اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أسبوع صاعد بالبورصة عقب إجازة العيد ..والمليار يعود للظهور

أسبوع صاعد بالبورصة عقب إجازة العيد ..والمليار يعود للظهور

تاريخ النشر

في عودة قوية للبورصة المصرية عقب الإجازة الطويلة لعيد الفطر المبارك سجلت مؤشرات السوق ارتفاعات قوية خلال الأسبوع الأول من النصف الثاني من عام 2020.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" بنسبة 5% % ليصل إلى 10621 نقطة أعلى إغلاق منذ منتصف مارس الماضي.

فيما ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 EWI "بنسبة 7.9 % لينهي الأسبوع عند 1221 نقطة، فيما صعد "إيجي إكس 100" متساوي الأوزان الجديد بنسبة 5.8%% عند مستوى 1963 نقطة.

وقفز رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بنسبة 4.7%، ما يعادل 25.5 مليار جنيه ليسجل مستوى 568.1 مليار جنيه، مقابل 542.6 مليار جنيه الأسبوع السابق له.

سيولة مليارية واجتياز الحاجز النفسي

وقالت حنان رمسيس إن الأسبوع شهد ارتفاعات لكافة المؤشرات، ونجح المؤشر الثلاثيني في اجتياز حاجز 10500 نقطة "النفسي" في ظل سيولة "مليارية".

وأضافت رمسيس أن رأس المال السوقي ارتفع بأكثر من 16 مليار جنيه، وسط حجم تداولات بلغ 7 مليارات، خلال جلسات الأسبوع بدعم من

مشتريات مكثفة من قبل المؤسسات المحلية موزعة السيولة على كافة المؤشرات مما ضمن تواجدها طول الوقت في المنطقة الخضراء.

وعزت خبيرة أسواق المال نشاط البورصة إلى عدة أسباب من ضمنها تخفيف حظر التجوال، وعودة أنشطة الدولة تدريجيا مع تطبيق إجراءات الوقاية، وإنتهاء فترة الإجازات وعودة الجلسة لمواعيدها الطبيعية، وسط تطبيق أساليب الوقاية الصحية الاحترازية من ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي.

وأضافت رمسيس أنه بالإضافة لما سبق تلقت السوق دعما من نتائج الأعمال الفصلية، التي على الرغم من "أزمة كورونا" حققت ربحية عالية، فضلا عن سياسات البنك المركزي التحفيزية لكافة القطاعات، التي تمثلت في البورصة بأسهم تلك الشركات، وضخ السيولة المؤسسية من قبل المؤسسات المحلية،التي أثرت على ارتفاع قيم التداول، التي لامست "المليار" في العديد من الجلسات.

حالة تفاؤل

من جانبها، أوضحت عصمت ياسين خبيرة أسواق المال، أن مؤشرات البورصة اكتست باللون الأخضر، مصحوبة بأحجام سيولة مرتفعة، مع سيطرة للقوة الشرائية على قياديات كلا المؤشرين الرئيسيين.

وأشارت ياسين إلى أن جلسة نهاية الأسبوع هي الأقوى من حيث قيم التداولات والتجربة على مستويات المقاومة لكلا المؤشرين، وسط حالة من التفاؤل بأخبار ايجابية على القطاع المصرفي بتمرير قانون البنوك الجديد بمجلس النواب وبدء موسم نتائج الاعمال، ليقود تلك الحركة السعرية البنك التجاري الدولي، يليه قطاع الغزل بفض النزاع على شركة النيل لحليج الاقطان، حيث ينتظر سوق المال قرار مجلس الإدارة عن كيفية دفع التعويض للشركة القابضة، الذي من المتوقع أن يكون عن طريق قرض بنكي أو اكتتاب عام وهو الأكثر ترجيحا، ليزيد من نسبة المشاركة الجماهيرية بالورقة، التي من المقرر أن يسمح لها باعادة التداول، حال انتهاء دفع التعويض، ليستبق سوق المال.

وأوضحت أنه مع إنتشار روح التفاؤل على التداولات، دفعت بمعظم قطاعات السوق لحركة سعرية نشطة، التى من المتوقع ان تأخذ العزم الكافي، لتستمر خلال الشهر، مع ظهور عوامل تحسن إيجابي على الاقتصاد الدولي، لتعود معه الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المصرية، خاصة على أدوات الدين الثابت مع تراجع طفيف لسعر العملة أمام سلة العملات، التى دفعت بتحسن الصادرات الغير نفطية خلال هذه الفترة.

أحداث أمريكا

وأشارت حنان رمسيس إلى أن تعاملات الأجانب في البورصة المصرية، هو العنصر الوحيد المتأثر بالتظاهرات المشتعلة في الولايات المتحدة، إثر مقتل جورج فلويد، حيث اتجه المستثمرين الأجانب إلى البيع والمتاجرة السريعة، لكن بشكل عام كان التأثير محدود على مؤشرات السوق المصرية، بسبب ارتفاع "داو جونز" رغم وجود المضادات، بسبب السيولة والمحفزات والتنشيط من قبل الفيدرالي الأمريكي.

وسجل المستثمرون الأجانب بالبورصة صافي مبيعات بقيمة 548 مليون جنيه، خلال تداولات الأسبوع المنقضي، وذلك بعد استحواذهم على 25.7% من التعاملات.

توقعات الأسبوع القادم

وحول توقعات أداء مؤشرات البورصة خلال الأسبوع القادم، رجحت حنان رمسيس أنه مع ارتفاع قيم التداولات، يؤكد المؤشر الثلاثيني تواجده في المنطقة الخضراء متخلفا عن النطاق العرضي الضيق، داخلا في إتجاه صاعد على المدى الطويل، بدعم من أداء الأسهم القيادية وخاصة التجاري الدولي - صاحب أكبر وزن نسبي -، متوقعة أن يصل المؤشر الرئيسي خلال جلسات الأسبوع القادم إلى مستوى 11500 نقطة.

أما عصمت ياسين فتوقعت استمرار الزخم الشرائي على مختلف قياديات القطاعات ليستهدف المؤشر الثلاثيني مستوى مقاومة عند 10800 – ثم 11100 وصولا لـ 11600 نقطة، على ان يكون مستوى المقاومة على المدى المتوسط 12000 نقطة، مع الأخذ فى الاعتبار احتمالية عودة اختبار الدعم الفرعي عند 10300 – ثم 10060- 9773 نقطة، التى تمثل الدعم الرئيسى للمؤشر الرئيسي.

وأضافت ياسين أن الأخبار الإيجابية تؤثر بالإيجاب على حركة تداول أسهم المؤشر السبعيني، الذى استطاع الثبات أعلى مستوى 1220 نقطة ،بالثبات أعلاه ليعاود التجربة على 1300 – ثم 1400 نقطة، على أن يكون الدعم عند 1150 –ثم 1090 نقطة.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content