اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

رسوم وقيود تسطر موجة جديدة من الصراع بين الاقتصادات الكبرى

رسوم وقيود تسطر موجة جديدة من الصراع بين الاقتصادات الكبرى

تاريخ النشر

أمريكا تفرض رسوما جمركية جديدة على واردات الصين .. واليابان تشدد القيود التجارية على كوريا الجنوبية .. وتصاعد المخاوف بشأن تبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي .. توترات تسطر موجة جديدة من الصراع بين اقتصادات العالم الكبرى.

الولايات المتحدة والصين

صراع مستمر ومتجدد حيث يتبادل الجانبان فرض رسوم جمركية منذ أكثر من عام، وجاء آخر فصوله الخميس الماضي، عندما قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة تصل إلى 10 % على واردات صينية بقيمة 300 مليار دولار بحلول شهر سبتمبر وهو ما توعدت حيالة الصين برد انتقامي.

تعود جذور الأزمة إلى 8 مارس 2018 عندما فرض ترامب رسوماً بنسبة 25 % على واردات الصلب و10 % على واردات الألومنيوم من عدد من الدول في محاولة لتقليص العجز التجاري الأمريكي.

وفي مطلع اغسطس 2019.. أظهرت بيانات رسمية تراجع عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة بأقل من المتوقع خلال شهر يونيو الماضي متأثرا بانخفاض حجم الواردات والصادرات مسجلا 55.2 مليار دولار وهو أقل من العجز المسجل في الشهر السابق له والبالغ 55.3 مليار دولار نتيجة هبوط كل من الصادرات والواردات بنسبة متقاربة بلغت 2.1 % و1.7 % على الترتيب. وتوقعت "بلومبرج" تراجع الاقتصاد الأمريكي والصيني على حد سواء بنسبة 0.2 % كتقدير مبدئي بحلول عام 2021.

ويتصاعد الصراع بعد خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي فائدته الرئيسية للإقراض للمرة الأولى منذ 2008، على خلفية انتقادات متواصلة من دونالد ترامب واتهامات بعدم تحفيز الاقتصاد بالقدر الكافي.

وخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لتراوح بين 2 و2,25 % وتركت اللجنة النقدية الباب مفتوحا لبادرة جديدة، مؤكدا أنها ستتصرف بالشكل الملائم لدعم النمو.

ورفع المركزي الأمريكي الفائدة 1 % على اربع مرات العام الماضي لكنه اعتبر الآن أن ضعف النمو العالمي ونسبة التضخم المتدنية، تفرضان سياسة نقدية أكثر مرونة.

اليابان وكوريا الجنوبية

تبادلت الدولتان الأسيويتان فرض عقوبات تجارية في سياق التوتر المتصاعد بينهما بسبب الخلافات التاريخية حيث قررت اليابان تشديد القيود التجارية على كوريا الجنوبية، عبر إزالتها من قائمة للدول التي تستفيد من معاملة مميزة، التدبير الذي اعتبرته سيول بمثابة عقاب وردت مهددة بعدم تجديد اتفاقية تبادل الاستخبارات العسكرية.

يعود التوتر بين طوكيو وسول، الى عام 1910 إبان استعمار اليابان لشبه الجزيرة الكورية، وتطالب المحاكم الكورية الجنوبية الشركات اليابانية بتعويض الكوريين الجنوبيين الذين أجبروا على العمل في مصانعهم خلال الاحتلال الياباني حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.

وأعلن وزير التجارة والصناعة الياباني هيروشيغي سيكو، ان قرارها تجاه سول يدخل حيز التنفيذ في 28 اغسطس من خلال سحب كوريا الجنوبية من فئة الدول A المستثناة من إجراءات الترخيص لشراء منتجات حساسة يابانية الصنع إلى فئة الدول B التي تحتاج الى ترخيص خاص إلزامي قبل تصدير بعض المعدات إليها لعدم استخدامها في غير محلها.

وفي سول، سارعت الحكومة الكورية الجنوبية الى سحب اليابان من "لائحتها البيضاء" للشركاء التجاريين المميزين. وقال وزير المالية الكوري الجنوبي هونغ نام-كي، ان ما قامت به طوكيو يقوض بشكل أساسي علاقة الثقة والتعاون بين البلدين.

وبالعودة شمالا إلىى اوروبا.. أنهت البورصات الأوروبية تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض وسط تصاعد المخاوف بشأن تبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

وتزداد الأزمة مع تولي بوريس جونسون المناصر لفكرة الخروج دون اتفاق زعامة حزب المحافظين ورئاسة الوزراء خلفا لتريزا ماي التي اضطرت لتقديم استقالتها بعد تحطم مبادراتها بشأن مغادرة الكتلة الأوروبية على صخرة البرلمان البريطاني الذي عرقل خططها على مدار ثلاث مرات متتالية.

روسيا والولايات المتحدة

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وموسكو حيث فرضت واشنطن السبت مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا، بينما تتجه الأخيرة بصورة متزايدة إلى استخدام عملات رئيسية مثل اليورو بجانب عملتها المحلية الروبل في إتمام معاملاتها التجارية كبديلة للدولار من أجل تقزيم دور العملة الأمريكية في التجارة العالمية وتخليص الاقتصاد الروسي تدريجيا من الاعتماد على العملة الخضراء.

وفرضت واشنطن عقوبات اقتصادية على موسكو منها معارضة اي مساعدة لموسكو من جانب المؤسسات المالية الدولية، وتقييد وصول المصارف الأمريكية إلى سوق الديون السيادية الروسية، والحد من صادرات السلع والتكنولوجيا إلى روسيا وذلك على خلفية تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال في سالزبري البريطانيّة عام 2018.

والهجوم الذي وقع في سالزبري، يعد أول هجوم بأسلحة كيميائية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية مما أثار غضبا دوليا وتسبب في طرد دبلوماسيين روس من دول غربية بالرغم من نفي موسكو أي دور لها في ذلك.

وسكريبال، الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية، حكم عليه بالسجن في 2006 بتهمة الخيانة العظمى قبل أن يطلق سراحه في صفقة تبادل للجواسيس بين موسكو ولندن وواشنطن.

وذكرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية ان نسبة المعاملات التجارية الروسية المقومة بـ"اليورو" ارتفعت للربع الرابع على التوالي مقابل تراجع مثيلتها المقومة بالدولار حيث باتت الأفضلية لليورو الآن أمام دوائر صنع القرار الروسي من أجل صفقات التجارة مع دول الاتحاد الأوروبي والصين.

ووفقا لبيانات البنك المركزي الروسي، يشهد اعتماد موسكو على العملة المحلية زيادة مطردة في الأشهر الأخيرة في إطار تعاملاتها التجارية مع الهند.

وأشارت "بلومبرج" إلى أن موسكو أصبحت قاب قوسين أو أدني من استبدال الدولار بالعملة الأوروبية الموحدة في صادراتها إلى دول الاتحاد الأوروبي حيث زادت نسب الصادرات المقومة باليورو بنسبة 42 % في الربع الأول من العام مقابل 32 % في الفترة ذاتها من العام الماضي كما شهدت حصة اليورو ارتفاعا ملحوظا في التبادل التجاري القائم حاليا بين روسيا والصين- والمقدرة قيمته بنحو 108 مليارات دولار- لتصل إلى أكثر من الثلث في الربع الأول من العام مقابل نسب منعدمة تقريبا في العام الماضي.

  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content