اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

رئة الأرض.. تحترق

رئة الأرض.. تحترق

تاريخ النشر

غابات الأمازون.. "رئة العالم" التى تنتج حوالي 20 % من الأكسجين الذي يتنفسه سكان الأرض.. أكبر الغابات المطيرة فى العالم.. تتعرض لخطر كبير.. حيث اشتعلت الحرائق منذ أكثر من أسبوع وبوتيرة متسارعة، وسط توقعات باستمرارها في الأشهر المقبلة..

حالة طوارئ دولية سببتها هذه الحرائق، التى اجتاحت الغابات البرازيلية الواقعة فى قارة أمريكا الجنوبية، مسجلة أرقاما قياسية، بموجب إتساع رقعتها التى وصلت خلال العام الحالى إلى ما يزيد عن 73 ألفا من الحرائق، وهو رقم غير مسبوق منذ عام 2013، من بينها 9500 حريق اندلعت منذ الخميس قبل الماضي، تأثرت بها مناطق في ولاية ماتو غروسو وبارانا، إضافة إلى مدينة ساو باولو، التي تبعد عن المنطقة أكثر من 3200 كم.

زيادة الحرائق ، والمقدرة بـ83% مقارنة بالعام الماضى في معدل الحرائق فى غابات الأمازون، تهدد كوكب الأرض بكامله.

المعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء تحدث عن اشتعال حوالى 2500 بؤرة حريق جديدة في البرازيل خلال 48 ساعة.

وتقول قناة "ناشيونال جيوجرافيك" إن حرائق الغابات هذا العام في البرازيل تزيد عن عدد تلك الحرائق في ثلاثة أعوام مجتمعة.

رئة الأرض..لماذا؟

- تنتج حوالي 20 فى المائة من الأوكسيجين النظيف اللازم لحياة سكان الكوكب.
- مخزن الكربون الحيوي الذي يبطئ من وتيرة الاحتباس الحراري..حيث تمتص الأشجار في الغابات مليارات الأطنان من ثاني أكسيد الكربون كل عام وتنتج الأكسجين، ما يسهم في شكل كبير بإبطاء وتيرة الاحتباس الحراري.
- موطن لحوالي 3 ملايين نوع من النباتات والحيوانات، مما يتيح تنوعا بيولوجيا عالميا فيها.
- موطن مليون شخص من السكان الأصليين.

مخاطر اختفاء غابات الأمازون
20% من غابات الأمازون اختفت خلال 50 عاماً

وفقا للصندوق العالمي للطبيعة (WWF)، فان "20% من غابات الأمازون اختفت خلال 50 عاما"، وهذه الظاهرة "تتسارع" .

وتشير تقديرات الصندوق إلى أن "27% على الاقل (اي أكثر من الربع) من منطقة الأمازون الأحيائية ستكون خالية من الأشجار بحلول عام 2030 إذا استمرت إزالة الغابات فيها بوتيرتها الحالية".

اذا كان القلق على غابات الامازون عالميًّا، فمرد ذلك الى الميزات الاستثنائية التي تتمتع بها تلك الارض "اللامحدودة"، ولا تتوفر في اي مكان آخر في العالم.

ووفقا لمنظمة معاهدة تعاون دول الامازون Amazon Cooperation Treaty Organization، "لغابات الامازون دور بالغ الاهمية في الحفاظ على توازن المناخ العالمي. ولها تأثير كبير على الحرارة والماء، كما لها دور مهم في عزل الكربون في الجو، وتساعد في تقليل الاحتباس الحراري".


والحرائق المستعرة تضافرت مع أسوأ حالة جفاف تعانى منها الأمازون منذ أكثر من 40 عاما، مما أحدث أضرارا بالغة بها ، وأدى إلى إشتعال حرائق في حوض نهر الامازون ، وأصيب سكان المناطق المطلة على النهر بالأمراض بسبب تلوث مياه الشرب ، ونفق ملايين الاسماك.

حاكم ولاية أمازوناس أعلن حالة الأزمة في 16 بلدية حيث أثر الجفاف المستمر منذ شهرين على سكان المناطق المطلة على النهر الذين لم يعد بمقدورهم العثور على الطعام أو حتى بيع المحاصيل.

العلماء اكدوا ان الحرائق سببت تلفا لا يمكن إصلاحه، وقد يبدأ في إصدار انبعاثات الكربون التي تعتبر المحرك الرئيسي لتغير المناخ، مما قد يسبب كوارث بيئية ، وذلك وفق ما توقعه الصندوق العالمي للحياة البرية .

اختفاء غابات الأمازون سيحرم الأرض من هطول الأمطار ويعرض الكوكب لمزيد من الجفاف تدريجيًا، ما يؤثر أيضًا على طقس العالم، ويؤدي إلى ارتفاع دراجات الحرارة، إذ أن الغابات المطيرة تتحكم في مناطق الرياح وسقوط الأمطار.

كما أن هناك توقع من قِبل العديد من العلماء بحدوث كارثة أرضية كبيرة قد تؤدي إلى إنهاء حياة البشر، نتيجة اختلال التوازن البيئي الناتج عن اختفاء الأشجار والنباتات الأمازونية.

بجانب أن قطع الأشجار في الأمازون يؤدي إلى إطلاق كميات هائلة من الغازات الدفيئة التي بدورها تلعب دور كبير في تسخين كوكب الأرض.

وبسبب إزالة الغابات في منطقة الأمازون، ستقل الأمطار ما يعني أيضًا وجود كميات أقل من المياه للزراعة، ما يترتب عليه كمية أقل من الماء للشرب.

يذكر أن منطقة الأمازون تشهد انخفاضًا كبيرًا بمعدل سقوط الأمطار بنحو 25% في بعض المناطق، وعندما تتساقط الأمطار تؤدي إلى حدوث فيضانات هائلة.

غابات الامازون..الأضخم في العالم

تساوي منطقة غابات الأمازون حوالي نصف مساحة الولايات المتحدة الأمريكية.

وتعد أضخم غابات مطيرة على كوكب الأرض، حيث تشكل أكثر من نصف الغابات الاستوائية المطيرة في العالم.

تبلغ مساحتها نحو 5.5 مليون كيلو متر مربع، وتعتبر أحد الأماكن المهمة لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتمثل 54% من إجمالي مساحة الدول الأعضاء الثماني في المنظمة: البرازيل، بوليفيا، كولومبيا، إكوادور، غيانا، بيرو، سورينام، وفنزويلا، ورغم أن نهر الأمازون يمتد في عدة دول في أمريكا الجنوبية، إلا أن ثلثي مساحة الغابات المطيرة توجد في البرازيل.

تعد الأمازون مرادفة للتنوع الثقافي الذي هو نتيجة مسيرة تاريخية من احتلال الأراضي، والتفاعل بين مجموعات عرقية وجغرافية مختلفة، ويمثل سكانها الـ34 مليون نسمة 11% من سكان دول الأمازون الثماني.. يعيش في المنطقة نحو 420 من الشعوب الأصلية والقبلية، تتحدث 86 لغة و650 لهجة، وتعيش 60 أمة على الاقل من السكان الاصليين في عزلة تامة. وتحتوي المنطقة على كمية كبيرة من الثروة الطبيعية التي تعتبر أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعوبها.

ونهر الأمازون هو أكبر حوض هيدروغرافي في الكوكب، وتلعب أنهاره دورًا مهمًا في دورة المياه في المنطقة وتوازنها ، يساهم حوض الأمازون بنسبة 20% على الأقل من المياه العذبة في العالم في المحيطات، ويبلغ طول نهر الأمازون 6,992 آلاف كيلومتر، بما يجعله الأكبر في العالم.

الانسان..المتهم الرئيسي

ويرى العلماء، أن الغالبية العظمى من هذه الحرائق، بفعل البشر، وأن الإنسان هو المتهم الرئيسى، ولا يمكن إرجاعها إلى أسباب طبيعية مثل ضربات البرق ، معللين ذلك بأنه حتى في مواسم الجفاف، فان منطقة نهر الأمازون لا تشتعل فيها النار بسهولة.

كما أنه لا يوجد شيء غير طبيعي بشأن المناخ أو هطول الأمطار في منطقة الأمازون هذا العام، يمكن أن يكون سببا فى حدوث الجفاف وتوافر الظروف المواتية لانتشار الحرائق، مؤكدين أن بدء الحريق هو من عمل البشر، إما عن قصد أو عن طريق الصدفة.

ويؤكد الخبراء أن منطقة الأمازون، عانت من خسائر بوتيرة متسارعة، مع انتهاج سياسات تفضل التنمية على المحافظة على الغابات.


وغالبا ما تحدث حرائق الغابات في موسم الجفاف في البرازيل، ولكنها انتشرت بشكل مرتفع، نتيجة لرغبة الإنسان في إزالة الغابات بطريقة غير قانونية، من أجل تربية الماشية، وأن المزارعين ومربي الماشية، استخدموا النار منذ فترة طويلة، لإخلاء الأرض، ومن المحتمل أن يكونوا وراء الحرائق بتلك الأعداد المهولة التي اشتعلت في الأمازون مؤخرا.

"غزو" الغابات

من اجل شق الطرق السريعة..وبناء المدن السكنية..وتربية الماشية.. والحصول على أشجار عالية القيمة والجودة كشجر "الماهوجاني" الذى يتطلب بناء طرق واحضار تجهيزات ثقيلة إلى قلب الغابات، قطع الأشجار وتصديرها إلى الأسواق العالمية لاستخدامها في الصناعات العملاقة اندفع الانسان الى "غزو" الغابات من خلال تجريف وقطع جائر لأشجارها ونباتاتها، في اعتداء سافر على هبة الطبيعة.

ريكاردو ميلو، رئيس برنامج الأمازون العالمي للصندوق العالمي للطبيعة، أشار إلى أن الحرائق كانت "نتيجة لزيادة نسبة إزالة الغابات في الفترة الأخيرة".

ويبدأ موسم حرائق الغابات في الأمازون من أغسطس حتى أكتوبر، ويبلغ ذروته منتصف سبتمبر.


وأعلنت ولاية أمازوناس، أكبر ولايات البرازيل الـ27، حالة الطوارئ بسبب تزايد عدد حرائق، خلال الشهر الجاري، خاصة بعدما تم رصد سحبها الدخانية من الفضاء، وتعد الولاية رابع أكثر المناطق تأثر بالحرائق في البرازيل

ومن جانبها، أعلنت البيرو "حال الطوارئ".. وقالت الإدارة الوطنية للمحميات "أكثر من 200 من حراس الغابات يراقبون دقيقة بدقيقة وضع الحرائق في غابات البرازيل وبوليفيا"، وكانت بوليفيا والباراجواي تعرّضتا بدورهما لحرائق في غابات، ولكنّها غير مرتبطة بحرائق الامازون.

الرئيس البرازيلي..في مرمى الانتقاد

ويلقي ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، اللوم، على الرئيس البرازيلي جائير بولسنارو، معتبرين أن سياسته الخاصة بالتغيرات المناخية، تهدد تلك الغابات.

الخطورة التي تمثلها الحرائق على تلك المنطقة أصبحت كبيرة، خاصة منذ تولي الرئيس بولسنارو، الذي يتبنى سياسات معادية للبيئة.

يشكل جايير بولسُنارو وحكومته اليمينية «تهديداً لتوازن المناخ»، ويرفضون الاعتراف بالتغيّر المناخي، ويرون في غابات الأمازون المطيرة «عقبةً» أمام النمو الاقتصادي.

سيَدفع العالم، على المدى الطويل، ثمن سياسات الرئيس البرازيلي البيئية، ودعوته إلى إزالة الغابات وفتح الأمازون أمام الأعمال التجارية، والتي شكّلت الرسالة الأهم خلال حملته الانتخابية.

الرئيس البرازيلي يرد:
ماكرون يتصدى للحرائق بـ"عقلية استعمارية"

اعتبر الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو أن نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون يملك "عقلية استعمارية لا مكان لها في القرن الحادي والعشرين"، وذلك لاقتراحه مناقشة قضية حرائق غابات الأمازون خلال قمة مجموعة السبع التي تنعقد في فرنسا.

وأضاف الرئيس البرازيلي أن ماكرون يستغل مشكلة محلية بالنسبة للبرازيل ودول إقليمية أخرى من أجل تحقيق مكاسب سياسية شخصية، واصفا لهجة ماكرون بأنها تستخدم "أسلوب الإثارة".

وأكد بولسونارو أن "الحكومة البرازيلية منفتحة علىى الحوار استنادا إلى وقائع موضوعية والاحترام المتبادل"

وشارك بولسونارو في اجتماع أزمة مساء الخميس في برازيليا. وكان قد هاجم مجددا المدافعين عن البيئة الذين دعوا إلى تظاهرات الجمعة في جميع أنحاء العالم.

من "المنشار" الى "نيرون"

تهكم الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو من تحميله مسئولية حرائق غابات الأمازون، قائلًا إنهم كانوا يلقبونه بـ"المنشار" نسبة إلى دعوته لقطع أشجار الغابات، قبل أن يلقبونه حاليًا بـ"نيرون" لاتهامه بالوقوف وراء الحرائق الكبيرة التي تلتهم ما يطلق عليها "رئة الأرض".

وتمكنت حكومات برازيلية سابقة من تقليل انحسار مساحات الغابات بفرض غرامات على المخالفين، لكن الرئيس بولسونارو ووزراءه انتقدوا تلك العقوبات.

"بيتنا يحترق"

ماكرون أعلن أنّ الحرائق في غابات الأمازون تمثّل "أزمة دولية"، قائلا "بيتنا يحترق، فعليا" داعيا إلى مناقشة "هذه المسألة الملحة" بين أعضاء مجموعة السبع خلال القمة في باريس في نهاية هذا الأسبوع.

وأضاف "غابات الأمازون المطيرة، الرئة التي تنتج عشرين بالمئة من الأوكسجين على كوكبنا تحترق".

"رهاب بيئي"

بينما بدأت وسائل الإعلام البرازيلية تتحدث عن إصابات بمشاكل تنفسية في بعض المدن، هيمنت الحرائق في غابات الأمازون في البرازيل الموضوع الأول على تويتر مع انتشار سيل من الصور وتسجيلات الفيديو لا علاقة لها بالمنطقة.

وتحت وسم #ناسا و#الأمازون بدون منظمات غير حكومية، أكد رواد لتويتر أن صورا جاءت من أقمار اصطناعية لوكالة الفضاء الأمريكية التقطت في الواقع في بوليفيا، بينما عبر آخرون عن تأييدهم لموقف الرئيس من منظمات غير حكومية.

وغداة عاصفة سببتها تصريحات بشأن "الحرائق الإجرامية"، قال بولسونارو انه يمكنه اتهام "السكان الأصليين المجتمعات المحلية وسكان المريخ وكبار مالكي الأراضي". وأضاف "لكن الشبهات الكبرى تقع على المنظمات غير الحكومية" بهدف "لفت الانتباه" إلى تعليق برازيليا مساعدات رامية للحفاظ على "رئة العالم".

وتابع "المنظمات غير الحكومية تعاني من خسارة الأموال (القادمة) من النروج وألمانيا ولم يعد لديها وظائف وتسعى إلى إسقاطي"، مشيرا إلى تعليق هذين البلدين مساعداتهما لصندوق الأمازون المخصص لحماية الغابة الاستوائية الهائلة.


إلا أنه عبر عن قلقه من الانعكاسات الاقتصادية لذلك، وقال "إذا بدأ العالم يضع حواجز تجارية (في وجه البرازيل) فسيتراجع قطاع صناعاتنا الغذائية والاقتصاد"، مؤكدا أن "هذا الرهاب البيئي يمنعنا من العمل".

وعبر مسؤولون في هذا القطاع الذي يتمتع بنفوذ كبير عن قلقهم من احتمال إطلاق دعوات إلى مقاطعة منتجات برازيلية.

المنظمات غير الحكومية تتهم الرئاسة

من جانبها، اتهمت 118 منظمة غير حكومية الرئاسة بـ "اللامسؤولية".

وقالت المنظمات إن "بولسونارو لا يحتاج إلى منظمات غير حكومية لضرب صورة البرازيل في العالم". واتهمت الرئيس بأنه "يحرض الرأي العام على العمل الذي قام به المجتمع المدني بمزاعم لا مسؤولة.

ضغوط دولية


دعت الأمم المتحدة وفرنسا بإلحاح الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو إلى التحرك لحماية غابات الأمازون التي تنتشر الحرائق فيها بسرعة بينما تتزايد الدعوات إلى إنقاذ "رئة الأرض".

وأطلق الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش عبر موقع تويتر، حملة النداءات لإنقاذ الأمازون، معبرا عن "القلق العميق" من الحرائق في أكبر غابة استوائية في العالم يقع ستون بالمئة منها في البرازيل.

وقال "في خضم أزمة مناخية عالمية، لا يمكننا تحمّل أن تلحق أضرارا بمصدر رئيسي للأوكسيجين والتنوّع البيئي"، وطالب بحماية غابات الأمازون.

وأطلقت نداءات من أجل الأمازون في الوسط الرياضي حيث ساهم نجم الكرة البرتغالي كريستيانو رونالدو، الجمعة، في جهود التوعية بقضايا البيئة، من خلال تغريدة شدد فيها على ضرورة حماية كوكب الأرض من الحرائق التي تلتهم الغابات.. إنها مسؤوليتنا للمساعدة في إنقاذ كوكبنا".


وكذلك، من الوسط الفني وخصوصا المغنية الأمريكية مادونا التي نشرت على انستاجرام صورة تعود إلى 1989 أرفقتها بتعليق "الرئيس بولسونارو، نرجو أن تعدلوا سياستكم. يجب أن نستيقظ".



وتنظم تظاهرات الجمعة من أجل غابات الأمازون في ساو باولو وريو دي جانيرو.

ودعت حركة الشابة السويدية غريتا تونبرغ الناشطة في مكافحة ظاهرة الدفيئة، إلى التظاهر أمام سفارات وقنصليات البرازيل في جميع أنحاء العالم.

وختاما.. ووسط تبادل الاتهامات بالمسئولية عن اشتعالها، ، تتواصل حرائق غابات الأمازون.. وتستمر الخسائر .. فهل تنجح الضغوط الدولية في حماية رئة الارض؟


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content