اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

اليوم العالمى للمتاحف...احياء لحفظ التراث

اليوم العالمى للمتاحف...احياء لحفظ التراث

تاريخ النشر

يحتفل العالم فى 18 مايو من كل عام باليوم العالمي للمتاحف، تأكيدا لأهميتها ولدورها في حفظ التراث، واستحضار التاريخ ، ونشر الثقافة والتذوق الفني، فضلا عن دورها التعليمي، وأهميتها كأحد عوامل الجذب السياحي.

وبحسب مجلس المتاحف العالمي فإن الغاية من هذه المناسبة هي إتاحة الفرصة للمختصين بالمتاحف من التواصل مع الجمهور وتنبههم للتحديات التي تواجه المتاحف إذا ما أصبحت -حسب تعريف المجلس للمتاحف- "مؤسسات في خدمة المجتمع وفي تطوره".

وتحيي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة" يونسكو" وبدعم من مجلس المتاحف العالمي، اليوم الإثنين، اليوم العالمي للمتاحف لهذا العام، تحت شعار " المتاحف من أجل المساواة : التنوع والشمول"، حيث يهدف إلي أن يصبح الاحتفال نقطة التقاء لتنوع وجهات النظر التي تشكل مجتمعات المتاحف وأفرادها، والتخلي عن تحيزهم لما يعرضونه أو ما يروون عنه حكاياتهم.

المتاحف و"كورونا"

نظرا لانتشار فيروس كورونا المستجد تقرر أن تكون الاحتفالات بيوم المتاحف "احتفالات رقمية"، وتم توجيه الدعوة للمتاحف حوا العالم للمشاركة، وإقامة فعاليات الاحتفال، عبر الإنترنت.

كما تحدد موعد آخر خلال نوفمبر القادم لاقامة الاحتفالات بالمتاحف نفسها، على أمل انتهاء الإغلاق المفروض بسبب جائحة كورونا، وسيصادف هذا التوقيت فعالية " سهرة متحفية" في الذكرى 74 لتأسيس المجلس العالمي للمتاحف، التي تقام في 16 نوفمبر.

وتعد القطاعات الثقافية والإبداعية، التي تضم المتاحف، من بين أكثر القطاعات تأثراً بأزمة "كوفيد - 19"، حيث أغلقت المتاحف الكبيرة منها والصغيرة والعامة والخاصة، بإغلاق أبوابها، لأجل غير معلوم في معظم الأحيان.

ويواجه 95% من متاحف العالم التي يقدر عددها بما يقارب الـ 60 ألف متحفا، بغض النظر عن حجمها أو موقعها أو وضعها، صعوبات بالغة تشمل تأمين حماية مجموعاتها وضمان سلامة موظفيها وبقاءهم في صحة جيدة والتعامل مع المسائل المالية والبقاء على تواصل مع جمهورها.

وبسبب العزلة التى فرضها فيروس كورونا على العالم بشكل كامل، يحاول الجميع البحث عن طرق للاستفادة من المكوث الطويل بالمنزل، فيمكن للمواطنين أن تستفيد من شراكة جوجل للثقافة والفن مع العديد من المتاحف والمعارض حول العالم، حيث تسمح بالتجول الافتراضي داخل المتاحف من داخل المنزل عبر الإنترنت.

وكان لمصر تجربة متميزة في هذا الإطار من خلال الجولات الافتراضية التي تم بثها من داخل المتحف المصري بالتحرير، والمتحف الإسلامي ببابالخلق.

بداية فكرة الاجتفال

بدأت فكرة الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف من خلال المجلس العالمي للمتاحف(ICOM) في عام 1977، تخـرج للنـور إثنـاء اجتماع الجمعيـة العامـة للمجلس في موسكو ،وتقرر الاحتال بـه سنويـاً في 18 مايـو مــن كـل عـام، بهدف زيـادة الـوعي بأهميـة المتاحـف في تنميـة المجتمع

ويشجـع المجلس العالمي للمتاحف على مشاركة المتاحف بمختلف أنواعها وتخصصاتها في هذه الاحتفالية، حيث يعمل جاهداً على جمعها سنوياً في هذا اليوم لنشر فكرة الشمولية والعالمية التي هي إحدى خصائص هذه الاحتفالية التي تتخطى الحدود الجغرافية والحواجز .

وينتشر هذا الاحتفال عبر قارات العالم الست، وهو الشيء الذي يؤكد شعبية هذا الحدث وأهميته ومدى حرص الدول على المشاركة فيه.

ويعدّ المتحف المكان الذي يضم المعروضات والأشياء الثمينة لحمايتها وعرضها والاطلاع عليها وفحصها ودراستها, هو أيضاً أحد وسائل الاتصال, التي تعنى بعرض ثقافة وتاريخ وآثار وتقاليد حياة الشعوب ومن ثم نقلها من جيل إلى آخر, ومن شعب إلى آخر .

محطات مهمة

من المحطات المهمة في تاريخ تلك الاحتفالية اقتراح المجلس منذ عام 1992، تحديد موضوع خاص للاحتفالية، وجاء ذلك نتيجة تزايد أعداد المتاحف المشاركة في الاحتفال.

وكان موضوع 1992 هو "المتاحف والبيئة"، أما في احتفالية عام 2008 فقد تجاوز عدد المتاحف المشاركة عشرين ألف متحفاً من 90 دولة وكان عنوان الاحتفال المتاحف وسائل للتغير الاجتماعي والتنمية"، وفي عام 2009 كان موضوع اليوم العالمي للمتاحف هو "المتاحف والسياحة"، وفي عام 2011 تم الإعلان عن الشراكة مع منظمات دولية وإقليمية أخرى تشارك المجلس العالمي للمتاحف في السعي للحفاظ على التراث ومنها منظمة اليونسكو، وكان شعار تلك الاحتفالية "المتحف والذاكرة".

وكل عام يجتذب اليوم العالمي للمتاحف مشاركين من كافة أنحاء العالم، ففي احتفالية عام 2013 شارك في الاحتفال نحو 35 ألف متحف يمثلون 143 دولة، وتم ترجمة الملصق الإعلاني لتلك الاحتفالية إلى 38 لغة مما يدل على أهميه هذا اليوم .

المتاحف لحل المشاكل

ومن خلال العمل محلياً، يمكن للمتاحف أيضاً أن تدافع عن المشاكل العالمية وتخففها، وتسعى جاهدة لمواجهة تحديات مجتمع اليوم بشكل استباقى.. وكمؤسسات فى قلب المجتمع، تتمتع المتاحف بالقدرة على إقامة حوار بين الثقافات، وبناء الجسور من أجل عالم يسوده السلام وتحديد مستقبل مستدام.

ومع نمو المتاحف إلى أدوارها كمراكز ثقافية، فإنها تجد أيضاً طرقاً جديدة لتكريم مجموعاتها وتاريخها وموروثاتها، وخلق تقاليد سيكون لها معنى جديد للأجيال القادمة وأهميتها بالنسبة لجمهور معاصر متنوع بشكل متزايد على المستوى العالمي، وهذا التحول، الذى سيكون له تأثير عميق على نظرية المتحف وممارسته، يفرض علينا أيضاً إعادة التفكير فى قيمة المتاحف والتشكيك فى الحدود الأخلاقية التى تحدد طبيعة عملنا كمحترفين فى المتاحف، وتقدم المتاحف ذات مرة نقطة اتصال للمجتمع وجزءًا لا يتجزأ من شبكة عالمية، ومنبراً لترجمة احتياجات المجتمعات المحلية ووجهات نظرها إلى سياق عالمى.

المتاحف تصون التراث

وتقوم المتاحف بدور هام فى حياة المجتمع، فهى تقوم على صون التراث والحفاظ عليه؛ الحفاظ على التراث الثقافى ونشره؛ التفاعل بين الثقافة والطبيعة ؛ التعرف على هوية اﻟﻤجتمعات وتنوعها ؛ وتقديم الخبرات الوفيرة، وللمتاحف رسالة عظيمة لا تقل فى الأهمية عن غيرها من الأجهزة الثقافية من حيث التنمية الحضارية والارتقاء بأذواق الشعوب، وأيضاً المتاحف إحدى الوسائل الخدمية التى يجب أن يتمتع بها كل فرد فى المجتمع بلا استثناء للتزود بالعلم والثقافة والمعرفة المباشرة التى يعطيها أى متحف باعتباره ممثلاً للثقافة من خلال المشاهدة، وذلك لأهميتها فى تحريك الوجدان وتنوير العقول وأن المتاحف ليس مهمتها فقط الحفاظ على الثروات الفنية، ولكن آيضاً تعميق الثقافة الفنية.

كما تلعب مراكز ومتاحف العلوم دورا مهما فى نشر الثقافة العلمية فى كل المجتمعات، فهى توفر مكانا فريدا من نوعه يمكن فيه تقديم الوجه الحقيقى للعلم وتنتشر المراكز والمتاحف العلمية بشكل كبير فى الدول المتقدمة، فالولايات المتحدة الأمريكية وحدها تضم أكثر من 360 مركزا ومتحفا للعلوم، بينما المملكة المتحدة على صغر مساحتها تحوى قرابة 50 مركزا ومتحفا علميا، الأمر الذى يعكس وجود علاقة وثيقة بين انتشار مراكز ومتاحف العلوم وبين التقدم العلمى للدول، وذلك بسبب دورها الأساسى فى إبراز أهمية العلم والتشجيع على دراسته وامتهانه كمسار وظيفي.

وتوفر مراكز ومتاحف العلوم بيئة فريدة لتعلم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فمن خلال مختلف الأنشطة التفاعلية الجذابة التى تقدمها تلك المراكز والمتاحف، يتم تقديم العلم للزوار فى صورة مختلفة وشيقة يتم فيها الربط بين الحقائق والمعارف العلمية وبين الحياة اليومية، كل هذا يؤدى إلى تعزيز المعارف العلمية لدى زوار المراكز والمتاحف وفهمهم للعلم والطريقة التى يعمل بها، بالإضافة إلى أنها تغير من وجهة نظر الزوار وانطباعاتهم وسلوكياتهم نحو العلم لتصبح أكثر إيجابية، وتشير الأبحاث فى هذا الصدد إلى أن مراكز ومتاحف العلوم واحدة من أهم 5 أسباب تحفز الطلبة والطالبات على اتخاذ مسار وظيفى مرتبط بالعلم.

وبدأ مؤخراً الاهتمام بإنشاء متاحف ومراكز العلوم فى الوطن العربي، إلا أنه على الرغم من قلة عددها فإن لها أثرا بالغا فى تغيير الانطباع السائد عن العلوم فى الوطن العربي، وتشجيع الأطفال وطلاب المدارس على دراسة العلوم وامتهانها فى المستقبل، وهناك 4 من المراكز العلمية فى المنطقة العربية المنضمة تحت لواء "رابطة المراكز العلمية بشمال أفريقيا والشرق الأوسط" المعروفة اختصارا باسم (Names.

متاحف مصر

بدأت اقامة المتاحف فى جمهورية مصر العربية حين أسست الحكومة المصرية سنه 1835 مصلحة الآثار لحماية مناطقها الأثرية و حفظ التحف الأثرية ثم أنشئ المتحف سنة 1858 لكن لم تعرض المقتنيات في مبني دائم سوي سنة 1902 عندما افتتح المتحف المصري بالقاهرة و بعد ذلك بقليل نقلت بعض المجموعات لإنشاء متحفين جديدين و شهيرين هما المتحف الإسلامي سنة 1903 و المتحف القبطي سنة 1908 .

كما أنشأت مصر المتحف اليونانى والرومانى بالإسكندرية، ومتحف آثار النوبة بأسوان، ومتحف الإسكندرية القومى.

وجاري العمل في أحدث وأكبر مشروع حضاري في مصر وهو المتحف المصري الكبير، وكذلك متحف الحضارة بالفسطاط.

كما تزخر مصر بأنواع مختلفة من المتاحف، منها على سبيل المثال، مثل متحف الفن المصرى الحديث بجوار دار الأوبرا، متحف بيت الأمة "سعد زغلول" بالسيدة زينب، متحف طه حسين "رامتان" بفيصل – الهرم، متحف أحمد شوقى "كرمة بن هانئ" بميدان الجيزة، متحف محمود خليل وحرمه بالجيزة وبجواره قاعة أفق لعرض الأعمال المتحفية العالمية والمحلية، متحف مصطفى كامل بالقلعة، متحف الشمع بحلوان، متحف عائشة فهمى مجمع الفنون بالزمالك، متحف محمود مختار بالدقى، متحف محمد ناجى بالهرم، متحف عفت ناجى وسعد الخادم بسراى القبة، ومتحف زكريا الخنانى بالهرم.

أما فى المحافظات فهناك متحف دنشواى بالمنوفية، متحف المنصورة القومى، النصر للفن الحديث ببورسعيد، الأبنودى بقنا، متحف ملوى بالمنيا، محمود سعيد بجناكليس بالإسكندرية فى الدور العلوى، أما الدور الأول فيحتوى متحفا يضم معظم أعمال الفنانين سيف وأدهم وانلى مع قاعة كبرى بها مختارات من إبداعات متحف الفن المصرى الحديث.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content