اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

ونستعد للعام الدراسي الجديد

ونستعد للعام الدراسي الجديد

تاريخ النشر

أيام قليلة وتبدأ المدارس والمعاهد والكليات والجامعات عاما دراسيا جديدا، ومع بداية كل فصل دراسي يعقد الطلاب عزمهم لمعالجة أخطائهم في العام الدراسي السابق بهدف تحقيق أفضل النتائج، والوصول إلى التفوق الدراسي المنشود.

د. منى محمد الزناتى ..مدرس إدارة المنزل والتربية الخاصة بجامعة عين شمس تحدثت لـ "أخبار مصر" حول الاستعداد الجيد لاستقبال العام الدراسي، نفسيا وبدنيا.

ومن المعروف أن كل أسرة تستعد للعام الدراسي استعدادا ماديا بشراء المستلزمات المدرسية من الحقائب والكراسات والأقلام والزي المدرسي، تلك الأشياء التي يحتاج إليها الطالب، ولكنهم قد لا ينتبهون للاستعدادات النفسية والذهنية والبدنية.

وتعطينا د. منى بعض النصائح التى تساعد الأسرة على الاستعداد الجيد لاستقبال العام الدراسى الجديد وهى كالآتى:

أولا: الاستعداد النفسى:

يعتبر الاستعداد النفسى من أهم العوامل التى تساعد الطلاب على استقبال الدراسة استقبالا جيدا، ويمكن تلخيص ما يتطلبه الجانب النفسي من استعدادات في الآتي:

تحديد الأهداف الدراسية: فهى من أهم العوامل التى تساعد على تحقيق النجاح والتفوق الدراسى المنشود، فعلى كل طالب أن يكتب كل الأهداف المراد تحقيقها فى العام الدراسى الجديد.

تنظيم الوقت ووضع الخطة المناسبة: من أجل تحقيق الفائدة الكبرى من العام الدراسي يجب وضع خطة ممنهجة مكتوبة للعام الدراسى على أن يحدد فيها أوقات المذاكرة، وأوقات للراحة، وأوقات الترفيه، وأوقات النوم، وأوقات المراجعة الأسبوعية، فبناء خطة واضحة يسير عليها الأبناء تساعدهم على استثمار وقتهم بشكل أفضل، وعليهم تذكر حكمة "لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد".

تهيئة النفس للدراسة: بالاستعداد للدراسة من خلال التعرف على المواد الجديدة وإلقاء نظرة عليها قبل بداية العام الدراسى.

نبذ الكسل: وذلك بمحاولة الإبقاء على حالة الحيوية والتفاؤل، ويساعد عليها تحقيق الأهداف المرجوة من العام الدراسي الجديد.

التخلص من الأفكار السلبية: تراود بعض الطلاب أفكارا سلبية مع بداية العام الدراسي يجب التخلص منها، مع الحرص على ترديد بعض العبارات التحفيزية مثل: " لدى قدرات ومواهب تساعدنى على التفوق وتحقيق أهدافي".

هذا بالإضافة إلى أن للأسرة دور مهم فى استعداد أبنائهم نفسيا للعام الدراسى الجديد يتمثل فى الآتى:

- تذكيرهم بالاستعداد والتحضير الدائم للدراسة والقيام بواجباتهم المدرسية، واعتبار أن اول يوم دراسة مثل أخر يوم، فعليهم بالجد والمثابرة.
- توفير بيئة أسرية سعيدة بعيدة عن الخلافات الأسرية تساعدهم على المذاكرة والتركيز الجيد داخل المنزل.
- توفير الجو الهادئ المناسب، أى تهيئة المكان والجو العام المحيط بالأبناء للمذاكرة داخل المنزل.
- استقبال العام الدراسى بجد واجتهاد وثقة بالنفس، لأن الكثير من الطلاب يتكاسلون في الأيام الأولى من دراستهم بحجة أن الوقت مازال مبكرا، فهم بذلك يعرضون أنفسهم لمتاعب مستقبلية.
- مشاركة الآباء للأمهات فى تربية الأبناء ومتابعتهم دراسيا، لأن لهم دورا كبيرا فى العملية التربوية.
- تنمية السلوكيات الايجابية لدى الأبناء كالتعامل باحترام مع الآخرين وخصوصاً المعلمين والمعلمات.
- التواصل الأسرى مع الأبناء ومحاولة معرفة مشاكلهم، ومناقشتهم فيها للوصول إلى حل مناسب.
- تحفيز الآباء لأبنائهم على الدراسة والمثابرة من بداية العام يزيد من ثقتهم بأنفسهم، وبالتالى قدرتهم على النجاح والتفوق.

وبذلك يتضح أن للأسرة دوراً كبيراً فى الاستعداد للعام الدراسى الجديد، ومع ذلك لابد من إظهار الأسرة للفرحة والسعادة والابتعاد عن الكلمات السلبية التى تؤثر على الأبناء فى استقبالهم للعام الدراسى الجديد وتؤدى إلى إحباطهم.

كما أن للمدرسة دور في الاستعداد النفسى للعام الدراسي الجديد لا يقل عن دور الأسرة، حيث تلعب المدرسة دور هام في تهيئة المناخ المناسب للطلاب لاستقبال عام دراسي جديد مليء بالنجاح والتفوق، ومن هنا فيجب علي جميع المعلمين والمعلمات أن يسعوا لاستقبال العام الدراسي بكل حماس وجد، مع ضرورة تهيئة المناخ المناسب المشجع للطلاب وتسهيل الأمور على الجميع ومراعاة القدرات العقلية المختلفة لهم، وعليهم ألا يميزوا بين طالب وآخر ، وتشجيع الطلاب الموهوبين والعمل على تنمية مواهبهم، لأن المعلمين والمعلمات مسئولين على تنشئة جيل الغد الذى يصنع مستقبل جيد ومناسب لبناء دولة متقدمة وراقية.

ثانيا: الاستعداد البدنى والذهنى

هناك بعض العادات التى تعود عليها الأبناء فى فترة الأجازة مثل كثرة النوم والسهر أمام الكمبيوتر والإنترنت لساعات طويلة، والخروج مع الأصدقاء وكثرة اللعب والتسلية، والاعتياد على الأكل في مواعيد غير منتظمة، وخصوصاً الأكلات السريعة والمقرمشات والحلويات، كل تلك العادات يجب أن يتخلى عنها الأبناء قبل بدء الدراسة عن طريق الآتى:

- تغيير العادات السلوكية اليومية: التي كانت متبعة أثناء الإجازة الصيفية، لذا ينبغى ضبط الساعة البيولوجية للأبناء وتخصيص وقت محدد ثابت للنوم، مع تخطى وجبات الطعام المتأخرة وتنظيم مواعيد ثابته لتناول الأطعمة.

- ممارسة الرياضة: لأن العقل السليم فى الجسم السليم، فلابد من مماسة الرياضة بشكل مستمر يوميا لأنها تنشط الجسم وتطرد الشحنات السلبية، ليصبح الطالب أكثر استعداداً لبدء العام الدراسى الجديد، وأبسط أنواع الرياضة وأيسرها هو المشي، لذلك لابد من المواظبة عليه بصفة يومية من أجل تنشيط الجسم والعقل.

- الاهتمام بصحة العينين: الاهتمام بصحة العينين وعدم ارهاقهم فترة ما قبل الدراسة، عن طريق ترشيد استخدام الأجهزة الإلكترونية من تليفزيون وتابلت وهاتف محمول وحاسب ألى.

- تناول طعام صحى: لأن الطعام الصحى يحسن القدرات العقلية ويقوى جهاز المناعة فيجب التزام الطالب بالتغذية الجيدة، والابتعاد عن الوجبات السريعة، والمشروبات الغازية، واستبدالها بالخضروات والفواكه الطازجة، مع الاهتمام بالأطعمة التى تحتوى على الأوميجا 3 كالأسماك والمكسرات.

- الاهتمام بالمطالعة والقراءة: ولعب الألعاب الذهنية التي تنمي الذكاء.

- مراجعة أساسيات المواد الدراسية: وتسجيلها لتذكرها على الدوام، وأخذ فكرة مسبقة عن طبيعة المنهج الجديد ليسهل على الطالب فهمها واستيعابها.

- التعود على الذهاب إلى المكتبة المدرسية: أو المكتبات العامة في وقت الفراغ مما يزيد من الحصيلة اللغوية والثقافية وينمي مهارة القراءة لدى الطالب.

في النهاية لا بد أن نؤكد علي أن العام الدراسي الجديد هو بداية مرحلة، وإنتهاء مرحلة آخرى، لذلك فهو به كمية كبيرة من المشاعر الجميلة التي تجعلنا أكثر حماساً وتقبلاً للحياة الجديدة، ولكى نحقق أهدافنا من العام الدراسى الجديد، فهذا يحتاج الكثير من الجهد والتعب وأن نهتم جيدا بمستقبلنا ونضع خطواتنا التي سنسير عليها حتي نحقق أهدفنا.

  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content