اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

الاقتصاد العالمي على موعد مع أسبوع هو الأكثر زخما خلال العام

الاقتصاد العالمي على موعد مع أسبوع هو الأكثر زخما خلال العام

تاريخ النشر

يتأهب المستثمرون وصناع القرار بالبنوك المركزية الرئيسية على حد سواء لانطلاقة أسبوع يعد الأكثر زخما وتأثيرا على الأسواق العالمية منذ بداية هذا العام حيث من المتوقع صدور عدد من القرارات المصيرية التي من شأنها توجيه بوصلة الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة.

وتأتي البداية من الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد على مستوى العالم، حيث من المقرر أن يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) اجتماعا يوم الأربعاء المقبل لتقرير مصير أسعار الفائدة، وسط توقعات بخفضها بمقدار 25 نقطة للمرة الأولى في أكثر من 10 أعوام.

ويقول كارل ريكادونا، كبير الخبراء الاقتصاديين في بلومبرج إن خفض سعر الفائدة بواقع 25 نقطة لن يكون مفاجأة كبيرة للأسواق، حيث هناك شبه توافق بين المحللين على هذه التقديرات، لكن السؤال الذي يظل عالقا هو كيف سيفصح مسئولو البنك عن نواياهم بشأن مزيد من إجراءات التيسيير النقدي .. مضيفا أن هناك حرصا شديدا بين دوائر صناع القرار الاقتصادي بتفادي الانصياع لضغوط الأسواق من أجل خفض الفائدة بمقدار يتراوح من 50 إلى 75 نقطة أساس.

على صعيد آخر، يتوجه كل من وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين والممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايز الاثنين إلى الصين لإجراء مفاوضات مباشرة مع المسئولين الصينين في أول زيارة رفيعة مستوى بين البلدين، منذ انهيار المفاوضات التجارية بين أكبر اقتصادين على مستوى العالم في مايو الماضي، حينما قررت إدارة الرئيس دونالد ترامب إدراج شركة صينية كبرى على القائمة السوداء وفرض رسوم جمركية على وارادت الصين.

وفي اليابان، يجتمع مسئولو البنك المركزي لثالث أكبر اقتصاد على مستوى العالم، يوم الخميس المقبل وسط دعوات تطالبهم بالوفاء بوعودهم بشأن خفض معدلات الفائدة بمقدار كبير، عوضا عن المخاطرة بتدني قيمة الين أمام الدولار في أعقاب الخفض المتوقع لأسعار الفائدة الأمريكية.

ولا تقف أمريكا اللاتينية بمعزل عن التغييرات التي تطرأ على الاقتصاد العالمي، حيث سيعقد البنك المركزي البرازيلي يوم الأربعاء المقبل اجتماعا وسط توقعات متزايدة بخفض الفائدة يعقبه صدور بيانات يوم الخميس تظهر أداء القطاع الصناعي في البلاد خلال شهر يوليو للتحديد إذا ما ضرب الكساد أكبر اقتصاد على مستوى القارة اللاتينية في النصف الأول من العام أم لايزال في مقدوره المقاومة.

ويحمل هذا الأسبوع أيضا بيانات اقتصادية مهمة لدول القارة الأوروبية، حيث من المقرر أن يصدر يوم الثلاثاء المقبل تقرير ثقة المستثمرين في مناخ الأعمال بمنطقة العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" المتوقع أن يظهر مزيدا من التراجع، يعقبه صدور بيانات النمو يوم الأربعاء، حيث ترجح المؤشرات تباطؤ نمو الاقتصاد الأوروبي في الربع الثاني أي أقل من 0.4 % المحققة في الربع الأول من العام، بالإضافة إلى بيانات التضخم المتوقع أن تأتي أقل من 2 % وهو المستوى المنشود لدول القارة العجوز.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content