اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

محو الأمية في أثناء "كورونا".. وما بعدها

محو الأمية في أثناء "كورونا".. وما بعدها

تاريخ النشر

أثناء المرحلة الأولى من انتشار جائحة كورونا، أغلقت المدارس مما أدى إلى تعطيل التعليم لما يقرب من 62.3 % من التلاميذ في العالم، الذين يبلغ اجمالي عددهم 1.09 مليار تلميذ، كما غابت برامج محو أمية البالغين من خطط الاستجابة التعليمية الأولية، وبالتالي ليس أمام الشباب والبالغين الذين يفتقدون للمهارت الأساسية أو مهاراتهم ضعيفة إمكانية في الحصول على ذلك النوع من البرامج.

واختارت الأمم المتحدة التركيز على موضوع "محو الأمية تعليما وتعلما في أثناء كوفيد - 19 وما بعدها"، عنوانا لليوم الدولي لمحو الأمية في عام 2020 ، الذي يحتفل به في الثامن من سبتمبر.

هذا العنوان أو الموضوع يستهدف التركيز بشكل خاص على ما يقوم به المعلمون والمعلمات من أدوار، وعلى الأساليب التعليمية المتغيرة، وتسيلط الضوء على محو الأمية من منظور التعلم مدى الحياة، ولفت الانتباه بشكل أساسي إلى الشباب والبالغين الذي إما يفتقدون مهارات القراءة والكتابة كليا أو أن مستوياتهم فيها ضعيفة، فقد كانت أزمة جائحة كورونا تذكيرا صارخا بالفجوة بين الخطاب السياسي والواقع، فعلى الرغم من أن تلك الفجوة كانت بالفعل قائمة قبل كورونا، إلا أن لها تأثيرات سلبية على العملية التعليمية الرامية إلى محو الأمية، بل غالبا ما يكون لها عيوب عدة..

ونتيجة لتفشي الوباء غابت برامج محو الأمية للبالغين في كثير من البلدان من خطط الاستجابة التعليمية الأولية، ولذا أغلقت معظم تلك البرامج، مع مواصلة عدد قليل من الدورات من خلال التلفزيون أو الإذاعة أو في الأماكن المفتوحة.

ويتيح اليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2020 الفرصة للتأمل ولمناقشة كيفية استخدام طرق التدريس المبتكرة والفعالة ومنهجيات التدريس ضمن برامج محو الأمية للشباب والبالغين ولمواجهة الوباء وما بعده...

وسيتيح هذا اليوم كذلك الفرصة لتحليل دور المعلم فضلا عن صياغة سياسات وأنظمة وتدابير فعالة لدعم المعلم والعملية التعليمية، من أجل وضع تصور جديد لتعليم القرائية وتعلمها للشباب والكبار في مرحلة ما بعد جائحة "كوفيد-19"، بغية تحقيق الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة.

تاريخ الاحتفال

أعلنت منظمة المم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " يونسكو" في دورتها الرابعة عشر في أثناء مؤتمرها العام الذي عقد في 26 أكتوبر 1966 يوم8 سبتمر من كل عام يوما دوليا لمحو الأمية بغرض تذكير المجتمع الدولي بأهمية القرائية للأفراد والمجتمعات ولتأكيد الحاجة إلى تكثيف الجهود المبذولة نحو الوصول إلى مجتمعات أكثر إلماما بمهارات القراءة والكتابة.

جاءت فكرة هذه المناسبة الدولية نتاج فعاليات المؤتمر العالمي لوزراء التربية الذي عقد بشأن محو الأمية في العاصمة الإيرانية طهران في يومي 18 و 19 سبتمبر 1965.

يعدهذا اليوم فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وللتفكير في بقية تحديات محو الأمية الماثلة أمام العالم. وقضية محو الأمية هي عنصر جوهري في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وجدول أعمال الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة.

ومنذ الاحتفاء بأول يوم دولي لمحو الأمية في عام 1967، لم تزل الاحتفالات تقام في كل أرجاء العالم حيث يتاح للبلدان والشركاء الدفع قدما بجدول الأعمال الخاص بمحو الأمية على الصعد الوطنية والإقليمية والوطنية.

مفهوم محو الأمية

ينحصر المفهوم التقليدي لمحو الأمية في اعتباره مجموعة مهارات القراءة والكتابة والحساب، إلا إنه يعرف الآن بأنه القدرة على تحديد الأمور وفهمها وتفسيرها، وعلى الإبداع والتواصل، وذلك في عالم يزداد فيه الطابع الرقمي، والاعتماد على المواد المكتوبة، وثراء المعلومات وسرعة التغير.

وعلى الصعيد العالمي، لا يزال هناك 750 مليون نسمة على الأقل من الشباب والكبار يعجزون عن القراءة والكتابة، في حين أن 250 مليون طفل يفشلون في اكتساب مهارات القراءة والكتابة الأساسية.

ويؤدي هذا الوضع إلى استبعاد الشباب والكبار ذوي المستوى العلمي المتدني وذوي المهارات المحدودة من المشاركة مشاركة كاملة في جماعاتهم ومجتمعاتهم.

ومن أجل النهوض بمحو الأمية باعتباره جزءا لا يتجزأ من مجال التعلم مدى الحياة وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، تعمل اليونسكو من خلال عدة محاور لتعزيز الإلمام بالقراءة والكتابة في جميع أرجاء العالم، مع التركيز على الشباب والكبار، وذلك عن طريق إرساء أسس راسخة من خلال الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة، وتوفير تعليم أساسي جيد لجميع الأطفال، وتعزيز مستويات محو الأمية الوظيفي للشباب والكبار الذين يفتقرون إلي مهارات القراءة والكتابة الأساسية، وإنشاء بيئات متعلمة

محو الأمية والتنمية المستدامة

يعد محو الأمية عاملا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة، إذ أنه يتيح تعزيز المشاركة في سوق العمل، وتحسين الأحوال الصحية والتغذوية للأطفال والأسر، والحد من الفقر، فضلا عن توفير مزيد من فرص الحياة.

وتعزز أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة — التي اعتمدتها المنظمة في سبتمبر 2015 — هدف الحصول على التعليم الجيد وفرص التعلم في أي المراحل العمرية.

كما أن غاية من غايات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة هي ضمان تعلم الشباب المهارات اللازمة في القراءة والكتابة والحساب، وإتاحة فرصة اكتسابها أمام البالغين ممن يفتقدون إليها.

استراتيجية اليونسكو لمحو أمية الشباب والكبار 2020-2025

تتصدر اليونسكو الجهود العالمية في مجال محو الأمية منذ عام 1946، وذلك من أجل تعزيز رؤية عالم يخلو من الأمية للجميع، وفيما يتجاوز المفهوم التقليدي لمحو الأمية باعتباره مجموعة مهارات القراءة والكتابة والحساب، فإنه يعرف الآن بأنه القدرة على تحديد الأمور وفهمها وتفسيرها، وعلى الإبداع والتواصل، وذلك في عالم يزداد فيه الطابع الرقمي، والاعتماد على المواد المكتوبة، وثراء المعلومات وسرعة التغير.

اعتمدت الدول الأعضاء باليونسكو، في الدورة الأربعين للمؤتمر العام في باريس، استراتيجية جديدة لمحو أمية الشباب والكبار (2020-2025)، وهي بمثابة بوصلة تسترشد بها اليونسكو في الجهود التي تبذلها من أجل تعزيز محو الأمية بين الشباب والكبار خلال السنوات الست القادمة.

تتمحور استراتيجية محو الأمية الجديدة، حول أربع مجالات عمل استراتيجية ذات أولوية، وهي:
- دعم الدول الأعضاء في صياغة سياساتها واستراتيجياتها الوطنية لمحو الأمية
- تلبية احتياجات التعلم لدى الفئات المحرومة، ولا سيما من النساء والفتيات
- تسخير التكنولوجيات الرقمية لتوسيع نطاق الانتفاع بالتعلّم وتحسين نتائجه
- رصد التقدم المحرز وتقييم مهارات الإلمام بالقراءة والكتابة وبرامج محو الأمية

وتركز هذه الاستراتيجية بوجه خاص على المساواة بين الجنسين واحتياجات التعلم لدى الشعوب المهمّشة، ومن بينهم الشباب غير الملتحقين بالمدارس واللاجئين والمهاجرين والشعوب الأصلية، الذين يعدون جزءاً من 773 مليون شخص بالغ يفتقر إلى المهارات الأساسية حول العالم.

وتعمل "اليونسكو" على تسخير التكنولوجيات الرقمية لتوسيع نطاق الانتفاع ﺑﺎلتعلم كما ستواصل الجهود الرامية إلى الاستفادة من من وسائل الإعلام ، مثل الإذاعة والتلفزيون، ﺑﺎلتزامن مع مساعدة البلدان في تسخير إمكانيات التكنولوجيات الرقمية لتوسيع نطاق الانتفاع ﺑﺎلتعلم وتحسينه.

وفرض الاحتفال باليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2020، فرصة للتفكير في كيفية استخدام أصول التربية وأساليب التعليم المبتكرة والفعالة في برامج محو أمية الشباب والكبار بغية التصدي للجائحة وما بعدها، ومناقشة كيفية استخدامها، وسيفسح هذا اليوم المجال أمام تحليل الدور الذي يقوم به المربون، وتحليل السياسات والنظم والتدابير الفعالة التي من شأنها دعم المربين وعملية التعلم.

جوائز اليونسكو الدولية لمحو الأمية

تقدم اليونسكو سنويا جائزتين دوليتين لمحو الأمية، هما:

* جائزة اليونسكو - الملك سيجونغ لمحو الأمية "جائزتان"، أنشئت في العام 1989 بدعم سخي من حكومة جمهورية كوريا.

وتولي هذه الجائزة اهتماماًخاصا إلى تعزيز استخدام اللغة الأم لأغراض التعليم والتدريب في مجال محو الأمية.

* جائزة اليونسكو - كونفوشيوس لمحو الأمية "3 جوائز"

أُنشئت جائزة اليونسكوـ كونفوشيوس لمحو الأمية في العام 2005 بدعم سخيّ من حكومة جمهورية الصين الشعبية.

وتولي هذه الجائزة اهتماماً خاصاً لمحو الأمية لدى الراشدين في المناطق الريفية والشباب غير الملتحقين بالمدارس، ولاسيما لدى الفتيات والنساء.



  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content