اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

في يوم مهارات الشباب..دعوة للعمل والمرونة في عصر"كوفيد - 19" وما بعده

في يوم مهارات الشباب..دعوة للعمل والمرونة في عصر"كوفيد - 19" وما بعده

تاريخ النشر

لأنهم أمل الغد وبناة المستقبل.. كانت تنمية مهارات الشباب هى الهدف والغاية من أجل النهوض بالمجتمعات وتقدم الأمم.

وفي 15 يوليو من كل عام يتجدد الاحتفال باليوم العالمي لمهارات الشباب من اجل تفعيل دورهم في بناء المجتمع وتجنب هدر طاقات فئة واسعة من التعداد السكاني العالمي، حيث تشير آخر الإحصاءات إلى أن الشباب بين عمري 16 و24 سنة يبلغ عددهم 1.2 مليار نسمة أي 16% من سكان العالم...

وفي مصر ..بلغ عدد الشباب في الفئة العمرية "18 ـ 29 سنة" 20.2 مليون نسمة بنسبة 21% من إجمالي السكان "50،6% ذكور، 49،4% إناث.

ويهدف الاحتفال إلى تلبية احتياجات الشباب وتحقيق تطلعاتهم، لا سيما في البلدان النامية، وتشجيع اكتساب الشباب للمهارات، ما من شأنه أن يعزز قدرتهم على القيام بخيارات واعية في الأمور المتعلقة بالحياة والعمل ويمكنهم من دخول أسواق العمل المتغيرة.

اليونسكو تحتفل

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" تحتفل اليوم الأربعاء، باليوم العالمي لمهارات الشباب 2020 تحت شعار "مهارات لشباب مرن في عصر كوفيد - 19 وما بعده"، حيث يهدف الاحتفال إلى تسليط الضوء على التدابير الوقائية من جائحة "كوفيد -19" التي منها التباعد الاجتماعي وإغلاق مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني في جميع أنحاء العالم، بصورة تهدد تواصل عملية تنمية المهارات.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت قرارها 69/145 ، في 28 ديسمبر 2014 ، باعتبار يوم 15 يوليو من كل عام بوصفه اليوم العالمي لمهارات الشباب ، حيث يهدف إلى إذكاء الوعي العام بأهمية الاستثمار في المهارات الإنمائية للشباب... ومنح الشباب ما يكفي من مهارات تقنية ومهنية تُعينهم على بدء أعمال حرة أو شغل وظائف في قطاعات متنوعة من سوق العمل.

وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 70% من المتعلمين في العالم تأثروا بإغلاق المدارس في جميع المستويات التعليمية،

وأفاد المشاركون في دراسة استقصائية أجرتها اليونسكو بالتعاون مع منظمة العمل الدولية والبنك الدولي عن مؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني، أن التدريب عن بعد أصبح السبيل الأكثر شيوعا لنقل المهارات، بالرغم من وجود صعوبات كبيرة تتعلق بتكييف المناهج، وعمليات تجهيز المتدرب والمدرب، أو عمليات الاتصال أو التقييم والاعتماد وغيرها.

وقبل وقوع هذه الأزمة ، كانت البطالة تزيد بثلاثة أضعاف بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما عنها بين البالغين، وغالبا ما مرت تلك الفئة من الشباب بفترة انتقالية طويلة بين مرحلتي الدراسة والعمل، وفي مجتمعات ما بعد "كوفيد - 19"، مطلوب من الشباب المساهمة في جهود الإنعاش، مما يعني ضرورة تجهيزهم بالمهارات اللازمة للنجاح في إدارة التحديات الناشئة وفي اكتساب المرونة الضرورية للتكيف مع الاضطرابات المستقبلية.

تمكين الشباب على رأس أولويات الرئيس

أدرك الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ توليه الحكم، أن الشباب هم عماد الدولة المصرية وطريقها نحو النهوض والتقدم ، لذلك حرص على دعمهم بكل السبل والأشكال الممكنة.

وأعلن الرئيس إن مصر دولة شابة وشبابها بقدراتهم وحجمهم الكبير كماً ونوعاً يمثلون ثروة قومية لأمتنا يجب استثمارها وتوظيفها لتكون قوة دافعة لمسيرة التنمية.

عام الشباب

أعلن الرئيس السيسي عام 2016 عاما للشباب المصري... حيث شهد هذا العام إطلاق العديد من المشروعات والبرامج التي تستهدف الشباب في مختلف المجالات، ومنها على مستوى التأهيل والتدريب إطلاق البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، والذي يهدف إلى إنشاء قاعدة شبابية من الكفاءات القادرة على تولي المسؤولية السياسية، والمجتمعية والإدارية في الدولة.

هذا بالإضافة إلى المبادرات الاقتصادية مثل مبادرة البنك المركزي لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال ضخ نحو 200 مليار چنيه مصري في صورة قروض چديدة تتم دراستها بعناية من خلال البنوك، فضلا عن توفير التدريب اللازم للشباب من أجل رفع فرص النجاح والتأكد من جدوى المشروعات وبالتنسيق مع الجهات المعنية .

وأيضا تخصيص للشباب نسبة من مشروع المليون ونصف المليون فدان، والذي يعتبر واحدا من أهم المشروعات التي تم إطلاقها والذي يهدف إلى تكوين مجمعات عمرانية زراعية متكاملة وإيجاد فرص عمل جديدة للشباب، فضلا عن سد الفجوة الغذائية وتحقيق حلم الريف المصري الجديد الذي يحقق التنمية المستدامة.

مؤتمرات الشباب 

جاءت فكرة استحداث مؤتمرات الشباب، اعتبارا من 2016 حيث أطلق الرئيس حوارا موسعا مع الشباب المصري للوقوف على أحلامهم ومشكلاتهم، ومازال الحوار مستمرا عبر مؤتمرات وطنية فعالة وناجحة ، كما وجه الحكومة إلى تنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر وتطوير مراكز الشباب، فضلاً عن إطلاق العديد من المبادرات مثل مبادرة دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومبادرة "فكرتك شركتك" وغيرها من المبادرات الأخرى التي تندرج تحت رؤية الرئيس للاهتمام بالشباب.

يضاف إلي ذلك المبادرات التي أطلقتها الحكومة المصرية للارتقاء بمستوى التعليم الجامعى والفنى، وإعادة تأهيل الشباب الباحث عن فرصة عمل، بما يساهم فى تقليل فجوة البطالة، وتمكينهم من المشاركة الإيجابية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

عقدت الدولة 8 مؤتمرات للشباب ... بداية من مؤتمر"إبدع.. انطلق "عام 2016، بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر، ثم توالت نسخ مؤتمرات الشباب، ثم إطلاق المؤتمر الوطني الأول للشباب في القاهرة بفندق الماسة ديسمبر 2016، وكانت النسخة الثانية من المؤتمر في أسوان، وذلك في 27 يناير من عام 2017، والمؤتمر الثالث بالإسماعيلية في الفترة من 27:25 إبريل 2017 بالتزامن مع الاحتفال بعيد تحرير سيناء، في حين انعقد المؤتمر الدورى الرابع للشباب بمكتبة الإسكندرية على مدار يومي 24-25 يوليو 2017، وعقد المؤتمر الدورى الخامس للشباب في القاهرة بفندق الماسة في 16 مايو من عام 2018، أما المؤتمر الوطني الدورى السادس للشباب فقد عقد في جامعة القاهرة على مدار يومي 28-29 يوليو 2018.. المؤتمر الوطني السابع للشباب بالعاصمة الإدارية في يوليو 2019.. .والمؤتمر الوطني الثامن للشباب في 14 سبتمبر 2019، وعقد في مركز المنارة للمؤتمرات في القاهرة الجديدة بحضور 1600 مشارك غالبيتهم من الشباب.

منتدى شباب العالم

عقد منتدى شباب العالم في نسخته الأولى في مدينة شرم الشيخ فى الفترة من 4-10 نوفمبر 2017، وشارك فى المنتدى مجموعة كبيرة من الشباب من مختلف الجنسيات والمجالات، حيث اجتمع أكثر من 3000 شاب من 113 دولة، شاركهم فيها 222 متحدثا من 64 دولة من أصحاب الخبرات فى مختلف المجالات، وذلك من خلال 46 جلسة وأكثر من 70 ساعة عمل.

. وفى حضور عدد كبير من الزعماء وقادة الرأي والفكر حول العالم، تمت مناقشة قضايا دولية حول موضوعات، الهجرة واللاجئين، الديمقراطية وحقوق الإنسان واستقرار وتنمية أفريقيا، العولمة والهوية الثقافية، والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وأثرها على السكان إلى غير ذلك من موضوعات مهمة على الساحة الدولية، بالإضافة إلى ذلك، شهد المنتدى محاكاة لمجلس الأمن الدولي.

منتدى الشباب العالم في نسخته الثانية في شرم الشيخ في الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر 2018 بحضور أكثر من 5000 شاب من مختلف الجنسيات والمجالات للمشاركة والتفاعل .

وفي نسخته الثانية،واصل منتدى الشباب العالمي التأكيد على دوره كمنبر للشباب للتعبير عن آرائهم حول التحديات التي تواجه عالمنا من منظور الشباب

وانعقد منتدى شباب العالم في نسخته الثالثة على أرض السلام بمدينة شرم الشيخ في الفترة من 14 - 17 ديسمبر 2019، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، مناقشات كبرى حول آفاق التنمية المستدامة في أفريقيا والتحديات التي تواجه العمل الإبداعي في عصر التكنولوجيا، والتعاون في قطاع الطاقة بين دول المتوسط وغيرها من القضايا التي تطرح على المؤتمر للدراسة والمناقشة خلال أيام المؤتمر الأربعة، والتي يسبقها عدة ورش عمل للتحضير لهذه الجلسات والمناقشات.

بالإضافة الى تنفيذ ملتقى الشباب العربي الأفريقي، وإنشاء الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب، وغيرها من الإنجازات.

مبادرة "اسأل الرئيس"

انطلقت مبادرة "اسأل الرئيس" للمرة الأولى في أبريل عام 2017 كأحد فعاليات المؤتمر الوطنى للشباب بالإسماعيلية، ثم أصبحت بعد ذلك جزءا ثابتا وأساسياً من المؤتمرات الوطنية للشباب، حيث تأتي المبادرة كإحدى أدوات التواصل المباشر بين الرئيس وبين جموع الشعب المصرى، كما تشهد مساحة كبيرة غير محدودة من حرية التواصل والنقاش والشفافية التي تحرص عليها القيادة السياسية المصرية.

وتأتي المبادرة فى 2018 بشكلٍ مختلف، حيث ستكون الأسئلة موجّهة من شباب جامعات مصر إلى الرئيس، وذلك في إطار المؤتمر الوطني السادس للشباب.

جوتيريش: كورونا خلق جيلا ضائعا

وأشار "أنطونيو جوتيريش" الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن فرص مساهمة الشباب لا تزال غير كافية، وأن العالم لا يمكنه تحمل جيل ضائع من الشباب، وقد تعطلت حياتهم بسبب "كوفيد -19" وأصواتهم مقيدة بنقص المشاركة، مضيفا أن تأثير انتشار فيروس كورونا كبير على الشباب في العالم، حيث يوجد أكثر من 1.5 مليار منهم خارج المدارس، وأن الشباب يواجهون بالفعل تحديات عديدة حتى قبل تفشي الوباء، بما في ذلك في الوصول إلى التعليم ، أو من خلال التأثر بالعنف والصراع.

وأشار إلى انه على الرغم من هذه العقبات، انضم الشباب في جميع أنحاء العالم إلى المعركة المشتركة ضد فيروس كورونا، ودعم كل من العاملين في الخطوط الأمامية والمحتاجين، وهم يواصلون الضغط من أجل التغيير.

ودعا جوتيريش إلى عمل المزيد للاستفادة من مواهب الشباب، بينما نتعامل مع الوباء ونضع خطة انتعاش تؤدي إلى مستقبل أكثر سلاما واستدامة وعدالة للجميع.

دعوة للعمل

وقد أصدر أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة دعوة للعمل من أربع نقاط:

- أولا: بذل المزيد من الجهد لمواجهة مختلف التحديات التي تواجه الشباب.

- ثانيا: الاستثمار في مشاركة الشباب، وكذلك في منظماتهم ومبادراتهم.

- ثالثا: تعزيز حماية حقوق الإنسان وحماية الفضاء المدني الذي تعتمد عليه مشاركة الشباب.

- رابعا: يجب أن نخرج من أزمة "كوفيد-19" بتصميم على التعافي بشكل أفضل - زيادة استثماراتنا بشكل كبير في قدرات الشباب في سعينا نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الشباب ضحايا ركود "كورونا "

منظمة العمل الدولية كشفت في دراسة، أن الشباب هم الضحايا الرئيسيون للركود الاقتصادي الذي سببه فيروس كورونا المستجد، مع وجود شاب واحد من بين كل 6 عاطلين عن العمل.

ودعا "جي رايدر" المدير العام لمنظمة العمل الدولية، الحكومات إلى إيلاء اهتمام خاص بهذا الجيل المتأثر بتدابير احتواء الوباء، لتجنب تأثره بالأزمة على المدى الطويل، موضحا أن الشباب يتضررون من الأزمة بشكل غير متناسب، بسبب اضطراب سوق العمل، ومجالي التعليم والتدريب، وأن الأزمة الاقتصادية التي تسببت بها جائحة "كوفيد-19" تلحق الضرر بشكل خاص بالشباب - ولا سيما النساء - على نحو أصعب وأسرع من الفئات السكانية الأخرى وإذا ما لم تتخذ إجراءات عاجلة لتحسين وضعهم، فقد نعاني من آثار الفيروس لعقود.

ووفقا للدراسة التي أجرتها منظمة العمل الدولية قال شاب من كل 6 شباب تم استطلاع آرائهم، إنه توقف عن العمل منذ ظهور "كوفيد-19"، فيما قال أولئك الذين احتفظوا بوظائفهم، إن ساعات عملهم انخفضت بنسبة 23.% بالإضافة إلى ذلك، ورجح نحو نصف الطلاب الشباب أنهم يتأخرون في إكمال دراستهم، في حين توقع 10% منهم عدم تمكنهم من إكمالها وكانت نسبة البطالة بين الشباب 13.6% في عام 2019، وهي أعلى بالفعل مما هي لدى أي فئة سكانية أخرى وكان نحو 267 مليون شاب عاطلين عن العمل بدون أن يكونوا طلبة أو متدربين وكان من هم في عمر 15-24 سنة، ولديهم عمل يعملون بشكل عام في وضع غير مستقر; إما لأنهم يؤدون وظائف منخفضة الأجر، أو وظائف غير رسمية، وإما بسبب وضعهم كعمال مهاجرين.

وعلى الصعيد العالمي، تستمر الأزمة في التسبب في انخفاض غير مسبوق في النشاط الاقتصادي، ووقت العمل في جميع أنحاء العالم، وفق منظمة العمل الدولية التي تشير إلى أن منطقة الأمريكتين هي الأكثر تضررا، تليها أوروبا ومن ثم آسيا الوسطى.

ومقارنة بالربع الرابع من عام 2019، ولاحظت المنظمة انخفاضا بنسبة 4.8% في ساعات العمل في الربع الأول من عام 2020 ، وهو ما يعادل 135 مليون وظيفة على أساس أسبوع عمل مدته 48 ساعة، أما توقعات الربع الثاني من السنة، فوصفت بأنها "كارثية" إذ يتوقع أن تنخفض ساعات العمل بنحو 10.7% أي ما يعادل 305 ملايين وظيفة بدوام كامل.

ويعتبر ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب من أكبر المشكلات التي تواجهها مختلف الاقتصادات والمجتمعات في عالم اليوم، وذلك في البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء ويستعين استحداث ما لا يقل عن 475 مليون وظيفة جديدة خلال العقد المقبل لاستيعاب الشباب العاطلين عن العمل حاليا والبالغ عددهم 73 مليونا، والوافدين الجدد إلى أسواق العمل الذين يبلغ عددهم 40 مليونا كل سنة.

الختام

التعليم والتدريب هما محددان رئيسيان للنجاح في سوق العمل وتظهر الدراسات الاستقصائية لنتائج التعلم والمهارات أن عددا كبيرا من الشباب لديهم مستويات منخفضة من الإنجاز في القراءة والكتابة والحساب الأساسية، وتظهر المهارات والوظائف للشباب بشكل بارز في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وتستهدف التنمية المستدامة زيادة كبيرة في عدد الشباب والكبار الذين لديهم مهارات ذات صلة.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content