اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

بالفيديو .. جولة الرئيس الخارجية .. 10 أيام من العمل المتواصل

بالفيديو .. جولة الرئيس الخارجية .. 10 أيام من العمل المتواصل

تاريخ النشر

عشرة أيام من العمل المتواصل قضاها الرئيس السيسي متنقلا من فرنسا الى اليابان انتهاء بالكويت.. قمم ولقاءات ومؤتمرات.. كانت أفريقيا حاضرة فيها بقوة.. فبصفته رئيسا للاتحاد الأفريقي حمل الرئيس السيسي هموم وأحلام القارة السمراء إلى تجمع السبعة الكبار ثم إلى مؤتمر طوكيو الدولى السابع لتنمية أفريقيا «تيكاد 7»

وبالطبع احتلت العلاقات الثنائية بين مصر وكافة الدول الممثلة في تلك اللقاءات مكانها خلال اللقاءات التي عقدت على هامش هذين التجمعين الاقتصاديين..

قمة السبع

بدأ الرئيس السيسي زيارته الى فرنسا في 24 أغسطس تلبية لدعوة تلقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ، لتشارك مصر للمرة الأولى في أعمال النسخة 45 من قمة مجموعة السبع الكبرى – G7 والتي عقدت بمدينة "بياريتز" الفرنسية يومي 25 و26 أغسطس

واستقبل الرئيس/ عبد الفتاح السيسي بمقر إقامته رئيس وزراء إيطاليا "جوزيبي كونتي، واستعراض اللقاء سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين لا سيما فى ظل ما تتيحه المشروعات التنموية الجاري تنفيذها فى مصر من فرص متميزة.

كما تطرق اللقاء إلى بحث عدد من الملفات الإقليمية والدولية من بينها جهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وكذا مستجدات الأوضاع في ليبيا حيث أكد السيد الرئيس في هذا الصدد ثوابت الموقف المصرى القائم على التوصل لتسوية سياسية في ليبيا تضمن الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها الإقليمية وتمنع التدخلات الخارجية في ليبيا مع دعم دور مؤسسات الدولة الوطنية وعلى رأسها الجيش الوطني الذي يقوم بمحاربة الاٍرهاب والمليشيات المسلحة بهدف تلبية طموحات الشعب الليبي الشقيق نحو عودة الاستقرار والأمن.

وفي اليوم الثاني 25 أغسطس ستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بمقر إقامته في بياريتز كل من رئيس رواندا "بول كاجامي"، ورئيس السنغال "ماكي سال"، ورئيس جنوب أفريقيا "سيريل رامافوزا"، ورئيس بوركينا فاسو "روك كابوري"، بالإضافة إلى رئيس المفوضية الأفريقية "موسى فقيه"، وذلك خلال غداء عمل استضافة الرئيس باعتبار سيادته رئيس الاتحاد الأفريقي، وتنسيقاً للمواقف الأفريقية خلال قمة مجموعة الدول السبع وأفريقيا، والتوافق على الرسائل العامة التي سيتم طرحها، وبحيث تتحدث الدول الأفريقية المشاركة بصوت واحد متناغم خلال أعمالها، لإيصال رسالة قوية بشأن التحديات التي تواجه دول القارة وسبل معالجتها، والتعبير عن المواقف المشتركة للقارة الأفريقية خلال مختلف الفاعليات واللقاءات، والتي سيتم إثارة بعضها في كلمة مصر الافتتاحية بالنيابة عن القارة.


وأمام جلسة الشراكة مع أفريقيا التي عقدت الأحد 25 أغسطس في إطار مجموعة السبع التي تعقد في مدينة "بيارتيز" الفرنسية ..دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي "مجموعة السبع الكبرى" إلى ضرورة العمل "سويا " لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه أفريقيا ، والحفاظ على الأمن والاستقرار فيها ، والنهوض بالقارة ومكافحة الإرهاب .. مؤكدا طموحات شعوب القارة في تحقيق السلام والتنمية المستدامة، وتطلعاتها لإرساء شراكة عادلة ومتواصلة ترتكز على مبدأ المصلحة المشتركة، وتبنى على الجهود السابقة في ذلك الشأن.


ثم التقى الرئيس السيسي بعد ظهر الأحد المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، وذلك على هامش فعاليات قمة مجموعة الدول السبع بمدينة "بياريتز" الفرنسية ، شهد اللقاء التباحث حول عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية، مثل سبل تعزيز جهود مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، وتطورات الأوضاع السياسية في عدد من دول المنطقة، وعلي وجه الخصوص القضية الليبية، حيث تم تبادل وجهات النظر والرؤي حول سبل تحقيق التسوية السلمية ومكافحة الاٍرهاب في ليبيا".

كما شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء الأحد فى حفل عشاء المشاركين في قمة دول السبع الصناعية الكبرى بفرنسا حيث جرى التقاط الصور التذكارية لقادة القمة.


والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الاثنين 26 اغسطس رئيس الولايات المتحدة الأمريكية "دونالد ترامب"، على هامش فعاليات قمة مجموعة الدول السبع بفرنسا، حيث أكدا قوة وعمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين مصر والولايات المتحدة.

كما توافق الرئيسان على أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات في ليبيا وسوريا، وأكد الرئيس في هذا الصدد أن دعم المؤسسات الوطنية وترسيخ تماسكها من شأنه المساهمة في الحفاظ على وحدة الدول التي تعاني من أزمات وصيانة مقدرات شعوبها وإنهاء المعاناة الإنسانية الهائلة التي عانت منها هذه الشعوب الشقيقة على مدار السنوات الأخيرة.


وتلا ذلك لقاء الرئيس السيسي، مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، حيث تم التوافق والتطلع المتبادل خلال اللقاء لأن تشهد الفترة المقبلة خطوات فعالة لتطوير العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا وتفعيل أطر التعاون المشترك في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والسياسية والأمنية والسياحية. فضلاً عن مواصلة التشاور والتنسيق السياسي حول قضايا المنطقة وتطورات الأزمات بها في ضوء التحديات والتهديدات المتعددة التي تموج بها المنطقة خلال هذه المرحلة.

وألقى الرئيس السيسى كلمة خلال جلسة المناخ والتنوع البيولوجي والمحيطات في قمة مجموعة السبع بفرنسا أكد فيها أن مصر لم تدخر جهداً خلال رئاستها لمجموعة الـ 77 والصين عام 2018، وللمجموعة الأفريقية في مفاوضات المناخ، لإنجاح عملية تفعيل اتفاق باريس، كما نترأس بشكل مشترك مع المملكة المتحدة، تحالف "التكيف والقدرة على التحمل"، في قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ الشهر المقبل،

وأكد أن أفريقيا تظل المتضرر الأكبر من آثار تلك الظاهرة، رغم أن حجم انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، لا يمثل سوى جزء لا يُذكر من إجمالي الانبعاثات العالمية.

وشدد على نقطتين رئيسيتين:
أولاً: ضرورة التمسك بمبدأ "المسئولية المشتركة ولكن متباينة الأعباء" في تعاملنا مع ظاهرة تغير المناخ، وأهمية التوازن بين جهود خفض الانبعاثات، وبين جهود التكيف مع آثار المناخ، مع احترام الملكية الوطنية للإجراءات.

ثانياً: أهمية توفير التمويل المستدام والمناسب للدول النامية لمواجهة تلك الظاهرة، وهو التمويل الذي لا يزال قاصراً عن الوفاء بالاحتياجات، جنباً إلى جنب مع توفير وسائل التنفيذ من التكنولوجيا وبناء القدرات، مع ضمان عدم فرض أعباء إضافية على دولنا الأفريقية تزيد من مخاطر ارتفاع مستوى المديونية بها.

وأعلن الرئيس خلال الكلمة انضمام مصر إلى ميثاق "ميتز"، إيماناً منها بضرورة الحفاظ على التنوع البيولوجي، كعنصر أساسي لتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يتسق مع مبادرة مصر، خلال استضافتها لمؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، بشرم الشيخ في نوفمبر الماضي، الرامية إلى تعزيز التناغم بين اتفاقيات "ريو" الثلاث، المعنية بتغير المناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، وإيجاد مقاربة متكاملة للتعامل مع فقدان التنوع البيولوجي، والآثار السلبية لتغير المناخ وتدهور الأراضي، ونأمل أن تحظى المبادرة بدعم دول المجموعة.

وفي ختام زيارته لفرنسا التقى الرئيس/ عبد الفتاح السيسي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك على هامش فعاليات قمة مجموعة الدول السبع، تطرق اللقاء إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية خاصة على المستوى الاقتصادي، كما تناول اللقاء استعراض العلاقات الأفريقية الفرنسية، في ضوء رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، وكذا تطورات الأزمات الإقليمية والقضايا الدولية، ومن بينها جهود إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب والتطرف والهجرة غير الشرعية.

تيكاد 7

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي فى قمة مؤتمر طوكيو الدولى السابع لتنمية أفريقيا "تيكاد 7" فى الفترة من 28 الى 30 أغسطس 2019 التي تستضيفها مدينة يوكوهاما، تحت شعار "النهوض بتنمية أفريقيا عبر الشعوب والتكنولوجيا والابتكار".

ووصل الرئيس السيسي الى اليابان الثلاثاء 27 أغسطس.. وفي اليوم التالي عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي مباحثات قمة موسعة مع رئيس وزراء اليابان "شينزو آبي" وذلك بحضور وفدى البلدين.

شهد اللقاء استعراضاً لسبل دعم المشاركة اليابانية-الأفريقية، حيث أكد الرئيس أن الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي تضفي بُعداً استراتيجياً هاماً لإسهام مصر الفاعل في تلك المشاركة، لا سيما في ظل ما أبدته طوكيو من حرص على التنسيق الوثيق مع أفريقيا لتحقيق أولوياتها التنموية، من خلال أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وأجندة التنمية الأفريقية 2063 والاستراتيجيات الإنمائية الوطنية للدول الأفريقية، مشيراً إلى الحرص على التعاون بين البلدين فى أفريقيا وتوظيف إمكانات مصر وقدراتها لدعم المشروعات التنموية المطروحة في إطار المشاركة بين الجانبين وتوسيع نطاق إسهامها في تعزيز التنمية المستدامة.

وألقى الرئيس السيسي كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لقمة "تيكاد" السابعة، دعا فيها إلى تكثيف تعاوننا العلمي والتنموي للاستفادة من قُدرات القارة الأفريقية الطبيعية في تنويع مصادر الطاقة، من خلال دعم مشاريع الطاقة المُتجددة والنظيفة، بما يُسهم في تخفيف الآثار البيئية لظاهرة تغير المناخ.

وتوجه باسم أفريقيا بالدعوة لمؤسسات القطاع الخاص العالمية والشركات الدولية مُتعددة الجنسيات للاستثمار في القارة، مؤكدا أن أسواق أفريقيا مفتوحة والظروف الاستثمارية مُهيئة والأيادي ممدودة للتعاون والأراضي غنية بالفرص والثروات، ومشددا على أن عزم أبناء القارة على بناء مُستقبل قارتنا في شتى المجالات لا يلين.

وشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي في مراسم التقاط الصور الجماعية التذكارية مع الزعماء ورؤساء المنظمات الدولية المشاركين بـ"مؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية في أفريقيا" (تيكاد 7) .



-افتتح الرئيس السيسى ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبى صباح الخميس 29 أغسطس جلسة حوار الأعمال بين القطاعين العام والخاص .

قال الرئيس فى كلمته فى افتتاح الجلسة – ان جلستنا اليوم تعقد تحت عنوان "الحوار بين القطاعين العام والخاص" لتؤكد العلاقة العضوية الوطيدة بين الطرفين والتي تهدف في نهاية الأمر إلى تحقيق التنمية المستدامة المنشودة لشعوبنا، حيث أن تحقيق انطلاقة اقتصادية قوية لم يعد مسئولية الحكومات فحسب، بل يتطلب إيجاد شراكة بناءة مع القطاع الخاص كقاطرة النمو الرئيسية جنباً إلى جنب مع الدور القوى للدولة كداعم ومنظم ومحفز للنشاط الاقتصادي.

وأكد أن دول القارة لن نتوانى عن بذل الجهود في سبيل تعزيز العمل المشترك بين بعضها البعض، وبينها وبين القطاع الخاص وشركاء التنمية، بهدف تقريب الرؤى، وتقديم حلول لأي تحديات أو عراقيل قد تواجه أنشطة القطاع الخاص، وأود أن أدعو كافة مؤسسات القطاع الخاص الياباني للتعرف على الفرص الاستثمارية التي تقدمها أفريقيا بهدف تحقيق الشراكة المأمولة بين القطاعين العام والخاص.

وألقى الرئيس كلمة في افتتاح منتدى الأعمال الأفريقي الياباني على هامش أعمال القمة السابعة للتيكاد، رحب فيها بالمشاركين الأفارقة واليابانيين في هذه الفاعلية الهامة التي تأتي تأكيداً لأحد أهم محاور التيكاد المتمثلة في التعاون بين القطاع الخاص في أفريقيا واليابان، ومشيرا إلى أن هذا المنتدى يؤكد ما باتت أفريقيا توفره من مناخ إيجابي لاحتضان رواد الأعمال وجذب الاستثمارات.

وأكد ان دول الاتحاد الأفريقي عازمة على تحقيق نهضتها الاقتصادية ومنفتحة على شركائها الخارجيين وشركاء التنمية من كافة أركان العالم،

ودعا رواد الأعمال لضم صوتهم إلى صوت دول الاتحاد الأفريقي لمطالبة مؤسسات التمويل الدولية والقارية والإقليمية بأن تضطلع بدورها في تمويل التنمية بأفريقيا، وتوفير الضمانات المالية لتمكين القطاع الخاص من الإسهام في تعزيز التجارة وزيادة الاستثمار بالقارة.

وجدد التأكيد على أنه آن الأوان لكي تفكر تلك المؤسسات بشكل مختلف تجاه أفريقيا، وتقدم شروطاً ومعاييراً أفضل للإقراض والتمويل تسهم في تنفيذ الدول الأفريقية ورواد الأعمال لمشروعات رائدة تغير من واقع التنمية في أفريقيا.

وشهد الجمعة 30 اغسطس ختام أعمال قمة التيكاد السابعة، حيث ألقى الرئيس السيسي كلمة، ثمن خلالها توجه اليابان بقيادة رئيس الوزراء/ شينزو آبي لتعزيز أواصر التعاون والصداقة بين شعوبنا، ودفع المسيرة التنموية التي تستجيب لمتطلبات القارة الأفريقية في إطار من المصلحة المشتركة واحترام سيادة الدول ومقدراتها.

واكد أن قمة التيكاد السابعة شكلت منعطفاً هاماً في دفع التعاون بين دول الاتحاد الأفريقي واليابان، حيث وجهت بوصلة الاهتمام لتطوير الموارد البشرية بما يتسق مع الواقع الأفريقي، والأولوية التي تعطيها دول القارة لشبابها الذين يشكلون قرابة 65% من سكان القارة، كما أقرت القمة ما نتطلع لتنفيذه في إطار خطة العمل وحددت آفاق التعاون للسنوات الثلاث القادمة سعياً لتحقيق تطلعات شعوب القارة في الاستقرار والسلام والتحديث والرخاء والتصدي للتحديات التي تواجهها، وذلك من خلال تهيئة المناخ المناسب لتحقيق التنمية المستدامة، وإيجاد شراكة فعالة بين القطاعين العام والخاص، استناداً إلى مجموعة من الأفكار المبتكرة التي تتناسب مع الواقع وإمكانات شعوبنا وثرواتها البشرية.


وقد عقد في ختام قمة التيكاد السابعة بيوكوهاما مؤتمرا صحفيا مشركا للرئيس السيسي ورئيس وزراء اليابان، الذين تشاركا في رئاسة قمة "تيكاد 7".


على هامش "تيكاد 7"

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء 28 أغسطس في يوكوهاما بالسيد شينيتشي كيتاوكا رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولى (چايكا)، حيث وجه الرئيس الشكر لرئيس وكالة الجايكا على المساعدات التي قدمتها لمصر في إطار المشروعات التنموية التي قامت بتنفيذها فى العديد من المجالات، معبراً عن التطلع للتعاون مع الجايكا من أجل الانتهاء من المزيد من المشروعات في مصر، لا سيما مشروعات الطاقة والنقل والمواصلات وكذلك الطاقة الجديدة والمتجددة، بالإضافة إلى مشروع المتحف المصرى الكبير، وذلك على النحو الذي يلبي طموحات الشعب المصري نحو تحقيق التقدم والازدهار، ومن خلال الاستفادة من الخبرات اليابانية المشهود لها بالكفاءة والدقة، والتي نجحت في تقديم نموذج حضاري للتحديث والرقي مع الحفاظ على القيم والتقاليد العريقة والانضباط والدقة.

وشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي مراسم التوقيع على مذكرة تعاون بشأن برنامج التعاون الفني الثلاثي المصري الياباني بين الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا).

وقع الاتفاقية وزير الخارجية سامح شكري ورئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولى (چايكا) شينيتشي كيتاوكا.

والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي في نفس اليوم في يوكوهاما "ميتسو أوتشي"، رئيس جامعة هيروشيما، وأحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وذلك على هامش انعقاد القمة السابعة للتيكاد، حيث استعرض المشاركة القائمة بين جامعة الجلالة وجامعة هيروشيما والتي ستقوم بمقتضاها جامعة هيروشيما بالتعاون مع جامعة الجلالة في تشغيل الكليات بها وفقاً لنظم التعليم بجامعة هيروشيما.

وتفقد الرئيس برفقة رئيس وزراء اليابان شينزو آبى الجناح المصرى بمعرض منظمة اليابان للتجارة الخارجية (جيترو).


وفي صباح الخميس 29 أغسطس التقى الرئيس بالسيد هيروشيجي سيكو وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، وأشاد المسئول الياباني بالاجراءات التي تتخذها مصر من أجل جذب وتنمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة منوهاً إلى دور الوزارة في تشجيع الشركات اليابانية على العمل والاستثمار في مصر ومستعرضاً في هذا الصدد الاستثمارات اليابانية الجديدة التي دخلت إلى مصر مؤخراً.

والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع السيد أنطونيو جوتيريش سكرتير عام الأمم المتحدة .أعرب سيادته خلال اللقاء تطلع مصر لمواصلة التعاون والتنسيق مع المنظمة الأممية لتعزيز دورها الأساسي في معالجة الملفات ذات الأولوية للدول النامية وكذا تمويل تطبيق أجندة التنمية المستدامة 2030.

كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، وصرح ، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس "موسيفيني" أكد من جانبه عمق العلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين، وتطلع بلاده للارتقاء بالتعاون الثنائي مع مصر في كافة المجالات، خاصةً في ظل الدور المحوري الذي تقوم به مصر على الصعيد الإقليمي، مشيرًا إلى وجود آفاق رحبة لتطوير التعاون بين البلدين في العديد من المجالات، لاسيما على الصعيد الاقتصادي، ومشيدًا بنشاط الشركات المصرية في أوغندا ومساهمتها في جهود التنمية، فضلاً عن الإعراب عن التقدير لما تقدمه مصر لبلاده من دعم فني في مجال بناء القدرات على مدار السنوات الماضية .

التقي الرئيس عبد الفتاح السيسي الجمعة مع الرئيس الزامبي إدجار لونجو، وذلك على هامش انعقاد القمة السابعة للتيكاد بمدينة يوكوهاما اليابانية، وأشاد
الرئيس بالعلاقات الوطيدة بين مصر وزامبيا، لا سيما في ظل الأهمية التي تحتلها زامبيا في منطقة الجنوب الأفريقي، مؤكداً أن مصر تولي أهمية خاصة لتعزيز أوجه التعاون المشترك مع زامبيا من خلال اجتماعات اللجنة المشتركة التي تجمع البلدين وذلك على مختلف الأصعدة

كما التقى الرئيس السيسي بمقر إقامته في يوكوهاما بالسيد ماسومي كاكينوكي، رئيس مجلس إدارة شركة ماروبيني، وهي واحدة من أكبر الشركات اليابانية متعددة الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية، وأشار الرئيس إلى اهمية الشراكة المصرية اليابانية، معرباً عن الحرص على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الجانب الياباني، في ضوء امتلاك مصر الامكانيات لأن تمثل محوراً هاماً لكافة الصناعات اليابانية.

حفل جائزة الطبيب "هيديو نوجوتشي"

استقبل إمبراطور اليابان ناروهيتو الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقصر الإمبراطوري بالعاصمة طوكيو، الجمعة

وشارك الرئيس فى حفل تقديم جائزة الطبيب "هيديو نوجوتشي" للأعمال الطبية المتميزة لمكافحة الأمراض المعدية في قارة أفريقيا، بحضور إمبراطور اليابان،

وفي هذه المناسبة ألقى الرئيس السيسي كلمة تقدم خلالها بالتهنئة للطبيبين الأفريقيين، الدكتور/ جون جاك مويمب تامفوم مدير عام معهد البحوث الطبية الحيوية وأستاذ الطب الحيوي بجامعة كينشاسا، والدكتور/ فرانسيس أومساو المدير التنفيذي للمركز الأفريقي للصحة العالمية والتحول الاجتماعي في أوغندا، لحصولهما على تلك الجائزة الرفيعة، تأكيداً لوجود قامات أفريقية بهذه المكانة الدولية، وتعزيزاً لقرارنا الصائب بإيلاء الاستثمار في رأس المال البشري في أفريقيا أهمية قصوى باعتباره المكون والشرط الأساسيين للتنمية المستدامة وتحقيق النهضة المنشودة في ربوع القارة.

وأكد أن مكافحة الأمراض المستوطنة والمعدية في أفريقيا تحتل أولوية متقدمة على أجندة الاتحاد الأفريقي ودوله، وأهاب بدول القارة العمل على التعاطي بشكل بناء مع محدودية الموارد من خلال إعادة ترتيب الأولويات لتوفير الرعاية الصحية المطلوبة لمواطنيها.


التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح السبت في مدينة يوكوهاما بالسيد ناتسو ياماجوشي، رئيس حزب "كوميتو" الشريك الثاني في الائتلاف الحاكم باليابان".

شهد اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، سواء على صعيد التجارة والاستثمار أو في مجال السياحة، حيث أكد الرئيس اهتمام مصر بزيادة التدفقات السياحية اليابانية، ومواصلة عملية التبادل الثقافي والحضاري بين البلدين.

كما التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي السيد "تاكيهيكو كاكيوشي"، رئيس مجلس إدارة شركة ميتسوبيشي اليابانية.

وأشاد الرئيس بنشاط شركة ميتسوبيشي الممتد في مصر منذ منتصف القرن الماضي، أشاد السيد الرئيس بنشاط شركة ميتسوبيشي الممتد في مصر منذ منتصف القرن الماضي، واستعرض اللقاء المشروعات التي تدرس شركة ميتسوبيشي تنفيذها في مصر خلال المرحلة المقبلة، بما فيها مشروع مترو الأنفاق، خاصةً في ظل اعتزام الشركة العمل على الاستفادة من الفرص الواعدة التي يتيحها الاقتصاد المصري من خلال العديد من المشروعات التنموية التي يتم طرحها.


وغادر الرئيس السيسي يوكوهاما متوجها الى الكويت الشقيق في زيارة رسمية، هي الثالثة منذ توليه المسؤلية عام 2014.

وصل الرئيس السيسي العاصمة الكويت مساء السبت، وسط استقبال رسمي اتسم بالحفاوة والدفء، حيث كان في استقباله بمطار الكويت الدولي، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

وجرت للرئيس السيسي مراسم استقبال رسمية بمطار الكويت الدولي، بحضور الوفد الرسمي المرافق له،

واحتفاء بزيارة الرئيس السيسي تزينت أبراج الكويت الشهيرة المطلة على الخليج العربي، بالعلم المصري، بينما انتشرت الأعلام المصرية والكويتية بالشوارع الرئيسية بالكويت، ابتداء من مطار الكويت الدولي، مرورا بشارعي الاستقلال، والخليج العربي، وطريق 55، بالإضافة إلى قصر البيان الذي سيشهد المباحثات الرسمية بين الرئيس السيسي وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.


وفي دليل آخر على حفاوة الاستقبال .. اجريت مراسم استقبال رسمية للرئيس السيسي والوفد المرافق له قبيل انعقاد القمة "المصرية - الكويتية"بقصر بيان العامر بالكويت، حيث استقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الرئيس عبد الفتاح السيسي.


وأكد الرئيس خلال اللقاء أن الأمن القومي للكويت ولدول الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، كما أكد حرص مصر على الاستمرار في تفعيل أطر التعاون القائمة بين البلدين على شتى الأصعدة.

كما استعرض الجانبان جهود مكافحة الإرهاب، حيث تم التوافق على تكثيف وتعزيز التعاون الأمني بين البلدين، واستمرار التعاون لمواجهة القوى الإرهابية التي تسعى لبث الفتنة والتخريب في مختلف الدول.

كما أشاد الرئيس السيسي بالجهود التي تقوم بها الكويت للمساهمة في التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة بالوطن العربي، مثمناً الجهود الكويتية في هذا الإطار خاصة فيما يتعلق بتسوية الأزمة اليمنية، ومؤكداً أهمية الإسراع بالتوصل إلى حل سياسي وفقاً لمرجعيات التسوية، بما ينهي معاناة الشعب اليمني.

قبل انعقاد القمة.. استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمقر إقامته بالكويت، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي،.. وتناول اللقاء تطورات القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، والتي تتطلب دعم العمل العربي المشترك خلال المرحلة الراهنة التي تفرض تحديات غير مسبوقة تواجه الأمة العربية بأسرها، وتستوجب تعزيز وحدة الصف العربي للتغلب على التحديات الجسام والمخاطر المحدقة التي تواجهها بعض دول المنطقة.

كما أعرب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي عن تقدير بلاده لدور مصر في تعزيز الاستقرار والأمن والتنمية في العالم العربي، وجهودها في دعم التوصل لتسويات سياسية للأزمات القائمة في المنطقة، بما يحفظ وحدة وسيادة الدول ويصون مقدرات

كما استقبل رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم.. حيث أكد الرئيس أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، وتفعيل عمل لجنة الأخوة البرلمانية المصرية - الكويتية بما يسهم في الارتقاء بالتعاون القائم بين الدولتين على المستويين الرسمي والشعبي، مشيداً في هذا الإطار بالدور الذي يقوم به رئيس مجلس الأمة الكويتي لتعزيز العلاقات بين البلدين.

وأكد رئيس مجلس الأمة الكويتي دعم ومساندة بلاده لمصر في مسيرتها التنموية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيداً بقوة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وبالدور المقدر الذي تقوم به الجالية المصرية في المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الكويت.

أيضا استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الأحد، بمقر إقامته الشيخ الفريق خالد الجراح الصباح خالد الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، وتناول اللقاء التطور الذي يشهده التعاون الأمني الوثيق بين البلدين، في ضوء الإرادة المشتركة للبلدين في مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف.

كما وجه الرئيس الشكر لدولة الكويت أميراً وحكومة وشعباً على احتضان الجالية المصرية بالبلاد، وعلى الرعاية والاهتمام الذي تحظى به الجالية في وطنها الثاني الكويت، وللتسهيلات التي تقدمها السلطات الكويتية المعنية لتأمين كافة الاستحقاقات الانتخابية للمصريين المقيمين بدولة الكويت.

استقبل الرئيس السيسي بمقر إقامته بالكويت ، الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء الكويتي، حيث أشاد سيادته بالعلاقات المتميزة بين البلدين، معرباً عن تقدير مصر رئيساً وحكومة وشعباً لدولة الكويت الشقيقة.

أعرب الرئيس عن تطلعه لاستقبال الشيخ جابر المبارك في مصر خلال الفترة المقبلة، بهدف مواصلة تطوير مختلف أوجه التعاون بين البلدين.

تطرق اللقاء إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، خاصة في المجال الاقتصادي، وزيادة الاستثمارات المتبادلة في المشروعات التنموية بالبلدين، وكذا تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية والسياحية بين البلدين.

وأعرب الرئيس عن تطلعه لاستقبال الشيخ جابر المبارك في مصر خلال الفترة المقبلة، بهدف مواصلة تطوير مختلف أوجه التعاون بين البلدين.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content