اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

قمة السبع تنعش آمال درء الحرب التجارية

قمة السبع تنعش آمال درء الحرب التجارية

تاريخ النشر

أبت قمة السبع أن تنهي فعالياتها دون أن تمنح بادرة أمل في درء الحرب التجارية المحتدمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وجمع أكبر اقتصادين في العالم على طاولة المفاوضات مرة أخرى، وإن كنا لا نعلم هل تصبح هدنة مؤقتة أم يتوصل الطرفان أخيراً إلى إتفاق.

ففي مسعى من الطرفين لتهدئة الأوضاع المشتعلة، أعلنت الصين عن طريق نائب رئيس الوزراء ليو خه -والذي كان يقود المحادثات مع واشنطن- أمس عن استعدادها لحل النزاع التجاري من خلال مفاوضات ”هادئة“، مؤكدة معارضتها لأي تصعيد في التوترات التجارية.

من جانبه، رحب ترامب بتلك التصريحات كبادرة إيجابية، وقال - متحدثا على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا- إنه يعتقد أن الصين صادقة في سعيها للتوصل إلى اتفاق.

وفي تغير سريع وملحوظ للهجته، مدح ترامب نظيره الصيني في تصريحات منفصلة امس الإثنين، واصفا إياه "بالقائد العظيم" و"الرجل البارع"، وذلك بعد يوم واحد فقط من الإشارة له "بالعدو".

من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن التوصل إلى اتفاق سيساعد في تبديد حالة عدم التيقن التي تلقي بظلالها على الأسواق العالمية، مضيفا أن ترامب أبلغ زعماء مجموعة السبع أنه يرغب في إبرام صفقة مع الصين.

وبينما صرح ترامب بأن المسؤولين الصينيين اتصلوا بنظرائهم من مسؤولي التجارة الأمريكيين ليل الأحد وعرضوا استئناف المفاوضات، أحجمت بكين عن التأكيد.

وعقب تصريحات ترامب ارتفعت الأسهم الأمريكية بعد تراجع حاد في الجلسة السابقة، واستقرت الأسهم الأوروبية، وصعدت أسعار النفط، بعدما أجج تصاعد الحرب التجارية مخاوف الأسواق من انزلاق الاقتصاد العالمي إلى الركود.

كان النزاع التجاري تصاعد بشكل كبير الجمعة الماضية، حين زادت بكين الرسوم على بضائع أمريكية بقيمة ٧٥ مليار دولار ردا على زيادة الولايات المتحدة الرسوم على بضائعها في الأول من اغسطس، فما كان من ترامب إلا أن رد بالإعلان عن زيادة جديدة في الرسوم على سلع صينية لتصل القيمة الإجمالية للبضائع الصينية المفروض رسوم عليها إلى ٥٥٠ مليار دولار.

وتثير هذه التبادلات السريعة للرسوم قلق الشركات الأمريكية التي يعتمد الكثير منها على الصين للتصنيع أو الحصول على بضائع جاهزة.

وفي تقرير سابق، حذر صندوق النقد الدولي من أن التصعيد في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين سيلحق ضررا بالصناعات التحويلية في البلدين، ومن المرجح أن يتسبب في خسائر في الوظائف.

وأجرى البلدان عدة مفاوضات منذ العام الماضي إلا أنها جميعها باءت بالفشل، ولكن إذا لم يصل الطرفان إلى حل للنزاع التجاري المحتدم فقد يبلع ثاثيره بنهاية العام إلى كافة الواردات والصادرات بين البلدين.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content