اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

الهبوط على القمر.. 5 عقود على إطلاق المهمة الناجحة

الهبوط على القمر.. 5 عقود على إطلاق المهمة الناجحة

تاريخ النشر

"هذه خطوة صغيرة بالنسبة لرجل، وقفزة كبيرة للبشرية".. هكذا وصف رائد الفضاء نيل آمسترونج لحظة هبوطه التاريخية على سطح القمر، منذ 5 عقود.

ويحتفل العالم هذه الأيام بحلول الذكرى الخمسين لمهمة "أبولو 11" التاريخية، التي نجح الإنسان من خلالها في الوقوف على سطح القمر للمرة الأولى، ففي 20 يوليو 1969، تمكنت "أبولو 11" من الهبوط على سطح القمر، وقد كانت الرحلة بقيادة رائد الفضاء نيل آمسترونج، أول رجل على سطح القمر، ورائدا الفضاء إدوين ألدرين، ربان المركبة القمرية، ومايكل كولينز، ربان المركبة الرئيسية.

وأبهر رائدا الفضاء آمسترونج وألدرين العالم عندما ظهرا على شاشات التلفزيون يوم 21 يوليو 1969، وهما يقفزان على سطح القمر، وهي اللحظة التي شاهدها 500 مليون إنسان من جميع أنحاء العالم.

وعاد رواد الفضاء إلى الأرض محملين بنحو 21 كيلوجرام من الصخور وعينات من التربة القمرية، لتتم دراستها على الأرض.

وسبق "أبولو 11" رحلتين هما "أبولو 8" و"أبولو 10"، اقتربتا من القمر ودارتا في مدار حوله، قبل العودة إلى الأرض، دون أن يهبطا على سطحه.

صخور القمر.. أغلى حجارة كريمة على الأرض

سامويل لورانس خبير الكواكب في وكالة الفضاء الأمريكية " ناسا " قال "إن التجارب العلمية التي أجريت حتى الآن على الصخور القمرية تخلص إلى أنها "أغلى حجارة كريمة" في الكرة الأرضية باعتبارها سمحت بالكشف عن عدة أسرار عن نشأة النظام الشمسي".

والعينات من صخور القمر والموجودة اليوم في الأرض، حصلنا عليها من القمر عبر 3 طرق:

أولا: عينات تم الحصول عليها من قبل الروس خلال فترة "الاتحاد السوفييتي" عبر برنامج " لونا " أي البرنامج السوفييتي المتعلق بالقمر.

ثانيا: عينات جمعها الأمريكيون من سطح من القمر خلال رحالات برنامج أبولو الفضائي طوال الفترة الممتدة من عام 1969 إلى عام 1972.

ثالثا: الصخور التي سقطت على الأرض من القمر جراء ارتطام أجرام سماوية بالقمر وبخاصة النيازك.

وأهم تلك العينات من حيث الوزن هي تلك التي جمعت خلال رحلات الأمريكيين إليه عبر مركبات أبولو ولاسيما أبولو 15 و16 و17، وتزن هذه الصخور قرابة 385 كيلوجرامًا، موزعة على أكثر من ألفي عينة.

والصخور القمرية تكتسب اهميتها في انه بفحصها ودراستها ، يمكن الخروج باستنتاجات عن مدى الاستفادة منها في المستقبل.

صاروخ "أبولو" على نصب واشنطن التذكاري


واحتفالا باليوبيل الذهبي للهبوط التاريخي، تم عرض صورة بالحجم الطبيعي للصاروخ الذي نقل رواد الفضاء أمريكيين إلى القمر قبل 50 عامًا على مسلة نصب واشنطن التذكاري لمدة ثلاث ليال هذا الأسبوع، كما ظهرت صورة صاروخ ساتورن 5 الذي يبلغ طوله 110 أمتار للمرة الأولى على أحد جوانب المسلة التي يبلغ ارتفاعها 169 مترًا بوسط متنزه "ناشونال مول"، وظلت مضاءة لمدة ساعتين طوال الايام الثلاثة.

وتأتي الفعالية برعاية المتحف الوطني للطيران والفضاء، في الذكرى الخمسين لإطلاق مركبة كيب كانافيرال الفضائية بولاية فلوريدا في مهمة أبولو 11.

وأفاد المتحف بأن الصورة التي سوف يتم إسقاطها على المسلة سوف يتم أيضا دمجها يومي الجمعة والسبت مع عرض مدته 17 دقيقة بعنوان " أبوللو 50: اذهبوا إلى القمر".

إيلين ستوفان، وهي مسئولة بالمتحف، قالت إن المتحف يأمل في أن "يلهم هذا الحدث أجيالا في سن صغيرة للغاية لم تدرك مهمة أبولو لتستكشف القمر بنفسها".

ويتضمن العرض تسجيلات أرشيفية سيتم عرضها على شاشات مثبتة بجانب النصب التذكاري لعملية إطلاق "أبوللو 11" مع سرد قصة الهبوط على سطح القمر.

جوجل يحتفل.. بفيديو كرتوني وصوت كولينز رائد الفضاء

احتفل محرك البحث العملاق "جوجل"، بالذكرى 50 لهبوط الإنسان على سطح القمر بواسطة مركبة الفضاء "أبوللو".


ونشر "جوجل" في صدارة صفحته الرئيسية فيديو تخيلي لإطلاق مركبة "أبوللو" مع تعليق صوتي لأحد رواد الفضاء الذين ركبوا المركبة..وهو مايكل كولينز.

"ناسا" في ذكرى الهبوط: المريخ الهدف القادم

بعد مرور 50 عاماً على هبوط مركبة "أبوللو 11"، سيتعين على البشرية بذل جهود كبرى لتحقيق إنجاز ضخم آخر يضاهي ما حققته "أبوللو 11".

كانت الرحلة الملحمية للهبوط على سطح القمر للمرة الأولى، قد ألهمت جيلاً كاملاً ودفعت الأطفال بشتى أرجاء الأرض نحو الاهتمام بالعلوم واستكشاف الفضاء.

ومن المحتمل أن تصاحب ضجة مشابهة هبوط أول رحلة بطاقم بشري على سطح المريخ ـ الهدف الذي تطمح وكالة "ناسا" لإنجازه في ثلاثينات القرن الحالي، حسبما ذكر رئيس الوكالة، جيم بريدنستين.

وقال بريدنستين: "صرح الرئيس بأننا بحاجة للوصول إلى المريخ"، في إشارة للرئيس دونالد ترمب، وأضاف: "إننا بحاجة لإرسال بشر إلى المريخ، وبحاجة لرفع العلم الأميركي عليه ـ هذا هو الهدف. وأعتقد عندما يتحقق هذا الإنجاز المذهل، سيلهم جيلاً جديداً، تماماً مثلما ألهمت رحلة (أبوللو 11) جيلنا".

جدير بالذكر أن خطة رحلة "ناسا" إلى المريخ بطاقم بشري، تتضمن العودة إلى القمر في ظل برنامج استكشافي طموح يعرف باسم "أرتيميس".

وتخطط الوكالة لاستغلال القمر كنقطة انطلاق، حيث يمكن لـ"ناسا" تعلم واختبار المهارات اللازمة للرحلة الأطول إلى المريخ المعروف باسم "الكوكب الأحمر".

ومن المقرر إنجاز واحدة من أبرز المحطات في مسيرة "أرتيميس" عام 2024. عندما تتحرك "ناسا" نحو وضع رائدي فضاء قرب القطب الجنوبي للقمر. ومن المقرر أن يكون أحد هذين الرائدين امرأة، حسبما ذكر مسؤولون بالوكالة ـ لتكون هذه أول امرأة في التاريخ تطأ قدماها القمر (جميع رواد الفضاء الـ12 برحلات (أبوللو) الذين ساروا على سطح القمر كانوا رجالاً).

يذكر أن هذه العودة برحلة بطاقم البشري إلى القمر كانت مقررة في الأصل لعام 2028، لكن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أعلن الإسراع من وتيرة الجدول الزمني، مارس هذا العام.

وقد دفع ذلك بريدنستين إلى إحداث إعادة هيكلة في فريق الاستكشاف البشري داخل "ناسا"، وإعادة تعيين قائد الفريق منذ فترة طويلة بيل غيرستنمير ونائب له.

من ناحية أخرى، من غير الواضح حتى هذه اللحظة كم ستكون تكلفة السير على سطح المريخ، لكن بريدنستين ذكر أن الوكالة ربما تتمكن من إنجاز هذا الهدف بتكلفة "أقل بكثير" من 20 مليار دولار.

فيديو مذهل عما رآه رائد الفضاء ألدرن لحظة الهبوط على القمر!


فيديو مذهل عما رآه رائد الفضاء ألدرن لحظة الهبوط على القمر!

قامت "ناسا" بإعادة إنشاء المشهد المذهل الملتقط من نافذة رائد الفضاء، باز ألدرن، عندما حققت وحدة مهمة "أبولو 11" Lunar Module الهبوط التاريخي على القمر قبل 50 عاما.

والتُقطت المشاهد الأصلية، المأخوذة من نافذة الجانب الأيمن، من الفاصل الزمني (16 ملم) في 6 إطارات فقط بالثانية الواحدة، ما أدى إلى إنتاج صور غير واضحة إلى حد ما.

والآن، قام فريق البحث بتجميع صور أحدث وأعلى جودة للقمر، استنادا إلى التنقل التاريخي والمكالمات العلنية من تسجيل صوتي أثناء الهبوط.

والتُقطت هذه الصور من كاميرا Lunar Reconnaissance Orbiter، وهي مركبة فضائية مزودة بـ 3 كاميرات (بالأبيض والأسود)، أُطلقت عام 2009.

ومنذ ذلك الحين، تدور حول القمر على مسافة تتراوح من 5-200 كم، حيث تلتقط صورا عبر كاميرات بزاويتين ضيقتين وواحدة بزاوية عريضة.

ويُظهر الفيديو الجديد 3 دقائق من الهبوط على سطح القمر، حيث نشرته "ناسا" إلى جانب لقطات الفيديو الحقيقية المسجلة في ذلك الحدث الهام، للمقارنة.

حقائق غريبة عن رحلة الهبوط

- التوقيع كتأمين على الحياة

كانت مهمة "أبولو 11" شديدة الخطورة، لذا لم يكن رواد الفضاء: آمسترونج وباز ألدرن ومايكل كولينز، يعرفون ما إذا كانوا سيعودون إلى الأرض على قيد الحياة أم لا.

ولكن بدلا من الحصول على التأمين على الحياة، الذي نتخيل أنه كان مكلفا للغاية، توصلوا إلى خطة بارعة تنطوي على توقيعاتهم، حيث وقّع الطاقم على المئات من الأظرف قبل رحلتهم إلى القمر، والتي خُتمت في تواريخ مهمة.

وبعد ذلك، وُزّعت الأظرف التي تحمل ختم البريد، على عائلاتهم لتكون مثابة "تأمين على الحياة" في حالة وفاة رواد الفضاء.

وقال المؤرخ الفضائي، روبرت بيرلمان: "إذا لم يعودوا من القمر، فبإمكان عائلاتهم بيعها- ليس فقط لتمويل حياتهم اليومية- ولكن أيضا لتغطية التكاليف الجامعية لأطفالهم واحتياجات الحياة المعيشية".

ولحسن الحظ، لم تكن عائلات رواد الفضاء بحاجة إلى تلك التوقيعات الهامة.

- وعد آمسترونج لجدته "المذعورة"

قالت المسنة كارولين كورسبيتر، إن حفيدها أكد لها أنه لن يخرج من المركبة الفضائية إلى القمر، إذا بدا الأمر خطيرا.

ولكن رائد الفضاء خرج إلى سطح القمر، قائلا: "هذه خطوة صغيرة بالنسبة لرجل، وقفزة كبيرة للبشرية"، قبل أن يعود بسلام إلى الأرض بعد أيام.

- كمبيوتر "أبولو" كان أضعف من آلة حاسبة

لعب كمبيوتر "أبولو جايدنس" (AGC) دورا رئيسيا في نجاح الهبوط على سطح القمر، حيث وفر واجهات للإرشاد والملاحة والتحكم في المركبة الفضائية.

ولكن على الرغم من وزنه الذي بلغ أكثر من 30 كيلوجراما، كان الكمبيوتر أقل قوة من معالج الآلة الحاسبة، وفي الوقت نفسه، لم يُحدث خللا مرة واحدة خلال المهمة.

- رواد الفضاء يضعون قطعا تذكارية على القمر

ترك آمسترونج وألدرن مجموعة من العناصر على القمر، قبل العودة إلى كوكب الأرض، بما في ذلك قرص من السيليكون يحتوي على رسائل سلام من 73 قائدا من جميع أنحاء العالم، والعلم الأمريكي، وقطعة صغيرة من غصن الزيتون، ولوحة كُتب عليها "هنا وضع رجال من كوكب الأرض قدمهم على سطح القمر لأول مرة. يوليو 1969".

- نقلوا عينات من القمر إلى الأرض

لم يعد رواد الفضاء إلى كوكبنا إلا بعد جمع عينات من الصخور والغبار، التي درسها العلماء منذ ذلك الحين.

- للقمر رائحة البارود

قارن رواد الفضاء الرائحة القوية التي استنشقوها لدى وصولهم، برائحة البارود. وزُعم أن الرائحة الغامضة قد تكون نتيجة لأغشية رواد الفضاء الأنفية، التي تتفاعل مع الغبار المشحون بالكهرباء على القمر.

- استعداد لترك الرواد على سطح القمر

تم تجهيز خطاب للرئيس الأمريكي حينها، ريتشارد نيكسون، ليلقيه على الشعب في حال فشل الرواد في العودة إلى الأرض، وذلك بعد أن يتصل هاتفيا بزوجتي الرائدين اللذين هبطا على القمر لتعزيتهما.

وجاء في الخطاب، الذي لحسن الحظ لم يضطر نيكسون لإلقائه: "القدر قضى بأن الرجال الذين ذهبوا إلى القمر لاستكشافه بسلام، أن يرقدوا هناك بسلام".

وأضاف: "هؤلاء الرجال الشجعان.. نيل أرمسترونج وإدوين ألدرين يعلمون أنه لا أمل في إرجاعهم، لكنهم يعلمون أيضا أن هناك أمل للبشرية من خلال تضحياتهم".

- العلم الأمريكي لم يصمد على سطح القمر

نجح أرمسترونج في المشي على سطح القمر ونصب العلم الأميركي هناك، إلا أن المركبة القمرية التي هبط بها على القمر أسقطت العلم خلال إقلاعها للعودة إلى الأرض. ومن حسن الحظ أن أرمسترونج التقط صورا للعلم قبل أن يسقط.

- علم بريطانيا هو الأطول صمودا على القمر

كشف المهندس البريطاني كيث رايت، الذي كان يعمل في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا كجزء من فريق العمل بمهمة أبولو 11، أنه زرع "علم المملكة المتحدة الصغير" على القمر.

وقال رايت إن كلا من أرمسترونج وألدرين دخلا إلى مركز كينيدي الفضائي لإجراء تمرينات وللتحضير للمهمة، مضيفا أنهما عرضا عددا من الألواح الشمسية التي كانوا سيزرعونها على سطح القمر، وفي تلك اللحظة، قرر الفريق جميعا التوقيع بأسمائهم على تلك الألواح.

وأضاف رايت: "حصلنا على قلم ووقعنا أسماءنا على حزمة الألواح، وعندما جاء دوري اعتقدت أنه من الأفضل لو أوقع بالحرفين "يو كاي" (المملكة المتحدة)".. "أردنا أن نعطي البريطانيين بعض الفضل، لذا اعتقدت أنه من الأفضل رسم علم المملكة المتحدة وهو ما فعلته، حيث رسمت علما صغيرا لبريطانيا على إحدى الألواح التي ستنقل إلى القمر".

وتابع: "زرع رواد الفضاء العلم الأميركي أولا، قبل لحظات فقط من وضع رزمة الألواح الشمسية وبينها علم بلدي".

وفي الوقت الذي سقط فيه العلم الأميركي أثناء إقلاع المركبة القمرية، فإن العلم البريطاني الصغير بقي صامدا.

أرمسترونج كسر مفتاح قاطع التيار .. وألدرين أصلحه بقلم

بعد المشي على القمر والعودة إلى المركبة القمرية، ارتطم أرمسترونج عن طريق الخطأ بمفتاح قاطع التيار الكهربائي، مما أدى إلى كسره، إلا أن ألدرين فكر بسرعة واستبدله بقلم.

ويتم عرض هذا القلم الآن في متحف الطيران في مدينة سياتل الأميركية.

رواد الفضاء وقعوا على "كشف جمركي"

اضطر رواد الفضاء الذين شاركوا في "أبولو 11" للتوقيع على كشف جمركي بشان الأحجار وعينات التربة التي أحضروها من القمر.

بالصدفة.. "أشهر عبارات البشرية" للبيع بالمزاد

في عام 2008، تم تحديد 3 أشرطة فيديو باعتبارها التسجيلات الأصلية الوحيدة الباقية لأول هبوط على القمر بواسطة المركبة الفضائية أبولو 11 في رحلتها التاريخية عام 1969.

ومن المتوقع أن تجلب تسجيلات وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" ملايين الدولارات عندما يتم عرضها للبيع في مزاد علني في نيويورك في دار سوذبيز الشهيرة للمزادات، في شهر يوليو الجاري.

وتتضمن التسجيلات كلمات نيل أرمسترونج الشهيرة "هذه خطوة صغيرة بالنسبة للإنسان، قفزة واحدة كبيرة للبشرية"،، كما تشمل أيضا لقطات لرائد الفضاء الأميركي "باز ألدرين"، وهو يمشي بتثاقل على القمر ويزرع العلم الأميركي على سطحه ويجمع العينات.

كما يظهر فيها تسجيل للمكالمة التي أجراها الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون مع الطاقم في ذلك الحين.

على الرغم من أن قيمتها الحقيقة لم تتكلف أكثر من 218 دولار قبل 40 عاماً.

فعندما اشترى جاري جورج حمولة شاحنة كاملة من أشرطة الفيديو مقابل 218 دولارا من مزاد الفائض الحكومي الأميركي، منذ أكثر من 40 عاما، ومن بين حمولة الأشرطة هذه كان هناك 3 أشرطة لتسجيلات أبولو 11، وهذا يعني أن قيمة هذه الأشرطة الثلاث لا تتعدى حفنة من الدولارات.

وكان جاري جورج، البالغ من العمر 65 عاما، يخطط لبيع الأشرطة الثلاثة، المسماة "أبولو 11 إيفا" (Apollo 11 EVA) إلى محطات التلفزيون من أجل إعادة استعمالها للتسجيل عليها، لكن لحسن الحظ، قرر التمسك بهذه الأشرطة الثلاثة.

أحد الرواد يؤمن بوجود مخلوقات فضائية

صرح إدجار ميتشل، قائد المركبة القمرية في المهمة "أبولو 14"، بأنه يؤمن بوجود مخلوقات فضائية بنسبة 90 في المائة.

شريط لاصق أصلح عطلا في عربة قمرية

أرسلت "ناسا" مع رائدي الفضاء جين كيرنان وجاك شميت، في المهمة "أبولو 17"، عربة يستخدمونها للتنقل على سطح القمر، إلا أن المركبة تعرضت لعطل قبل أن يتمكنا من قيادتها.

ونجح الرائدان في إصلاح العطل بطريقة بدائية، وذلك باستخدام الكثير من الأشرطة اللاصقة.

وكالة الاستخبارات الأميركية مرتبطة ببرنامج أبولو

لطالما ربط كثيرون ممن يؤمنون بـ"نظرية المؤامرة" بين الاستخبارات المركزية وبرنامج أبولو، وهي معلومة حقيقية بالفعل، إذ أن الوكالة دفعت ناسا للقيام بمهمة الهبوط على سطح القمر لتحدي الاتحاد السوفيتي وإحراجه.

فبعد أن وصلت معلومات إلى الاستخبارات الأميركية تفيد بأن الاتحاد السوفيتي كان يستعد للقيام بمهمة للتحليق حول القمر بحلول نهاية عام 1968، طالبت الوكالة ناسا بتحويل مهمة "أبولو 8" من مهمة مدارية حول الأرض، إلى رحلة مدارية إلى القمر، بحسب ما كشف رائد الفضاء فرانك بورمان.

وكانت "أبولو 8" التي أتمت في 25 ديسمبر عام 1968، أول مهمة تحقق مغادرة الإنسان لكوكب الأرض، والدوران حول جرم سماوي آخر وهو القمر.

وبورمان هو رائد فضاء أميركي من أصل ألماني، شارك بأول رحلة يقوم بها الإنسان إلى القمر، حيث قام مع زميليه جيم لوفل ووليام أندرس برحلة أبولو 8، واتخذوا بمركبة الفضاء مدارا حول القمر من دون الهبوط على سطحه.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content