اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

كحك العيد ..فرعوني أصيل

كحك العيد ..فرعوني أصيل

تاريخ النشر

كل عام وأنتم بخير.. في انتظار أن يهل علينا عيد الفطر، ومع استمرار الحظر، لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد، اتجهت أعددا كبيرة من السيدات إلى صنع كحك العيد في المنزل .. في محاولة لتمضية الوقت وإلهاء ألأبناء من ملل الجلوس بالبيت..

ويؤكد مجدي شاكر كبير الأثاريين بوزارة السياحة والآثار ان كعك العيد فى مصر له جذور فرعونية...

فيقول إن البداية الحقيقة لظهور كحك العيد كانت منذ ما يقرب من خمسة آلاف سنة تحديدا أيام الفراعنة القدماء، فقد اعتادت زوجات الملوك على تقديم الكعك للكهنة القائمة على حراسة هرم خوفو في يوم تعامد الشمس علي حجرة الملك، وكان الخبازون في البلاط الفرعوني يتقنون صنعه بأشكال مختلفة مثل: "اللولبي والمخروطي والمستطيل والمستدير"، ووصلت أشكاله إلى 100 شكل نقشت بأشكال متعددة على مقبرة الوزير "رخميرع" من الأسرة الثامنة عشر، وكان يسمى بالقرص حيث كانوا يشكلون الكعك على شكل أقراص على شكل تميمة الإلهة "ست" كما وردت في أسطورة إيزيس وأزوريس ، وهي من التمائم السحرية التي تفتح للميت أبواب الجنة حسب معتقداتهم.

ومن بين أشكال الكحك، صور الحيوانات أو أوراق الشجر والزهور، كما كانوا يرسمون على الكعك صورة الشمس "الإله رع" مما يؤكد أن صناعة الكعك امتداد للتقاليد الموروثة فهو لازال على نفس هيئته حتى الآن.

ويصيف شاكر أن هناك نص يعود إلى عصر الأسرة الخامسة – الدولة القديمة – على أحد جدران مقبرة " تى" بمنطقة سقارة يذكر عملية نخل الدقيق بعد طحنه، حيث يقول : " اطحن اطحن جيدا، أنى أطحن بكل قواي، أن الخادمة تقوم بنخل الدقيق وخبزت الكعك لنفسي "

ومن عصر الدولة الوسطى عثر على بعض الأنواع من المخبوزات في المقابر التي تعود إلى هذا العصر كانت مختلفة الأشكال والأحجام منها المستدير والمستطيل وبعضها على شكل آدمي أو حيواني، وربما كانت تلك الأشكال تصنع خصيصا للأطفال .

وأضاف أنه تم اكتشاف صور لصناعة كعك العيد تفصيليا في مقابر طيبة ومنف، من بينها صور على جدران مقبرة "رخميرع" من الأسرة الثامنة عشر، التى تشرح أن عسل النحل كان يخلط بالسمن، ويقلب على النار ثم يضاف على الدقيق ويقلب حتى يتحول إلى عجينة يسهل تشكيلها بالأشكال التي يريدونها، ثم يرص على ألواح الإردواز، ويوضع في الأفران كما كانت بعض الأنواع تقلى في السمن أو الزيت، وأحيانا كانوا يقومون بحشو الكعك بالتمر المجفف "العجوة"، أو التين ويزخرفونه بالفواكه المجففة كالنبق والزبيب، ووجدت أقراص الكعك محتفظة بهيئتها ومعها قطع من الجبن الأبيض وزجاجة عسل النحل.

وفي الدولة الحديثة نجد أنواعا طريفة من الخبز أو من الكعك على شكل إسطواني يشبه "السويس رول" حاليا، أو نجد أنواعا على هيـئة بقرة أو إوزة أو بشكل امرأة حيث كانت تستخدم إما كنـوع من ألعاب الأطفـال على شكل كعكة أو رغيف، أو كانت تستخدم في أغراض السحرحيث كانت تنقش عليها بعض التعاويذ أو تقرأ عليها قبل إطعامها لقطة للشفاء من المرض الغامض الذي يرمز له بـ (عاعاعا).

وفي بعض الأحيان كان الكعك يصنع على هيئة فرس النهر أو الخنزير ليقدم في المناسبات الدينية التي كان لابد فيها من تقديم أضحية حية، حيث كان الفقراء يقومون بعمل الخبز على هذه الهيئة ويقدمونه في المذبح.

أما بالنسبة للعصر اليوناني والروماني في مصر فلقد أضيفت العديد من الإضافات للكعك مثل السمسم والعسل والينسون والفواكه الجافة، كما كان يتم تحليه الكعك وإضافة بعض النكهات إليه حيث نجد أن هناك نوعا كان منتشرا في الإسكندرية كان يصنع من الحبوب المنخولة والمضاف إليها العسل وتشكل على هيئة كور وتلف في ورق البردي وكانت تسمى "بانكريبان".

وظلت عادة صناعة "كحك العيد" تتوارثها الأجيال والعصور التاريخية في مصر، حتى يومنا هذا، وأصبح "الكحك" أهم مظاهر عيد الفطر لدى المسلمين، بل هو "العيد" لدى الكثيرين.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content