اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

بعد تمسكها بدعم عملتها لعقود

تباطؤ النمو يجبر الصين على انتهاج سياسات نقدية أكثر مرونة

تباطؤ النمو يجبر الصين على انتهاج سياسات نقدية أكثر مرونة

تاريخ النشر

صراعات عديدة مع اقتصادات كبرى خاضتها الصين عبر عقود من الزمن نتيجة لتمسكها بدعم عملتها .. ومؤخرا قررت الدولة الآسيوية صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم انتهاج سياسات نقدية أكثر مرونة تحت ضغوط مخاوف من تراجع معدلات النمو الاقتصادي.

ففي سابقة تعد الأولى من نوعها .. كشف محافظ البنك المركزي الصيني أن البنك توقف عن التدخل فى سوق النقد الأجنبية، وإن سعر صرف اليوان ليس مبعث قلق بالنسبة لواضعي السياسة النقدية.

وأضاف، في مؤتمر صحفى على هامش الاجتماع السنوى للبرلمان، إن الصين لن تستغل أسعار الصرف لتعزيز الصادرات كما انها لا تعتبرها أداة في الخلافات التجارية

وأكد ان بلاده ستبقى اليوان مستقرًا وستواصل الانفتاح المالي بكل تصميم وفقًا لجدولها الزمني ومتطلبات اصلاح اقتصادها.

وتزامنا.. أعلن ​البنك المركزي الصيني​ إصدار سعر استرشادي لأسعار الفائدة للقروض المصرفية، وهي خطوة أخرى في اتجاه إصلاح نقدي طال انتظاره، وعزا ذلك الى دعم الاقتصاد عبر خفض تكاليف الاقتراض.

وفي وثيقة رسمية ذكر بنك الشعب الصيني - المركزي - انه سيعلن عن ​سعر استرشادي للفائدة​ في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، في العشرين من كل شهر، بدءاً من اغسطس الجاري.

وسيطلب المركزي - بحسب الوثيقة - من البنوك التجارية تحديد سعر الفائدة على القروض المقدمة للشركات والأسر في ضوء سعر الإقراض الاسترشادي الجديد، بينما يبقى سعر القروض غير المسددة من دون تغيير لفترة قصيرة من الوقت.

وأشارت وكالة "بلومبرج" إلى أن استخدام مؤشرات السعر الاسترشادي الجديد، ينهي المرحلة الأخيرة من إصلاح نظام الأسعار في البلاد، الذي مازال يحمل بعض بصمات نظام القيادة الشيوعية.

"حال نجاح هذه الخطوة، يمكن أن يحفز ذلك الطلب على القروض، كما يساعد النمو في الصين التي تواجه حربا تجارية مع منذ فترة طويلة مع أمريكا"، وفقا ل "بلومبرج".

من جانبه.. أكد محافظ البنك المركزي الصيني أن القرارات المتعلقة بالسياسة النقدية يتم اتخاذها وفقا للاعتبارات المتعلقة بالاقتصاد المحلي فقط.

ويبدو ان البنك المركزي مطمئن لمتوسط اسعار الفائدة حيث ذكر ان أسعار الفائدة الحالية في بلاده جيدة في ضوء معدلات التضخم، مشيرا إلى أن بلاده لم تتبع الاحتياطي الفيدرالي - البنك المركزي الامريكي - في رفع أسعار الفائدة العام الماضي، وستواصل "النظر في وضعها الحقيقي" عند اتخاذ قرارات بشأن سعر الفائدة.

وواصل بنك الشعب الصيني استراتيجيته لتزويد البنوك بالسيولة الرخيصة في محاولة لتحويل الأموال النقدية إلى الاقتصاد، حيث قدم 297.7 مليار يوان (43 مليار دولار) من القروض المتوسطة الأجل المستهدفة بنسبة 3.15 % ، و200 مليار يوان من القروض المتوسطة الأجل العادية بنسبة 3.30 %.

ويرى محللون ان السياسة النقدية في الصين تتخذ مسارا أيسر منذ العام الماضي لكنها لم تخفض تكلفة الاقتراض الحقيقية بدرجة كبيرة مما يؤكد الحاجة الملحة لإصلاح أسعار الفائدة الحالية.

وخلال 2018.. نما اقتصاد الصين بأبطأ وتيرة له خلال 28 عاما في 2018، وسط ضعف للطلب المحلي ورسوم جمركية أميركية مؤلمة، مما كثف الضغط على بكين لتطبيق مزيد من إجراءات الدعم لتفادي تباطؤ أشد حدة وهبط معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2018 إلى 6.6 %، وهو أقل مستوى له منذ عام 1990، انخفاضا من 6.8 % بعد التعديل في 2017.

وخلال الاشهر الثلاثة الأولى من 2019.. سجل الاقتصاد الصيني نموّاً أكبر من المتوقع بعدما ساهمت الخطوات التي اتّخذتها الحكومة لدفع النمو في خطوة لتعويض ضعف الطلب العالمي والحرب التجارية مع الولايات المتحدة.

وأعلن صنّاع السياسات في بكين خططا رئيسية لدعم الاقتصاد، من ضمنها خفض المساهمات الاجتماعية المفروضة على الشركات وضريبة القيمة المضافة.

وتحاول بكين الموازنة بين دعم الأعمال التجارية التي تحتاج إلى قروض وإبقاء حجم ديونها مضبوطاً.

ويعود الصراع بين الاقتصادات الكبرى وفي مقدتها أمريكا ودول أوروبا والصين الى عقود حيث تتهم الاقتصاد ذات العملات القوية الصين بالابقاء على عملتها رخيصة لدعم صادراتها بينما تؤكد الدولة الأسيوية ان سعر عملتها عادلا.

وأخذ الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين منحى جديدا في 8 مارس 2018 عندما فرض ترامب رسوماً بنسبة 25 % على واردات الصلب و10 % على واردات الألومنيوم من عدد من الدول في محاولة لتقليص العجز التجاري الأمريكي واتبعه قررا بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة تصل إلى 10 % على واردات صينية بقيمة 300 مليار دولار بحلول شهر سبتمبر 2019 وهو ما توعدت حيالة الصين برد انتقامي.

وأدى تبادل القيود التجارية الى تحريك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي فائدته الرئيسية للإقراض للمرة الأولى منذ 2008، حيث خفض أسعار الفائدة لتراوح بين 2 و2,25 % كما تركت اللجنة النقدية الباب مفتوحا لبادرة جديدة لدعم النمو.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content