اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

تحت وطأة التغيرات المناخية.. الربيع يتنازل عن صفانه

تحت وطأة التغيرات المناخية.. الربيع يتنازل عن صفانه

تاريخ النشر

تحت وطأة التغيرات المناخية، وبين سندان الصيف ومطرقة الشتاء، اضطر الربيع للتنازل عن أهم صفاته المناخية وهي الاعتدال ، حيث لم يعد ربيعا أو بديعا.

بدأ فصل الربيع جغرافيا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية  يوم 20 مارس الماضي، إلا أن طقس الربيع المعتدل لم يدم الإ فيما ندر منذ بدايته وحتى اليوم، وتحركت فصول السنة الأربعة لتزاحم الربيع في مناخه، فتارة يسود الشتاء ويكون الجو شديد البرودة وممطر، وتارة أخرى يثبت الصيف وجوده  فيصبح الجو حار وخانق. 

واليوم شهدت القاهرة تزامنا مع غرة شهر رمضان الكريم طقس خماسيني مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة، ورياح  الخماسين التي تكون عادة متكررة خلال الفترة ما بين شهري فبراير ويونيو من كل عام، يأخذ فصل الربيع نصيب الأسد منها لوقوع معظم أيامه خلال تلك الفترة، وتكون تلك الرياح مثيرة للأتربة ومحملة بالرمال وبالملايين من الميكروبات التي تغزو جسم الإنسان عن طريق الجهاز التنفسي مسببة له التهابات تنفسية وحساسية في الصدر والأنف والجلد والعين. 

والتغير المناخي لم يتسبب في حدوث تغيرات في الصفات المناخية لفصل الربيع وأقرانه الثلاث الأخرى" الصيف الشتاء الخريف"،  فحسب، بل إنه تسبب في تغيرات جيولوجية وبيولوجية لكوكب الأرض وللنظم البيئية عليه، وأن ارتفاع الحرارة " السخونة " يمكن إرجاعها إلى الأنشطة البشرية وذلك وفق تأكيد من اللجنة الدولية المعنية بتغير المناخ.  

وأدت تلك التغيرات إلى حدوث الكثير من المخاطر البيئية تجاه صحة الإنسان، مثل نضوب طبقة الأوزون، فقدان التنوع الحيوي، الضغوط على الأنظمة المنتجة للغذاء وانتشار الأمراض المعدية بشكل عالمي ،حيث قدرت منظمة الصحة العالمية وقوع 160 ألف حالة وفاة منذ عام 1950 مرتبطة بصورة مباشرة بالتغيرات المناخية. 

وغالبية الآثار العكسية للتغير المناخي تعاني منها المجتمعات الفقيرة وذات الدخل المنخفض حول العالم، وأظهر أحد التقارير حول التأثير البشري على تغير المناخ والذي صدر عن المنتدى الإنساني العالمي في عام 2009 متضمنا، رسما حول العمل الذي تم من قبل منظمة الصحة العالمية في فترة مبكرة من ذلك العقد ، أظهر أن الدول النامية تعاني من 99 % من الخسائر المنسوبة إلى التغير المناخي مما أثار تساؤلا حول العدالة المناخية حيث أن أكثر من 50 دولة نامية حول العالم لا تعد مسئولة عن أكثر من 1% من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والتي تتسب في ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية. 

وبسبب قلة الأبحاث التي أجريت حول التأثيرات البشرية على التغير المناخي ، وصعوبة التفرقة بين تأثير التغير المناخي والعناصر الأخرى المساهمة، فإن الإحصاءات التي ترتبط بالتأثيرات البشرية على التغير المناخي بها هوامش كبيرة من عدم الدقة، وعلى المستوى العالمي بوجه خاص، فإن كثيرا من البيانات الإحصائية حول التأثير البشري على التغير المناخي يجب أن تعد مؤشرا على درجة هذا التأثير. 

وبالرغم من أنه لم يكن هناك بحث أو دراسة مرتبطة بالسياسة، وتأثير الإنسان على التغير المناخي، إلا أن عددا من المنظمات تحاول إبراز هذا الملف من خلال تنظيم لقاءات عالية المستوى ونشر تقارير حول الموضوع ، وتتضمن هذه  المنظمات ، منظمة أوكسفام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الصحة العالمية والمفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والمنتدى الإنساني العالمي ومؤسسة كير الدولية ومنظمة السلام الأخضر وشركة مابلكروفت والبنك الدولي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.



  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content