اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

من يدفع فاتورة الحرب التجارية بين أمريكا والصين؟

من يدفع فاتورة الحرب التجارية بين أمريكا والصين؟

تاريخ النشر

الحرب التجارية بين أمريكا والصين تدخل حيز التنفيذ وسط مخاوف من تأثر نمو الاقتصاد العالمي ووسط تساؤلات حول من يدفع فاتورة الحرب ويجني ثمارها؟.

بدأت مطلع الأسبوع الحالي الولايات المتحدة والصين تطبيق رسوم جمركية متبادلة ايذانا بتصعيد جديد في الحرب التجارية القديمة المتجددة بين قطبي الاقتصاد العالمي رغم محادثات وشيكة بينهما بهذا الصدد خلال سبتمبر الجاري.

أفادت تقارير اعلامية أمريكية بان إجمالي خسائر شركات التكنولوجيا الأمريكية بسبب تصعيد النزاع التجاري مع الصين بلغ 10 مليارات دولار منذ شهر يوليو الماضي حتى الآن، مشيرة إلى أن هذا الرقم مرشح للزيادة خلال شهر سبتمبر بعد بدء سريان تطبيق الدفعة الجديدة من التعريفات المفروضة على واردات صينية بقيمة 300 مليار دولار.

دكتور على الإدريسي أستاذ الاقتصاد قال لموقع " أخبار مصر" أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تعد حرب بقاء لذلك من الصعب ان يتراجع اي من الطرفين عن مواقفه.

واضاف أن الاقتصاد العالمي سيتأثر بشكل كبير جراء الحرب التجارية بين الجانبين وهو ما سيظهر في أرقام النمو العالمي، وبالنسبة لدولة مثل مصر ستتاثر من خلال تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر حول العالم وبالتالي حصة مصر ستتاثر.

بحسب دراسة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" حول تداعيات تصاعد التعريفات الجمركية: "التعريفات الجمركية المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين، وبسبب حجم اقتصاداتها، تخلف عواقب كبيرة على التجارة الدولية.. كما أنها ليست فعالة في حماية الشركات المحلية.. الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين ستؤدي إلى انخفاض التجارة الثنائية بين البلدين وستحل محلها التجارة الناشئة في بلدان أخرى".

وتقدر الدراسة أن من بين 250 مليار دولار للصادرات الصينية الخاضعة للتعريفات الأمريكية، فإن 82% منها ستلتقطها شركات في دول أخرى، وستحتفظ الشركات الصينية بنسبة 12%، وتحصل الشركات الأمريكية على 6% فقط.

وبالمثل، فإن من بين ما يقرب من 85 مليار دولار من الصادرات الأمريكية الخاضعة لتعريفات الصين، فإن الشركات في بلدان أخرى ستستحوذ على حوالي 85%، بينما ستحتفظ الشركات الأمريكية بأقل من 10%، فيما ستستحوذ الشركات الصينية على نحو 5% فقط.

وأشارت الدراسة إلى أن آثار التعريفات تطال قطاعات مختلفة، من الآلات إلى المنتجات الخشبية، والأثاث ومعدات الاتصالات والمواد الكيميائية إلى الأجهزة الدقيقة.

ورجحت "الأونكتاد" ان تصب التعريفات الثنائية في صالح الشركات العاملة في البلدان غير المتأثرة بها مباشرة خاصة صادرات الاتحاد الأوروبي، وقد تستحوذ على 70 مليار دولار من التجارة الثنائية بين الولايات المتحدة والصين " 50 مليار دولار للصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة، و20 مليار دولار من الصادرات الأمريكية إلى الصين" فيما ستحصل كل من اليابان والمكسيك وكندا على أكثر من 20 مليار دولار.

وقالت الدراسة إن التراجع الاقتصادي غالبا ما تصاحبه اضطرابات في أسعار السلع الأساسية والأسواق المالية والعملات، وكل ذلك سيكون له تداعيات مهمة على البلدان النامية.

ويتمثل أحد المخاوف الرئيسية في احتمال أن تتصاعد التوترات التجارية لتصبح حروب عملات.

كما حذرت من اتساع دائرة الحرب لتشمل دولا أخرى وهو ما بدأ يحدث بالفعل.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content