اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

السياحة والعمل .. مستقبل أفضل للجميع

السياحة والعمل .. مستقبل أفضل للجميع

تاريخ النشر

منذ عام 1980 تحتفل منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، في 27 سبتمبر، باليوم العالمي للسياحة كمناسبة دولية.

وقد اختير هذا التاريخ ليتزامن مع معلما هاما في قطاع السياحة في العالم وهو الذكرى السنوية لاعتماد النظام الأساسي لمنظمة السياحة العالمية في 27 سبتمبر عام 1970 ، حيث يعتبر اعتماد هذا النظام الأساسي علامة فارقة في السياحة العالمية.

ويعد الغرض الأساسي من هذا اليوم هو زيادة الوعي بدور السياحة داخل المجتمع الدولي وإظهار تأثيرها على القيم الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية في جميع أنحاء العالم.

وتدعو منظمة السياحة العالمية جميع الأطراف المهتمة للمشاركة في الاحتفالات والفعاليات الخاصة لهذا اليوم من كل عام في دولهم أو أثناء قضاء العطلات.

ويصدر أمين عام منظمة السياحة العالمية رسالة كل عام بمناسبة الاحتفال كما يرأس الاحتفالات الرسمية.

الشعارات

منذ بداية الاحتفالات لم يكن هناك شعارات محددة لهذا اليوم، إلا أنه في عام 2017، تم البدء في وضع شعار للاحتفالات، واختير لهذا العام شعار "السياحة المستدامة"، أما في عام 2018 فقد كان الشعار "السياحة والتحول الرقمي".


و في عام 2019 وتمشياً مع تركيز جامعة الأمم المتحدة العالمي على المهارات والتعليم والوظائف على مدار العام سيكون يوم السياحة العالمي بمثابة احتفال حول موضوع "السياحة والوظائف: مستقبل أفضل للجميع".. فالسياحة مصدر رئيسي للعمالة بسبب طبيعتها الكثيفة العمالة وتأثيرها المضاعف الكبير على العمالة في القطاعات ذات الصلة، وتشير التقديرات إلى أن وظيفة واحدة في قطاع السياحة الأساسي يخلق حوالي نصف وظيفة إضافية أو غير مباشرة في الاقتصاد المرتبط بالسياحة.


وتقدر منظمة العمل الدولية أن "الإقامة والمطاعم"، إلى جانب "خدمات القطاع الخاص" ، ستخلق فرص عمل بأسرع معدل بين جميع القطاعات في الاقتصاد على مدى السنوات الخمس المقبلة.

لقد أثبتت السياحة أنها نشاط اقتصادي مرن، ففي كل سنة من السنوات السبع التي أعقبت الأزمة الاقتصادية العالمية في عام 2010، ارتفع عدد السياح الدوليين في جميع أنحاء العالم بنسبة 4 ٪ أو أعلى.

اهمية اقتصادية


يمكن للسياحة الإسهام إسهاما مباشرا أو غير مباشر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي اعتمدها قادة العالم في سبتمبر 2015 في قمة أممية عالمية، ويراد بها القضاء على الفقر، وحماية الكوكب وضمان المساواة بين الجميع ورفاهيتهم.

اكتسبت السياحة طوال العقود الستة الماضية توسعا وتنوعا مطردين، فأصبحت واحدة من أسرع القطاعات الاقتصادية في العالم نموا وأهمية لما لها من منافع تعود على المجتمعات في كل أرجاء العالم.

ونما عدد السياح الدوليين على مستوى العالم من 25 مليون في عام 1950 إلى ما يقرب من 1.3 مليار سائح حاليا، وبالمثل زادت مداخيل السياحة في كل أنحاء العالم من مليارين في عام 1950 إلى 1260 ترليون في عام 2015.

ويمثل القطاع السياحي 10% من الناتج العام العالمي، فضلا عن أنه يتيح وظيفة واحدة من بين كل 10 وظائف ويتم تضمينها في الهدف 8 من أهداف التنمية المستدامة لقدرتها على خلق عمل لائق.

ويُقدر أن السياحة ستنمو بمعدل 3.3% سنويا حتى حلول عام 2030، وهذا النمو الذي وقع على امتداد الجزء الثاني من القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين هو نتيجة تمدد النشاط السياحي بسبب الإقرار بالحق في الأجازات في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتحسن اعتماد حقوق العمال في كثير من البلدان، ونمو الطبقة الوسطى على مستوى العالم.

وفضلا عن ذلك، أتاح التقدم التكنولجي وانخفاض أسعار النقل - وبخاصة النقل الجوي - إلى زيادة السفر الدولي.

ويجدر الإشارة إلى المرونة التي أبداها القطاع في السنوات الأخيرة، الذي شهد نموا مطردا بالرغم من مواجهة تحديات من مثل الأزمة الاقتصادية العالمية، والكوارث البشرية.

كيفية زيادة إمكانيات السياحة

هناك حاجة إلى سياسات جديدة لزيادة إمكانات السياحة إلى أقصى حد لخلق وظائف أكثر وأفضل، لا سيما للنساء والشباب، وهناك حاجة أيضا إلى سياسات جديدة لتعكس دمج التطورات المستمرة في التكنولوجيا.

وينبغي توجيه السياسات والإجراءات نحو معالجة عدم التوافق الحالي بين المهارات السياحية التي يتم تدريسها وتلك التي يحتاجها أصحاب العمل السياحيون، وذلك لتعظيم إمكانات قطاع السياحة لتوفير وظائف أكثر وأفضل ، مع تقليل المخاطر المرتبطة بعدم تطابق المهارات المتزايد.

وهذا يتطلب اتباع نهج كلي لمستقبل العمل في مجال السياحة، مع زيادة التعاون بين جميع الجهات الفاعلة، بما في ذلك القطاعان العام والخاص.

وتتطلب التغييرات والتحديات الرئيسية المستمرة حول التوظيف السياحي مقاربة جديدة لتطوير المهارات والتعليم، وسياسات الابتكار وخلق فرص العمل.

كما يجب إدراج السياحة كقطاع رئيسي في كل من الأجندة الوطنية والمتعددة الأطراف للوظائف والتعليم وخلق المهارات، والتنمية الاقتصادية الشاملة ، مع إبراز قدرة السياحة على تحقيق أهداف خلق وظائف أكثر وأفضل.

شاركنا الاحتفال باليوم الدولي للسياحة باستخدام هاشتاج #WTD2019

  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content