اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

رحلة الجنيه المصرى من عصر الذهب إلى "للذكرى الخالدة"

رحلة الجنيه المصرى من عصر الذهب إلى "للذكرى الخالدة"

تاريخ النشر

ما بين عبارات الحب والغرام.. إلى التهاني والاحتفال بالميلاد أو الزواج.. وصولا إلى "للذكرى الخالدة".. رحلة شاقة وطويلة قطعها الجنيه المصري الورقي، جعلت من العملة الأقدم في المنطقة ورقة باهتة ضاعت ملامحها ورسومها القيمة الجميلة عبر سنين عمرها الطويل.

ترجع نشأة الجنيه المصري لسنة 1834، عندما صدر مرسوم خديوى بإصدار عملة مصرية جديدة تستند إلى النظام المعدنى الذهب والفضة ليحل محل العملة الرئيسية المتداولة آنذاك "القرش"، وفى عام 1898 تم إنشاء البنك الأهلى المصرى، ومنحته الحكومة امتياز إصدار الأوراق النقدية القابلة للتحويل، وبدأ فى إصدار أول جنيه ورقى فى 25 يونيو سنة 1898.

ومنذ عام 1899 إلى عام 1914 ظلت النقود المتداولة فى مصر متأرجحة ما بين المسكوكات الذهبية، التى تتمثل فى الجنيهات الإسترلينية بالإضافة إلى أوراق النقد المصرى القابل للصرف بالذهب..إلى أن صدر مرسوم خاص في 2 أغسطس 1914 يمنح أوراق النقد المصرى قوة إبراء كاملة ويمنع استخدام المسكوكات الذهبية منذ ذلك اليوم فى التداول ويصبح النظام النقدى قائما على العملات الورقية فقط.

وحمل الجنيه الورقى عبارة "أتعهد بأن أدفع لدى الطلب مبلغ جنيه واحد مصرى لحامله"، مصحوبة بعبارة "أصدر بمقتضى المرسوم العإلى المؤرخ فى 25 يونيو سنة 1898"، عن البنك الأهلى المصرى.

وعرف الجنيه حينها باسم "أبو جملين"، حيث كان عليه رسما لجملين يرمزان إلى طبيعة البيئة المصرية آنذاك، ووضع على جانبى العملة صورا لملوك الفراعنة مثل الملك توت عنخ آمون والملكة نفرتاري، في إشارة إلى مجد الدولة المصرية وتاريخها الطويل.


تم تقسيم الجنيه إلى قروش حيث يساوي 100 قرش وتم تقسيم القرش إلى عشرة مليمات، وفي عهد الوالي محمد سعيد باشا تم إصدار العشرة قروش.

وبعد الجنيه "ابو جملين" صدر "عم ادريس" او"الجنيه الفلاح"، في عهد الملك فؤاد الأول في يوليو 1926، وتظهر عليه صورة رجل عجوز اسمه إدريس كان يعمل "جناينيا" في سراى الملك فؤاد ورأى رؤية في منامه أن الأمير أحمد فؤاد سيصبح ملكا، وحينما تحقق الحلم وأصبح فؤاد ملكا كافأه بوضع صورته على الجنيه، ومن الخلف مسجد المنصور قلاوون في حى بين القصرين.


كانت قيمة الجنيه في ذلك الوقت تساوي 7.4 جرام من الذهب، واستخدم هذا المعيار حتى اندلاع الحرب العالمية الأولى في عام 1914، حيث تم ربط الجنيه المصري بالجنيه الإسترليني الذي كان يساوي 0.9 جنيه مصري.

مع اندلاع الحرب العالمية الأولى حدث اضطراب في توريد المسكوكات النقدية من أوروبا وازداد الطلب على العملة المصرية الورقية نظرا لوفود أعداد كبيرة من الجنود حيث كانت مصر مركزا كبيرا لتجمع القوات البريطانية المحاربة ضمن جيوش الحلفاء مادفع الحكومة المصرية آنذاك إلى إصدار أوراق نقد مساعدة بفئات الخمسة قروش والعشرة قروش بصفة مؤقتة عام 1918، تم إلغاؤها عام 1926 وسحبها من التداول بعد انتهاء الحرب.

وأعيد إصدار الورقتين مع الحرب العالمية الثانية عام 1939، بتصميم يتوسطه رسم لخزان أسوان ومنظر لنيل القاهرة، وفى عام 1930 بدأ لأول مرة استخدام العلامة المائية على أوراق النقد لحمايتها من التزوير.

وفى عهد الملك فاروق الأول صدرت أول 25 قرشا ورقية بتاريخ 8 مايو 1952 وكان عليها صورة لتمثال الملك توت عنخ آمون فيما حملت خلفية الورقة النقدية صورة مسجد أبوالعباس المرسى وزهور اللوتس.

اما أول صورة لملك مصري على اوراق النقد فترجع إلى عام 1944، حيث ظهرت صورة الملك فاروق الأول على الجنيهات بفئاتها، فى دائرة مستقلة بجانب بعض الصور الأثرية كجامع محمد على، على وجه فئة الخمسة جنيهات، فيما حمل ظهر الصورة تمثال الإله نيلوس -أبو النيل- وحوله 16 تمثالا لأطفال يمثلون فروع النيل فى ذلك الوقت.

وجرى اعتماد وجه الملكة نفرتيتى بعد ثورة يوليو على ورقة الخمسة قروش وهو التصميم الذى استمر حتى وقت قريب، بينما تم استبدال ورقة العشرة قروش برسم لفئات الشعب يرفعون علم مصر، حيث يصور الرسم الجندى، والفلاح، والعامل مع سيدة مصرية وشقيقتها السودانية رمزا لوحدة وادى النيل، كما تم إلغاء ورقتى المائة والخمسين جنيها عام 1959.


وحمل عام 1960 قراران هامان لمراحل تطور النقد في مصر، الأول صدور قانون إنشاء البنك المركزى المصرى، الذي تولى إصدار أوراق النقد، والثاني قرار إنشاء دار طباعة النقد، الذي كان علامة فارقة فى تاريخ صناعة الأوراق المالية، خاصة فيما يتعلق بفن طباعة النقد والطباعة السرية، حيث تم تزويد الدار بأحدث آلات الطباعة والأجهزة والمواد والخبرات الفنية اللازمة، وبدأ بالفعل إنتاج أولى أوراق النقد المصرية من دار طباعة النقد عام 1968 أى بعد نحو 8 سنوات من الجهد المتواصل.

فى 3 أكتوبر 1962 صدرت أول عملة ورقية تحمل صورة نسر الجمهورية كعلامة مائية على فئة العشرة جنيهات، فيما كان مرسوما على وجه الورقة صورة توت عنخ آمون وعلى الظهر رسم لإطار من الزهور وخطوط هندسية ملونة بالأخضر الداكن والبنى، وأرضية الوجه ملونة بالبرتقإلى والأزرق والبنفسجى.

اما الخيط المعدني، بدأ البنك المركزى فى استخدامه مع نهاية عام 1968 كوسيلة من وسائل الضمان ضد التزييف واستخدم صورة رأس تمثال "الكاتب المصرى" كعلامة مائية، حيث أصدر فى 28 ديسمبر 1968 لأول مرة ورقة الخمسة والعشرين قرشا مطبوعا عليها العلامة المائية ويتخللها خيط معدنى دقيق وعلى وجه الورقة صورة لتمثال "نهضة مصر" وعلى ظهرها النسر "شعار الجمهورية" والشارة ذات الألوان الثلاثة تمثل "علم مصر"، أما بقية درجات الورقة النقدية فكانت من درجات الأصفر والأخضر والأزرق.

وفي مايو 1979 اعيد إصدار الورقة فئة المائة جنيه بتصميم عصرى مبتكر بتصميم طولى لخلفيات من الزخارف الفرعونية الملونة تتوسطها صورة لقناع توت عنخ آمون بالأخضر والأصفر والأحمر والأزرق.

وفى ذات العام، حدث تطور جديد للجنيه، حيث تم إصداره بحجم أصغر، بصورة مسجد السلطان قايتباى مع أرضية من الزخارف العربية، أما الظهر فحمل صورة لواجهة معبد أبوسمبل وعلى جانبى الرسم خرطوشتان فرعونيتان، وغلبت على التصميم درجات اللون البنى، كما صدر التصميم المتداول حتى اليوم للورقة فئة العشرة جنيهات.

ثم توإلى إصدار الأوراق المالية المتداولة حاليا من فئة الخمسة قروش، والخمسة جنيهات والعشرين جنيها منذ عام 1980، وظهرت ورقة فئة 50 قرشا عام 1986 بنفس عناصر التصميم السابقة للفئات الأخرى مع رسم زخارف عربية جديدة وعلامة مائية للملك توت عنخ آمون وعلى وجهها صورة للجامع الأزهر وعلى الظهر صورة للملك رمسيس الثانى مع خلفيات مزخرفة من زهور اللوتس ومركب الشمس.

وشهد عام 1993 صدور ورقة من فئة الخمسين جنيها للمرة الأولى فى تاريخ البنك المركزى، حيث طبعت بعلامة مائية لصورة توت عنخ آمون وعلى وجهها صورة لمسجد "أبوحريبة" مع مجموعة من الزخارف العربية والشرائط الزخرفية، أما الظهر فكان صورة لمعبد إدفو بجانبه مركب الشمس ويعلو التصميم الشمس المجنحة.

ومع نهاية عام 1994 صدرت ورقة المائة جنيه الجديدة فى تصميم يحمل صورة مسجد السلطان حسن مع خلفيات وإطار زخرفى من الفنون العربية يتوسطه رأس أبوالهول بدرجات الأحمر والأخضر، وحملت الورقتان نحو 20 عنصرا تأمينيا.

وتوإلى إصدار ذات الأوراق النقدية بنفس التصميم مع زيادة العناصر التأمينية منذ منتصف التسعينات وحتى عام 2003، وأصدر البنك المركزى فى أكتوبر من عام 2003 ورقة نقد جديدة من فئة العشرة جنيهات بتصميم عصرى جديد بمزيد من عناصر التأمين والحماية بصورة لمسجد الرفاعى وحمل ظهر الورقة صورة الملك خفرع تحيطه الزخارف وزهور اللوتس مجددا.

وشهد عام 2007 سابقة فى تاريخ النقد المصرى عندما صدرت عملة ورقية فئة 200 جنيه بتصميم مبتكر يحمل صورة مسجد "قانيباى أميرا خور" الذى يقع فى ربوة عالية تطل على ميدان صلاح الدين بالقلعة، وأنشأه "قانيباى الرماح" وهو أحد أمراء السلطان قايتباى، بينما "أميرا خور" هى ابنة السلطان "الناصر محمد"، بينما كان ظهر التصميم معتمدا على صورة لتمثال "الكاتب الجالس" من الأسرة الخامسة ومن حوله مجموعة ملونة من الزخارف الفرعونية وزهور اللوتس وعلى يمينه خرطوشه فرعونية كتب بداخلها "مصر السلام" باللغة الهيروغليفية، فيما يعد نقله نوعية فى تصميم العملات الورقية، كما استخدم فى الورقة لأول مرة كعنصر تأمينى شريط "هولوجرامى" بعرض 2 مم، يعكس ألوان الطيف، وكذلك شريط أمنى مغناطيسى تتعرف عليه آلات العد بالبنك مطبوع عليه رقم 200، بالإضافة إلى بعض العناصر التأمينية المختفية والتى لا تظهر إلا عند تعرضها للضوء النافذ.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content