اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

"التعليم" .. سلاح الدولة لمواجهة المستقبل

"التعليم" .. سلاح الدولة لمواجهة المستقبل

تاريخ النشر

حظى التعليم باهتمام كبير من الدولة خلال الخمس سنوات الماضية.

وأكدت الدولة أن الاهتمام بالتعليم يعد اهتماماً بإصلاح المجتمع بشكل عام، خاصة على صعيد اعداد شخصية الطفل الذي سيتولى مهمة القيادة في المستقبل.

ووضع الرئيس عبد الفتاح السيسي، التعليم على أولوية اهتماماته منذ توليه الرئاسة وذكرها مرارا وتكرارا خلال مؤتمرات الشباب ووجه القائمين عليه بضرورة العمل على النهوض به من خلال النهوض بالمعلم وتطوير المناهج والحد من كثافة الفصول وإدخال تجارب جديدة ناجحة .

والتعليم هو احد محاور استراتيجية التنمية المستدامة : رؤية مصر 2030، وترتكز الأهداف الاستراتيجية للتعليم حتى عام 2030 على دعم المنشآت التعليمية والحد من الكثافات الطلابية، والارتقاء بأداء الادارة المدرسية، وتوفير فرص التنمية المهنية المستدامة للمعلمين، وتطوير المناهج والكتاب المدرسي ونظم الامتحانات والتقويم، كذلك تحسين جودة الحياة المدرسية بمراحل التعليم المختلفة ورياض الأطفال، ودعم الأنشطة التربوية، وتنمية وتطوير آليات المشاركة المجتمعية، ودعم مدارس الدمج لذوي الإعاقة والمتفوقين، بالإضافة الى دعم عملية محو الأمية.

وقد بدأت وزارة التربية والتعليم في تنفيذ خطة الدولة للاهتمام بمحاور العملية التعليمية الثلاث "الطالب ، المعلم ، المناهج".

وتأكيدا لأهمية "التعليم" اعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى ختام مؤتمر الشباب الذى عقد بجامعة القاهرة خلال العام الماضى أن 2019 سيكون عاما للتعليم فى مصر، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وعاد الرئيس وأكد على الأمر خلال فعاليات المنتدى العالمى الأول للتعليم العالى والبحث العلمى بين الحاضر والمستقبل، والذى أقيم فى العاصمة الإدارية الجديدة ابريل الماضي.

وقد نجحت الدولة فى القيام بعدة انجازات فى ملف التعليم حيث قامت بعدة جهود فى وقف تسريبات الثانوية العامة، وتحويل الشهادة الابتدائية إلى سنة نقل عادية لتوفر ملايين الجنيهات، وعقد شراكات مع القطاع الخاص لبناء مدارس لتوفير الإتاحة المطلوبة للأطفال، ووضع نظام ومناهج جديدة للتعليم الفنى لربط الخريجين بسوق العمل، وإطلاق مبادرة اكتشاف الموهوبين علميا ورياضيا، وتنفيذ برنامج المعلمون أولا والتعليم أولا لتدريب المعلمين، وإطلاق بنك المعرفة، ووضع خطة لزيادة وتحسين أجور المعلمين

التعليم في الدستور
نصت المادة 19 من دستور2013 على أن تلتزم الدولة بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومي للتعليم لا تقل عن 4% من الناتج القومي الإجمالي، تتصاعد تدريجيا حتى تتفق مع المعدلات العالمية، بما يعني تخصيص نحو 80 مليار جنيه للإنفاق على التعليم قبل الجامعي، وقد جعلت هذه النسبة المخصصة للتعليم في الدستور، مصر تقفز للمرتبة الـ 70 من بين142 دولة في الانفاق على التعليم.

ملامح التطوير

بدأت وزارة التربية والتعليم في تنفيذ خطة الدولة للاهتمام بمحاور العملية التعليمية الثلاث "الطالب ، المعلم ، المناهج".. من خلال اطلاق عدة مبادرات ومشروعات:

بنك المعرفة

دشن رئيس الجمهورية مشروع بنك المعرفة المصري في ١٤ نوفمبر ٢٠١٥، ويعتبر بنك المعرفة المصري أحد أكبر وأشمل بنوك المعرفة الموجودة على مستوى العالم نظرًا لما يحتويه من مصادر معرفية وتعليمية وثقافية وبحثية من أكبر دور النشر والإنتاج العالمية وبيوت الخبرة المتخصصة، كما يعتبر أحد المشروعات الرائدة على مستوى العالم من حيث الإتاحة على المستوى القومي.

ويهدف مشروع بنك المعرفة إلى تطوير منظومة البحث العلمي، وإتاحة المحتوى العلمي والمعرفي مجانا لكل المصريين، بما ينعكس إيجابا على مجاﻻت التعليم والبحث العلمي.

تدريب المعلمين

نفذت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، برامج تدريبية عدة لأعضاء هيئة التدريس، حيث تم تدريب عدد كبير من المعلمين على استخدامات بنك المعرفة المصرى، وأيضا تدريب قرابة 130 ألف معلم على منظومة التعليم الجديدة.

وقد أطلقت الدولة مشروع "التعليم أولا عام 2015، و خلال المرحلة الأولي تم تدريب عدد 8 آلاف و571 من الكوادر الإدارية بالمدارس من إجمالي المستهدفين 20 ألف و122 متدرب، ويتضمن ذلك 4 آلاف و275 من مديري المدارس، والمعلمين، والأخصائيين، فضلا عن تدريب 731 من مديري المدارس الرسمية للغات، وعدد 286 من معلمي اللغة الإنجليزية بالمرحلة الثانية من مشروع "التعليم أولًا " في يناير 2016.

مشروع المعلمون أولا

"المعلمون أولا" مشروع قومي أعده المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي التابع لرئاسة الجمهورية بالتعاون مع وزارة التربية و التعليم و التعليم الفني وشركة ايماجين ايديوكاشين Imagine Education للاستشارات التعليمية، من أجل تمكين المعلمين أن يحققوا أقصى استفادة ممكنة من المعرفة في مجتمعات التعلم التي نعيش فيها اليوم.

ومن أهداف المشروع إنشاء جيل جديد من المعلمين خبراء في موادهم الدراسية وكذلك في عملية التعليم نفسها والرفع من مكانة المعلمين في المجتمع، وكذلك تأسيس قوى عاملة على أعلى مستوى قادرة على تحقيق النمو الاقتصادي للدولة.

كما وضعت الوزارة قاعدة بيانات كبيرة للمعلمين على مستوى الجمهورية، وسعت إلى استغلال منظومة قاعدة بيانات برنامج "المعلمون أولا" فيما يتعلق بالنقاط التى يحصل عليها المعلمون المشاركون فى البرنامج، والتى تحتسب وفق أداء المعلم أثناء مشاركته فى البرنامج.

كما وجه الرئيس خلال مؤتمر الشباب الذى عقد فى جامعة القاهرة على تخصيص 20% من المنح الدراسية خارج وداخل مصر لكوادر التعليم لمدة 10 سنوات، كذلك ربط التعليم بسوق العمل عبر الاهتمام بالتعليم الفنى من خلال إنشاء هيئة للجودة فى التعليم الفنى، والاهتمام بتدريب المعلمين وتأهيلهم للنظام عبر إنشاء مركز لتدريب المعلمين طبقًا للمعايير الدولية

تعيين 30 ألف معلم

أطلقت وزارة التربية والتعليم مسابقة لاختيار المعلمين سميت بـ "30 ألف معلم" خلال عام 2014، لتقليل العجز الذي وصل إلى 55 ألف معلم، وتقدم نحو 750 ألف معلم ومعلمة للمسابقة، وتم اختيار نحو 30 ألف معلم للتعليم العام والتعليم والفني، وتم تعيين نحو 28 ألف معلم حتى الآن ويتبقى نحو ألفين معلم لإنهاء إجراءات التعيين.

تطوير المناهج الدراسية

نجحت الوزارة في تصميم وتنفيذ وإطلاق نظام التعليم المصري الجديد (EDU2 )، وبناء محتوى رقمي لدعم التعليم قبل الجامعي على منصة إدارة التعلم ببنك المعرفة المصري، وتم بناء بنوك اسئلة للمرحلة الثانوية لقياس الفهم، مع تصميم وتنفيذ نموذج التكنولوجيا التطبيقية في التعليم الفني، مع تذليل العقبات أمام مشروع توصيل الإنترنت فائق السرعة للمدارس، فضلاً عن إنشاء 5 مدارس تكنولوجيا بمعايير دولية بالتعاون مع القطاع الخاص.

ويهدف تغيير المناهج الى الاعتماد على التفكير والإبداع وإلغاء الحفظ والتلقين.

ويسعى إلى بناء الإنسان المصرى، من خلال ممارسة أنشطة التعليم من الحياة، أو محاكاة الحياة حتى يخرج الطالب قادرًا على تطويرها وتطوير ذاته.

ويقتصر دور المعلم على إرشاد وتوجيه الطالب للمكان الصحيح للمعلومة على بنك المعرفة المصري.

الثانوية التراكمية

وأعلنت الوزارة عن بدء تطبيق نظام الثانوية العامة التراكمية هذا العام وهي نظام تعليمي مستحدث اقرته وزارة التربية والتعليم المصرية لطلاب الصف الأول الثانوي.

وتدور فكرة الثانوية التراكمية حول احتساب درجات الطالب أو الطالبة خلال 3 سنوات التعليم الثانوي، ومؤخرا تم اعتبار الصف الأول الثانوى ينة تجريبية لا تحتسب درجاتها، حيث يؤدي الطالب 12 امتحان خلال السنوات الثلاثة، بمعدل 4 امتحانات كل سنة دراسية، وامتحانين كل فصل دراسي، على أن يتم احتساب أعلى درجة يحصل عليها الطالب في ستة امتحانات فقط قبل الدخول في تنسيق الكليات.

نظام البوكليت

كما أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، عن النظام الجديد لامتحانات الثانوية العامة المتمثل فى "البوكليت" وهو عبارة عن دمج كراستى الأسئلة والإجابة معا.

وقد نجح نظام البوكليت فى التصدى لظاهرة الغش الذى تتميز الأسئلة فيه بكونها مقالية وموضوعية "اختيار من متعدد وأكمل العبارات" كذلك الأسئلة مختصرة وواضحة ومتناسبة مع الوقت المحدد للامتحان.

المدارس اليابانية

تعد المدارس اليابانية من أحدث المدارس التجريبي لغات في مصر، حيث يتم تدريس المناهج المصرية و لكن يتم الاعتماد على الوسائل التي تتبعها اليابان في التعليم، و هي الاهتمام بالأنشطة مثل ” الألعاب الجماعية، الموسيقى، الرسم، الأغاني و تعاليم النظافة و الاعتماد على النفس ، تعد هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها اليابان بتطبيق تلك التجربة خارج بلادها.

التعليم الفني

قامت وزارة التربية والتعليم بعقد عدة بروتوكولات لإنشاء مدارس تعليم فني متخصصة ، تم تجهيز 6079 مدرسة وتطوير 4098 فصلا مطوّرا وإنشاء 6 مدارس تكنولوجية تطبيقية.

وانشاء مدرسة داخل المصنع ومصنع داخل المدرسة ، لربط الصناعة بالمدارس الفنية ، فقد أصبح لدينا حتى الآن 17 مدرسة داخل المصنع، ومن المقرر أن يتم إقرار هذا النمط في 10 مدارس بكل محافظة.

ومن بين المصانع التي تم انشاءها،مصنعا للمبات الموفرة ،وآخر لتدوير الورق، وثالث لتدوير الاخشاب لصناعة التخت الجديدة للمدارس ،وكل هذه المصانع يعمل بها ويتعلم فيها طلاب التعليم الفني.

دمج التكنولوجيا بالعملية التعليمية

كما نجحت الوزارة مؤخرا فى دمج التكنولوجيا بالتعليم، عن طريق إدخال منظومة التعليم التفاعلي، ونجحت وزارة التربية والتعليم في توفير أجهزة " التابلت " للصف الأول الثانوي بنظامه الجديد، إلى جانب تطوير منظومة التعليم بمرحلة رياض الأطفال والصف الأول الابتدائيّ وتطوير البنية التكنولوجية لأكثر من 20 ألف مدرسة.

مدارس المتفوقين

تمت زيادة اعداد مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا خلال السنوات الخمس الماضية، وتم إنشاء 5 مدارس تكنولوجيا بمعايير دولية بالتعاون مع القطاع الخاص.
، وتعمل هذه المدارس وفقًا لنظام "STEM" وهو اختصار لـ "Since Technology Engineering Math"، وهو نظام تعليمي يجمع فيه الطالب بين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتعتمد فيه طريقة التعلم على البحث والتجريب، بحيث يكون الطالب هو مصدر المعلومة.

التوسع في بناء المدارس

وقد توسعت وزارة التربية والتعليم في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في بناء العديد من المدارس لمواجهة الكثافة الطلابية ، حيث أن وزارة التربية والتعليم بها نحو 52 ألف مدرسة بمختلف محافظات الجمهورية تستقبل 23.2 مليون طالب بجميع مراحل التعليم سنويا..وتواجه الوزارة مشكلة كبيرة في ارتفاع الكثافة الطلابية بالفصول ، لذلك يتم الإنتهاء من نحو 50 ألف فصل خلال الفترة من يوليو 2014 حتى يونيو 2020، وقد تم تجهيز 27,4 ألف فصل، وأكثر من 9 آلاف معمل بالمدارس، كما حصلت 3424 مدرسة على شهادة الإعتماد والجودة.

صندوق الوقف

انطلاقًا من الوعي بقضايا المجتمع المصري وضرورة تضافر جهود مجتمع الأعمال والقطاع المصرفي لدعم هذه القضايا والعمل علي إيجاد وسيلة تمويل مستدامة للنهوض بها، تم في مايو 2019 تأسيس صندوق الاستثمار القومي الخيري للتعليم، الذي ستديره شركة "إن آي كابيتال" القابضة التابعة لبنك الاستثمار القومي وفقا لآليات الاستثمار العالمية، ويكون منفصلا عن الحكومة، وذلك بهدف تكملة الموازنات الحكومية بمصادر تمويل أخرى، حتى تتمكن الدولة من الاستمرار في التمويل، والاهتمام بالعنصر البشري المتمثل في المعلمين، والإداريين، وحل مشكلات الفصول والكثافات، للوصول إلى تعليم راقي يناسب مجتمعنا وحضارتنا، ويساهم في النهوض بالدولة.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content