اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

مانديلا.. "أسطورة" أفريقية تتوارثها الأجيال حول العالم

مانديلا.. "أسطورة" أفريقية تتوارثها الأجيال حول العالم

تاريخ النشر

أسطورة أفريقية .. رمز النضال.. أيقونة التحرر ..صاحب الشعبية والشهرة منقطعة النظير في العالم أجمع..

قوة جذب "ماديبا" نيلسون مانديلا سمحت له ان يتخطى كل الحدود وينفذ الى أعماق القلوب.. فأكبر الفنانين شهرة يتهافتون على لقائه .. رؤساء دول وملوك وزعماء يقدرونه بهيبته وهالته..

مانديلا..المعتقل السابق لقرابة 3 عقود.. نشأ في قرية نائية وعمل راعيا وكافح بصمود وعزيمة لا تلين، حتى انتصر لحقوق الإنسان.. قاد أهم ثورة فى تاريخ جنوب أفريقيا ضد التمييز العنصرى.. .. رفض الخروج من السجن مرتين متمسكا بمبادئه.. قبل الانطلاق في مسيرة طويلة نحو الحرية توجت بتوليه رئاسة جنوب أفريقيا كأول رجل أسود البشرة يتبوأ هذا المنصب.. وفاز بجائزة نوبل للسلام عام 1993، لقاء مواقفه غير الانتقامية مع من كان يعارضهم.. وأصبح ينظر إليه كأيقونة للنضال ضد نظام الفصل العنصري، ثم التسامح مع رموز هذا النظام.

وقف نيلسون مانديلا 67 عاما من حياته لخدمة الإنسانية - كمحامِ لحقوق الإنسان، وسجين ضمير، وصانع سلام دولي وأول رئيس منتخب ديمقراطياً لدولة جنوب أفريقيا الحرة.

التعايش السلمي أغلى ثمار حياته، وقد ترجم رؤياه الإنسانية عندما تولى مقاليد الحكم في بلاده، مستعينا بقلبه الكبير، واستطاع أن ينتصر على ماضي الأحقاد ونبذ العنف، ودعا إلى المصالحة وإشاعة روح العفو والارتفاع على الجراح والضغائن، فاستجاب الشعب لدعوته فأصبح " مانديلا " أبا لأفريقيا الجنوبيه الحديثة.

ولم يبق في المنصب سوى فترة رئاسية واحدة ثم اعتزل العمل السياسي إلى حد كبير منذ 2004 لحين رحيله عن 95 عاما في 5 ديسمبر 2013.. بعد معاناة طويلة مع الالتهاب الرئوي.

اليوم العالمي

أصبح مانديلا رمزا للصلابة ووضوح الرؤية وأيقونة للتحرر الوطني الديمقراطي وملهما للمقاومة والإقدام والنزاهة والتواضع في العالم.. عاش ومات في بيته المتواضع في جوهانسبرج عفيفا بلا حسابات في بنوك بلاده أو بنوك العالم.

وفي عام 2009، أعلنت الأمم المتحدة يوم ميلاد مانديلا يوما عالميا، في أول تكريم من نوعه لشخص، اعترافاً بإسهام رئيس جنوب أفريقيا الأسبق في ثقافة السلام والحرية.

وأعربت الجمعية العامة في قرارها A/RES/64/13 ن تقديرها لما يتحلى به نيلسون مانديلا من قيم ولتفانيه في خدمة البشرية، اهتماماً منه بالقضايا الإنسانية، في ميادين حل النزاعات والعلاقات العرقية وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها والمصالحة والمساواة بين الجنسين وحقوق الأطفال وسائر الفئات المستضعفة وتحسين أحوال الفقراء والمجتمعات، واعترفت بإسهامه في الكفاح من أجل الديمقراطية على الصعيد الدولي وفي الترويج لثقافة السلام في شتى أرجاء العالم.

ففي 18 يوليو من كل عام — اليوم الذي ولد فيه نيلسون مانديلا — تطلب الأمم المتحدة من كل الأفراد حول العالم الاحتفال باليوم العالمي لنيلسون مانديلا بإحداث تغيير في مجتمعاتهم .. فكل فرد لديه القدرة وعليه المسئولية لتغيير العالم نحو الأفضل، ويعد يوم مانديلا مناسبة للجميع للنهوض بالعمل وإلهام التغيير.

وفي ديسمبر 2015، قررت الجمعية العامة توسيع نطاق اليوم العالمي لنيلسون مانديلا ليتم استخدامه أيضا من أجل تعزيز الظروف الإنسانية للسجن، وزيادة الوعي بشأن السجناء باعتبارهم جزءاً متواصلاً من المجتمع، وتقدير عمل موظفي السجون على أنه خدمة اجتماعية ذات أهمية خاصة.

ولم يعتمد قرار الجمعية العموميةA/RES/70/175 الحد الأدنى لقواعد الأمم المتحدة النموذجية المنقحة لمعاملة السجناء فحسب، بل وافق أيضاً علي أن تعرف بإسم "قواعد نيلسون مانديلا" من أجل إحترام إرث رئيس جنوب أفريقيا الراحل .

عزيمة فولاذية

لم يتأثر مانديلا بالسجن .. فهو مناضل صلب، قضى سبعة وعشرين عاما خلف قضبان العنصريين الذين احتلوا بلاده لأكثر من ثلاثة قرون وسرقوا خيرات أفريقيا من ذهب وفضة ونفط ومعادن ثمينة ليرصعوا بالذهب المنهوب التيجان الملكية في لندن وهولندا والهند واستراليا.

لم تتمكن الظروف الصعبه لسجن جزيرة روبن من التأثير على العزيمة الفولاذية لمانديلا، فظل سائرا على دربه قدما لتحقيق آمال شعبه في التحرر والانعتاق من سياسة الفصل العنصري البغيض .

وعندما مثل أمام المحكمة العنصريه عام 1964 في جنوب أفريقيا مواجها حكم الإعدام، وقف مانديلا مدافعا عن قضية شعبه بشجاعة قائلا: "لقد حاربت ضد هيمنة البيض وحاربت ضد هيمنة السود، وأثمن قيمة وجود مجتمع ديمقراطي حر يعيش فيه الجميع في تناغم وفي ظل فرص متساوية.. إنها قيمة أتمنى أن أعيش من أجلها وأن أحققها، ولكن إذا ما استدعت الضرورة، فإنني مستعد للموت من أجلها ".

وتوجهت أنظار العالم إلى جنوب أفريقيا في 11 فبراير 1990 يوم خروج " مانديلا " من السجن بهالة من البطولة بعد قرابة ثلاثة عقود قضاها وراء القضبان لمعارضته نظام الفصل العنصري المفروض من الأقلية البيضاء في البلاد، في واحدة من أكثر الصور المؤثرة في تلك الفترة .

وبعد أربع سنوات، أصبح السجين رئيسا للجمهورية، مطلقا مسيرة مصالحة وطنية في جنوب أفريقيا من خلال إعادة الاعتبار للأكثرية السوداء في البلاد، وطمأنة البيض إزاء ما يخشونه، بسبب التغيير.

وقال مانديلا عند توليه الرئاسة في عام 1994: " ندخل في عهد لبناء مجتمع يكون فيه جميع مواطني جنوب أفريقيا، السود والبيض على السواء، قادرين على السير برؤوس شامخة من دون أن يعتصر قلوبهم أي خوف، مطمئنين إلى حقهم الثابت بالكرامة الإنسانية.. أمة قوس قزح بسلام مع نفسها والعالم ".

كرم معهد نوبل مانديلا وسلفه الرئيس الأبيض فريديريك دو كليرك بجائزة نوبل للسلام لعام 1993.

وأوضح الأسقف الأنجليكاني ديسموند توتو الحائز أيضا جائزة نوبل للسلام، في أحد تصريحاته، أن السنوات التي أمضاها مانديلا في السجن هي التي حولته إلى شخصية ملهمة.
وقال: " لقد خرج من السجن شخصا أعظم بكثير مما كان لدى دخوله، خرج شخص يتحلى بالرحمة.. رحمة كبيرة حتى تجاه مضطهديه، لقد تعلم كيف يفهم هفوات البشر وضعفهم وأن يكون أكثر سخاء في حكمه على الآخرين ".

مسيرة تصالحية

بأسلوبه الذكي في النقد الذاتي وإنسانيته الواضحة، سحر مانديلا المعروف لدى محبيه باسم " ماديبا " الجماهير.

وقد تكون من أكثر اللحظات التاريخية التي سيخلدها التاريخ في مسيرة مانديلا التصالحية هي احتساؤه الشاي مع أرملة مهندس نظام الفصل العنصري هندريك فيرفورد، وأيضا عند ارتدائه قميص فريق " سبرنج بوكس " للرجبي، كعربون تقدير للفريق الذي يضم في غالبيته لاعبين بيض البشرة، بعد فوزه بكأس العالم للرجبي في عام 1995.

مولده ونشأته... نضال مستمر

ولِد مانديلا، واسمه الأصلي روليهلالا داليبونجا مانديلا، في 18 يوليو 1918، في قرية صغيرة تدعى مفيزو تابعة لمنطقة ترانسكاي، وتعد من أفقر مناطق جنوب أفريقيا.

كان والده رئيس قبيلة، وتوفي عندما كان نيلسون لا يزال صغيرا، إلا أنه انتخب مكان والده، وبدأ إعداده لتولي المنصب عندما كان صغيرا.

كان لوالد مانديلا أربع زوجات و13 طفلا "أربعة أولاد وتسع بنات "، وكان نيلسون هو ابن الزوجة الثالثة، وفي سن السابعة كان مانديلا أول عضو في عائلته يذهب إلى المدرسة، حيث أعطاه مدرسه اسم " نيلسون "، وتوفي والده عندما كان في التاسعة من عمره، وأصبح هو معيل إخوته.

بدأ مانديلا مبكرا معارضته لنظام الحكم في جنوب أفريقيا، الذي كان بيد الأقلية البيضاء، ذلك أن الحكم كان ينكر الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للأغلبية السوداء في البلاد.

انضم في عام 1942 إلى المجلس الأفريقي القومي، الذي كان يدعو للدفاع عن حقوق الأغلبية السوداء.

كان مانديلا في البداية يدعو للمقاومة غير المسلحة ضد سياسات التمييز العنصري، وكان المهاتما غاندي مصدر إلهامه، فقد كان يعتنق أفكاره المندّدة بالعنف والمطالِبة بالسلم، لكن بعد إطلاق النار على متظاهرين عزل في عام 1960، وإقرار قوانين تحظر الجماعات المناهضة للعنصرية، قرر مانديلا وزعماء المجلس الأفريقي القومي فتح باب المقاومة المسلحة.

افتتح أول مؤسسة قانونية للسود في جوهانسبرج في عام 1952، بمشاركة رفيقه الناشط " أوليفر تامبو "، وأصبح قائدا أعلى للجناح المسلح السري للمؤتمر الوطني الأفريقي في عام 1961، وبعد أن أعلنت الحكومة عام 1961 أن دولة جنوب إفريقيا جمهورية للبيض، دعا مانديلا جميع المنظمات الدولية إلى مقاطعة الحكومة.

فكانت ردة فعلها عنيفة وعنصرية، ما دفع مانديلا للاختفاء والعمل في السر، وفي العام نفسه أسس " رمح الأمة "، الذي كان يهدف إلى الكفاح المسلح، ثم توجه إلى الدول الأفريقية الأخرى للحصول على الدعم، فسافر إلى بوتسوانا وتنزانيا والجزائر والمغرب، ثم اتجه إلى بريطانيا، وإثيوبيا، وعاد بالدعم إلى جنوب إفريقيا.

وحين وصل إلى البلاد، ألقت الحكومة القبض عليه عام 1962، بتهمة التحريض ومغادرة البلاد بطريقة غير شرعية، وصدر عليه حكم بالسجن 5 سنوات.

وفي السنة نفسها حكم عليه بالسجن مدى الحياة في محكمة ريفونيا بتهمة الأعمال التخريبية، والسعيِ إلى قلب الحكومة بالعنف.

وأجرى بعض الحوارات مع شخصيات سياسية، ورفض الخروج من السجن المشروط بتخليه عن الكفاح المسلح مع حزبه.

أمضى مانديلا 18 عاما في سجن على جزيرة " روبن أيلاند " قبل نقله في عام 1982 إلى سجن " بولزمور " في كيب تاون، ثم في سجن " فيكتور فيرستر " في مدينة بارل المجاورة.

ومع زيادة العقوبات الدولية على جنوب أفريقيا، جرى استبدال الرئيس المتشدد " بي و. بوتا " في عام 1989 بالرئيس الأكثر تصالحية " فريديريك دو كليرك " الذي أمر بعد عام من توليه الحكم بالإفراج عن مانديلا.

وفي عام 1990 أُطلق من دون أية شروط، بعد أكثر من 27 عاماً في السجن.

فور خروجه من السجن بدأ مانديلا المفاوضات مع الرئيس الجنوب الأفريقي دي كليرك لإنهاء التمييز العنصري.

وفي عام 1994، أجرت جنوب أفريقيا أول انتخابات ديمقراطية، وانتخب حينها مانديلا رئيساً للبلاد، ليكون أول رئيس من العرق الأسود لجنوب أفريقيا، وكان عمره حينذاك يناهز 77 سنة، وكان " دي كليرك " نائبه الأول.

منذ عام 1994 حتى 1999، عمل الرئيس مانديلا على تحقيق الانتقال من حكم الأقلية والتمييز العنصري إلى حكم الأغلبية السوداء.

وساهمت مفاوضاته في أوائل التسعينيات مع رئيس جنوب أفريقيا " فريديريك ويليم دي كليرك " في إنهاء نظام التمييز العنصري في البلاد، وبدء الانتقال السلمي إلى حكم الأغلبية.

ونتيجة لذلك، حصل مانديلا ودي كليرك على جائزة نوبل للسلام عام 1993.

أعاد مانديلا بث الآمال في نفوس أبناء أمته، عند إدلائه بصوته في أبريل 1994 للمرة الأولى في حياته في مقاطعة كوازولو مسقط رأسه، حيث أسفرت أعمال عنف سبقت الانتخابات عن مقتل المئات.

وخلال فترة رئاسته، عمل مانديلا أيضًا على حماية اقتصاد جنوب أفريقيا من الانهيار.

وعبر خطته لإعادة الإعمار والتنمية، قامت حكومة جنوب أفريقيا بتمويل تأمين الوظائف والإسكان والرعاية الصحية الأساسية.

وفي عام 1996، وقع مانديلا على دستور جديد للأمة، مؤسسا حكومة مركزية قوية مبنية على حكم الأغلبية، وتضمن حقوق الأقليات وحرية التعبير.

أظهر مانديلا التزاما في تحسين حياة الشبان، موظفا الأموال في بناء مدارس في مناطق نائية.
وفي سن الـ83، تم تشخيص إصابة مانديلا بمرض سرطان البروستاتا خضع بعده لعملية ناجحة.

وفي مايو 2004، أعلن مانديلا أنه سيخفف نشاطاته العامة ليتمتع بحياة أكثر هدوءا مع عائلته وأصدقائه.

واستدعى الصحافة إلى منزله بعد ثمانية أشهر، للإعلان عن وفاة آخر أبنائه المتبقين جراء إصابته بمرض الإيدز، وللدعوة إلى مزيد من الانفتاح في التعاطي مع هذا المرض.

لكنه ورغم تقاعده، ظل ملتزماً بقضية محاربة مرض الإيدز وغيرها من القضايا كتعزيز السلام ومساواة المرأة بالرجل والقضايا المتعلقة بالأزمات الإنسانية.

وحصل على العديد من التكريمات والميداليات من العديد من رؤساء العالم، واختارته الأمم المتحدة سفيراً للنوايا الحسنة عام 2005، كما شيد له تمثال في ميدان البرلمان في لندن عام 2007، وحصل على جائزة نوبل للسلام عام 1993.

وكان آخر ظهور لنيلسون في المباراة النهائية لكأس العالم في جنوب أفريقيا عام 2010.

وبقي بعيداً من الأضواء بسبب مرضه، ومع ذلك رافق السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما أثناء زيارتها جنوب أفريقيا عام 2011.

وفاته

توفي مانديلا في الخامس من ديسمبر عام 2013 في منزله في جوهانسبرج عاصمة جنوب أفريقيا، عن عمر يناهز 95 عاماً.

وحضر مراسم التشييع أكثر من 4500 شخصية، منهم العديد من الشخصيات المهمة، ونعاه العديد من رؤساء العالم، وقد تأثّر العالم بأسره بوفاة شخصية كانت رمزاً للشجاعة والعدالة.

أشهر اقواله التي طبعت في ذاكرة العالم

- من السهل أن تكسر و تدمر، ولكن الأبطال هم أولئك الذين يبنون و يصنعون السلام .

- أن تكون حرا، لا يعني مجرد التخلص من القيود، بل أن نعيش بطريقة تحترم وتعزز حرية الآخرين.

- الصدق، والإخلاص، البساطة والتواضع، والكرم، وغياب الغرور، والقدرة على خدمة الآخرين، وهي صفات في متناول كل فرد، هي الأسس الحقيقية لحياتنا الروحية.

- العلم هو أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم.

- تعلمت أن الشجاعة ليست غياب الخوف، ولكن القدرة على التغلب عليه.

- أنا لا أخسر أبداً، فإما أن أربح أو أتعلم.

- نحن نعلم جيدا أن حريتنا ناقصة من دون حرية الفلسطينيين.

- المال لا يصنع النجاح، إنما الحرية لإنتاج المال هي التي تصنع النجاح.

- لم يولد إنسان يكره إنساناً آخر بسبب لون بشرته أو أصله أو دينه... الناس تعلمت الكراهية. وإذا كان تعليمهم الكراهية ممكناً، إذاً، بإمكاننا تعليمهم الحب... خصوصاً أن الحب أقرب إلى قلب الإنسان من الكراهية.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content