اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

السد العالي.. اعجاز هندسي وانجاز تاريخي

السد العالي.. اعجاز هندسي وانجاز تاريخي

تاريخ النشر

"قلنا حنبنى وآدينا بنينا السد العالى".. ليقف شامخا شاهدا على ملحمة شعب سطرها بسواعده.. لتحكي قصة انتصاره على كل التحديات.

وبحلول منتصف يناير من كل عام .. يحتفل المصريون، بالذكرى السنوية التاسعة والأربعين لافتتاح أهم مشروع هندسى خلال القرن العشرين، فى عام 1971، وهى المناسبة المرتبطة بالعيد القومى لعروس الجنوب عاصمة الشباب الإفريقى.. محافظة أسوان .. ليظل السد العالى علامة خالدة فى تاريخ مصرنا الحديث.

بداية الحلم

"إن الشعب الذى بنى الأهرام إجلالا للموت، قادر على بناء السد هرما جديدا، تقديرا وتكريما للحياة".. بهذه الكلمات كان الزعيم الراحل جمال عبد الناصر يتحدث عن حلم مصر وقتها لبناء أكبر سد مائى يحفظ حق مصر الاستراتيجى من المياه.


التخطيط لبناء السد تم بعد أن تقدم المهندس المصرى اليونانى أدريان دانينوس بمقترح إنشائه في نهاية سنة 1952م الى مجلس قيادة الثورة ، فبدأت دراسات إنشاء السد العالي في 18 أكتوبر 1952، وفي أوائل عام 1954 عرضت شركتان ألمانيتان هندسيتان تصميمًا للمشروع، وأقرت لجنة دولية هذا التصميم في ديسمبر 1954 بعد مراجعته.
، لتنطلق أعمال البناء به فى عام 1960، بتمويل روسى بلغ نحو 450 مليون جنيه، وعمل في بنائه 400 خبير سوفييتي.

مراحل الانشاء

تم وضع حجر الأساس فى 9 يناير 1960 فى حضور الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، تلك المرحلة التى تم فيها تحويل مجرى النيل، واستمرت 4 سنوات حتى منتصف مايو 1964، وتم غلق مجرى نهر النيل القديم تماما وإنشاء الأنفاق ومحطة الكهرباء ودخول المياه فى مجرى التحويل الجديد وداخل الأنفاق.


لتبدأ مرحلة جديدة وهامة فى استكمال محطة الكهرباء وأعمال الإنشاءات،
وانتهت المرحلة الأولى في منتصف مايو 1964 بتحويل مياه النهر إلى قناة التحويل، ويبدأ السد العالى فى تخزين المياه من بعد عام 1964 تدريجيا.

حتى وصلنا فى أكتوبر 1967 وارتفع جسم السد إلى منسوب 172م، وانطلقت أول شعلة كهرباء تم إنارتها فى ربوع مصر من محطة كهرباء السد العالى في 9 يناير 1969م، بتشغيل ثلاثة توربينات، ثم دخلت وحدات التوليد تباعا فى 1969 و1970 حتى الاكتمال النهائى للمشروع بتشغيل 12 توربينا.

وفي 15 يناير 1971 .. الزعيم جمال عبد الناصر والرئيس الروسي نيكاتا خروشوف افتتحا السد العالي (سد أسوان العالي)، وهو سد مائي على نهر النيل في جنوب أسوان، فى حضور الرئيس الراحل أنور السادات، ليحقق 4 أهداف هي إنتاج الكهرباء، تنظيم الري، تخزين المياه، ومنع فيضان النيل...

ليبث التليفزيون المصري عبر شاشته، فرحة المصريين بالافتتاح الرسمي للسد العالي، الذي بلغت تكلفته 400 مليون جنيه حينها، ولو أرادت مصر بناءه اليوم فسيتكلف ما يقرب من 30 مليار جنيه.


أعظم مشروع هندسي بالقرن الـ20

الهيئة الدولية للسدود والشركات الكبرى اختارت السد العالي كأعظم مشروع هندسي شيد في القرن العشرين، جاء في حيثيات الاختيار أن مشروع السد العالي تجاوز ما عداه في المشروعات الهندسية المعمارية العملاقة،مثل مطار "شك لاب كوك" في هونج كونج، ونفق المانش الذي يربط بين بريطانيا وفرنسا.

وأكد التقرير الدولي أن السد العالي تفوق على 122 مشروعا عملاقا في العالم، لما حققه من فوائد عادت على الجنس البشري، كما وفر لمصر رصيدها الاستراتيجي في المياه بعد أن كانت مياه النيل من أشهر الفيضانات تذهب سدى في البحر المتوسط، عدا 5 مليارات متر مكعب يتم احتجازها.

يُعد السد العالي من أهم المشروعات الهندسية التي نفذتها ثورة 23 يوليو، كما إنه من أبرز المزارات السياحية بمحافظة أسوان، ويبلغ طول السد 3600 متر، وعرض القاعدة 980 مترًا، فيما يصل عرض القمة 40 مترًا، وارتفاعه 111 مترًا.


استخدم فى بنائه 43 مليون متر مكعب من الصخور والرمال، وهو من أعظم السدود الركامية فى العالم،ا استخدمت خرسانة تكفي لعمل شارع بين القاهرة وأسوان، واستخدم في بنائه أحجار تكفي لعمل 14 هرمًا مثل أهرامات الجيزة، وحديد يكفي لعمل 19 برجًا مثل برج إيفل بفرنسا، وقد تكلف إنشاؤه حينها بما يقدر بـ 140 مليون جنيه.

ولبناء السد، تم نقل ما يقرب من 22 معبدًا ومقبرة، خلف السد العالي، فيما اشتركت 60 بعثة أثرية من جميع أنحاء العالم في عمليات النقل، وكان أشهر المعابد التي نقلت هو معبد أبوسمبل، فيما كان آخر معبد تم نقله هو معبد فيله، الذي تم الانتهاء من نقله في عام 1980.

ويتكون السد من 3 أجزاء هي:

- جسم السد: وتم تصميم الجسم بعد دراسات وأبحاث عالمية عديدة بحيث يكون من النوع الركامي المزود بنواة صماء من الطفلة وستارة رأسية قاطعة للمياه.
حجم جسم السد 43 مليون متر مكعب من إسمنت وحديد ومواد أخرى.
السد تم بنائه من رخام الجرانيت والرمال والطمي، تتوسطه طبقة صماء من الطين الأسواني، ليغلق مجرى النهر على مسافة حوالي 7 كيلومترات، يحول خلالها مجرى المياه إلى قناة يتوسطها 6 أنفاق متصلة في نهايتها بمحطة كهرباء مزودة بـ 12 توربينًا.

يمكن أن يمر خلال السد تدفق مائي يصل إلى 11،000 متر مكعب من الماء في الثانية الواحدة.


- بحيرة التخزين: "بحيرة ناصر"
تكون المياه المحجوزة أمام السد العالي بحيرة صناعية كبيرة (بحيرة التخزين) طولها 500 كيلومتر، ومتوسط عرضها 10 كيلومترات، وسعة تخزينها الكلية تصل إلى 162 مليار متر مكعب، منها 30 مليارمتر مكعب لاستيعاب الطمي، بعد استمرار رسوبه لعدة قرون، و37 مليار متر مكعب لمواجهة الفيضانات العالية، و97 مليار متر مكعب تمثل السعة الحية للخزان، تضمن تصرفًا سنويًا ثابتًا مقداره 84 مليار متر مكعب، يخص مصر منها 55.5 مليار متر مكعب، و 18.5 مليار متر مكعب للسودان، والباقي 10 مليارات متر مكعب تُفقد من حوض الخزان بالبخر والتسرب.


وكان لابد أن يطلق عليها اسم يظل خالدًا، اسم تحمل الضغوط الغربية، واتخذ طريق الكفاح لتحقيق الحلم القومي سبيلاً، لتحمل البحيرة اسم "ناصر".

- محطة الكهرباء: وتوجد محطة الكهرباء عند مخارج الأنفاق حيث يتفرع كل نفق إلى فرعين مركب على كل منهما توربينة لتوليد الكهرباء، بعدد 12 توربينة قدرة كل منها 175 ميجاوات وبطاقة إجمالية للمحطة قدرها 2100 ميجاوات، فيما تبلغ الطاقة الكهربية المنتجة 10 مليارات كيلووات / ساعة سنويًا.


شاركت فى بناء السد 3 جهات، الهيئة العامة لبناء السد العالى، وشركة مصر لأعمال الأسمنت المسلح، وشركة المقاولون العرب (عثمان أحمد عثمان) بمعاونة خبراء ومهندسين وفنيين من الاتحاد السوفيتى مع المهندسين المصريين إلى جانب مساهمة القوات المسلحة فى دعم الإمدادات الطبية والمعدات والتموين، وكذلك وزارة النقل التى قامت بإنشاء خط سكة حديد لنقل العمال والمعدات إلى الموقع، كما تولت شركات المقاولات إنشاء المقار السكنية للعاملين والمرافق وشبكات الطرق.

وشارك 34 ألف عامل في بناء السد.

ايجابيات عديدة
الكثير من الإنجازات والإيجابيات فى تحقيق التنمية فى مختلف أنحاء مصر

1- الحماية من الفيضانات والجفاف..

حمى السد العالى مصر من النقيضين - الجفاف والفيضان- منذ إنشائه، فقد استطاع حماية مصر من أشد الفترات جفافًا والتي تعرضت لها الدولة المصرية، خاصة في الفترة بين 1981 وحتى 1987، كما أنه صمام الأمان، الذي حافظ على أراضي مصر من التدمير بسبب الفيضانات التي شهدتها مصر، عام 1998، حين زاد إيراد النهر بحوالى 32 مليار م3، ليصل إلى 122 مليار م3، واستمرت لمدة ثلاثة أعوام، أدت إلى تكوين 5 بحيرات فى منخفضات توشكى، تكونت من 40 مليار م3.

2- تحويل مساحات كبيرة من الأراضى الزراعية من رى الحياض إلى رى دائم،

3- زيادة المساحة المنزرعة.. فقد ساهم فى زيادة مساحة الرقعة الزراعية بمصر من 5.5 إلى 7.9 مليون فدان وعمل أيضاً على زراعة محاصيل أكثر على الأرض نتيجة توفر المياه، مما أتاح 3 زراعات كل عام، وكذلك التوسع في زراعة المحاصيل التي تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه لريها، مثل الأرز وقصب السكر.

4- إمداد ربوع مصر بالكهرباء من خلال المحطات الكهرومائية بالسد، والتى تتكون من 12 توربين بقدرة 175 ميجا وات للوحدة، ويتم توليد الكهرباء منها بإجمالى قدرة 2100 ميجاوات، وهى طاقة نظيفة تساهم فى ضبط الشبكة القومية للكهرباء،

5- ساهم فى طفرة صناعية هائلة لمصر بعد توليد الكهرباء

6- السد كان له دور كبير فى أعمال مشروع تنمية جنوب الوادى فى توشكى وأبوسمبل وغيرها من المشروعات.

7- تصدير الاسمدة.. فقد كانت مصر قبل بناء السد العالي ، تستورد بما يوازي 800 ألف جنيه؛ لاستيراد الأسمدة، وبعد بناء السد العالي تم توفير الكهرباء، وإنشاء مصنع كيما، في عام 1958، وأصبحت مصر تقوم بتصدير الأسمدة، كما أنشأت مصر الكثير من المصانع فيما بعد، مثل الألومنيوم وغيرها.

8- وفر للسودان التوسع في المساحة المنزرعة لـ 200 %، مع ضمان الري المستديم، والتوسع في زراعة القطن طويل التيلة، وزيادة الدخل لـ70 %.

معركة التمويل

معركة حاسمة خاضها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وصلت ذروتها عندما رفضت عدة دول أوروبية تمويل المشروع، إلا أن الاتحاد السوفيتى وافق على إقراض مصر تكلفة المشروع، بعد أن سحب البنك الدولى عرضه بتحمل ربع التكلفة، وانطلق المشروع رغم هذه التحديات ليتكمل البناء ويتم الافتتاح الرسمي في 15 يناير عام 1971.

رحلة تمويل "الحلم القومي"

تم الاتفاق في 1955 - من حيث المبدأ- أعلنته الخارجية الأمريكية وقتها، بأن يتولى كل من (البنك الدولي، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا)، تمويل مشروع السد العالي بتكلفة 1.3 مليار دولار.

ولكن بسبب شروط وضعتها امريكا وبريطانيا مقابل تمويل المشروع منها تحويل مصر ثُلث دخلها القومي لمدة 10 سنوات لبناء السد العالي ، وتبعتها حلقات السلسلة في فرض الرقابة على المشروعات الاقتصادية الأخرى، وثم حلقات أخرى بوضع ضوابط للحد من زيادة التضخم والإنفاق الحكومي.

وبسبب انسحاب امريكا من التمويل .. وانها لن تساعد في بناء السد العالي ، لأن اقتصاد مصر لن يستطيع تحمل هذا المشروع...

وقال الرئيس الأمريكي أيضًا، إن الولايات المتحدة تعتقد أن من يبني السد العالي سيكسب كراهية الشعب المصري؛ لأن الأعباء المترتبة عليه ستكون مدمرة وساحقة، وأنه ليس في وسع الشعب المصري أن يتحمل عبء تنفيذ هذا المشروع الضخم.

ناصر يرد على الانسحاب الأمريكي

ردًا على قرار الانسحاب الأمريكى من تمويل إنشاء السد العالي ، أعلن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، في 26 يوليو 1956، تأميم الشركة العالمية لقناة السويس، شركة مساهمة مصرية، وهو ما عرض مصر للعدوان الثلاثي - ليس موضعًا للحديث عنه- إلا أنه مع الضغط الغربي المستمر، والشروط المجحفة التي وضعتها تلك الدول لتمويل بناء السد، ومع استمرار الرفض المصري للتدخلات الأجنبية في شأنها الداخلي، واصلت مصر بهدوء خططها التنموية، ردًا على الانسحاب الأمريكي من تمويل السد العالي ، وقبلت التحدي، وواصلت خططها في البناء والنمو والتنمية، بالاعتماد على مواردها، وعلى ثقلها الدولي والإقليمي.


الاتحاد السوفيتي وجهة مصر البديلة

في 27 ديسمبر 1958، وقعت مصر اتفاقية مع الاتحاد السوفيتي؛ لإقراضها 400 مليون روبل؛ لتنفيذ المرحلة الأولى من السد، وبعد عام من توقيع الاتفاقية، وقعت مصر في ديسمبر 1959، اتفاقية توزيع مياه خزان السد بين مصر والسودان، وبدأ العمل في تنفيذ المرحلة الأولى من السد في 9 يناير 1960.

خلفية تاريخية

أول من أشار إلى بناء السد العالي هو العالم العربي المسلم الحسن بن الهيثم والذي لم تتح له الفرصة لتنفيذ فكرته وذلك بسبب عدم توفر الآلات اللازمة لبناءه في عهده.

ونظرا الى واقع يعيشونه المصريون ومعاناة من أراضٍ غارقة بالمياه وصحراء عطشى للمياه، ومياه كثيرة لا يمكن الاستفادة منها، وحرم لمنطقة الفيضان يمتد من مسجد عمرو بن العاص فى مصر القديمة بمحافظة القاهرة حتى منطقة الأهرامات بمحافظة الجيزة،

تم انشاء خزان اسوان

«كان قبل إنشاء السد العالى يوجد خزان أسوان والذى اطلق عليه الحارس الأمين للسد العالى، حيث أنشئ الخزان خلال الفترة من 1898 إلى 1902 وضع حجر أساسه الخديوي عباس حلمي الثاني واُفتتح في عهده.

ويبعد خزان أسوان 946 كيلومتراً عن قناطر الدلتا المعروفة بالقناطر الخيرية. وكان سد أسوان القديم هو أول سد يُبنى بهذا الحجم وأكبر سد مُشيَّد في العالم آنذاك. ثم تمت تعليته في عام 1912 ؛ ثم التعلية الثانية في عام 1926 ليقوم بحجز المياه أثناء فيضان النيل حيث يتم تصريف المياه بالكميات اللازمة للري .

يبلغ طول الخزان 2141 متر وعرضه 9 أمتار به 180 بوابة، وهو مبني من حجر الغرانيت المتوافر بالمنطقة . وتم استغلال المياه المندفعة منه لعمل محطتين للكهرباء، هما محطة توليد أسوان الأولى و محطة توليد أسوان الثانية. مع إنشاء طريق عليه يربط بين ضفتي النيل الشرقية والغربية.

وكانت سعته التخزينية نحو مليار متر مكعب، وأجرى للخزان أعمال تأهيل وتعلية لتصبح سعته 2.5 مليار متر مكعب فى 1912 وتم عمل تأهيل نهائى للخزان فى 1933 وأصبحت سعته 5 مليارات متر مكعب، وهذه الكميات سنوية التخزين، أى يتم استخدم مياه الفيضان التى تم تخزينها فى نفس العام.

السد العالي

ومع بداية القرن الماضى بدأ التفكير فى كيفية إنشاء السد لأننا نعلم أن الفيضان فى بعض السنوات يأتى عاليا ومدمرا، وكانت كميات المياه التى تأتى نستخدمها خلال موسم الفيضان وما يفيض يتم إلقاؤه فى البحر بل بالعكس يكون أحيانا أثره سلبيا ومدمرا إذا كان الفيضان عاليا، أيضا هناك عندما يأتى الفيضان قليلا حيث تكون الأمطار قليلة فى المنابع الأفريقية يكون الإيراد أقل من احتياجاتنا فتتحول وقتها لمشكلة لتوفير الاحتياجات لكل الاستخدامات، فتم التفكير فى إنشاء السد ليحجز المياه لاستخدامها فى سنوات الجفاف فى الفترات التى يكون فيها كميات كبيرة من مياه الفيضان وتخزينها أمام السد، حيث تم البدء فى عمل دراسات كثيرة فى العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضى.

وعقب ثورة 23 يوليو 1952، تأرجحت أفكار الحكومة المصرية حول سبل مواجهتها بين تعلية خزان أسوان للمرة الرابعة، أو بناء سد جديد في دول منابع النيل أو السودان، إلا أن الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، الذي طالما رفض التدخل في شئون مصر، استقر رأيه على إقامة السد، ولكن داخل حدودها، وعلى بعد 7 كيلومترات فقط من السد الأول، ليكون تحت سيطرة مصرية كاملة.

ويظل السد العالي شامخا شاهدا على عظمة المصريين وصمودهم في وجه التحديات.. وأعظم إنجاز عالمي تم بأياد مصرية.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content