اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.. صحة الرئة عنوان العافية

في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.. صحة الرئة عنوان العافية

تاريخ النشر

تحتفل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في كل مكان في 31 مايو من كل عام باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، مع إبراز المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ والدعوة إلى وضع سياسات فعالة للحد من استهلاكه. 

يقتل استخدام التبغ أكثر من 7 ملايين شخص كل عام، منهم أكثر من 600 ألف شخص من غير المدخنين الذين يموتون بسبب استنشاق الدخان بشكل غير مباشر. 

وشرعت منظمة الصحة العالمية في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التبغ في السابع من أبريل 1988 كاستجابة منها لقرار جمعية الصحة العالمية رقم 40 -38 والذي اعتمدته الجمعية في دورتها الأربعين في شهر مايو 1987. 

وتتيح الحملة السنوية فرصة لإذكاء الوعي بالتأثيرات الضارة والمميتة لتعاطي التبغ والتعرّض لدخان التبغ غير المباشر، والنصح بعدم تعاطي التبغ بأي شكل من الأشكال.

ومحور تركيز اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ لعام 2019 هو "التبغ والصحة الرئوية"، حيث يركز على الطرق المتعددة لتأثير التعرض للتبغ على الصحة الرئوية للسكان في أنحاء العالم. 
  • #كلمات متعلقة

التبغ يضر كل أجهزة الجسم تقريباً

تشير الأبحاث إلى أن الذين بدأوا استخدام التبغ في سن المراهقة "كما يفعل أكثر من 70٪ من المدخنين" واستمروا لعقدين أو أكثر في استخدامه، يموتون مبكراً عن الذين لم يستخدموا التبغ قط بمقدار 20 إلى 25 سنة. 

ولا تقتصر أسباب المشاكل الصحية الخطيرة والموت الذي يصيبهم على سرطان الرئة أو مرض القلب، إذ تشمل الآثار الجانبية للتدخين: "تساقط الشعر، وإعتام عدسة العين، والتجاعيد، وفقدان السمع، وتسوس الأسنان، وانتفاخ الرئة (النُفَاخ)، وتخلخل العظام، وقرحة المعدة، وتغير لون الأصابع، والإجهاض، والصدفية، وتشوه الحيوانات المنوية، ومرض "بورجر" وهو يصيب شرايين الذراعين والساقين.

سرطان الرئة
 تدخين التبغ هو السبب الأول للإصابة بسرطان الرئة، وهو المسؤول عن أكثر من ثلثي حالات الوفاة بسرطان الرئة عالميا، كما يزيد التعّض لدخان التبغ غير المباشر في المنزل أو في مكان العمل من خطر الإصابة بسرطان الرئة. 

ويمكن أن يحد الإقلاع عن التدخين من خطر الإصابة بسرطان الرئة، فبعد 10 سنوات من الإقلاع عن التدخين، يتراجع خطر الإصابة بسرطان الرئة إلى حوالي نصف معدله لدى المدخن.

الأمراض التنفسية المزمنة

 تدخين التبغ هو السبب الرئيسي للإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن، وهي حالة ينتج فيها عن تراكم المخاط المليء بالصديد في الرئتين سعال مؤلم وصعوبات تنفسية تسبِّب آلاماً مبرحة. 

ويرتفع خطر الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن بصفة خاصة بين الأفراد الذين يبدأون التدخين في سن الشباب، حيث يؤدي دخان التبغ إلى إبطاء معدل نمو الرئتين بدرجة كبيرة، كما يفاقم التبغ حالة الربو، مما يقيد النشاط ويسهم في الإصابة بالعجز. 

والتوقف المبكر عن التدخين هو العلاج الأنجع للإبطاء من تطور الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن وتحسين أعراض الربو.    

التأثير على الأطفال

على مدى العمر الأطفال المعرضون لسموم دخان التبغ داخل الرحم، عبر تدخين الأم أو تعرضها لدخان التبغ غير المباشر، تكثر إصابتهم بقصور في نمو ووظائف الرئتين.

أما صغار الأطفال الذين يتعرضون لدخان التبغ غير المباشر فيتهددهم خطر بدء وتفاقم الإصابة بالربو والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية، وإصابات الجهاز التنفسي السفلي المتكررة. 

وعلى الصعيد العالمي..  تشير التقديرات إلى وفاة 165 ألف طفل قبل بلوغهم الخامسة بإصابات الجهاز التنفسي السفلي التي يتسبب فيها دخان التبغ غير المباشر. 

وتتواصل معاناة أولئك الذين يعيشون حتى سن البلوغ من العواقب الصحية الناجمة عن التعرض لدخان التبغ غير المباشر، حيث تؤدي إصابات الجهاز التنفسي السفلي المتكررة في مرحلة الطفولة المبكرة إلى زيادة خطر الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن بمعدلات كبيرة في مرحلة البلوغ. 

السل

 تؤدي الإصابة بالسل إلى تلف وقصور وظائف الرئتين، ويتفاقم ذلك بدرجة أكبر بفعل تدخين التبغ. 

ويمكن أن تتسبب المكونات الكيميائية للتبغ في حالات عدوى كامنة بالسل، يعاني منها ما يقرب من ربع جميع السكان. 

أما السل النشط، الذي تُضاعفه التأثيرات الصحية المتلفة للرئتين والناجمة عن تدخين التبغ، فيزيد بدرجة كبيرة من خطر الإصابة بالعجز والوفاة بالقصور التنفسي.

تلوث الهواء

 يمثل دخان التبغ شكلاً بالغ الخطورة لتلوث الهواء داخل الأماكن المغلقة، فهو يحتوي على أكثر من 7 آلاف مادة كيميائية، 69 منها معروف أنها تسبب الإصابة بالسرطان. 

ورغم أن الدخان ربما يكون غير مرئي وعديم الرائحة، فإنه قد يظل عالقا في الهواء لمدة تصل إلى خمس ساعات، مما يهدد أولئك المعّضين له بخطر الإصابة بسرطان الرئة والأمراض التنفسية المزمنة وقصور وظائف الرئتين.   

لا شك أن الحد من تعاطي التبغ ومن التعرض لدخان التبغ غير المباشر، هو أنجح وسيلة للحفاظ على الصحة الرئوية، لكن بعض البلدان تعاني من ضآلة المعرفة بين قطاعات عريضة من عامة الناس، ولا سيما بين المدخنين، بتداعيات تدخين التبغ والتعرض لدخان التبغ غير المباشر على الصحة الرئوية. 

ورغم وجود دلائل قوية على أضرار التبغ على الصحة الرئوية، ما زال هناك تقليل من شأن إمكانية تسخير مكافحة التبغ لتحسين الصحة الرئوية.

وتعمل حملة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ لعام 2019 على رفع الوعي بالجوانب التالية:

الأخطار الناجمة عن تدخين التبغ والتعرض لدخان التبغ غير المباشر.
إدراك مخاطر تدخين التبغ على الصحة الرئوية بصفة خاصة.
حجم معدلات الوفاة والإصابة بالمرض عالمياً نتيجة الأمراض الرئوية التي يتسبب فيها التبغ، بما في ذلك الأمراض التنفسية المزمنة وسرطان الرئة.
العلاقة بين تدخين التبغ والوفيات بالسل.
تداعيات التعّض لدخان التبغ غير المباشر على الصحة الرئوية للسكان عبر الفئات العمرية.
أهمية الصحة الرئوية للتمتع بالصحة والعافية بوجه عام.
الإجراءات والتدابير المجدية التي يمكن للفئات المستهدفة الرئيسية، بما فيها عامة الناس والحكومات، اتخاذها للحد من مخاطر التبغ على الصحة الرئوية.

ويؤثر موضوع التبغ والصحة الرئوية الشامل لعدة قطاعات على عمليات عالمية أخرى، مثل الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الأمراض غير السارية والسل وتلوث الهواء بغرض النهوض بالصحة. 

ويعد هذا اليوم بمثابة فرصة سانحة لإشراك أصحاب المصلحة عبر القطاعات وتمكين البلدان من تعزيز تنفيذ التدابير الخاصة ببرنامج MPOWER "مجموعة من السياسات الرامية إلى دحر وباء التبغ" التي ثبتت فعاليتها، والمنصوص عليها في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ.  

تضافر الجهود

الصحة الرئوية لا تتحقق فقط عبر انعدام وجود المرض، فدخان التبغ له تداعيات رئيسية على الصحة الرئوية للمدخنين وغير المدخنين على الصعيد العالمي.

ومن أجل تحقيق غاية هدف التنمية المستدامة المتمثلة في تخفيض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بمقدار الثلث بحلول عام 2030، يجب أن تكون مكافحة التبغ أولوية للحكومات والمجتمعات في أنحاء العالم، إلا أن العالم ليس على المسار الصحيح لبلوغ هذه الغاية في الوقت الراهن.

وينبغي للبلدان أن تتصدى لوباء التبغ عبر تنفيذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ تنفيذاً تاماً، وباعتماد التدابير الخاصة ببرنامج MPOWER عند أعلى مستويات الإنجاز، وهو ما ينطوي على وضع وتطبيق وإنفاذ أنجح السياسات لمكافحة التبغ بهدف الحد من الطلب عليه. 

كما ينبغي لأولياء الأمور وسائر أعضاء المجتمع اتخاذ تدابير للنهوض بصحتهم وصحة أبنائهم، بحمايتهم من الأضرار التي يسببها التبغ.

 وتروج دوائر صناعة التبغ منتجاتها للمدخنين المحتملين، بمن فيهم الشباب، لضمان استمرار تنامي سوق التبغ والتعويض عن المدخنين الذين يحتضرون أو يقلعون عن التدخينن لذا يجب اتخاذ التدابير لحماية الشباب من الأضرار الناجمة عن استخدام التبغ.

كما أن استخدام التبغ بواسطة "الشيشة" يضر الصحة بطرق مماثلة لاستخدام التبغ بالسجائر، ولا يعتبر استخدام التبغ بهذه الطريقة بديلا آمنا عن السجائر، ولا يوجد دليل على أن هناك أي جهاز أو أدوات ملحقة يمكنهم أن يجعلوا التدخين أكثر أمانا، لذلك يجب إدراج "الشيشة" ضمن جهود مكافحة التبغ.

السجائر الإلكترونية

إن الادعاءات المتعلقة بسلامة السجائر الإلكترونية وفعاليتها في الإقلاع عن التدخين لا أساس لها من الصحة في الأدلة العلمية، فالسجائر الإلكترونية تحتوي على النيكوتين، وهو عنصر ضار ويسبب الإدمان، ويؤثر على نمو الدماغ لدى الشباب.

 وترتبط السجائر الإلكترونية أيضاً بالإصابات والأمراض، مثل الانفجارات والحرائق، والأمراض المعدية للحلق والفم، والسعال، والغثيان، والقيء، لذلك يجب تثقيف الناس بالحقائق حول استخدام السجائر الإلكترونية

التبغ والإدمان

التبغ مسبب قوي للإدمان، ويعتبر الاعتماد على التبغ حالة طبية مزمنة تتطلب التدخل المتكرر والمحاولات المتعددة للإقلاع عن التدخين، ومعظم مستخدمي التبغ يريدون الإقلاع عن التدخين ولكنهم يجدون صعوبة في ذلك. 

وللتصدي لهذا الوباء الناجم عن استخدام التبغ، فإن أنشطة الوقاية ليست كافية، وتحتاج جهود مكافحة التبغ أيضاً إلى مساعدة المستخدمين الحاليين له في الإقلاع عن التدخين. 

الإقلاع عن التدخين 

إن الإقلاع عن استخدام التبغ له فوائد فورية وفوائد طويلة الأمد، وتنطبق هذه الفوائد على جميع الفئات العمرية، حتى تلك التي تعاني بالفعل من مشاكل صحية مرتبطة بالتبغ.

وتشمل الفوائد: 
إيقاف التدهور في وظيفة الرئة، وتصبح القدرة على المشي أسهل، وتزداد قدرات الرئة، ويتحسن مظهر الجلد، ويختفي السعال المزمن، وينخفض خطر الإصابة بأزمة قلبية. 

وعلى المدى الطويل، يقلل الإقلاع عن التدخين من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والسكتة وأمراض الجهاز التنفسي. 

وأخيرا .. من المؤكد أن النيكوتين مسبب قوي للإدمان، ويعاني الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين مشقة بدنية ونفسية، حيث أن التخلي عن هذه العادة، ليس سهلاً ولكنه ليس مستحيلا أيضاً..ومن خلال التصميم وقوة الإرادة وبعض الاستراتيجيات العملية، فإن الصعوبات يمكن التغلب عليها.

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content