اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أطفال يتركون اللعب من أجل المناخ

أطفال يتركون اللعب من أجل المناخ

تاريخ النشر

من منطلق ادراكهم بخطورة أزمة التغيرات المناخية رغم صغر سنهم.. وإيمانهم العميق بقدرتهم على إحداث التغيير.. تركت ناشطات صغيرات مقاعد الدراسة وفضلن المشاركة في الندوات والمؤتمرات البيئية للفت الأنظار إلى خطورة القضية.. وممارسة قوة ضغط على الحكومات وصانعي السياسات من اجل الحفاظ على كوكب الأرض من مخاطر الاحتباس الحراري والتلوث.

"فعندما يقف البالغون مكتوفي الأيدي، علينا نحن الأطفال أن نتحرك” "ساعدوني.. منزلي يحترق“، ”إذا لم تتصرفوا مثل الكبار، فسنفعل نحن“ و ”العلم ليس الصمت“.. ”لا يمكن إيقافنا.. عالم أفضل هو ممكن“ و ”مستويات سطح البحر ترتفع وكذلك نحن“.

بهذه العبارات والهتافات.. أعرب مئات الناشطين عن قلقهم من استمرار أزمة المناخ والتلوث والتى يجب التصدي لها الأن وقبل فوات الاوان.

فهذه جريتا ثانبيرج ناشطة سويدية صغيرة تبلغ من العمر 16 عاما فقط ..ولكنها أدركت مدى خطورة قضية المناخ .. فقررت عبور المحيط الأطلسي بقارب صديق للبيئة.. من انجلترا إلى نيويورك لتشارك في قمة الأمم المتحدة للمناخ المقرر انعقادها يوم الإثنين القادم..كما تعتزم التوجه الى تشيلي في ديسمبر لحضور قمة اخرى تابعة للأمم المتحدة حول المناخ ايضا..

وليلى ابنة السنوات الاثنتي عشرة.. تركت مدرستها لتجدّف بقاربها وسط مياه قناة ملوثة بالنفايات في بانكوك.. لتطلق هذه الفتاة "المحاربة " معركة ضد تلوث البلاستيك في تايلاند، سادس أكثر البلدان تلويثا للمحيطات في العالم..

"فعندما يقف البالغون مكتوفي الأيدي، علينا نحن الأطفال أن نتحرك”.. هكذا اكدت ليلي على دور الشباب والأطفال المهم في صنع ما قد يعجز الكبار عن القيام به .

وإلى نيويورك.. يتوجه الناشطون المدافعون عن البيئة من كل أرجاء العالم خلال الأسبوع الحالي؛ للمشاركة في مظاهرات وقمة غير مسبوقة للشباب؛ للضغط على قادة العالم المجتمعين في الأمم المتحدة لزيادة التزاماتهم حيال المناخ.

وفي وجود الناشطة السويدية، يشارك 500 قائد شاب آخر من أمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا وأفريقيا في أول قمة شبابية بشأن المناخ تنظمها الأمم المتحدة، السبت.

كما تقام قمة خاصة بشأن المناخ، الإثنين المقبل، في الأمم المتحدة، بمشاركة نحو 100 رئيس دولة وحكومة بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

ضربة مناخية عالمية

مظاهرات ضخمة وحاشدة حول المناخ تشهدها مدينة نيويورك يوم الجمعة المقبل.. وتتوقع منظمات مدافعة عن البيئة ان ينضم مئات الآلاف إلى هذا الاحتجاج العالمي، تحت عنوان "ضربة مناخية عالمية"، ويُتوقّع أن يشهد مشاركة في أستراليا، واليابان، والهند، وجنوب أفريقيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، وعشرات الدول الأخرى.

وذكر نشطاء بيئيون، ونقابات وجماعات كنسية في ألمانيا، إن هناك أكثر من 400 مظاهرة مخطط لها في البلاد وحدها.

الحدث مستوحى جزئيا من الناشطة السويدية ، التي كانت قد نظمت مظاهرات أسبوعية أيام الجمعة على مدار العام الماضي، ودعت فيها قادة العالم إلى تكثيف الجهود لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري..

ولن تكون ليلي واسمها الحقيقي رالين ساتيدتاناسارن، في نيويورك إلى جانب زميلتها السويدية ، لكنها ستتظاهر في بانكوك لهذه الغاية، وهي تقول “مكاني هنا. الكفاح يجب أن يحصل أيضا في جنوب شرق آسيا”.

من المدرسة إلى الأمم المتحدة

سلطات نيويورك اعطت الضوء الأخضر للتلاميذ الراغبين في التغيّب عن المدرسة للمشاركة في التظاهرة الكبيرة من أجل المناخ..

وأوضحت: “نشيد بالتلاميذ عندما يتطرّقون بطريقة محترمة وسلمية إلى مواضيع عزيزة عليهم”، مشيرة إلى أنها تشجّع المناقشات في المدرسة حول مسألة التغير المناخي وأهمية المشاركة في النقاش العام.

ومن المتوقع مشاركة 30 ألف تلميذ من نيويورك في هذه التظاهرة التي ستكون الناشطة الشابة من أجل المناخ، السويدية جريتا تونبرج، في صفوفها الأولى..

وتهدف هذه التظاهرة إلى حضّ زعماء العالم على التحرّك قبل قمّة الأمم المتحدة حول المناخ في 23 سبتمبر


"أيام الجمعة من أجل المناخ"

وبات يوم الجمعة، يوم "التوقف عن الدراسة من أجل المناخ"، وهي مبادرة أطلقتها جريتا تونبرج في ستوكهولم العام الماضي وانتشرت بسرعة كبيرة حول العالم.

فقد تغيبت تونبرج عن المدرسة أيام الجمعة من كل اسبوع على مدار عام للاحتجاج خارج البرلمان السويدي مما أدى الى تشكيل حركة عالمية للمناخ تعرف باسم (أيام الجمعة من أجل المستقبل).

وقبيل القمة.. وفي يوم الجمعة 20 سبتمبر ..سوف يتوافد الكثيرون على نيويورك للمشاركة فيتظاهرات كبيرة منسقة على الصعيد العالمي

، ويتمنى المشاركون أن تكون حاشدة بشكل منسق وبالتزامن مع مئات المظاهرات الأخرى حول العالم..

وفي يوم الجمعة التالي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.. سيتم تنظيم مظاهرة اخرى من أجل المناخ.

هذه التظاهرات مستوحاة من حملة تونبرج "ايام الجمعة من أجل المناخ".

نيويورك تستضيف أيضاً سلسلة أنشطة موازية بشأن المناخ تستمر أسبوعاً.

قمة المناخ.. تحديات عالمية

تستضيف الأمم المتحدة يوم الإثنين المقبل فعاليات (قمة المناخ 2019)، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات، ومنظمات عالمية أخرى.. وذلك على هامش المناقشة الرفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

القمة سيقدم فيها رؤساء حكومات خططهم طويلة الأجل للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.

القمة تهدف الى تطوير حلول طموحة فى 6 مجالات وهي: تحول عالمى إلى الطاقة المتجددة؛ وبنى تحتية ومدن مستدامة؛ والزراعة المستدامة وإدارة الغابات والمحيطات؛ والمقاومة والتكيف مع آثار المناخ؛ ومواءمة التمويل العمومى والخاص مع اقتصاد صفري، كما أنها ستكون فرصة للعمل من أجل محاربة التغير المناخي، وكذلك وضع خطط عمل على المديين القصير والطويل لمكافحة التغير المناخى ، والحد من الانبعاثات الملوثة للمناخ.

جيل المستقبل يتحرك لإنقاذ الكوكب

1- الناشطة السويدية..نضال مستمر

منذ نحو عام.. بدأت نضالها في مجال البيئة .. حيث أعلنت الإضراب عن الذهاب إلى المدرسة كل يوم جمعة.. مطالبة باتخاذ تحركات أكبر تجاه مكافحة الاحتباس الحراري.

وقد جذبت أنشطتها دعم الكثير من الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. لتصبح تونبيرج (16 عاما) مصدر إلهام للمحتجين الشباب فى جميع أنحاء العالم.

تونبيرج قالت في اكثر من مناسبة: " إن الحقائق العلمية واضحة.. علينا البدء فى تغيير اتجاه منحنى الانبعاثات إلى الانخفاض بحلول 2020 على أقصى تقدير، إذا كنا لا نزال نريد الاحتفاظ بفرصة إبقاء ارتفاع درجات الحرارة العالمية عند أقل من 1.5 درجة.

وقالت جريتا تونبيرج: " إن التغيرات والسياسات اللازمة لمواجهة هذه الأزمة غير متوافرة.. لذا يجب على كل واحد منا التقدم من أي زاوية كانت، لمساءلة الذين هم في السلطة ومطالبتهم بالتحرك".

وفي منتصف أغسطس الماضي .. قررت تونبيرج الإبحار من بريطانيا إلى الولايات المتحدة عبر المحيط الاطلسي لحضور قمة الأمم المتحدة للمناخ 2019.

كما تعتزم التوجه الى تشيلي لحضور قمة اخرى للأمم المتحدة حول التغير المناخي في ديسمبر المقبل.


رحلة عبور المحيط الأطلسي بدأت من بليموث بانجلترا واستغرقت اسبوعين على متن زورق سباق يسمى" ماليزيا 2" ..وذلك بدلا من استخدام الطائرة، بهدف تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة قدر الإمكان.

الزورق يعمل بالطاقة الشمسية ومزود بتوربينات تحت الماء..ولا ينبعث منه الكربون.... وبإمكان هذه المميزات أن توّلد من الطاقة الكهربائية ما يكفي لتشغيل أجهزة الملاحة والتحكم وأجهزة تحلية المياه ومختبر لتحليل كمية غاز ثاني أكسيد الكربون الموجودة في مياه البحر.

الزورق ماليزيا 2 - الذي انتج في عام 2015..والبالغ طوله 18 مترا - أعد للمشاركة في سباق "فيندييه غلوب" للإبحار حول العالم بين عامي 2016 و2017.

رافق تونبيرج خلال الرحلة كل من بوريس هيرمان، قائد السباق المحترف، وبيير كاسيراجي، مؤسس فريق ماليزيا، والذي ينتمي للأسرة الحاكمة في موناكو، و عرض خدمات زورقه بالمجان من أجل الرحلة من بليموث إلى نيويورك..مشددا على إنه يؤمن بضرورة زيادة الوعي بتفاقم الانبعاثات العالمية والتلوث..

وأضاف: "إقناع الحكومات والمؤسسات الدولية باتخاذ الخطوة وفرض قوانين تحمي البشرية والتنوع الحيوي له الأهمية القصوى بالنسبة لمستقبل العالم".

ولدى وصولها، في 28 اغسطس، اكدت ان “أزمة المناخ عالمية وهي أكبر أزمة تواجهها البشرية.

وقالت: "يجب أن نتّحد ونتعاضد ونتحرك وإلا قد يفوت الأوان. ينبغي ألاّ ننتظر بعد الآن فدعونا نتحرك الآن".

وأضافت : "إذا لم ننجح في العمل والتعاون معا، رغم الخلافات بيننا، عندئذ سوف نفشل.. إن حربنا على الطبيعة يجب أن تنتهي".

وتابعت: "إنه من الخطورة بمكان أن تضطر طفلة فى السادسة عشرة من عمرها عبور المحيط الأطلسي تعبيرًا عن موقف قوي خاص بالمناخ".

وفي 30 اغسطس .. طرقت حملة الناشطة السويدية الشابة بشأن تغير المناخ أبواب الأمم المتحدة، حيث دعت "كل من يهتم بالمستقبل" للانضمام إليها عندما يجتمع قادة العالم بنيويورك في سبتمبر.

والتقت تونبرج رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا.

ثم انضمت تونبرج إلى ألكزاندريا فيلاسينور (14 عاما) وهي من سكان نيويورك، والتي بدأت اعتصاما خارج مقر الأمم المتحدة في نيويورك في ديسمبر الماضي.

ومن المقرر أن تتحدث تونبرج في قمة المناخ التي ستنعقد في 23 سبتمبر.


"سفيرة الضمير"

منظمة العفو الدولية قررت منذ أيام منح الناشطة السويدية جائزة “سفيرة الضمير” في العاصمة الأمريكية واشنطن، وهي الجائزة الدولية التي تمنح للشخصيات التي تعمل بجد ومثابرة للتعريف بالمشاكل والأزمات الدولية.

وقالت جريتا إن هذه الجائزة تعود لجميع الشباب الذين لا يخافون والذين يقاتلون من أجل مستقبلهم”... كما تعود الى الشباب الذين شاركوا العام الماضي في تظاهرات من خلال عدم التوجه إلى المدرسة أيام الجمعة في إطار حركة "فرايدايز فور فيوتشر" المستوحاة من إضرابها الذي بدأته في اغسطس 2018.

وخلال تسلمها الجائزة.. أشارت إلى حدوث "يقظة" من خلال الحركة الحالية.. وأضافت "مع أن الوتيرة لا تزال بطيئة إلا أنها تتسارع والنقاش يتفاعل".

وقد انضم إليها على المسرح ناشطون أمريكيون شباب.. وقال أحدهم ويدعى جيروم فوستر البالغ 17 عاما من واشنطن: "هم غير قادرين على تجاهلنا بعد الآن!"

بدوره ..شدد مدير منظمة العفو الدولية على أن الجائزة غير موجهة لجريتا تونبرج شخصيا بل لكل الشباب الذين يتظاهرون منذ سنة.

قائلا :"لقد أنجزوا أشياء فشلنا نحن الذين نناضل منذ عقود في إنجازها.. ولا تنسوا أن هؤلاء التلاميذ يضطلعون بدور مهم للغاية في توعية أهلهم".

2- ليلى..تترك اللعب من أجل البيئة

ليلي ابنة السنوات الاثنتي عشرة نموذج آخر على قدرة الشباب والأطفال على إحداث التغيير .. فقد تركت مدرستها لتجدّف بقاربها وسط مياه قناة في بانكوك ملوثة بالنفايات التي تجمعها بعناية… فقد أطلقت هذه الفتاة “المحاربة” معركة ضد تلوث البلاستيك في تايلاند، سادس أكثر البلدان تلويثا للمحيطات في العالم.

ففي يونيو، حققت هذه الفتاة نصرا أول تمثل بالمساهمة في إقناع شبكة “سنترال” للمتاجر الكبرى في بانكوك بالكفّ عن تقديم أكياس بلاستيكية أحادية الاستخدام في محلاتها بواقع مرة أسبوعيا.

وفي ظل هذه الأجواء، تعهدت مجموعات تجارية أخرى في تايلاند بينها شبكة “7-11” اليابانية المنتشرة على نطاق واسع في المملكة، مطلع سبتمبر الكفّ عن تقديم أكياس بلاستيكية اعتبارا من يناير 2020.


وتقول ليلي باسمة لدى اقترابها من كيس مملوء بالعبوات الصدئة وزجاجات المياه المقطعة: “الأمور تذهب في الاتجاه السليم”.

وتوضح ليلي: “في بادئ الأمر، كنت أرى نفسي صغيرة جدا على النضال، لكن الناشطة السويدية الشابة جريتا تونبرج أعطتني الثقة. .

بدأت ليلي كفاحها البيئي في سن الثامنة بعد إجازة أمضتها على شاطئ تايلاندي “مكسو بالنفايات البلاستيكية”.

ومذاك، ورغم رغبتها أحيانا في “التوقف من أجل اللعب”، تشارك ليلي في جلسات تنظمها جمعية “تراش هيرو”، لشد الانتباه لخطورة تلوث الأنهار جراء النفايات البلاستيكية والقش والأغلفة .. ويؤمن الكثيرون بقوة الإقناع لدى هذه الفتاة.

حلول شبابية مبتكرة

“الخطوات الصغيرة تُحدث فرقا كبيرا، التغيير قادم”.. هكذا كتب أحد المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي ..مشيدا بمبادرة فريدة من نوعها، حيث ابتكر مالك سوبر ماركت “رمبينج” في مدينة "شيانج ماي" وسيلة ذكية للحد من التعبئة والتغليف البلاستيكي، إذ يستخدم الآن أوراق الموز للتغليف بدلا من البلاستيك.

وتستخدم أوراق الموز لتجميع وربط الخضراوات مثل الفلفل الحار، والبصل الأخضر والكوسة، بواسطة قطعة مرنة من الخيزران "البامبو" للحفاظ على كل شيء في مكانه.. في خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح.

أوراق الموز بديلا رائعا للأغطية البلاستيكية، لأنها متوفرة بسهولة في الأماكن الاستوائية، وغالباً ما تُهمل إذا لم يجد الأشخاص فائدة أو استخداماً لها...

وأشار آخرون إلى أنه بمجرد الانتهاء من أوراق الموز التي تحتوي على الخضراوات، يمكن استخدامها كسماد للتربة، بالإضافة إلى أن شكلها الأخضر النابض بالحياة أكثر جمالاً من البلاستيك الشفاف.

تريليون شجرة هي الحل

دراسة، نشرت في مجلة "ساينس"، أن أفضل طريقة لمكافحة سخونة الكوكب هي زراعة تريليون شجرة وربما أكثر.

وبحسب علماء سويديون، فإن هناك ما يكفي من المساحة لزراعة أشجار تغطي 3.5 مليون ميل مربع، ما يقارب مساحة الولايات المتحدة.

وقالت الدراسة إن هذه الأشجار الجديدة يمكنها أن تمتص من تلوث الكربون ما يعادل ما أفرزه البشر خلال الخمسة وعشرين عاما الماضية.

وقال مؤلف الدراسة، توماس كروثر، إن "هذا هو أفضل وأرخص حل لتغير المناخ.

وختاما.. نأمل كما يتمنى الالاف حول العالم من ان تضع قمة المناخ المقبلة حلولا واقعية وخططا عاجلا للتحرك من اجل انقاذ الكوكب لنا وللأجيال القادمة.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content