اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

حجر لندن بين الحقيقة والخيال

حجر لندن بين الحقيقة والخيال

تاريخ النشر

في وسط لندن يقبع هذا الحجر الجيري الذي يكتنفه الغموض منذ عقود والمسمي " حجر لندن".. هو أحد أقدم القطع الأثرية في لندن - ومع ذلك ليس لدى العلماء أي فكرة عن مصدره.


ويقع ما تبقي من حجر لندن الغامض حاليا في سرداب زجاجي صغير مبني على جدار في شارع كانون وسط لندن وهو موجود منذ القرن السادس عشر على الأقل.

وتقول الأسطورة أن تلك الكتلة المتواضعة من الحجر الجيري لها خصائص سحرية، وأنه إذا تم إزالتها من لندن، فسوف تسقط المدينة.

ويقول العلماء ان ذلك الحجر ربما يكون قابعا هناك في المدينة منذ حكم الرومان لبريطانيا، وانه علي مر الزمان بنيت المباني من حوله وسقطت اخري.. الا انه لم يقترب منه احد على مر القرون حتي عنما تم تحريكه من مكانه ذلك في نفس الشارع واكتفوا بتحريكه من الجانب الايمن للجانب الايسر من الشارع.


ويقول روي ستيفنسون، الخبير في متحف لندن ، أنه حتى يومنا هذا ، لا يزال أصل الحجر - الذي تبقي منه حاليا جزء يبلغ طوله 53 سم في 43 سم في 30 سم - غير معروف.

أصل الحجر

يعتقد بعض الخبراء أن القطعة الأثرية المسماة حجر لندن والذي كان يزن 76 كيلو جرام، وضعت هناك من قبل Brutus of Troy ، المؤسس الأسطوري لبريطانيا ، بقوله: "طالما أن حجر Brutus آمن ، فلطالما تزدهر لندن".

نظرية أخرى هي أن الرومان تركوه هناك خلال احتلالهم لبريطانيا من عام 54 قبل الميلاد وحتي عام 410 بعد الميلاد وانه كان جزء من تمثال او نصب تذكاري.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الحجر قد يكون تم حفره واستخراجه من منطقة ديفون، أو ربما في كوتسوولدز ، لكن لا أحد يستطيع تأكيد مصدره.

وقال جون كلارك ، المنسق الفخري في متحف لندن ، لهيئة الإذاعة البريطانية: "لا يمكن للعلم أن يفسر ذلك - فهذه حالة فشل فيها علم الآثار".

مهما كان أصله ، فقد كان جزءًا من لندن لعدة قرون ، وظهر في الخريطة الأولى للمدينة التي وضعت في القرن السادس عشر.

اساطير وحكايات

ويظهر الحجر في اعمال مشاهير الكتاب القدماء من قصص واشعار ، بما في ذلك قصة الكاتب البريطاني الشهير شكسبير في كتابه هنري السادس الجزء 2، ففي المسرحية، يستخدم متمرد كنتيش، جاك كيد، الحجر كعرش.


الفترة الطويلة التي قضاها الحجر قابعا في مكانه انشئت العديد من القصص والأساطير علي مر الزمان، حيث أشار البعض إلى أن هذه الصخرة هي الحجر الذي سحب منه الملك آرثر السيف ليكتشف أنه كان ملكًا شرعيًا.. بينما وصفة آخرون بأنه ، مثل البلاديوم الذي كان يحمي مدينة تروي في الأساطير اليونانية القديمة، ولذا فيجب أن يبقى الحجر مكانه أو ستقع لندن.

تلك الأساطير لم تمنع البريطانيين من تحريكه عدة مرات داخل المدينة على مدى الـ 200 سنة الماضية.

ففي القرن الثامن عشر ، كان يعتبر عائقا امام انشاء احد الطرق الرئيسية بالمدينة وهكذا تم نقله إلى مدخل كنيسة سانت سويثين القريبة.


وقد تعرضت الكنيسة للقصف بالقنابل الألمانية خلال الحرب العالمية، ومع ازاله انقاض الكنيسة في عام 1960 اكتشفوا ان الحائط الموجود به الحجر هو الوحيد الذي ظل قائما مما ذاد من الاساطير حوله وتم نقل الحجر بعدها لفترة وجيزة إلى متحف جيلهول.

وفي عام 1962، تم وضع الحجر في سرداب زجاجي وواضح في مبنى كان فيما مضي بنك الصين ومتجر رياضي.


وما زال الحجر باقيا هناك منذ ذلك الحين، ويواصل العلماء دراسته على أمل اكتشاف أصله وهو أمر على ما يبدو بعيد المنال

المصادر:

https://archive.is/20130505120037/http://www.planning.cityoflondon.gov.uk:90/WAM/findCaseFile.do?councilName=Corporation+of+London&appNumber=11/00664/LBC

https://en.wikipedia.org/wiki/London_Stone

https://www.dailymail.co.uk/news/article-2091093/London-Stone-Fury-developers-plan-legendary-rock-historic-site.html#ixzz2NVW11vwD

https://www.cityam.com/mythic-london-stone-is-going-on-show-at-museum-of-london-as-current-home-on-cannon-street-is-demolished/

  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content