اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فاروق الباز.. وجه مضيء لهويتنا المصرية

فاروق الباز.. وجه مضيء لهويتنا المصرية

تاريخ النشر

"إطلاق وكالة ناسا الأمريكية اسم عالم الفضاء المصري فاروق البازعلى كويكب مكتشف حديثًا تقديراً لإسهاماته العلمية البارزة" .. 

هذا الخبر الذي أسعد الملايين من المصريين وتداولته وسائل الإعلام العالمية والعربية والمحلية، ليجعل الجميع يشعر بالفخر والاعتزاز لشعورهم بأن هذا التكريم لشخص كل مصري وعربي .

ومن جانبه عبَّر عالم الفضاء الكبير د. فاروق الباز عن سعادته لإطلاق اسمه على "كويكب مكتشف حديثًا".

وأكد الباز في تصريحات صحفية أن إطلاق اسمه على "كويكب"، يعتبره تكريمًا لجميع علماء العرب، مضيفًا أن هذا التكريم يأتي لدعم الأبحاث العلمية عن الكون والفضاء الخارجي للتعرف على ما خلقه الله في هذا الكون الفسيح.

وأطلق الاتحاد الدولي للفلك، التابع لهيئة الأمم المتحدة، اسم "الباز" على كويكب بالفضاء؛ نتيجة لدوره مع وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" بداية بمشروع "أبوللو" لاستكشاف سطح القمر في منتصف ستينات القرن الماضي، مروراً بتصوير الأرض من المدار على رحلة "أبوللو سيوز" الأميركية الروسية المشتركة .

وتعد هذه المرة الأولى التي يتم إطلاق اسم عالم مصري على كويكب في الفضاء.

ونظرًا لما تمثله حياة هذا العالم الجليل من قصة نجاح ومصدر للفخر لكل المصريين، وخاصةً جيل الشباب الذي لابد أن يأخذ العبر من قصة كفاح ابن مصر وأنه لابد أن يدرك أسباب النجاح ... كان لزاما أن نلقي الضوء على حياة هذا الرجل الذي وضع إسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الانسانية ..

ابن الزقازيق ينطلق بحثًا عن حلمه البسيط

- ولد فاروق الباز في 2 يناير عام 1938 في حضن أسرة بسيطة الحال في مدينة الزقازيق التابعة لمحافظة الشرقية، والتي انتقل إليها والده الشيخ السيد محمد الباز بسبب ظروف عمله من قريته طوخ الأقلام بمدينة السنبلاوين وهى إحدى مدن محافظة الدقهلية .

- حصل على شهادة بكالوريوس (كيمياء - جيولوجيا) في عام 1958 من جامعة عين شمس.

- نال شهادة الماجستير في الجيولوجيا عام 1961 من كلية ميزوري للمناجم وعلم الفلزات في الولايات المتحدة الأمريكية .

- حصل على عضوية جمعية سيجما كاي (Sigma Xi) العلمية، كما نال شهادة الدكتوراه من جامعة ميزوري عام 1964، وتخصص في الجيولوجيا الاقتصادية.

- درس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا واستكشف كثيرا جيولوجيا الأرض وزار أغلب المناجم في الولايات المتحدة الأمريكية.

- في عام 1978 اختير الباز كمستشار علمي للرئيس الراحل أنور السادات، وكلف الباز بانتقاء المناطق ذات الأراضي القابلة للاستصلاح في الصحراء دون تأثيرات ضارة على البيئة.

- نظرًا لخدماته المميزة، منحه الرئيس السادات وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.

رحلة الباز في بلاد الأمريكان

يشغل الدكتور فاروق الباز منصب مدير مركز تطبيقات الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.

كان قبل ذلك نائبًا للرئيس للعلم والتكنولوجيا في مؤسسة "آيتك" لأجهزة التصوير بمدينة لكسنجتون، بولاية ماساتشوستس.

منذ عام 1973 إلى أن التحق بمؤسسة "آيتك" عام 1982 قام الدكتور الباز بتأسيس وإدارة مركز دراسات الأرض والكواكب في المتحف الوطني للجو والفضاء بمعهد سميثونيان بواشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية.

منذ عام 1967 إلى عام 1972 عمل الدكتور فاروق الباز بمعامل "بل"ّ بواشنطن كمشرف على التخطيط للدراسات القمرية واستكشاف سطح القمر.

وفي خلال هذه السنوات اشترك في تقييم برنامج الوكالة الوطنية للطيران والفضاء "ناسا" للرحلات المدارية للقمر. بالإضافة إلى عضويته في المجموعات العلمية التدعمية لإعداد مهمات رحلات أبولو على سطح القمر.

كما كان رئيساً لفريق تدريبات رواد الفضاء في العلوم عامة وتصوير القمر خاصة.

شغل منصب رئيس أبحاث التجارب الخاصة بالمراقبات الأرضية من الفضاء والتصوير وذلك في مشروع الرحلة الفضائية المشتركة أبولو – سويوز في عام 1975.

الباز .. نبع لا ينضب

- قام الدكتور الباز بتدريس علم الجيولوجيا في جامعات:
أسيوط بمصر من عام 1958 – 1960،
جامعة ميسوري بأمريكا من عام 1963 إلى 1964 ،
جامعة هايدلبرج في ألمانيا من عام 1964- 1965.

- عام 1966 عمل في التنقيب عن النفط في خليج السويس بقسم التنقيب في شركة "بان أمريكان" وذلك قبل التحاقه بمعامل "بل" في عام 1967، حيث شارك في اكتشاف أول حقل نفط خارج الشاطئ في خليج السويس، "حقل المرجان"
.
- خلال الأعوام بين 1967 و 1973 عمل على اختيار 16 منطقة مميزة على القمر لهبوط رواد الفضاء عليها بغرض الحصول على أكبر مكسب علمي عن التكوين الجيولوجي للقمر ومعرفة تاريخ تكوين القمر وعلاقة تكوين القمر بتكوين الأرض.

- خلال تلك الفترة عمل مباشرة مع رواد فضاء كثيرين مثل ديك جوردن DicK Gordon وماتنجلي Mattingly وجيم لوفل Lovell وألفريد هايز Haise وستوارت روزا Stu Rooza وميتشل Mitchell وكذلك ألان شيبارد Shepard، وأعدهم الإعداد العلمي السليم للقيام بمهمتهم على القمر وكانوا يسمونه الملك "The King".

- في عام 1973 م عمل كرئيس الملاحظة الكونية والتصوير في مشروع أبولّو - سويوز Apollo- soyuz الذي قام بأول مهمة أمريكية سوفييتية في 1975.

- في عام 1986 انضم إلى جامعة بوسطن، في مركز الاستشعار عن بعد باستخدام تكنولوجيا الفضاء في مجالات الجيولوجيا والجغرافيا، وقد طور نظام استخدام الاستشعار عن بعد في اكتشاف بعض الآثار المصرية.

- عام 1989، نال الباز دكتوراة فخرية في العلوم من كلية نيو إنجلاند.

- عام 2002، نال درجة الأستاذية من جامعة ميزوري للعلوم والتكنولوجيا.

- عام 2003، نال دكتوراة فخرية من جامعة المنصورة.

- عام 2004، نال دكتوراة في القانون من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

- عام 2004 أيضا، نال دكتوراة فخرية في الهندسة من جامعة ميزوري للعلوم والتكنولوجيا.

نجم الباز يتلألأ في سماء ناسا

- شارك الباز بين عامي 1967 و1972 في برنامج أبوللو كمشرف على تخطيط العلوم القمرية في مؤسسة "بيلكوم"، وهي قسم من المؤسسة الأمريكية الهاتف والتلجراف التي تجري تحليلاً للأنظمة لصالح المكتب الرئيسي لناسا في واشنطن.

- عين الباز أمينا عاما للجنة اختيار مواقع الهبوط لبعثات أبوللو، والباحث المسؤول عن الملاحظات المرئية والتصوير، ورئيس مجموعة تدريب رواد الفضاء في فريق تصوير أبوللو خلال عمله في البرنامج.

- في السلسلة التلفزيونية "من الأرض إلى القمر" بعنوان "جاليليو كان محقاً" على القناة التلفزيونية "HBO"، ذكر الدور الذي لعبه الباز في تدريب رواد فضاء أبوللو في جزء حمل عنوان "دماغ فاروق الباز"، كما عرض البرنامج التلفزيوني الشهير "Star Trek: The Next Generation" مكوكاً سمي باسم الباز.

- اختارته ناسا عام 1973 كباحث مسؤول عن تجربة عمليات رصد الأرض وتصويرها، وأثناء البعثات الأمريكية-السوفيتية المشتركة في يوليو عام 1975، انصب الاهتمام على تصوير البيئات القاحلة، وبشكل خاص الصحراء الكبرى شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، إضافةً إلى معالم أخرى للأرض ومحيطاتها.

- بالتركيز على دراسة منشأ الصحراء وتطورها، جمع بيانات حقلية أثناء زياراته لكل صحراء كبرى على وجه الأرض، وقام بإحدى زياراته الهامة فور تطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة والصين عام 1979، حيث نسق أول زيارة لعلماء أمريكيين لصحاري الشمال الغربي الصيني

سورة الفاتحة مع أبولو 15

تميزت رحلة أبولو 15 بتطوير وتحسينات متعددة لمركبة الفضاء والعربة القمرية حتى أن الرواد وكل العاملين في ناسا قلقين على نجاح الرحلة.

فأشار الباز عليهم بأن يأخذوا معهم سورة الفاتحة لتحميهم ويكون الله معهم ، وكانوا متعلقين بالحصول على أي شيء يستبشرون به ويطمئنهم على أداء رحلتهم والعودة بسلام إلى الأرض.

وفعلا قام فاروق الباز بطبع سورة الفاتحة على ورقة في بيته، وقام هو وبناته بتسجيل أسمائهم على الورقة أيضا ، ليس هذا فقط بل قام مع بناته بالصلاة يوم انطلاق الرحلة والدعاء بأن تتم رحلة الرواد على خير .

ثم قام بحفظ سورة الفاتحة في حافظة من البلاستيك وسلمها ل "ألفريد وردن ".
.
رصيد علمي كبير

- ألف د. الباز 12 كتابا، منها ،"أبولو فوق القمر"، " الصحراء والأراضي الجافة"، "حرب الخليج والبيئة"، "أطلس لصور الأقمار الصناعية للكويت"، " ممر لتعمير في الصحراء الغربية بمصر".

- يشارك د فاروق الباز في المجلس الاستشاري لعدة مجلات علمية عالمية.

- كتب مقالات عديدة، وأجريت لقاءات كثيرة عن قصة حياته وصلت إلى الأربعين، منها: "النجوم المصرية في السماء"، "من الأهرام إلى القمر"، "الفتى الفلاح فوق القمر"، وغيرها.

- انتخب د. الباز كعضو، أو مبعوث أو رئيس لما يقرب من 40 من المعاهد والمجالس واللجان، منها انتخابه مبعوثا لأكاديمية العالم الثالث للعلوم TWAS عام 1985 ، وأصبح من مجلسها الاستشاري عام 1997، وعضوا في مجلس العلوم والتكنولوجيا الفضائية، ورئيسا لمؤسسة الحفاظ على الآثار المصرية، وعضوا في المركز الدولي للفيزياء الأكاديمية في اليونسكو، مبعوث الأكاديمية الأفريقية للعلوم، زميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم بباكستان، وعضوا مؤسسا في الأكاديمية العربية للعلوم بلبنان، ورئيسا للجمعية العربية لأبحاث الصحراء.

سجل حافل من التكريم

- حصل د. الباز على ما يقرب من 31 جائزة، منها:

جائزة إنجاز أبولو، الميدالية المميزة للعلوم، جائزة تدريب فريق العمل من ناسا، جائزة فريق علم القمريات، جائزة فريق العمل في مشروع أبولو الأمريكي السوفييتي، جائزة ميريت من الدرجة الأولى من الرئيس أنور السادات، جائزة الباب الذهبي من المعهد الدولي في بوسطن، الابن المميز من محافظة الدقهلية، وقد سميت مدرسته الابتدائية باسمه، وهو ضمن مجلس أمناء الجمعية الجيولوجية في أمريكا، والمركز المصري للدراسات الاقتصادية، ومجلس العلاقات المصرية الأمريكية.

- أنشأت الجمعية الجيولوجية في أمريكا جائزة سنوية باسمه أطلق عليها "جائزة فاروق الباز لأبحاث الصحراء".

- تبلغ أوراق د. الباز العلمية المنشورة إلى ما يقرب من 540 ورقة علمية، سواء قام بها منفردا أو بمشاركة آخرين، ويشرف على العديد من رسائل الدكتوراه.

- جال د. فاروق الباز العالم شرقا وغربا، وحاضر في العديد من المراكز البحثية والجامعات، أحب الرحلات الكشفية، وجمع العينات الصخرية منذ الصغر.

- اختاره الرئيس عبد الفتاح السيسي في المجلس الاستشاري لكبار علماء وخبراء مصر، منذ سبتمبر 2014.

يظل العالم المصري فاروق الباز صاحب رحلة طويلة شاقة مُثمرة تمثل للجميع وجهًا مضيئًا لأحد أهم معاني هويتنا المصرية.

بل وأصبح علامة مُسجلة للعلم والمعرفة والتطوير، ومثال حي للقدرة على الوصول للحلم بالعمل والعلم، ولصفات المصري الأصيل، الذي بجهده يثبت نفسه ويضع بصمة المصريين المؤثرة التي تخدم العالم أجمع.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content