اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

قصر يوسف كمال.. عودة الأمير الذي تنازل عن اللقب

قصر يوسف كمال.. عودة الأمير الذي تنازل عن اللقب

تاريخ النشر

تفتتح وزارة الآثار، اليوم الأحد، قصر الأمير يوسف كمال في نجع حمادي بعد انتهاء المرحلة الأولى من ترميمه والتي انطلقت مع بدايات 2019.

ويشمل الافتتاح مبنى كان يشغله الإصلاح الزراعي استغرق ترميمه 35 يوما فقط.

ووصلت تكلفة أعمال الترميم قصر الأمير يوسف كمال بنجع حمادى، إلى ما يقرب من 31 مليون جنيه، وتشمل عمليات تدعيم إنشائى وتطوير المبانى بالكامل، وتحديث شبكات أجهزة الإنذار، وكاميرات المراقبة، والتى تتم بالمجهود الذاتى.

أنشئ قصر الأمير يوسف كمال عام 1908، بإشراف مهندس القصور المعمارية أنطونيو لاشياك، وهو من أشهر المعماريين الذين قدموا إلى مصر فى نهاية القرن التاسع عشر، وبداية القرن العشرين، وتم تسجيل القصر كأثر إسلامى عام ‏1988.

ويتكون قصر الأمير يوسف كمال بنجع حمادى، من 9 وحدات معمارية فريدة، أقيمت على مساحة ‏10‏ أفدنة، إلا أنها نقصت مع مرور الأيام،   
وتضم الوحدات المعمارية للقصر "قصر السلاملك، القصر، قاعة الطعام، المطبخ، الفسقية، ضريح الشيخ عمران، المئذنة، قاعة الدرس، السبيل"، وتعد وحدات القصر التسع مزيجا من الطرازين الأوروبى والإسلامى.

وللقصر أربع واجهات خزف، تطل الواجهة الشمالية الشرقية الرئيسية على النبل مباشرة ويتقدمها سلم رخامى مزدوج يؤدى إلى سقيفة أمامية، أما الواجهة الشمالية الغربية فيتخللها مجموعة من الشرفات الرخامية تتقدم فتحات الشبابيك والواجهة الجنوبية الغربية الخلفية، فيقع بها مدخل ثانوى للقصر يغلق عليه بمصراع خشبى.

ويتكون القصر من الداخل من دورين وبدروم ودور مسحور وسطح، الدور الأرضى، ومن أجمل ما يوجد بالقصر "أسانسير خشبى صنعه الأمير خصيصًا لوالدته المريضة بالقلب"، وتحتل قاعة الطعام الجنوب الغربى من السلاملك، ولها 4 واجهات خزف. 

ولم يكن قصر نجع حمادى هو الوحيد للأمير، بل شيد عدة قصور منها ما بقى حتى الآن مثل قصرى المطرية ونجع حمادى، ومنها ما اندثر مثل قصر المريس بمدينة أرمنت التابعة لمحافظة الأقصر حاليًا.

  ويعد قصر الأمير يوسف كمال بنجع حمادي من أجمل التحف المعمارية الموجودة على شواطئ نهر النيل، وتعد وحدات القصر التسع مزيج من الطرازين الأوروبي والإسلامي

ويتصدر الواجهة قصر السلاملك، وهو عبارة عن بانوراما فنية ومجموعات أثرية ولوحات فنية لمختلف العصور، ويتكون من طابق سفلي "بدروم" يعلوه الطابق الأول والمكون 3 قاعات رئيسية وحمام ودورة مياه وسلم صاعد للدور الثاني والسطح وآخر هابط للبدروم وكتلة المدخل الرئيسية التي تقع بالجهة الجنوبية، وهي عبارة عن أربع دعامات حجرية" مبنية بالطوب المحروق"، وبالجهة الشمالية لردهة المدخل ممر يفتح عليه من الجهة الغربية بابان أحدهما يؤدى إلى الحمام، وبه دش إفرنجي بانيو حوض رخامي.

والقصر يتكون من الداخل من دورين وبدروم ودور مسحور وسطح، الدور الأرضي يضم 4 غرف وصالة تخديم وحمام ودورة مياه ومطبخ و الدور المسحور يضم غرفتين ودورة مياه وطرقة، أما البدروم فيتكون من عدة غرف ويوجد بها مطبخ القصر، وسطح القصر يوجد به عدة غرف بمنافع للقصر ونهاية غرفة المصعد الخاص بالقصر "أسانسير خشبي صنعة الأمير خصيصا لوالدته المريضة بالقلب".

من هو يوسف كمال

والأمير يوسف كمال هو ابن الأمير أحمد كمال، أحد أفراد الأسرة العلوية التي حكمت مصر من عام 1805 إلى 1952.

هو يوسف كمال باشا بن أحمد كمال بن أحمد رفعت بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا، أمير من أسرة محمد علي، رحالة و جغرافى مصري وهو مؤسس مدرسة الفنون الجميلة في العام 1905 وجمعية محبي الفنون الجميلة العام 1924 وشارك في تأسيس الأكاديمية المصرية للفنون بروما.

كان الأمير يوسف كمال شديد الولع باصطياد الوحوش المفترسة وغامر في في سبيل ذلك إلى أفريقيا الجنوبية وبعض بلاد الهند وغيرها واحتفظ بالكثير من جلود فرائسه وبعض رؤوسها المحنطة وكان يقتنيها بقصوره العديدة بالقاهرة والإسكندرية ونجع حمادي مع تماثيل من المرمر ومجموعة من اللوحات النادرة.

كما كان مغرماً بأحداث التاريخ وجغرافية البلاد ومن هنا أنفق على ترجمة بعض الكتب الفرنسية التي اختارها فنقلت إلى العربية وطبعت على حسابه منها: وثائق تاريخية وجغرافية وتجارية عن إفريقيا الشرقية. 

قدم الكثير من أجل الفن والثقافة خاصةً مجموعة المقتنيات التي ساهم بها للمتحف الإسلامي وهى عبارة عن آثار وقفية من الثريات ومنابر المساجد والسيوف والمشغولات الذهبية والمصاحف والدروع قدمها تباعاً من أوائل القرن التاسع عشر وحتى عام 1927 وقد حرص على تسجيل كل قطعة مع وصف تفصيلى لكل منها وذكر منشأها وتاريخ صنعها. كما شارك في تأسيس الأكاديمية المصرية للفنون بروما. 

كما أهدى مجموعة من الطيور المحنطة ورءوس الحيوانات المفترسة من صيده إلى متحف فؤاد الأول الزراعي وبعضها ضم إلى متحف محمد على بالمنيل وأهدى أيضاً آلاف الكتب المصورة عن الطيور والحيوانات إلى دار الكتب المصريةوجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة الآن) وتضمها حالياً المكتبة المركزية بجامعة القاهرة وكان ثالث رئيس لجامعة القاهرة.

أسس  كلية الفنون الجميلة  في مايو 1908، ولم تشترط المدرسة تقديم مصروفات، فقد كان الالتحاق بها مجاناً دون تقيد بسن، بل كانت تتولى توفير أدوات الرسم بلا مقابل وكان القبول بها لا يحتاج سوى الخضوع لاختبار قبول.

وكان المثال المصري محمود مختار فى طليعة من تقدموا ونبغوا فيها ومعه كوكبة من رواد الفن التشكيلى فى مصر، ومنهم المصور يوسف كمال والمصور محمد حسن.

ومما يذكر للأمير يوسف كمال أنه فى عام 1914 عرضت عليه رئاسة الجامعة لكنه اعتذر واكتفى بأن يكون عضواً فى مجلس إدارتها ، وحينما اضطر حسين رشدى باشا للتخلى عن الجامعة اختير هو رئيساً لها ، وفى فترة رئاسته هذه كان يرسل النوابغ من طلابها للدراسة فى الخارج على نفقته الخاصة.

وحين تعرضت الجامعة لضائقة مالية بسبب الحرب العالمية الأولى تبرع لها بألفى جنيه.

في عام 1932 تنازل الأمير يوسف كمال عن لقبه ، في سابقة لم تحدث في تاريخ مصر.  

أسهم الأمير يوسف كمال في تنمية عددٍ كبير من القرى المصرية في صعيد مصر، وأدخل بعض التقنيات الزراعية الحديثة في منطقة نجع حمادي، وعُرف بالوطنية حتى إنه أعاد في مطلع الخمسينيات إلى مصر معظم ممتلكاته التي كانت في الخارج ، وبعد ثورة يوليو 1952 غادر مصر وأقام في أوروبا حتى توفي في مدينة أستروبل بالنمسا عام 1969.



  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content