اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

دكتور نبيل الحاذق.. "الماسة الأبرز" بكنز مصر النووي

دكتور نبيل الحاذق.. "الماسة الأبرز" بكنز مصر النووي

تاريخ النشر

أن أكلف بإعداد موضوعات يومية فهذا أمر عادي، أو أن اقترح أفكار موضوعات لتنفيذها فهذا أمر روتيني؛ ولكن أكلف بكتابة تقرير متكامل عن والدي الدكتور نبيل محمد طه الحاذق، أحد علماء مصر في الطاقة الذرية ورئيس هيئة المواد النووية الاسبق، فهذا امر غير عادي..

وعندما امسكت بالقلم لأخط اول سطر عنه تضاربت مشاعري بين الصحفية المعجبة به كواحد من أهم علماء الطاقة الذرية في مصر وأحد اهم مسؤوليها ؛ وبين كوني ابنته التي تربيت على يديه وكان نعم الأب ونعم المعلم.

وأخيرا نجحت أن انحي مشاعر الابنة جانبا وامسكت بطرف خيط الموضوعية وكانت هذه السطور التي تحكي من خلال مسيرة حياته، ابرز انجازاته العلمية والتطبيقية.

وإدراكاً من الدولة المصرية بأن العلم من أهم ضروريات الحياة، والمخرج الوحيد للنهوض بالبلاد فى شتى المجالات، فقد اهتمت اهتماما كبيرا بالمنظومة العلمية فى مصر والاستفادة من العقول المصرية المتميزة لتكون عناصر أساسية لتحقيق نهضة علمية ضرورية فى عالم متسارع الخطى يؤكد أن البحث العلمى هو السبيل الأمثل لأى أمة تريد أن تتقدم وتلحق بركب الدول المتقدمة.

وكعادتها دائما، وضعت مصر العنصر البشري نصب أعينها وهو ما تمخض عنه ثروة بشرية احدثت ثورة علمية هائلة في كافة المجالات بالداخل والخارج، واستطاع علماؤها ان يحفروا انجازاتهم واسهاماتهم بماء من ذهب عبر التاريخ مما وضع مصر فى مكانتها اللائق بين الامم.. لاثراء البشرية جمعاء.

ومن أهم العلماء البارزين في مجال استخلاص وتركيز اليورانيوم في مصر والوطن العربي، العالم المصري الدكتور نبيل الحاذق، الذي أسس مدرسة علمية كبيرة تقوم على دراسة العناصر النووية النادرة وكيفية استخلاصها من الخامات المحلية.

مسيرة علمية امتدت 40 عاما

قام د.الحاذق بالعديد من الانجازات خلال مسيرته العلمية التى امتدت على مدار أكثر من 40 عاما، حيث نجح في التعاقد مع شركة بيتش كرافت الامريكية، لانهاء تصنيع طائرة تعد الأولى من نوعها في الشرق الاوسط للاستكشاف الجوي والجيوفيزيائي للخامات المشعة وبعض الخامات الاخرى.

هذه الطائرة تعد الأولى من نوعها فى الشرق الأوسط فهى محملة بأجهزة قياس مغناطيسى، تثاقلى ومشع تستخدم فى اكتشاف البترول والمياه الجوفية، والموارد التعدينية، كما أنها تقوم بالقياسات الإشعاعية، وتهدف الطائرة الى استكشاف مواقع وجود تمعدنات اليورانيوم وغيرها من العناصر النووية.

طائرة الهيئة تكتشف كنوز مصر

الطائرة الخاصة بالهيئة تقوم بالكشف عن باطن الأرض وبيان ما به من مكونات سواء كانت مياه أو معادن أو بترول، وموجودة فى مطار القاهرة وتمتلكها الهيئة منذ عام 1996 ، وسعرها يتعدى 30 مليون دولار، وقد قامت الطائرة بالعديد من الانجازات على أرض الواقع، اهمها:

1- عن طريق طائرة الهيئة الاستكشافية ، كان للهيئة دور فى إعادة تخطيط مشروع زراعة المليون ونصف فدان.. حيث كان لها دور بارز فى تحديد أماكن تجمع المياه الجوفية في المناطق الصحراوية فتم رصد كميات كبيرة في غرب المنيا وجنوبها، بالإضافة إلى منخفض القطارة وأسيوط، كما قامت باستكشاف الخزان الجوفى وتحديد عمق وسمك الخزان الحاوى للمياه الجوفية، ومن ثم تحديد أماكن حفر الآبار بدقة والأماكن التى يجب إخراجها من الدراسة.

2- ومن خلال الطائرة، تم عمل مسح كامل لجميع المناطق لتحديد المواقع الغنية بالرمال السوداء والتى تحتوي على عناصر باهظة الثمن، وتعتبر كنزا حقيقيا، لأنها تعد مكونًا رئيسيًا في العديد من الصناعات الكبرى مثل الحديد والصلب وغيرها من الصناعات الرئيسية

حيث تم رصد 11 منطقة على ساحل البحر المتوسط للرمال السوداء، من رشيد غربا حتى مدينة العريش شرقا، بالإضافة إلى اكتشاف أربعة أماكن على ساحل البحر الأحمر.

يأتى ذلك بناء على توجه الدولة حاليًا، بالاستفادة القصوى من كافة الخبرات والمواد المعدنية الموجودة بها والاستفادة منها اقتصاديا وتقليل تصديرها كمواد خام مما يعد إهدارًا للمال العام، حيث تم إنشاء شركة وطنية بالتعاون مع القوات المسلحة لإدارة ملف الرمال السوداء في مصر.

تم تأسيس شركة بشمال غرب البرلس على مساحة 35 فدانا باستثمارات قدرها 24 مليون دولار، لاستغلال الرمال السوداء بالكثبان الرملية، ولاستخراج العناصر عالية القيمة منها، والإنتاج الفعلي للعناصر المستخرجة من الرمال السوداء ستتم بنهاية عام 2020م، كما تم تأسيس شركة ثانية بمدينة غليون ويتم تأسيس شركة ثالثة حاليا فى رشيد، بحسب رئيس هيئة المواد النووية الدكتور حامد ميرة.

وتمتلك هيئة المواد النووية 15% من الشركة وتم تأسيسها عام 2016 ويرجع الفضل فى تأسيسها للقوات المسلحة وهيئة المواد النووية هى المسئولة عن البحث والاستكشاف والتقييم وسيتم تشغيل الشركة بعد عام أو عام ونصف العام.

الأرباح السنوية للمنطقة الواحدة مثل البرلس على سبيل المثال إذا ما بيعت أو صدرت تصل إلى 159 مليون دولار سنويا، و فى حالة وضع القيمة المضافة سيتم نقل حجم الاستثمارات إلى 5 مليارات دولار.

ودراسات الجدوى أكدت أن الشركة ستستمر فى العمل فى منطقة البرلس فقط فى مدة تتراوح من بين 17 و20 عاما.

بالنسبة لسيناء قامت الهيئة بعمل خريطة صناعية لسيناء حيث يوجد خامات واحتياطات ضخمة يمكن تسويقها وتم تقسيمها لصناعات صغيرة وصناعات كبيرة لتتناسب مع الخامات التي يمكن استغلالها في تلك المناطق.

3- تقوم الطائرة بالكشف عن باطن الأرض وبيان ما به من مكونات سواء كانت مياه أو معادن أو بترول، كما تم التعاقد مع الشركة القابضة للتعدين بجنوب الوادي، للكشف عن البترول بجنوب مصر بالكامل وقامت الطائرة بالإقلاع والاستكشاف ثلاث مرات حتى الآن، والتعاقد مستمر لمدة سبع سنوات وبالفعل تم رصد جميع المعادن في منطقة حلايب وشلاتين وصولا لجبل كامل والعوينات، حيث تمتلك الهيئة مركزا بفريق مقيم في منطقة حلايب وشلاتين ويقوم بتقديم الأبحاث عن تلك المناطق.

انشاء وحدة لاستخلاص اليورانيوم

بالاضافة الى ذلك، كان الحاذق صاحب فكرة انشاء وتنفيذ وحدة لاستخلاص اليورانيوم من خامات الفوسفات المنتشرة في انحاء الجمهورية وذلك اثناء تصنيع حمض الفوسفوريك، والاسمدة.

أهمية تنقية حمض الفوسفوريك

بالتعاون مع شركة النصر للكيماويات الوسيطة، تقوم الهيئة بتنقية حمض الفوسفوريك من الشوائب الضارة بما يضمن إنتاج أسمدة فوسفاتية ليس لها تأثير ضار على البيئة، وأيضا إنتاج حمض فوسفوريك نقى صالح للأغراض الغذائية، حيث يدخل في جميع الصناعات الغذائية والدوائية، ويتم استيراده من الخارج بكميات كبيرة بالعملة الصعبة ونعمل حاليا على تصنيعه محليا، مما يساهم فى دعم الاقتصاد المصرى عن طريق توطين تكنولوجيا متقدمة وأيضا توفير العملة الصعبة والتى تنفق فى استيراد هذا المنتج.


استخلاص اليورانيوم من الخامات المحلية كان محل اهتمام د.نبيل الحاذق حيث كانت أبرز انجازاته العلمية والتطبيقية في هذا المجال هي:

- امكانية التحكم والاعداد اللازم لمحاليل اليورانيوم (الناتجة عن إذابة خاماته) مما يمكن من امتصاص اليورانيوم على راتنجات التبادل الايوني في صورة ايونات مركبة ثنائية او احادية التكافؤ الامر الذي يؤدي الى مضاعفة طاقة تشبع الراتنج الى ضعفين أو أربعة أضعاف طاقة التشبع التى تستخدم في المصانع القائمة.

- انشاء وحدة متكاملة من عدة معامل بحثية لدراسة طرق تصنيع مختلف الخامات المعدنية المحلية وما يلزم ذلك من معامل التحليل الكيميائية، كما تم انشاء بعض الوحدات نصف الصناعية في مجال معالجة واستخلاص العناصر الاقتصادية.

ويمكن استخلاص مابين 35 ألفا إلى 100 ألف طن يورانيوم من صخور الفوسفات كمصدر غير تقليدى لليورانيوم، وذلك نتيجة اكتشاف هيئة المواد النووية عدة تركيزات من اليورانيوم في تلك المناطق، وغيرها ولا تزال تقوم بأعمال البحث والتطوير.​

وتتم تقييم وتحليل المصادر التقليدية المعروفة لخام "اليورانيوم" في مواقع عدة في الصحراء الشرقية، وفى الجزء الجنوبي الغربي لشبه جزيرة سيناء.

رئاسة هيئة المواد النووية

تولى د.الحاذق رئاسة هيئة المواد النووية خلال الفترة من 1993 وحتي 1997، وخلال رئاسته للهيئة، أنجز العديد من المهام ابرزها:

1 - توفير العديد من معدات الحفر

2- انهاء تصنيع طائرة الاستكشاف الجوي والجيوفيزيائي.

3 - الاشراف على اعمال البرنامج التدريبي حول دورة الوقود النووي من الخام حتى الركاز الاصفر بالتعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية وذلك في هيئة المواد النووية خلال ديسمبر 1995.

4- اصدار اول كتيب مصور وملون عن هيئة المواد لنووية في 1997 بمناسبة مرور 20 عاما على انشاء الهيئة ، يتضمن التعريف بالهيئة وهيكلها التنظيمي وانشطتها ومجالات عملها والخدمات العلمية التى يمكن أن تقدمها للهيئات المختلفة والمجتمع بشكل عام.

80 بحثا في المجلات العلمية العالمية

قام د.الحاذق ببحوث متميزة في مجال المواد النووية حيث نشر له أكثر من 80 بحثا في المجلات العلمية العالمية والمحلية.

وأشرف على 55 رسالة ماجستير ودكتوراه، في مختلف الجامعات المصرية تناولت العديد من العمليات التقنية الخاصة باستخلاص العناصر الاقتصادية من الخامات المحلية.


وقد أعير الى قسم الجيولوجيا بكلية العلوم بمدينة العين بجامعة الامارات العربية المتحدة في الفترة من 1980 وحتى 1985 ، وعين رئيسا لهيئة المواد النووية من عام 1993 وحتى فبراير 1997 .

شارك في العديد من المؤتمرات العلمية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعدة مؤتمرات بالصين واسبانيا ورومانيا والمملكة المتحدة.

كما شارك في المؤتمر العربي للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية بدمشق، كما شارك في المؤتمر العربي للثروة المعدنية في جدة والمؤتمر العربي للثروة المعدنية في الرباط، بالاضافة الى العديد من المؤتمرات المحلية.

كتابان في المجال النووي

1- أعد كتابا في موضوع "العناصر النادرة في مجال المواد النووية" ويتناول حصر جميع العناصر اللازمة للصناعات النووية، سواء لصناعة الوقود النووي أو تلك اللازمة لتغليف الوقود النووي، وكذلك العناصر اللازمة لامتصاص النيوترونات وبالتالي تهدئة ايقاف التفاعل النووي، كما يتناول الكتاب حصرا للخامات المعدنية التى تتواجد فيها تلك العناصر وأماكن تواجدها بصحاري مصر ، يلي ذلك شرح للعمليات الهيدروميتالورجية التى تجرى لتلك الخامات على المستويات الصناعية في العالم والتى يتم فيها استخلاص تلك العناصر من خاماتها واعدادها في الشكل المناسب.

2- كتاب اخر في موضوع "معالجة العناصر الاقتصادية التى تتواجد في خامات اليورانيوم الرسوبية" ويتناول حصرا لبعض تلك العناصر في صخور العصر الكربوني بمنطقة أبو زنيمة بجنوب غرب سيناء والتى تتمثل اساسا في عناصر النحاس والزنك والنيكل والكوبالت والالمونيوم والمنجنيز والفانديوم والعناصر الارضية النادرة.

دروع وشهادات تقدير


حصل خلال مسيرته العلمية على العديد من الدروع وشهادات تقدير من عدة جهات علمية..أهمها:

درع تكريم من هيئة المواد النووية .
درع تكريم من هيئة المساحة الجيولوجية والتعدينية.
درع الجمعية المصرية لعلم الرسوبيات.
درع وشهادة تقدير من نقابة المهن العلمية.
كما تسلم جائزة من المهندس ماهر أباظة وزير الكهرباء والطاقة الأسبق.

حياته

ولد في المنصورة في 10 فبراير 1937، واتم دراسته حتى شهادة اتمام المرحلة الثانوية في شبين الكوم ثم التحق بكلية العلوم جامعة عين شمس، وحصل على البكالوريوس في الكيمياء والجيولوجيا في يونيو 1857 بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف، وتم تعيينه كأول معيد بقسم الجيولوجيا بكلية العلوم جامعة اسيوط التى تم افتتاح الدراسة بها في العام نفسه 1957 - 1958 .

في العام التالي، كان زميلا للعالم الكبير الدكتور فاروق الباز أثناء الدراسة بقسم الجيولوجيا بكلية العلوم جامعة عين شمس، وقد تخرج في نفس الكلية في العام التالي لتخرجه.

وفي 1959 سافر في بعثة علمية الى فرنسا، حيث التحق بالمدرسة الوطنية العليا للجيولوجيا التطبيقية بمدينة نانسي وبعد العودة الى ارض الوطن في 1961، بدأ العمل بقسم الجيولوجيا والخامات الذرية بمركز البحوث النووية بأنشاص.

وحصل على درجة الماجستير من العلوم عين شمس في عام 1965 ، وموضوعها، "دراسات عن استخلاص وتركيز اليورانيوم من خام منطقة العطشان والخامات المشابهة في الصحراء الشرقية وعلاقة ذلك بالتركيب المعدني".



وحصل على الدكتوراه في عام 1969 على دكتوراه الفلسفة في العلوم في الجيولوجيا من كلية العلوم جامعة عين شمس، وموضوعها:"الخام الاصلي بمنطقة العطشان وخواصه الطبيعية والكيميائية مع تركيز خاص على التطبيقات التكنولوجية".

وخلال مشواره العلمي، الذي بدأ قبل انشاء هيئة المواد النووية في عام 1977، تم دراسة المعالجة الكيميائية لمختلف التمعدنات والخامات المعدنية المصرية التى شملت العديد من خامات اليورانيوم والثوريوم والفوسفات والالومنيوم والتيتانيوم زالمنجنيز والنحاس والفانديوم والكروميوم والبرليوم وكذلك العناصر الارضية النادرة، حيث يتم صياغة لوحات التشغيل المناسبة لكل خام حسب تركيبه المعدني والكيميائي وذلك بهدف الحصول على الركاز المطلوب لمختلف الصناعات.

التدرج الوظيفي

معيدا بقسم الجيولوجيا بعلوم اسيوط ثم معيدا بقسم الجيولوجيا والخامات الذرية بهيئة الطاقة الذرية من 1959 الى 1969.
مدرس بقسم الجيولوجيا والخامات الذرية بهيئة الطاقة الذرية من 1969 - 1974 .
رئيسا لوحدة اختبار الخامات بقسم الجيولوجيا والخامات الذرية بهيئة الطاقة الذرية من 1965 - 1974.
استاذا مساعدا بقسم الجيولوجيا والخامات الذرية بهيئة الطاقة الذرية من 74 الى 1977.


بعد انشاء هيئة المواد النووية في عام 1977، عمل استاذا مساعدا ورئيس قطاع الانتاج من 1977 - 1981.
أستاذ بهيئة المواد النووية من 1981 وحتى 1997.. وخلال هذه الفترة تم تعيينه رئيسا لقطاع الانتاج من 1985 - 1991 ، ثم نائب لرئيس الهيئة من 1991 الى 1993 ثم رئيسا لهيئة المواد النووية من 1993 وحتي 1997.
ثم أكمل مسيرته العلمية استاذا متفرغا بالهيئة حتى وفاته.

مؤتمرات خارجية


سافر للخارج في العديد من المنح والمؤتمرات ..اهمها:

- بعثة علمية الى جامعة نانسي بفرنسا من 1959 - 1961 .
-منحة علمية الى لجنة الطاقة الذرية اليوغسلافية ببلجراد لمدة 3 اشهر خلال عام 1963.
-منحة علمية الى لجنة الطاقة الذرية الفرنسية في باريس لمدة 10 اشهر خلال 1966 - 1967.
-مؤتمر تكوين رواسب خامات اليورانيوم بالوكالة الدولية للطاقة الذرية - اثينا مايو 1974

-منحة علمية في مكتب المناجم بامريكا - يوتا لمدة عام في الفترة 1975 - 1976.


-المؤتمران العربيان الثاني والثالث للثروة المعدنية لمركز التنمية الصناعية للدول العربية في جدة في نوفمبر 1974 و في الرباط في ابريل 1977.

-مجموعة عمل عن استخلاص وتحويلات اليورانيوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية - فيينا ابريل 1986.. ثم مجوعة عمل اخرى في اكتوبر 1988.
زيارة الى معهد بحوث الفلزات برومانيا 1992.

-المؤتمرات العامة السنوية للوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا ارقام 37 - 38 - 39 - 40 في اعوام 1993-1994-1995-1996.

-مؤتمر استخلاص اليورانيوم بكين في اغسطس 1996.

-المؤتمر العربي الثالث للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في دمشق 1996.

-زيارة الى هيئة الطاقة الذرية الانجليزية في هارول في اكتوبر 2001.

مؤتمرات محلية


حرص الحاذق على المشاركة وحضور اجتماعات الجمعيات العلمية والمؤتمرات المحلية وتشمل:

-الاجتماع العلمي السنوي للجمعية الجيولوجية المصرية.
-المؤتمر السنوي للجمعية العربية للتعدين والبترول
-الاجتماع العلمي السنوي لجمعية علم المعادن
-الاجتماع العلمي السنوي لجمعية علم الرسوبيات
-مؤتمرات الجمعية المصرية للعلوم النووية وتطبيقاتها
-المؤتمرات العلمية التى تنظمها الهيئة المصرية العامة للمساحة الجيولوجية والمشروعات التعدينية.
-المؤتمرات العلمية التى تنظمها كليات العلوم بجامعة القاهرة والاسكندرية وأسيوط والمنصورة والأزهر في العلوم الجيولوجية.
-المؤتمر السنوي لمجلس بحوث الكهرباء والطاقة بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
-المؤتمر السنوي لمجلس بحوث البترول والثروة المعدنية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

جمعيات وهيئات علمية

العالم الجليل عضو في الجمعيات التالية:

الجمعية الجيولوجية المصرية..الجمعية المصرية لعلم المعادن ..الجمعية المصرية لعلم الرسوبيات.. الجمعية العربية للتعدين والبترول.. اللجنة القومية للعلوم الجيولوجية باكاديمية البحث العلمي شعبة الطاقة النووية .. مجلس بحوث الطاقة بالاكاديمية ..جمعية مهندسي المناجم والفلزات الأمريكية.

وعضو مجلس ادارة بهيئة المحطات النووية وهيئة الطاقة الذرية، وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين بهيئة المواد النووية ومركز بحوث وتطوير الفلزات.

هيئة المواد النووية.. دور كبير

الهيئة التابعة لوزارة الكهرباء، تساهم بدور فعال فى البرنامج النووى السلمى المصرى لتوليد الكهرباء، وكذلك تنمية المجتمع وفي جميع المشاريع القومية، حيث تسهم فى عمليات الكشف والبحث والتنقيب عن الخامات المعدنية والموارد الطبيعية، وتعتبر الدراسات الجيوفيزيائية والجيولوجية التي تقوم بها من الوسائل المهمة والرئيسية فى عمليات الكشف عن الخامات المعدنية والموارد الطبيعية.

كما تقوم الهيئة بالكشف عن المواد المشعة واستخلاصها، والبحث عن المياه الجوفية بالمحافظات وحفر الآبار الجوفية، وبالتالي فإنها تسير بخطى ثابتة مع التوجيهات التنموية للحكومة.

وأخيرا ، وليس آخرا.. لازالت مصر يوما بعد يوم تواصل تقديم النماذج المشرفة أمام العالم، ولا يزال العطاء مستمرا...


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content