اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

في يومه العالمي.. لقاح جديد لمحاربة الملاريا

في يومه العالمي.. لقاح جديد لمحاربة الملاريا

تاريخ النشر

مرض قاتل ..يودي بحياة طفل كل دقيقتين .. ويقتل ما يقارب الـ 627,000 شخصا سنويا، معظمهم من الأطفال.. وغالبية الوفيات الناجمة عنه تتركز في القارة السمراء..  ونصف سكان العالم معرّضون لمخاطر الإصابة به.. وأثاره مدمرة للأسر والمجتمعات.. انه الملاريا.

ويالتزامن مع يومه العالمي .. الذي يوافق الخامس والعشرين من ابريل من كل عام.. تم الاعلان عن أكبر انجاز تاريخي، باتاحة أول لقاح في العالم ضد الملاريا للأطفال في ملاوي.. والذي يعد أداة واعدة لمحاربة الملاريا. 

ففي أهم كشف طبي عالمي .. أعلن الخبراء أن زهاء 360 ألفا من الأطفال المعرضين لخطر العدوى في إفريقيا، سيحصلون على اللقاح الجديد، في خطوة أشاد بها الجميع ، حيث سيتم تحصين الأطفال في ملاوي ، ضد العدوى ابتداء من اليوم..يعقبها كينيا وغانا في الاسابيع القليلة المقبلة.

ويوفر اللقاح، المعروف باسم "RTS,S"، حماية جزئية من العدوى، حيث تشير التجارب إلى أنه يمنع الإصابة بـ 4 من كل 10 حالات، كما يمكن أن ينقذ "عشرات الآلاف من حياة الأطفال" سنويا، وفقا للخبراء.

وقال دكتور تيدروس أدهانوم جبريسيس، المدير العام في منظمة الصحة العالمية: "لقد رأينا مكاسب هائلة من التدابير للسيطرة على الملاريا في السنوات الـ 15 الماضية، ولكن التقدم توقف وتراجع في بعض المجالات، نحتاج إلى حلول جديدة، ويقدم اللقاح الجديد أداة واعدة لمحاربة الملاريا".

وكشفت الدراسات، التي أجريت بين عامي 2009 و2014 في إفريقيا، أن 4 جرعات من "RTS,S" أدت إلى الحد من انتشار الملاريا ومضاعفاتها، بشكل كبير. 

ومنع اللقاح 4 من كل 10 حالات "قياسية" للمرض، و3 من كل 10 حالات شديدة، كما أوقف 6 من كل 10 حالات إصابة بفقر الدم الناجم عن الملاريا.

ويعمل "RTS,S"، الذي أطلقته ملاوي، على تحفيز جهاز المناعة لمهاجمة طفيلي الملاريا. 

ومن المقرر أن تحذو كينيا وغانا حذوها، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، واختيرت هذه البلدان الثلاثة لإجراء التجربة الأولية، لوجود عدد كبير من حالات الإصابة بالملاريا، على الرغم من برامج الوقاية والتطعيم القوية.

وقالت ماري هاميل، منسقة تنفيذ برنامج لقاحات الملاريا بمنظمة الصحة العالمية، أن اللقاحات "من المحتمل أن تنقذ حياة الكثير من الأطفال مما يجعل هذا اللقاح مثيرا للغاية."

وبرنامج تنفيذ تطعيمات الملاريا الذي تنسقه منظمة الصحة العالمية، هو جهد جماعي مع وزراء الصحة في البلدان الثلاث المذكورة.

وحسب المنظمة، يعد هذا اللقاح "الأول ضد الملاريا في العالم، وأظهر أنه يوفر حماية جزئية من الملاريا بالنسبة للأطفال الصغار".

وتقول منظمة الصحة العالمية إنه تبين من خلال تجربة سريرية، أن الأطفال الذين تلقوا جرعات من اللقاح كانت لديهم فرصة أقل للإصابة بالملاريا.

وأظهرت دراسة أن اللقاح منع حوالي أربع حالات من كل 10 حالات إصابة بالملاريا بين الأطفال و"بشكل عام، كان هناك تراجع بنسبة 29% في حالات الإصابة بالملاريا الحادة لدى الأطفال الذين تلقوا اللقاح".

يتطلب اللقاح أربع جرعات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من حوالي 5 أشهر إلى سنتين.

ويهدف البرنامج التجريبي، الذي يتوقع أن يستمر حتى نهاية عام 2022، إلى الوصول إلى حوالي 360 ألف طفل سنويا في جميع أنحاء البلدان الثلاث.

القضاء على الملاريا واجبي

شعار يرفعه اليوم العالمي لمكافحة الملاريا 2019 ، للترويج لحملة شعبية تستهدف إبقاء الملاريا على رأس جدول أعمال السياسيين، وتعبئة موارد إضافية، وتمكين المجتمعات المحلية من أجل الإمساك بزمام القيادة في الوقاية من الملاريا ورعاية المصابين بها. 

تؤكد منظمة الصحة العالمية أن ثمة حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة الاستجابة العالمية اللازمة لمكافحة الملاريا إلى مسارها الصحيح، وعلى أكثر البلدان تضررا من الملاريا أن تمسك بزمام القيادة في مجابهة التحدي. 

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حددت يوم 25 أبريل من كل عام ليكون اليوم العالمي للملاريا، لتعزيز الوعي بهذا المرض وكيفية تجنبه وطرق علاجه، وليكون مناسبة عالمية للتنويه بالجهود من أجل مكافحته. 

ويشهد اليوم العالمي للملاريا 2019 انضمام منظمة الصحة العالمية إلى شراكة دحر الملاريا ومفوضية الاتحاد الأفريقي وسائر المنظمات الشريكة في الترويج لحملة (القضاء على الملاريا واجبي).

 إقليم شرق المتوسط الموطونة بالملاريا

الدكتور أحمد بن سالم المنظري مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أكد في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للملاريا 2019 أنه توقَّف في الوقت الحالي إحراز تقدم في تخفيف العبء الإقليمي لمرض الملاريا، بل زادت الحالات في بعض البلدان.. 

وأعرب عن أسفه لوجود عدد من العوامل المجتمعة أدت إلى هذا الوضع مثل القلاقل الأهلية والحرب، وتنقلات السكان على نحو غير مسبوق، وعدم كفاية الموارد، والثغرات في التغطية بالتدخلات ومستوى جودتها، والتحديات البيئية بما فيها تغير المناخ، ووجود النواقل المجتاحة. 

وأشار الى التقرير الخاص بالملاريا في العالم لعام 2018، حيث تشير تقديرات المنظمة إلى ارتفاع عدد الحالات في الإقليم لتزيد على 4.4 ملايين حالة. 

وأكد: " إذا استمر الأمر على هذا المنوال، فلن نتمكَّن من بلوغ غايتنا الإقليمية، ويساورني القلق على وجه الخصوص حيال الوضع في جيبوتي واليمن، حيث يجب علينا التعاون مع جميع الشركاء لتقديم مزيدٍ من الدعم لشعوبنا والتغلب على التحديات الحالية ".

وأضاف: " بمناسبة اليوم العالمي للملاريا، وانسجاماً مع رؤيتنا الإقليمية لتحقيق الصحة للجميع وبالجميع وبلوغ هدفنا المتمثل في تحقيق التغطية الصحية الشاملة، نحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة جهودنا المعنية بالاستجابة لمرض الملاريا إلى مسارها الصحيح وبلوغ غاياتنا الإقليمية، وعلى البلدان الأكثر تضرراً من الملاريا أن تتولى زمام القيادة" .

الصحة العالمية: ما زلنا بعيدين عن تحقيق عالم خال من الملاريا 200 مليون حالة اصابة جديدة في العالم سنويا

الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أشار إلي أن العالم أحرز تقدما مذهلا في مجال مكافحة الملاريا على الصعيد العالمي، غير أن المرحلة النهائيةالمنشودة ما زالت بعيدة ، ألا وهي عالم خال من الملاريا، مضيفا أن عدد الحالات الجديد للإصابة بالملاريا يتجاوز سنويا في العالم 200 مليون حالة. 

وأفاد آخر تقرير خاص بالملاريا في العالم صدر عن المنظمة، أفاد بأنه لم تتحقق أية مكاسب كبيرة في مجال تقليل حالات الإصابة بالمرض في الفترة الواقعة بين عامي 2015 و2017، 

ففي عام 2017 بلغ عدد حالات الملاريا 219 مليون حالة في 87 بلدا، وظل عدد وفيات الناجمة عنه في عام 2017 بواقع 435 ألف وفاة ولم يتغير فعلا عما كان عليه في العام السابق،  ومازال إقليم المنظمة الأفريقي يرزح تحت وطأة عبء تزيد نسبته على 90% من عبء الملاريا العالمي. 

ومما يدعو إلى القلق أن التقديرات تشير إلى أن البلدان الأفريقية العشرة الأكثر تضررا بالملاريا ، وهي: (بوركينا فاسو، والكاميرون، والكونغو الديمقراطية، وغانا، ومالي، وموزمبيق، والنيجر، ونيجيريا، وأوغندا، وتنزانيا).. منيت بنحو 3.5 مليون حالة أخرى للإصابة بالمرض في عام 2017 مقارنة بالسنة السابقة.

 أكثر من 250 ألف حالة وفاة للأطفال في إفريقيا كل عام بسبب الملاريا.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنه في عام 2017 بلغ عدد الإصابات في الأمريكتين 976 ألف شخص، وعدد الوفيات 630 شخص.. 

وفي الشرق الأوسط بلغ عدد الإصابات 4.4 مليون شخص، في حين بلغ عدد الوفيات 8300 شخص.. وجنوب شرق آسيا بلغ عدد الإصابات 11.3 مليون شخص، في حين بلغ عدد الوفيات 19.700 ألف شخص.. وغرب المحيط الهادي بلغ عدد الإصابات 1.9 مليون شخص، في حين بلغ عدد الوفيات 3620 شخص. 

وأوضح مدير المنظمة أن الملاريا تسبب ضررا فادحا بالنظم الصحية وتقلل الإنتاجية وتقوض النمو الاقتصادي، لافتا إلى أنه لعل توظيف الاستثمارات في الرعاية الصحية الشاملة هو أفضل سبيل بنهاية المطاف يكفل حصول جميع المجتمعات المحلية على ما يلزمها من خدمات لدحر الملاريا. 

مرض الملاريا

الملاريا مرض فتاك تسبّبه طفيليات من فصيلة المتصورات التي تنتقل بين البشر من خلال لدغات أجناس بعوض الأنوفيلة الحامل لها، والتي تسمى "نواقل الملاريا" ثم يشرع في التكاثر في الكبد ويغزو كريات الدم الحمراء.. 

وهناك خمسة أنواع من المتصورات التي تسبب الملاريا البشرية، ونوعان منهما تسببان تهديدا كبيرا، وهما: 

المتصورة المنجلية، وهي طفيلي الملاريا الأكثر انتشارا في القارة الأفريقية، وهي مسؤولة عن معظم الوفيات الناجمة عن الملاريا على الصعيد العالمي.. 

والمتصورة النشيطة، وهي طفيلي الملاريا السائد في معظم البلدان خارج أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. 

أعراضه

تتشابه أعراض هذا المرض مع أعراض الانفلونزا وتشمل ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق والقشعريرة وآلام في العضلات والصداع، وغالباً ما تظهر هذه الأعراض بعد 10 إلى 15 يوماً من اللدغة. 

أمّا مصدر هذا المرض فهو المناطق الاستوائية في العالم كأفريقيا وآسيا وأميركا الوسطى والجنوبية، فضلاً عن مناطق أخرى في الشرق الأوسط والشرق الأقصى. 

وتعتبر الملاريا التي تسببها الطفيليات المنجلية الأكثر خطورة ويمكن أن تؤدي إلى مشكلات في التنفس وفشل الكبد والغيبوبة والموت.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض؟

في المناطق ذات الكثافة العالية بالملاريا، تكون النساء الحوامل والأطفال الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض. ففي عام 2015، كان أكثر من ثلثي الوفيات من الملاريا من الأطفال دون سن الخامسة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

كيف يمكن تجنّب الإصابة؟

لتجنب الإصابة بالمرض، يمكن استخدام الشباك أو "الناموسية"، كذلك من الضروري استخدام المبيدات الحشرية ورذاذات البق وتناول أدوية مضادة للملاريا. 

استراتيجية الصحة العالمية بشأن الملاريا

وأوضح تقرير للمنظمة أنه في ضوء البيانات والاتجاهات الحديثة، خرج عن المسار الصحيح التقدم المحرز نحو تحقيق غايتين بالغتي الأهمية من الاستراتيجية التقنية العالمية بشأن الملاريا للفترة 2016 - 2030، وهما الحد من الإصابة بالملاريا ومعدلات الوفيات الناجمة عنها بنسبة 40% على الأقل بحلول عام 2020.. 

وقد أتيح 3.1 مليار دولار أمريكي للبرامج العالمية لمكافحة الملاريا والقضاء عليها في عام 2017، وهو مبلغ أقل بكثير من التمويل المستهدف لعام 2020، وهو 6.6 مليار دولار أمريكي. 

ويسلط أحدث تقرير عن الملاريا في العالم الضوء على الثغرات الرئيسية الكائنة في إتاحة الأدوات الأساسية اللازمة للوقاية من الملاريا والكشف عنها وعلاج المصابين بها، وخاصة في البلدان التي ينوء كاهلها بأكبر قسط من العبء العالمي.. 

ففي عام 2017، بلغ عدد من ينامون تحت ناموسية معالجة بمبيدات الحشرات نصف 50% من عدد السكان المعرضين لخطر الإصابة بالملاريا في أفريقيا، وهو عدد مماثل لعدد العام السابق له، إلا أنه شهد زيادة هامشية منذ عام 2015.  

وفي عام 2017، حصل ما يزيد قليلا عن واحدة من كل 5 (22%) حوامل تتوافر فيهن الشروط في أفريقيا على الجرعات الثلاثة الموصى بها من العلاج الوقائي أو ما يزيد عنها مقارنة ب`17% في عام 2015، وعرض أقل من نصف (48%) عدد الأطفال المصابين بالحمى في أفريقيا على شخص مدرب يقدم الرعاية الطبية خلال الفترة من 2015 - 2017. 

نهج جديد 

وردا على البيانات والاتجاهات، التي نشرت في التقرير الخاص بالملاريا في العالم، صاغت منظمة الصحة العالمية وشراكة دحر الملاريا مؤخرا نهج "الانتقال من العبء الثقيل إلى الأثر العالي"، وهو نهج جديد يرمي إلى زيادة الدعم المقدم إلى البلدان التي ينوء كاهلها بقسط كبير من عبء الملاريا، وخاصة في أفريقيا. 

ويقوم هذا النهج على أربع ركائز هي: الإرادة السياسية اللازمة للحد من الوفيات الناجمة عن الملاريا، والمعلومات الاستراتيجية اللازمة لزيادة الأثر، وتحسين الإرشادات والسياسات والاستراتيجيات، والاستجابة المنسقة للملاريا على الصعيد الوطني. 

وتدعو الركيزة الأولى قادة البلدان المتضررة من الملاريا إلى ترجمة التزاماتهم السياسية المعلنة إلى موارد وإجراءات ملموسة من شأنها أن تنقذ مزيدا من الأرواح.. وتحقيقا لهذه الغاية، يمكن أن تؤدي الحملات التي تشرك المجتمعات المحلية وزعماء البلدان من قبيل (القضاء على الملاريا واجبي) إلى إيجاد بيئة تسودها المساءلة والعمل. 

ولتحقيق غايات عام 2030 الواردة في الاستراتيجية العالمية لمكافحة الملاريا، ينبغي أن تصل الاستثمارات المعنية بمكافحة الملاريا إلى 6.6 مليار دولار أمريكي سنويا على أقل تقدير بحلول عام 2020، أي أكثر من ضعف المبلغ المتاح اليوم، كما أنه لا غنى عن زيادة الاستثمارات في ابتكار جيل جديد من أدوات مكافحة الملاريا ونشرها من أجل تحقيق غايات الملاريا العالمية لعام 2030.  

وفيما يتعلق بمكافحة النواقل، تستكشف حاليا تدخلات جديدة تستهدف البعوض اللاسع في الأماكن المفتوحة، وتحضر حاليا تركيبات كيميائية جديدة للتخفيف من خطر مقاومة المبيدات الحشرية، وتعد استراتيجيات جديدة لتحسين تقديم الناموسيات المعالجة وعبوات الرش بالرزاز داخل المباني. 




  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content