اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

وهلت بشائر رمضان.. بقدوم رجب

وهلت بشائر رمضان.. بقدوم رجب

تاريخ النشر

(اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ) .. بهذا الدعاء الجميل الذي ورد على لسان أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. يستقبل المسلمون شهر رجب العظيم الذي يعد تقدمة لرمضان وتهيئة لشعبان..

وبحلول شهر رجب .. يبدأ العد التنازلى لوصول شهر رمضان المبارك ..

وقد أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن الثلاثاء المقبل 25 فبراير، أول أيام شهر رجب لعام 1441هـ، بعد ان استطلعت هلال شهر رجب بعد غروب شمس يوم الأحد التاسعِ والعشرين من شهر جمادي الآخرة الموافق الثالث والعشرين من شهر فبراير لعام 2020 ميلاديا، بواسطة اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في أنحاء الجمهورية.

وتحقق لديها شرعا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة عدم ثبوت رؤية هلالِ شهر رجب لعام 1441 هجريّا بالعين المجردةِ.

وعلى ذلك أعلنت دار الإفتاء الثلاثاء، هو أول أيام شهر رجب لعام 1441 هجريا.

وتوافق استطلاع هلال رجب مع الحسابات الفلكية، التى أجراها علماء الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.

شهر كريم

شهر رجب هو الشهر السابع في التقويم الهجري، وهو أول الأشهر الأربعة الحرم التي خصها الله تعالى بالذكر، ونهى عن الظلم فيها تشريفا لها.. كما أمر الله بتعظيمها والالتزام فيها أكثر بدينه وشرعه..

وسميت بالاشهر الحرم لأن الله سبحانه وتعالى منع القتال فيها إلا أن يبدأ العدو، إضافة إلى أن انتهاك المحارم فيها أشد من غيره من الأشهر.

فالمعاصي تعظم في الأشهر الحرم وكذلك الحسنات والطّاعات تعظم وتضاعف في هذه الأيام، فالتقرب إلى الله عز وجل بالطاعة في الشهر الحرام أفضل وأحب إليه سبحانه من التعبد في سائر الأيام.

ومعنى كلمة رجب هو الرجوب أي التعظيم... وسمي بهذا الاسم نحو عام 412 م في عهد كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول، لتعظيم العرب له في الجاهلية وامتناعهم عن القتال فيه وتهيبهم منه لأنه من الأشهر الحرم في الجاهلية والإسلام، وهو شهر الرحمات والبركات والسكينة.

السنة النبوية تعتبر أن شهر رجب تهذيب للنفس، حيث يجاهد الإنسان نفسه للتخلص من كافة الصفات السيئة والمكروهة الموجودة فيه، للوصول إلى درجة التقوى وزيادة الإيمان، حيث يبتعد عن كافة المحرمات التى نهى عنها الله سبحانه وتعالى.

ليلة عظيمة القدر

ويحتضن شهر رجب ليلة عظيمة القدر، هى ليلة الإسراء والمعراج، فهى من الأوقات جليلة القدر عند الله، وليس لها عبادة مشروعة لا صلاة ولا صوم ولا غيرهما، ولذلك أخفى الله علمها عن عباده، وهى الليلة التى أسرى فيها نبى الإسلام محمد "صلى الله عليه وسلم"من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج به إلى السماء العليا بعد أن أم الأنبياء فى الصلاة، ووقتها غير معروف بالضبط سوى أنها كانت قبل الهجرة للمدينة المنورة بنحو عام، واصطلح على أن يحتفل بها فى مصر ليلة 27 رجب .

ليلة الإسراء والمعراج- التي تتضاعف فيها الحسنة كما تتضاعف فيها السيئة - فرضت فيها الصلاة، وظهرت رحمة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالمسلمين، لأنه سأل للمسلمين التخفيف في عدد الصلوات.


رجب... 18 اسم

لشهر رجب 18 إسما تدل على شرفه ومكانته العظيمة، حيث كان تعظيم هذا الشهر الحرام أمرا متوارثا فى الجاهلية الأولى قبل الإسلام، حيث كانوا فى رجب يكفون عن سفك الدماء والأخذ بالثأر والانتقام.

رجب مضر.  فهو رجب لانه كان يرجب أى يعظم، وأضيف له مضر لأن قبيلة مضر كانت تزيد فى تعظيمه واحترامه في الجاهلية، حيث كانت هذه القبيلة تبقي وقته كما هو دون تغيير ولا تبديل مع الأشهر الأخرى على عكس القبائل الأُخرى من العرب الذين كانوا يغيرون في أوقات الأشهر بما يتناسب مع حالات الحرب أو السلم عندهم. 

وقال صلى الله عليه وسلم: "ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان" فقيده بهذا التقييد مبالغة في إيضاحه، وإزالة اللبس عنه.

وهو الأصم، لأنهم كانوا يتركون القتال فيه، فلا يسمع فيه قعقعة السلاح، ولا يسمع فيه صوت استغاثة.

وهو الأصب لقولهم إن الرحمة تصب فيه صبا

وهو الرجم لأن الشياطين ترجم فيه اي تطرد.

وهو الشهر الحرام، وهو الحرم لأن حرمته قديمة،

وهو المقيم لأن حرمته ثابتة.

وهو المعلي لأنه رفيع القدر

وهو الفرد وهذا اسم شرعي

وهو منصل الأسنة، فقد كانوا في الجاهلية إذا دخل رجب يقولون: جاء منصل الأسنة ولا يدعون حديدة في سهم أو رمح إلا انتزعوها إبطالا للقتال وقطعا لأسباب الفتن، وكان الناس يأمنون وتأمن السبل، ولا يخاف بعضهم من بعض حتى ينقضي.

وهو شهر العتيرة تلك الذبيحة التى كانت تذبح أيام الجاهلية الأولى ابتهاجا بحلول رجب.

وهو الهرم: لأن حرمته قديمة من زمن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

والمبرئ: لأنه كان عندهم في الجاهلية من لا يستحل القتال فيه بريء من الظلم والنفاق.

وهو المبريء، المعشعش، شهر الله.

طاعات في الشهر الأصم

المسلم فى شهر رجب ينبغى عليه أن يكون أكثر ابتعادا عن الذنوب والآثام وقاية من كل مايغضب الله، مثل الاعتداء على أخوانه من البشر، وسفك دمائهم وأكل أموالهم وحقوقهم واللغو فى أعراضهم وتتبع عوراتهم، وإفشاء أسرارهم وإلحاق الأذى بهم.

مركز الأزهر العالمي للفتوى، كشف عن 4 أمور من الطاعات ينبغي على المسلم فعلها والإكثار منها خلال شهر رجب والأشهر الحرم بشكل عام.

الإكثار من العمل الصالح، والاجتهاد في الطاعات، والمبادرة إليها والمواظبة عليها ليكون ذلك داعيا لفعل الطاعات في باقي الشهور.

- أن يغتنم المؤمن العبادة في هذه الأشهر التي فيها العديد من العبادات الموسمية كالحج، وصيام يوم عرفة، وصيام يوم عاشوراء.

- أن يترك الظلم في هذه الأشهر لعظم منزلتها عند الله، وخاصة ظلم الإنسان لنفسه بحرمانها من نفحات الأيام الفاضلة، وحتى يكف عن الظلم في باقي الشهور.

- الإكثار من إخراج الصدقات.

صيام رجب ..

وقد كان النبى الكريم صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام فى هذا الشهر لذلك يجب على كافة المسلمين الإقتداء بسنة النبى، فالصوم في شهر رجب -سواء في أوله أو في أي يوم فيه- جائز ولا حرج فيه، لعموم الأدلة الواردة في استحباب التنفل بالصوم، ولم يرد ما يدل على منع الصوم فيه.

وقال أَبو الحسن موسى ابن جعفر "رجب نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، فمن صام يوما من رجب سقاه الله من ذلك النهر".

والدعاء في أول ليلة من شهر رجب بخصوصه مستحب، وهي ليلة يستجاب فيها الدعاء كما ورد ذلك عن سلفنا الصالح؛

أحداث فاصلة في التاريخ شهدها الشهر الكريم

في شهر رجب جهز عثمان بن عفان جيش العسرة المتجه إلى تبوك وذلك عام 9هـ.

وفي 15 رجب من عام 14هـ فتحت دمشق.

وفي الخامس منه سنة 15هـ كانت معركة اليرموك بين المسلمين والروم .. وهي من المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content