة بالاتزان والعقلانية ، وتستخدم فيه القيادة السياسية كافة الطرق الدبلوماسية بهدف التوصل الى إتفاق عادل يصون حقوق مصر المائية، وفي يراعي متطلبات التنمية للجانب الإثيوبي، ولكن مع استمرار التعنت والمماطلة من الجانب الإثيوبي تؤكد مصر دوما التزام كافة مؤسساتها بالحفاظ على مقدرات مصر وحقوقها التاريخية في مياه النيل ٠ 

وتصر إثيوبيا على التعنت ورفض المطلب المصري بملء بحيرة السد في 7 سنوات بدلا من 3 سنوات حتى تتمكن من استيعاب الآثار الناجمة عن ملء البحيرة وتقليل الأضرار قدر المستطاع، إلا أن الجانب الإثيوبي يصر على الملء في 3 سنوات مما يلحق بمصر ضررا بالغا ويمثل تهديدا لأمنها القومي ، وهو ما ترفضه مصر بشدة .

" رسائل الرئيس السيسي 

خلال كلمته الاخيرة بالامم المتحدة وجه الرئيس السيسي عدة رسائل كان أبرزها أن مصر لن تقبل بفرض سياسة الأمر الواقع ، وأنه لن يتم تشغيل السد بهذه الطريقة على الاطلاق، وأبدى رغبته وأمله في التوصل لاتفاق نهائي، حيث إن استمرار التعثر في المفاوضات حول سد النهضة، سيكون له انعكاساته السلبية على الاستقرار، وكذا على التنمية في المنطقة عامة.

وقال الرئيس: "مع إقرارنا بحق إثيوبيا في التنمية، فإن مياه النيل بالنسبة لمصر، مسألة حياة، وقضية وجود، وهو ما يضع مسؤولية كبرى على المجتمع الدولي، للاضطلاع بدور بناء، في حث جميع الأطراف على التحلي بالمرونة، سعيا للتوصل لاتفاق مرضٍ للجميع".

كما أكد الرئيس السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الشهر الماضي، أن مصر لن تتخلى عن حقوقها المائية، وأن الجيش المصري قوي وقادر، وأن مصر دولة لا تعتدي ولا تتدخل في شؤون أحد وتسعى دائما للسلام، وأن هذه رسالة وصلت لمن يهمه هذا الأمر.



‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content