اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أهم مشروعات الري في 5 سنوات .. يونيو 2019

أهم مشروعات الري في 5 سنوات .. يونيو 2019

تاريخ النشر

مواكبة لجهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة وتحقيقاً لبرنامجها الطموح لرفع مستوى معيشة المواطن، بدت الضرورة ملحة لتحسين الرى وتنمية الموارد المائية، وحل مشكلات شبكات الرى والصرف، ووقف التعدى على منافع الرى والمجارى المائية، والحاجة لتدبير مياه شرب بمقدار مليار متر مكعب لتلبية متطلبات الزيادة السكانية.

وفي هذا الاطار نجحت الدولة فى إنهاء مشروعات ضخمة بتكلفة 30 مليار جنيه لحماية أمن مصر المائى، من خلال عدد من المشروعات القومية العملاقة والتى ساهمت فى مواجهة الاحتياجات المائية للبلاد.

قناطر أسيوط الجديدة

ويأتي على رأس هذه المشروعات مشروع قناطر أسيوط الجديدة، التي تعد أكبر مشروع مائي مقاوم للزلازل تم إنشاؤه على نهر النيل في مصر بعد السد العالي، وافتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي، رسميا في أغسطس الماضي 2018.

ويسهم المشروع العملاق الذي انشيء باجمالي استثمارات نحو 5.6 مليار جنيه، يسهم في تحسين ري وزراعة مليون و650 ألف فدان، فضلا عن توليد طاقة كهربائية نظيفة بقدرة 32 ميجا وات، من خلال 4 توربينات، توفر نحو 15 مليون دولار سنويا، بالإضافة إلي تحسين الملاحة النهرية من خلال إنشاء هويسن ملاحيين ملحقين بالقناطر وإنشاء كوبري علوي لربط شرق وغرب محافظة أسيوط مع المحافظات الأخرى.


قناطر ديروط الجديدة
وفي إنجاز جديد يضاف إلى سجلات 30 يونيو، أعلنت وزارة الموارد المائية والري في أكتوبر الماضي، عن توقيع بروتوكول مع هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) لإنشاء قناطر ديروط الجديدة، بعد تهالك نظيرتها القديمة، التي لم تعد في عمرها البالغ نحو 146 عاما، قادرة على الوفاء بمتطلبات التنمية المستدامة، التي تهدف إليها خطط الدولة.

وتخدم قناطر ديروط، زمام مساحته نحو 1.5 مليون فدان، يعادل مساحة زمام إقليم مصر الوسطى، الذي يضم 5 محافظات، هي (أسيوط – المنيا – بني سويف - الفيوم – الجيزة).

ويهدف إنشاء مشروع قناطر ديروط الجديدة، هو تحسين أعمال الري لزمام 1.5 مليون فدان - حوالي 18% من مساحة الأراضي الزراعية في مصر- واستكمال توفير منظومة التحكم الآلي من خلال غرفة تحكم ومراقبة التصرفات المائية، فضلا عن توفير 500 فرصة عمل أثناء التنفيذ.

السد العالي
شهد العام الماضي استكمال منظومة التأمين الفني للسد العالي وخزان أسوان، ورفع خطوط المياه العكرة المارة، بجسم ومساطيح السد، مع تدعيم وتهذيب المنطقة الصخرية أعلي ممرات التفتيش بالكتف الغربي للسد، وكذلك توسيع خور وقناة مفيض توشكى، وتدعيم وتعلية الجسر الترابي بفم قناة مفيض توشكى.

كما تم تنفيذ أعمال الصيانات اللازمة من وسائل الري والصرف، وترميم المباني والمنشآت والمرافق والشبكات والآلات ومعدات الطوارئ، وصيانة وسائل النقل الخاصة بالعاملين وصيانة كاميرات مراقبة السد العالي.

وجاري تنفيذ العديد من الأعمال ضمن الخطة الاستثمارية في مجال استكمال التدعيم ومعالجة الإطماء، وأعمال تقليل البخر في بحيرة ناصر والوقاية من تحركات الكثبان الرملية، وإحلال وتجديد مرافق ومعدات السد العالي.

الحماية من مخاطر السيول

تقوم وزارة الري والموارد المائية بتنفيذعمال الحماية من أخطار السيول بناء على خطة الدولة وتوجيهات الرئيس فى حماية المدن و المنشأت والاستثمارات من أخطار السيول ضمن خطة قومية، حيث تم تخصيص 4.2 مليار جنيه لتنفيذها.

وتم إنشاء أطلس السيول بالعديد من المحافظات المعرضة لأخطار السيول للتعامل مع ظاهرة التغيرات المناخية وآثارها ومنها شمال وجنوب سيناء.

وتقوم الحكومة حاليا بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروعات الحماية من أخطار السيول التى تتعرض لها محافظتى جنوب سيناء والبحر الأحمر وذلك فى خطوات جادة لمواجهة أخطار السيول التي هددت الاستثمارات والمنشأت الحيوية الاستراتيجية نتيجة لعدم توافر الحماية.

وشملت الأعمال نفيذ 32 منشأ حماية من السيول فى محافظتى البحر الأحمر وجنوب سيناء بتكلفة 600 مليون جنيه، وكذلك إقامة منشآت حماية بعدد من محافظات الصعيد، ويتم حاليا تنفيذ 4 أعمال صناعية في نويبع بتكلفة تصل إلى 60 مليون جنيه.


جدير بالذكر أن أعمال الحماية تشمل إنشاء بحيرات وأحواض تهدئة وقنوات صناعية وحواجز توجيه وسدود، وتأتي في اطار حماية ودعم المنشآت التنموية بمنطقة خليج العقبة ممثلا بمدن طابا ونويبع ودهب وشرم الشيخ التي تقوم الدولة بتنفيذها من طرق وتوسعات فى الموانئ والاستثمارات من أخطار السيول، وتهدف هذه الأعمال في مجملها إلي حماية الأفراد والممتلكات من تلك المخاطر الجسام، بالإضافة إلي الاستفادة من كميات الأمطار التي يتم حصادها وحجزها في هذه المنشآت لاستغلالها في الشرب والزراعة بالتجمعات البدوية.

الرى والصرف
نفذت الري العديد من المشروعات فى مجال الصرف العام والمغطى والتي تعد من أهم مشروعات التوسع الزراعي الرأسي نظرا لما لها من عائد سريع في زيادة الإنتاج الزراعي يصل إلى حوالي 25% للعديد من المحاصيل الرئيسية وكذلك التأثير الإيجابي في تحسين خواص التربة الطبيعية والكيميائية من حيث خفض منسوب المياه الأرضية وتحسين معامل التوصيل الهيدروليكي للتربة وخفض ملوحة التربة والمياه الأرضية.

ولتقليل فاقد المياه والحفاظ على الثروة المائية، تم تخفيض المساحات المزروعة من الأرز، وإنشاء العديد من محطات الري والصرف والتي ساهمت في مواجهة التغيرات المناخية والأمطار والسيول.


وعملا علي تحسين حالة الري وخدمة للنشاط الزراعي مع رفع كفاءة وجودة إدارة شبكتي الري والصرف، فقد أخذت الوزارة علي عاتقها إنشاء وإحلال وتجديد أكثر من 10 محطات رفع عملاقة باستثمارات بلغت نحو مليار جنيه، كما تم الانتهاء من إنشاء وإحلال وتجديد شبكات الصرف المغطي في مساحة قدرها 69, 2 ألف فدان موزعة علي عدد من المحافظات باستثمارات بلغت نحو '1, 2' مليار جنيه.

وفي نطاق استراتيجيات الحفاظ علي البيئة واستخدام موارد الطاقة الجديدة والمتجددة، تم تحويل تشغيل 28 بئرا من العمل بطاقة السولار إلي العمل بخلايا الطاقة الشمسية مع توريد طلمبات حديثة ملائمة بتكلفة 40 مليون جنيه.

ازالة التعديات

تمكنت وزارة الري والموارد المائية من تنفيذ 46028 حالة إزالة للتعديات على نهر النيل منذ بداية الحملة القومية لتطهير النهر في مايو 2015، بعد توقيع الرئيس عبدالفتاح السيسي في يناير 2015، "وثيقة النيل"، إيذانا ببدء الحملة القومية لإنقاذ النيل، وتمثلت التعديات في عمليات ردم وبناء مخالف وتعد على أراضي طرح النهر.

ممشى أهل مصر
تنفذ الوزارة مشروع "ممشى أهل مصر"، كمشروع يهدف إلى الاستمتاع بمنظر نهر النيل، كما يهدف المشروع إلى إشراك المواطنين الذين يستخدمون الممشى، في حماية النيل من التلوث والتعديات.

واستطاعت وزارة الري الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية من ممشى أهل مصر بطول 1188 مترا في المسافة من كوبري قصر النيل وحتى كوبرى 15 مايو، وتم تمويل تنفيذهما من محافظة القاهرة، وأسهمت الوزارة بأعمال الحماية الحجرية بقيمة 4 ملايين جنيه للمرحلتين، ويجري حاليا العمل في المرحلة الثالثة، من ممشى أهل مصر، في المسافة من كوبرى 15 مايو وحتى كوبري إمبابة بطول 1600 متر، بتكلفة تقارب 9.5 مليون جنيه، ممولة من البنك الأهلي المصري، ومن المنتظر الانتهاء منها في سبتمبر المقبل.


وتتضمن عملية التطوير 3 عمليات لتطوير كورنيش النيل في مدن دشنا وقوص ونجع حمادي بتمويل من محافظة قنا، وتطوير كورنيش نيل سوهاج، الممول من المحافظة، وتنفيذ ممشى بنها السياحي بتمويل مشترك بين وزارة الري ومحافظة القليوبية، بتكلفة إجمالية 20 مليون جنيه، تسهم فيه الوزارة بخمسة ملايين وتتكفل المحافظة بباقي التمويل وقدره 15 مليون جنيه.

مصر وافريقيا

وفي ملف تدعيم أواصر التعاون والصداقة مع دول حوض النيل ودعم مصر للمشروعات المائية التنموية في تلك الدول، انتهت أجهزة الوزارة من تنفيذ عملية درء مخاطر الفيضان عن مقاطعة 'كاسيسبي' في جمهورية أوغندا، فضلا عن تنظيم 200 دورة لتدريب وتأهيل الكوادر من الدول الأفريقية ودول حوض النيل علي الأعمال ذات الصلة بمجال إدارة الموارد المائية والري.

وفازت مصر بتنفيذ مشروع سد "ستيجلر جورج"»، في تنزانيا مصر في مناقصة دولية شارك فيها الكثير من شركات العالم، وذلك نتيجة سمعة مصر التي اكتسبتها، عبر الإنجازات السريعة التي تمت خلال الـ 4 سنوات الماضية.

كما قامت مصر ممثلة في وزارة الري والموارد المائية، بإنشاء سدود حصاد مياه الأمطار لتوفير مياه الشرب النقية للمناطق النائية البعيدة عن المصادر المائية وأيضا إنشاء المزارع السمكية، حيث يمثل صيد الأسماك المهنة الأساسية بدولة أوغندا، وحفر العديد من الآبار الجوفية، في دولة كينيا، حيث تم الانتهاء من حفر 180 بئرا جوفية، وفي دولة تنزانيا تم الانتهاء من 60 بئرا جوفية في المناطق القاحلة البعيدة عن مصادر المياه ، وفى السودان تم الانتهاء من 10 آبار جوفية في ولاية دارفور، وفى أوغندا تم الانتهاء من 75 بئرا جوفية لتوفير مياه الشرب للمواطنين بالإضافة إلى ميكنة بئرين جوفيين، لتخفيف العبء على مواطني دولة أوغندا واستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل الآبار الجوفية.


كما تم الانتهاء من تنفيذ 6 محطات مياه شرب جوفية لتوفير مياه نقية لمواطني مدينة جوبا بجنوب السودان، وجارى استكمال حزم أخرى من الآبار، وكذلك الانتهاء من تأهيل عدد من محطات قياس المناسيب والتصرفات لتوفير البيانات الهيدرولوجية لإعداد الدراسات والمشروعات التنموية بجنوب السودان، كما تم توقيع مذكرة تفاهم لمشروع إنشاء سدود حصاد مياه الأمطار.

أيضا تم الانتهاء من دراسات ما قبل الجدوى والموافقة عليها من كافة الدول المشاركة بمشروع الممر الملاحي، بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، ويربط المشروع دول حوض النيل بممر ملاحي ويدعم حركة التجارة والسياحة، ويعمل على توفير فرص العمل، وزيادة إمكانية الدول الحبيسة للاتصال بالبحار والموانئ العالمية.

ويجرى حاليا تنفيذ مشروعات مختلقة في مجال الموارد المائية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، لتعظيم الإدارة المتكاملة للموارد المائية من حفر الآبار الجوفية وإنشاء مركز للتنبؤ بالأمطار والتغيرات المناخية، ومع دولة أثيوبيا في مجال التدريب وبناء القدرات، حيث تم تنظيم عدد من الدورات التدريبية في المجالات المتعلقة بالموارد المائية بالإضافة إلى تقديم منح دراسية لعدد من الطلاب لنيل درجات الدبلومة والماجستير والدكتوراه في الجامعات المصرية.

وتتويجا لجهود الوزارة في مجال التعاون علي المستويين الإقليمي والدولي، ومدا لجسور المشاركة وتبادل الخبرات مع الهيئات المعنية والعلماء والباحثين والعاملين في مجال المياه، شهدت القاهرة خلال الفترة من 14 إلي 18 أكتوبر الماضي إقامة وانطلاق فعاليات أسبوع القاهرة للمياه في نسخته الأولى.

عضوية مصر في مجلس المحافظين للمجلس العالمي للمياه، وتقدم تصنيف المركز القومي لبحوث المياه 1500 موضع ليتفوق علي ما يزيد عن 1500 مركز بحثي عالمي من مناظريه.

وتم انتخاب مصر هذا العام رئيسا للمؤتمر الإسلامي لوزراء المياه، مما يعكس مكانة مصر المتميزة في مجال إدارة المياه.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content