اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

التقويم المصري القديم .. أقدم التقويمات التي عرفتها البشرية

التقويم المصري القديم .. أقدم التقويمات التي عرفتها البشرية

تاريخ النشر

منذ آلاف السنين تمكن المصري القديم من قراءة حركة الشمس وربطها بالمواسم الزراعية ليكون أول من وضع التقويم الشمسي .. أقدم وأدق التقويمات التي عرفتها البشرية علي مر التاريخ.


وبدأ المصري القديم العام بشهر توت والذي ربطه بأول ظهور للنجم "سيريسو" الذي ربطه ببداية موسم فيضان النيل.


ويوافق اليوم 11 سبتمبر الأول من شهر توت لعام 6261 بالتقويم المصري القديم والذي اعتمد على اثنتى عشرة دورة للقمر – أي اثنى عشر شهرا، قسم إلي ثلاثة مواسم، يضم كل منها أربعة أشهر تتزامن مع ارتفاع منسوب مياه نهر النيل وانخفاضه وقسم كل شهر إلى 30 يوما، أي ما مجموعه 360 يوم في السنة مع وجود شهر صغير يمثل خمسة ايام وربع لتزيد السنة الي 365 يوما وربع.


وفي عام 238 قبل الميلاد صدر مرسوم من الحكام البطالمة بتعديل التقويم المصري بإضافة 6 أيام اضافية، بدلا من كونها خمسة وربع ، ليتم ازالة هذا الربع ويضاف يوم كامل مرة كل أربع سنوات، ليصبح طول العام الواحد 366 يوما بدلا من 365 يوما أي سنة كبيسة، فعارض المصريون ذلك التعديل بشدة، ومع ذلك تم تطبيق ذلك التقويم في عام 25 قبل الميلاد واطلق عليه التقويم السكندري وهو تقويم تستعمله الكنيسة الأرثوذكسية في مصر حاليا، وظهر نتيجة تغيير البطالمة في التقويم المصري القديم، ولذا تم الخلط بينهم فيما بعد لتطابق ايامهم سويا.


وما زال الفلاحون المصريون يستخدمون هذا التقويم الي يومنا هذا في حياتهم لارتباطه بالزراعة حيث يعرف الفلاحون تلك الشهور بمظهر زراعي مميز كان يكون موعد حصاد الذرة او موعد زراعة القمح او حتي موعد الفيضان للري.

كما يرتبط التقويم المصري أيضا بالاحتفالات المحلية، مثل الفيضان السنوي لنهر النيل، وعيد الربيع القديم "شم النسيم" ومن أقدم العادات والتقاليد التي ظهرت مع الاحتفال براس السنة المصرية صناعة الكعك والفطائر والتي انتقلت بعدها لتصبح من العادات المصرية مع الأعياد.

شهور السنة المصرية ومعانيها

وتضم شهور السنة المصرية 12 شهرا يحملون الأسماء التالية: توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونة، أبيب، مسرى


وتعود أسماء تلك الشهور في الغالب إلى أسماء آلهة وأعياد دينية فرعونية منذ آلاف السنين، وتوت هو الشهر الأول في التقويم المصري ويعود نسبة إلى الإله (تهوت أو تحوت) إله الحكمة والعلوم والفنون والاختراعات ومخترع الكتابة ومقسم الزمن، ويصور بشكل رجل رأسه رأس طائر اللقلق.

أما شهر بابه فيعني بالهيروغليفية "بي ثب وت" وهو إله الزراعة، حيث كانت الأرض تغطى بالمحاصيل الزراعية، و"هاتور" هو اسم الزهرة إله الجمال لأن في هذا الشهر يتزين وجه الأرض بالمزروعات، وشهر بشنس يعود الى الإله خونسو رب القمر وكيهك بالهيروغليفية يعني" كا ـ ها ـ كا" وهو إله الخير أو الثور المقدس، أما طوبه "طوبيا" أي الأعلى أو الأسمى، وكان يطلق علي إله المطر ومن اسمه اشتق اسم "طيبة".

وشهر أمشير يرتبط بالإله مخير، وهو المسئول عن العواصف والزوابع، وشهر الحر "برمهات" ويعني بالهيروغليفية "بامونت" أي الحرارة، وتنضج فيه المحاصيل الزراعية نظرًا لحرارة الجو، أما "برمودة" فيعني بالهيروغليفية "باراهاموت" وهو إله الموت أو الفناء، لأن فيه تنتهي المزروعات بعد جني الثمار، ويعني "بشنس" بالهيروغليفية "با خنسو" أي إله الظلام لاعتقادهم أنه يساعد علي إزالة الظلام.

ويعني بؤونة بالهيروغليفية "با أوني" إله المعادن، لأن فيه تستوي المعادن والأحجار، ولذلك يسميه العامة بؤونة الحجر، أما شهر "أبيب" فيعني بالهيروغليفية "هوبا" أي فرح السماء لأن الفراعنة كانوا يفرحون فيه لزعمهم أن هوديس إله الشمس انتقم فيه لأبيه أوزوريس، أي النيل من عدوه ايفون اي التحاريق، ويعني مسري بالهيروغليفية "مسو رع" أي ولادة رع أو "سا رع" ابن الشمس.


وارتبطت أسماء الشهور المصرية بالعديد من الأمثال الشعبية القديمة ومن أشهر الأمثال المرتبطة بتلك الأشهر :

توت: "إروي ولا تفوت"، ويعني أن الفلاح الذي لا يستطيع أن يروي أرضه خلال هذا الشهر لن يستفيد من زراعتها وهناك مثل آخر "توت يقول للحر موت"، ويقال بسبب انكسار موجة الحر خلاله.

بابه: "خش واقفل البوابة" أي اغلق الأبواب والمنافذ جيدا استعدادا للبرد مع قدوم الخريف

هاتور: "أبو الدهب منثور" أي اصفرار محصول القمح في الحقول مع قرب حصاده، وكذلك "إن فاتك هاتور اصبر لما السنة تدور"

كيهك: "صباحك مساك شيل إيدك من غداك وحطها في عشاك" كدليل على قصر النهار في هذا الوقت من السنة

طوبة: "تخلي الشابة كركوبة" أي من شدة البرد تصبح الصبية وكأنها عجوز، لانحنائها بحثا عن الدفء

أمشير: "يفصص الجسم نسير نسير" و"أمشير يخللي جسمك ع الحيط نسير"، أي أن رياحه العاتية تكاد تمزق الأجساد، وأيضا "أمشير أبو الزعابير الكتير ياخد العجوزة ويطير"

برمهات: "روح الغيط وهات"، أي اذهب إلى الحقل واجمع ثمار المحاصيل

برمودة: "دق العامودة"، أي تجهيز درس القمح بعد حصاد السنابل، وكان ينصب عامود في وسط الجرن لذلك.

بشنس: "يكنس الأرض كنس"، أي ما بعد الحصاد وخلو الحقول من آثار زراعتها

بؤونة: "تنشف الميه من الماعونة" أي تتبخر المياه من الأواني من شدة الحر، و"بؤونه نقل وتخزين المونة"

أبيب: "فيه العنب يطيب" أي شهر حصاد الكروم

مسرى: "تجري فيه كل ترعة عسرة"، أي تزيد مياه فيضان النيل فتغمر حتى القنوات الصغيرة الجافة طوال العام

التقويم بين الماضي والحاضر

ظل المصريين يحتفلون باليوم الأول من التقويم المصري القديم حتى أيام الظاهر بيبرس الذي منع الاحتفال به عام 1100م، ثم عاود الأقباط إحيائه في مصر واطلق عليه اسم عيد (النيروز).


"والنيروز" هو تطور لكلمه مصريه قديمة "ني يارؤو" وتعنى "ابتهال للخالق لمباركه الأنهار" لأن فى مثل هذا الوقت يكتمل موسم فيضان النيل، وتغيرت الكلمة علي مر الأزمان مع دخول الإغريق الي مصر و ابدلو الراء ب اللام فاصبح "ني يالؤو" ومنها اشتق المصريين فيما بعد كلمه "النيل"

ويوافق هذا اليوم لدى الأقباط الاحتفال بعيد الشهداء، حيث يأكل الأقباط البلح الأحمر الذي يرمز خارجه الأحمر لدم الشهداء وقلبه الأبيض لنقاوتهم وبذرته الصلبة لصلابة إيمانهم.

المصادر

https://kids.kiddle.co/Egyptian_calendar?fbclid=IwAR30RA_RF0DFWJvYUIYQfDKJXYCxijfbDgmd2G6sazXrEeopsJ8P0Mu_n8Y

https://en.wikipedia.org/wiki/Egyptian_calendar

https://en.wikipedia.org/wiki/Egyptian_chronology



‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content