اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

العالم يتحرك لحماية رئة الأرض

العالم يتحرك لحماية رئة الأرض

تاريخ النشر

تؤمن الغابات المتطلبات الأساسية للحياة البشرية على الأرض، كما تلعب دورا مهما في الحفاظ على توازن العوائل النباتية والحيوانية.

الغابات تشغل حوالي 30 % من إجمالي الأراضي في جميع أنحاء العالم وفقا لتقارير الأمم المتحدة.. وتحتوي هذه الغابات على أكثر من 60 ألف نوع من الأشجار التي تشكل في نهاية المطاف موارد كبيرة من المواد الغذائية، والوقود، والأعلاف، والزيوت الأساسية، والأدوية، والألياف، والماء، والأخشاب.

المساحة الشاسعة لتلك الغابات تتضاءل منذ عقود.. لكن العديد من البلدان تبذل جهودا طموحة لإعادة إحياء الغابات.

مقاومة اختلال الطبيعة

الإحصائيات تشير إلى خسارة سنوية تبلغ حوالي 13 مليون هكتار من الغابات بسبب البشر.

وبالطبع.. فان فقدان الغابات يعزز فقدان الأنواع النباتية والحيوانية، ويؤدي أيضا إلى اختلال توازن المناخ الطبيعي الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض عن طريق زيادة ثاني أكسيد الكربون وخفض نسبة الأكسجين في جميع أنحاء العالم.

وبمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للغابات .. ينبغي الإشارة الى الجهود المبذولة على المستويات المحلية والوطنية والدولية .. الرسمية والشعبية .. للإضطلاع بأنشطة خاصة بالغابات والأشجار..

الصين
كثفت بكين من جهودها على مدى عقود لزراعة مليارات الأشجار في جميع أنحاء البلاد خاصة في المناطق الشمالية التى يهددها تزايد مساحات الصحاري.

وفي كل عام تقوم الصين بزراعة شتلات على مساحة تعادل ايرلندا.

وتعهدت الدولة بتعزيز الغطاء الأخضر"الغابات" إلى 30 % بحلول عام 2050.

واليوم.. تقول بيانات البنك الدولي إنها وصلت إلى 22%.


العراق

وعلى خطى الصين .. سار العراق الذي يعاني من ندرة الأمطار وانخفاض منسوب المياه وارتفاع درجات الحرارة بشكل متزايد .. إضافة الى الوضع الأمني غير المستقر .. ما أدى الى تفاقم التصحر .

وبإلهام من التجربة الصينية .. قام العراق باتباع نفس الطرق مثل تلك التى تستخدم شبكة من مربعات القش لتثبيت الأرض، وتوفير قاعدة للحشائش، التى سوف تنمو إلى نباتات أكبر .. ويأمل الخبراء في أن تؤدي تلك الطرق إلى كبح جماح الكثبان الرملية.

النيجر

منطقة الساحل الأفريقي، وخاصة جنوب الصحراء، اتبعت نهجا مختلفا.. بفضل مجموعة متنوعة من النباتات المحلية ..واستخدام تقنية تعتمد على نمو الأشجار من أنظمة الجذور الموجودة.

المزارعون المحليون ساعدوا في إعادة زراعة 50 ألف كيلومتر مربع في النيجر وحدها.

هذه التقنية طورها المهندس الزراعي الأسترالي توني ريناودو.

بوركينا فاسو

في بوركينا فاسو المجاورة .. يساعد برنامج الامم المتحدة "REDD" المزارعين على إطلاق جهود على نطاق واسع لزراعة الأشجار على مساحة تزيد عن 300 ألف هكتار للمساعدة في الحد من التصحر، فالغابات هناك مهددة بسبب التوسع في المزارع وزيادة عدد السكان.

برنامج الامم المتحدة "REDD" تم إطلاقه في عام 2008، ويعمل مع الشعوب الأصلية في 65 دولة في أفريقيا وآسيا والمحيط الهادى وأمريكا اللاتينية.


الهند

30 % من الأراضي في الهند تعاني من التدهور الشديد بسبب أعمال الزراعة، وزحف المدنية، وإزالة الغابات.. وفي السنوات الأخيرة انضم الملايين من الهنود إلى حملات مكثفة وزرعوا الملايين من الشتلات .

وتعهدت حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي باستعادة 26 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030.

بيرو
غابات الأمازون المطيرة تتعرض إلى التهديد المستمر بسبب تربية الماشية، واستنزاف الموارد، إضافة إلى الحرائق المدمرة التى اندلعت في العام الماضي.

واستهدفت جهود إعادة التشجير الحقول التى تضررت من العمليات غير القانونية في تعدين الذهب، وكذلك موقع "ماتشو بيتشو" الأثري الذي يتعرض لخطر الانهيارات الطينية وحرائق الغابات.

وفي البرازيل ..ارتفعت عمليات إزالة الغابات إلى أعلى مستوي لها منذ أكثر من عقد ..

أستراليا
حرائق الغابات في أستراليا قضت على أكثر من خمس غاباتها وقتلت حوالى مليار حيوان.
وفي ديسمبر الماضي.. أطلق الصندوق العالمي للطبيعة خطة لإنقاذ ونمو ملياري شجرة بحلول عام 2030.

كندا
من قدامى المحاربين في مجال زراعة الأشجار.. فهى تعيد تشجير الغابات منذ عقود على الأراضي الخاصة والعامة، حيث تلزم القوانين العاملين في الصناعات التى تعتمد على أشجار الغابات .. بإعادة الزراعة عقب قطع الأشجار .

وفي حملته الانتخابية لعام 2019 تعهد رئيس الوزراء جاستن ترودو بإضافة 2 مليار شجرة خلال العقد المقبل.

بريطانيا
في شمال إنجلترا.. تغطي الأشجار 7.6 % فقط من الريف.

ومن المقرر إقامة غابة جديدة في الشمال تمتد من غرب ليفربول إلى شرق هال على مدى السنوات الـ 25 القادمة.

الغابة الجديدة تأتي بعد نجاح الغابة الوطنية الجنوبية التى شهدت زراعة أول شتلاتها في عام 1995.

ومن المأمول أن تساعد زراعة المزيد من الأشجار في تخفيف حدة التغير المناخي وتقليل الفيضانات وتوفير فرص عمل.


ألمانيا

وفي قمة وطنية عقدت في سبتمبر الماضي خصصت برلين 800 مليون يورو، للمساعدة في رعاية وتجديد الأشجار التى عانت طوال سنوات من الطقس الحار والجاف .

ويبحث الخبراء عن أنواع محلية قوية يمكنها أن تتكيف مع المناخ المتغير في أوروبا.

رومانيا

عمليات قطع الأخشاب غير القانونية على نطاق واسع يدمر الغابات البكر في رومانيا.

ووفقا لمنظمة السلام الأخضر، تفقد رومانيا حوالي من 3 - 9 هكتارات من الغابات في الساعة، لصالح شركات الأخشاب غير النزيهة.

وأعلنت وزارة البيئة عن خطط لإعادة زراعة أكثر من ألف هكتار من هذه الغابات المتضررة.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content