اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

"لعبة فيديو".. أداة الأمم المتحدة لمواجهة تغير المناخ

"لعبة فيديو".. أداة الأمم المتحدة لمواجهة تغير المناخ

تاريخ النشر

"المهمة 1.5" لعبة فيديو اطلقها برنامج الامم المتحدة الانمائي بهدف رفع الوعي بقضية التغير المناخي وسبل التصدي لتلك الظاهرة التي بات البشر يشعرون بأثرها في كل بقاع الأرض بل وأصبحت احد العناصر المهمة في تقييم الحكومات حول العالم.

تمكن اللعبة المتاحة عبر تطبيقات الهاتف المحمول اللاعبون من تقلد مكان واضعي السياسات واتخاذ قرارات لمحاولة الحد من الاحتباس الحراري.

ويعود اسم الحملة إلى الهدف الذي وضعه قادة العالم في باريس في عام 2015  وهو العمل على الحد من الاحتباس الحراري إلى حدود 1.5 درجة مئوية.



تطلب اللعبة من المشاركين التصويت على الإجراءات المناخية الرئيسية التي يرغبون في تبنيها ومن ثم ستتم دراسة هذه البيانات وتسليمها إلى الحكومات، التي فلقد تفتقر إلى الوصول لمعلومات موثوقة عن الرأي العام حول العمل المناخي.

وبحسب الامم المتحدة.. تعد اللعبة أكبر استطلاع للرأي العام حول تغير المناخ في العالم حيث تستهدف جمع آراء  نحو 20 مليون شخص وكان مسحا سابقا جرى قبل محادثات باريس حصد آراء 10  آلاف شخص في 76 دولة.

ومن الأسئلة التي توجهها اللعبة كيفية زيادة الطاقة المولدة عبر مصادر متجددة وكذلك كيف يمكن ان تتعامل المصانع مع الطاقة بكفاءة اكثر من وجهة نظر اللاعب.



 تعود أزمة التغير المناخي إلى ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض بمتوسط درجة مئوية منذ بدأ عصر الصناعة، و لا ينبغي أن تزيد أكثر من 1.5 درجة تجنب لآثار كارثية.

ووفقا لمايكل مان، الأستاذ بجامعة ولاية بنسلفانيا فان تغير المناخ يحدث في الوقت الراهن أمام أعيننا بدءاً من الأمطار الكثيفة إلى زيادة وتيرة الأعاصير وموجات الحرارة المدمرة، فقد أصبح واقع ظاهرة الاحتباس الحراري أكثر وضوحاً.

وأعلنت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية في تقريرها الصادر في 2018، أنه يجب العمل على خفض الإشعاعات الكربونية و ثاني أكسيد الكربون بنسبة45 % بحلول عام 2030 للسير على الطريق الصحيح في إبقاء ارتفاع درجات الحرارة دون مستوى 1.5 درجة مئوية، وخفض الاختلالات المناخية إلى أدنى حد ممكن على الأرواح، الكوكب، والاقتصادات.

وحذر التقرير من أنه حتى لو تم تنفيذ جميع الالتزامات غير المشروطة، بموجب اتفاق باريس، فمن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة بمقدار 3.2 درجة مئوية، مما يؤدي إلى آثار مناخية أوسع نطاقا وأكثر تدميرا.



واعتبر التقرير عام 2020 عاما حاسما بالنسبة للتغير المناخي، حيث يهدف مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ الذي سيعقد في غلاسكو إلى تحديد المسار المستقبلي للجهود المبذولة لتجنب الأزمة، والبلدان التي يتوقع أن تزيد التزاماتها المناخية بشكل كبير.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش إنه ومنذ عشر سنوات، كان تقرير فجوة الانبعاثات يدق ناقوس الخطر ولمدة عشرة أعوام زاد العالم من انبعاثاته.

وأضاف إنه لم يكن هناك وقت أكثر أهمية للاستفادة من العلم، مشيرا إلى أن الفشل في الاستجابة لهذه التحذيرات واتخاذ إجراءات صارمة لعكس اتجاه الانبعاثات يعني أننا سنشهد موجات حر وعواصف وتلوث  كارثية.

 وبحسب التقرير.. سيتعين على الدول المتقدمة خفض انبعاثاتها بشكل أسرع من الدول النامية،  كما يتطلب الأمر من جميع الدول المساهمة بشكل أكبر في التأثيرات الجماعية عبر  تكثيف الجهود لاعتماد تقنيات أنظف بمعدل أسرع.

وتعد دول مجموعة العشرين مجتمعة المسئولة عن 78% من جميع الانبعاثات، ولكن خمسة بلدان فقط من أعضاء مجموعة العشرين التزمت بتحقيق هدف طويل الأجل للانبعاثات.

وأشار  التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية والصادر في 2019 الى أن ضمان صحة الكوكب وسكانه يعتمد على تبني طريقة جديدة في التفكير حيث يحقق الاستثمار الأخضر لـ 2% من الناتج المحلي الإجمالي للبلدان نموا طويل الأجل ذا تأثيرات مناخية اقل بكثير.

ويبين التقرير أن العالم في الوقت الحالي ليس على المسار الصحيح لتحقيق أهـداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 أو عام 2050، داعيا إلى اتخاذ إجراء عاجل لأن أي تأخير في العمل المناخي يزيد من تكلفة تحقيق أهداف اتفاق باريس، أو عكس التقدم المحرز، وفي لحظة ما سيجعله مستحيلا.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content