اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

مهرجان كان... تاريخ عريق وبريق لا ينطفيء

مهرجان كان... تاريخ عريق وبريق لا ينطفيء

تاريخ النشر

في الرابع عشر من مايو 2019 تزينت مدينة كان الواقعة جنوب فرنسا لترحب برفع الستار مجدد عن  الدورة الجديدة من مهرجان كان السينمائي ذو الـ 72 ربيعا.

ويتميز مهرجان كان السينمائي بالحضور الكبير والمتنوع الذي يرافقه، فلا يلتقي هذا الكم من السينمائيين من جميع أنحاء العالم في وقت واحد كما يحصل خلال المهرجان.


فما هي قصة المهرجان .. كيف بدأ؟ ولماذا؟ وما هي جوائزه.. اسئلة كثيرة نجيب عليها في السطور القادمة

كيف بدأ

في عام 1932 شعرت فرنسا بتحيز مهرجان البندقية السينمائي لما وصفوه بـ"الفاشية"، في ذلك الوقت وأرادت الدول الديمقراطية التخطيط لمهرجان ليكون بمثابة منافس له. 

وبناء علي اقتراح من المؤرخ فيليب أرلنجر وبدعم من البريطانيين والأمريكيين تم التخطيط للمهرجان الأول عام 1939



وتم اختيار مدينة كان كمقر له ولكن بعد يومين فقط من بدايته بدات المناوشات بين فرنسا وألمانيا والتي انتهت بالحرب العالمية الثانية وأدت بالطبع الي توقف المهرجان بعد بدايته بأقل من ثلاثة ايام.




وبعد مرور عدة سنوات بدأت الفكرة تعود من جديد.. وفي 20 سبتمبر 1946 ، قدمت 21 دولة أفلامها في ما اعتبر الانطلاقة الحقيقية وأولي دورات المهرجان، الذي أقيم في "كازينو كان " سابقًا. 

وفي العام التالي اقيم المهرجان وسط مشاكل تتعلق بالكفاءة، وتم عرض أفلام من ستة عشر دولة.

لم ينعقد المهرجان في عامي 1948 و 1950 بسبب مشاكل الميزانية، إلا انه في عام 1949 ، تم بناء قصر المهرجانات بشكل صريح لهذه المناسبة على كورنيش الواجهة البحرية بمنطقة لاكروازيت، ولكن سقفة لم يصمد وانفجر أثناء عاصفة، 

في عام 1951 قررت إدارة المهرجان تغيير موعده ليبدأ في الربيع لتجنب المنافسة المباشرة مع مهرجان البندقية الذي يقام في الخريف.



خلال أوائل الخمسينيات من القرن العشرين، جذب المهرجان الكثير من الاهتمام من السياح  والصحافة، خاصة مع انتشار الرغبة في معرفة اخبار النجوم والشخصيات البارزة. 

في الوقت نفسه ، بدأ الجانب الفني للمهرجان يتطور، وتم إنشاء جائزة النقاد للاعتراف بالأفلام الأصلية والمخرجين الجريئين.

وفي عام 1954 ، تم منح جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأول مرة، وفي عام 1955 تم إنشاء جائزة السعفة الذهبية، لتحل محل الجائزة الاولي للمهرجان والتي كان يتم تقديمها حتى ذلك العام. 

في عام 1957 ، كانت دولوريس ديل ريو أول عضوة من السيدات في لجنة التحكيم الرسمية.



في عام 1959 ، تم تأسيس "سوق الفيلم" مما أعطي المهرجان شخصية تجارية وقام بتسهيل التبادلات بين البائعين والمشترين في صناعة السينما وتطور ليصبح اليوم أول منصة دولية لتجارة الأفلام.. ومع ذلك ، في الخمسينات من القرن الماضي ، تم استبعاد بعض الأفلام الرائعة ، مثل Night and Fog في عام 1956 وهيروشيما ، My Love في عام 1959 من المنافسة بسبب المخاوف الدبلوماسية. 

وصرح جان كوكتو ، رئيس لجنة التحكيم ثلاث مرات في تلك السنوات قائلا: "يجب أن لا يكون للسياسة مكان بالمهرجان.. يجب أن يكون اللقاء بسيطًا بين الأصدقاء."

في عام 1962، ولد أسبوع النقاد الدولي ، الذي أنشأه الاتحاد الفرنسي لنقاد السينما باعتباره أول قسم مواز لمهرجان كان السينمائي، وكان هدفها هو عرض الأعمال الأولى والثانية من قبل المخرجين من جميع أنحاء العالم بدون الخضوع للاتجاهات التجارية. 

في عام 1965 ، تم تعيين أوليفيا دي هافيلاند أول رئيسة لهيئة المحلفين، في حين أن تولت الممثلة صوفيا لورين الرئاسة في العام التالي.




وفي 19 من مايو عام 1968 توقف المهرجان بعد تضامن بعض المخرجين الكبار، مثل كارلوس ساورا وميلوش فورمان، مع اضراب الطلاب والعمال في جميع أنحاء فرنسا وقاموا بسحب افلامهم من المهرجان وبناء عليه أنشئت جمعية مديري الأفلام في نفس العام . 

و في عام 1969 انشأت الجمعية، بقيادة بيير هنري ديلو ، "أسبوع المخرجين"، وهو قسم جديد غير تنافسي يقدم أفلام مختارة من جميع أنحاء العالم مع الحكم المستقل علي تلك الأفلام بعيدا عن سياسات المهرجان.

وفي عام 1978 ، تولى جيل جاكوب منصب المندوب العام ، و اشاء جائزة الكاميرا الذهبية، وكان من اهم التغييرات في ذلك العام هو تقليل فترة المهرجان إلى ثلاثة عشر يومًا ، وبالتالي تقليل عدد الأفلام المختارة  أيضًا. كما انه وحتى ذلك الوقت ، كانت لجنة التحكيم مؤلفة من الاكاديميين ، الا ان جاكوب بدا في تقديم المشاهير والمهنيين من صناعة السينما.

في عام 1998 ، أنشأ جيل جاكوب قسم جديد يسمح  للمخرجين الشباب بصقل كتاباتهم السينمائية ، وفي عام 2005 تم انشاء جائزة تقدم  المساعدة لعشرين مخرجًا سنويًا بتمويل أفلامهم. تم تعيين جيل جاكوب رئيسًا فخريًا في عام 2000 ، وفي عام 2002 ، اعتمد المهرجان رسميًا اسم مهرجان كان.


خلافات

في السنوات الأخيرة ، أحاط عدد من الخلافات بمهرجان كان السينمائي. ففي عام 2015 تم منع عدد من السيدات من السير علي السجادة الحمراء لارتدائهن أحذية مسطحة بدلاً من الكعب العالي وتسبب هذا الحادث في ارتداء العديد من المشاهير من السيدات الأحذية المسطحة ووصلت بعضهن الي عدم ارتداء اي أحذية على الإطلاق تعبيرا عن التضامن والاحتجاج.



وفي نفس العام قرر المندوب العام تييري فريمو منع التقاط الصور السيلفي اثناء السير على السجادة الحمراء للمهرجان وبالطبع وكالعادة قوبل ذلك القرار بالرفض والتحدي



في عام 2017 ، إلى جانب أحداث الاحتفال بالذكرى السبعين للمهرجان ، تسببت مسألة تغيير القواعد المتعلقة بالعروض المسرحية في إثارة الجدل.

lع تصاعد الاتهامات بالتحرش من قبل بعض المديرين والمنتجين البارزين في عدد من  الدورات السابقة، قام مسؤولو المهرجان عام ٢٠١٨ بإنشاء خط هاتفي ساخن بالتعاون مع الحكومة الفرنسية خلال قترة  المهرجان حيث يمكن للضحايا الإبلاغ عن اي حوادث يتعرضون لها.

وفي عام 2018 ، منع المنظمون خوض أفلام Netflix مسابقات المهرجان لرفضها عرضها في دور السينما، وبدورها سحبت الشركة أفلامها من المهرجان.

اما في العام الحالي 2019 فقد تم منع المخرجة الانجليزية جريتا بيلماشينا من السير علي السجادة الحمراء بالرغم من امتلاكها لدعوة شخصية بسبب اصطحابها لابنها ذو الأربعة أعوام والذي اعتبره الكثيرون أمرا غير مقبول خاصة ان تلك المخرجة تعرض فيلما بالمهرجان يدور حول قصة أم وحيدة والمصاعب التي تواجهها بالمجتمع لتربية ابنها.



وفي النهاية .. أـيا كانت الخلافات التي واجهها المهرجان وأسباب نشأته وما واجهه من تحديات علي مدار الاعوام، فإن سحر هوليود يتلألأ في جنوب فرنسا كل عام ليستعرض النجوم من جميع أنحاء العالم ملابسهم المميزة وتتجه انظار الملايين لذلك الحدث والذي يستمر حتي يوم 25 مايو...


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content