اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

ديكتاورية أردوغان تمتد للبنك المركزي

ديكتاورية أردوغان تمتد للبنك المركزي

تاريخ النشر

قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعزل مراد جتينقايا محافظ البنك المركزي بشكل غير متوقع، بعد أن قيل أنه رفض طلبًا غير رسمي بالاستقالة. 

ويعتبر قرار الإطاحة مخاطرة تحتمل رد فعل عنيف في السوق حيث كان من المتوقع أن يبدأ صانعو السياسة النقدية بخفض أسعارالفائدة.

التوتر بين جتينقايا (الذي كان من المقرر أن تنتهي فترة ولايته البالغة 4 سنوات عام 2020)، والحكومة قد تفاقم بعداجتماع السلطة النقدية في 12 يونيو الماضي، حيث قام جتينقايا بالابقاء على تكلفة الاقتراض دون تغيير، وذلك وفقًا لأشخاص مطلعين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، حيث أنهم غير مخولين بالتحدث علنا ​​عن هذا الأمر.

تم تعيين نائب المحافظ مراد أويسال بدلا منه، وفقًا لمرسوم رئاسي في الجريدة الرسمية الصادرة يوم السبت، ولم يرد المتحدث باسم وزارة الخزانة والمالية على المكالمات الهاتفية، كذلك المسؤولين الذين يعملون في مكتب الرئيس ليقوموا الرد على الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية.

قد تؤدي صدمة الاطاحة إلى إثارة قلق المستثمرين بشأن مدى استقلال البنك المركزي، وهو ما قد يؤدي إلى خروج ارتفاع الليرة التركية والذي بدأ في شهر مايو عن مساره،

وجاء هذا القرار بعد أيام من ارتفاع معدل الفائدة الحقيقية في تركيا إلى مستوى هو الأعلى عالميا حيث بلغ 8.3٪ مع تباطؤ معدل التضخم بأكثر من المتوقع، مما أتاح لصانعي السياسة النقدية مجالا لبدء دورة التيسير. 

ومن المقرر عقد اجتماع السياسة النقدية القادم في 25 يوليو لاتخاذ قرارحول سعر الفائدة.

وقال بيوتر ماتيس، وهو محلل استراتيجي في لندن ويعمل لدى "رابوبنك": "أنه بعزل جيتينقايا بصورة مفاجئة، قام أردوغان باستعراض نفسه للجميع كمسؤول حقيقي عن السياسة النقدية". 

وأضاف أن القرار  اتخذ لتقويض صلاحيات ومصداقية البنك المركزي، والذي قد يبدأ في إلغاءأسعار الفائدة الطارئة والتي كان قد أعلن عنها في سبتمبرالماضي بشكل أسرع بكثير مما كان متوقعًا في السابق.

مع تثبيت البنك المركزي التركي سعر الفائدة لعدة أشهر، اعتمدت السلطات عوضاً عن ذلك، على التحفيز المالي للتخلص من الركود الذي تواجهه تركيا للمرة الأولى منذ عقد.

 وبالرغم من ذلك، انخفض الإنتاج الصناعي لأول مرة هذا العام في أبريل، مما يزيد من خطر حدوث ركود مزدوج. 
وتسعى الحكومة لاطلاق النمو من خلال خفض أسعار الفائدة تزامنا مع تباطؤ التضخم.

 وقال زياد داود الخبير في اقتصاد الشرق الأوسط : " إذا كان هدف أردوغان هو خفض أسعار الفائدة، فإن قرار استبدال المحافظ قد يأتي بنتائج عكسية، فهناك الآن قيود إضافية على المصداقية، حيث أنه من المؤكد أن الأسواق المالية ستقوم بالتحري والتدقيق حول دوافع وحجم أي تيسير للسياسة النقدية. .وسوف يتساءل المستثمرون عما إذا كان التيسير مبرر حقا من خلال البيانات الاقتصادية أم تم تسليمها تحت ضغط من الحكومة".

وعمد أردوغان إلى التحكم في البنك المركزي وكبحه بشكل متكرر للحفاظ على تكاليف الاقتراض مرتفعة. 

وفي الشهرالماضي، اشتكى من أنه في الوقت الذي يقترب فيه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من خفض أسعار الفائدة ،فإن معدل الفائدة في بلدي هو 24%، وهو أمر غير مقبول".

إن قرار عزل جتينقايا يؤكد الضغوط التي تمارس على محافظي البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم. 

ويشمل ذلك رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول،حيث أنه مستهدف من قبل الرئيس دونالد ترامب، الذي قال يوم الجمعة الماضي إن الجهة الرقابية هي "أصعب مشكلة لدينا".

وقال أوجستين كارستينز، المدير العام لبنك التسويات الدولية،في أواخر يونيو أن تركيا هي مثال على ما يحدث عندما يتدخل السياسيون في السياسة النقدية. 

وقال إن البنوك المركزية بحاجة إلى "المثابرة" من أجل مواصلة تحقيق أهدافها وألا تتأثر بالأهداف السياسية قصيرة الأجل لصناع القرار في الحكومة.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content