اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

الملاحة البحرية ترفع شعار " تمكين المرأة"

الملاحة البحرية ترفع شعار " تمكين المرأة"

تاريخ النشر

يحتفل العالم في 26 سبتمبر باليوم العالمي للنقل البحري، ويقام الاحتفال هذا العام تحت عنوان " تمكين المرأة في القطاع البحري".

ويوافق احتفال هذا العام مرور 71 عاما على المعاهدة التي أنشئت بموجبها المنظمة البحرية الدولية "IMO" وأيضا بمرور 61 عاما على دخول الاتفاقية حيز التنفيذ.

" تمكين المرأة في القطاع البحري" موضوع ، يتيح الفرصة لتسليط الضوء على المساهمة المهمة للمرأة في القطاع البحري، كما يتيح الفرصة للعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبخاصة الهدف الخامس منها الرامي إلى تعزيز بيئة يتاح فيها للنساء الفرصة للعمل في القطاع البحري سواء على المستوى الإداري أو العمل في الموانئ أو في معاهد التدريب .

المساواة بين الجنسين

تمثل النساء اليوم نسبة 2 % من اجمالي 1.2 مليون بحار في العالم، ومن تلك النسبة، تعمل 94 % منهن في قطاع الرحلات الترفيهية البحرية.

وفي إطار قطاع النقل البحري التي يسيطر العنصر الذكوري عليها، تعمل المنظمة البحرية الدولية بتفان لمساعدة ذلك القطاع عل التحسن والتطور ودعم المرأة بما يحقق تمثيل لها يتوافق مع التوقعات المنتظرة للقرن الحادي والعشرين.


وتؤمن المنظمة البحرية الدولية أن تمكين المرأة سيدفع الاقتصادات المزدهرة قدما، ويحفز الانتاجية والنمو ويعود بالنفع على كل أصحاب المصلحة.

وبدأ المنظمة البحرية الدولية برنامجها للمساواة بين الجنسين عام 1988، ففي ذلك الوقت، لم يكن هناك سوى عدد قليل من معاهد التدريب البحري التي فتحت أبوابها أمام الطالبات.

ومنذ ذلك الوقت، ساعد برنامج المساواة بين الجنسين وبناء القدرات في المنظمة على وضع إطار مؤسسي لإدراج هذا البعد في سياسات المنظمة وإجراءتها، ولا يزال البرنامج يمكن النساء من الحصول على التدريب البحري وفرص العمل في القطاع البحري.

وتشجع المنظمة من خلال برنامجها المعني بالمساواة بين الجنسين وبناء القدرات في القطاع البحري الدول الأعضاء على تمكين المرأة من التدرب جنبا إلى جنب مع الرجل في المعاهد البحرية واكتساب كفاءة عالية المستوى والتي يتطلبها القطاع البحري، من خلال منح دراسية للجنسين، وتيسير الوصول إلى التدريب الفني الرفيع المستوى للمرأة في القطاع البحري في البلدان النامية، وخلق البيئة المناسبة التي تمكن النساء من فرص التطور الوظيفي في الإدارات البحرية والموانئ ومعاهد التدريب البحري.

النقل البحرى ينقل 80% من التجارة العالمية

يتميز الشحن البحري بأنه أكفأ السبل وأقلها تكلفة لنقل البضائع على الصعيد العالمي ذلك أنه يتيح خدمات يُعتمد عليها ومنخفضة التكاليف للنقل بين البلدان اذ ينقل اكثر من 80 % من التجارة العالمية..فهو يوفر وسيلة يمكن الاعتماد عليها لنقل البضائع بسهولة ويسر علي الصعيد العالمي ويساعد علي نمو التجارة بين الدول .

ويعتمد العالم على قطاع الشحن البحري الدولي المأمون والكفء ، الذي يعد عنصرا أساسيا لأي برنامج يهدف إلى النمو الاقتصادي المستدام .

ويعد تعزيز الشحن المستدام والتنمية المستدامة للملاحة البحرية من أولويات المنظمة البحرية الدولية "IMO" ، كما تهتم المنظمة بالكفاءة في استخدام الطاقة والتكنولوجيات الجديدة والابتكارات والتثقيف والتدريب، والأمن البحري، وإدارة حركة الملاحة البحرية، وتنمية الهيكلية الأساسية للملاحة البحرية من حيث تطوير معايير دولية لهذه القضايا، كما تلتزم المنظمة البحرية الدولية IMO بالمساعدة علي تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الامم المتحدة حتى عام 2030 لمواجهة التحديات العالمية المتزايدة.

والمنظمة البحرية الدولية (IMO) هي منظمة دولية، أسست في سنة 1948، تحت اسم المنظمة البحرية الدولية الاستشارية. يقع مقرها في لندن. من أهدافها:

العمل على تحسين الأمان في البحار.
مكافحة التلوث البحري.
إرساء نظامٍ لتعويض الاشخاص الذين يكابدون خسائر مالية بسبب التلوث البحري.
تأسيس نظام دولي لنداءات الاستغاثة وعمليات البحث والإنقاذ.
تتخذ المنظمة العالمية للملاحة البحرية سلسلة من التدابير لتحسين الأمان للسفن سواء ببناء الهياكل الثنائية أو تدريب الطواقم.
قادت الممنظمة الطريق إلى اعتماد اتفاقية بشأن تدريب البحارة واصدار شهادات صلاحيتهم للعمل.

الاحتفال يتزامن مع دور فاعل لمصر فى تعزيز التجارة العالمية

يتماشي موضوع اليوم البحري العالمي لهذا العام هو "تمكين المرأة في المجتمع البحري" مع نهج الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاهتمام بالمرأة، حيث وصلت نسبة تمثيل المرأة في مجلس النواب 15%، مما يعكس أن الفترة الحالية تمثل "العصر الذهبي للمرأة".

وحرصا من قطاع النقل البحري المصري علي المشاركة في جميع فاعليات المنظمة البحرية الدولية وكذا رابطة المرأة العربية في القطاع البحري "AWIMA" والتي تهدف الي "تشجيع وتمكين المرأة العربية من خلال تحسين مهاراتها المهنية وتسليط الضوء على دورها الفعال في القطاع البحري".

قام القطاع بترشيح عدد (5) من العاملين بالقطاع وهيئات الموانئ البحرية لحضور الدورة التدريبية التي ينظمها معهد الميناء الفرنسي للتعليم والبحث IPER حول دور المرأة في إدارة الميناء تحت رعاية المنظمة البحرية الدولية IMO بالمشاركة مع ميناء LE HAVRE خلال الفترة من 26/6-7/7/2017.هذا وقد قامت ادارة المعهد باختيار الاستاذة/ إنجي محمود حلمي من العاملين بالقطاع لحضور الدورة بعاليه.

واستكمالا لمتابعة المستفيدين من هذه الدورة وعرض قصص نجاح تمثل تميز المرأة العاملة بالمجال البحري، قامت المنظمة البحرية الدولية بنشر السيرة الذاتية للأستاذة/ انجي محمود حلمي علي الموقع الكتروني للمنظمة كنموذج يحتذى به للأجيال القادمة من السيدات العاملات بالنقل البحري.


ويحظى قطاع النقل البحري المصري بأهمية كبيرة نظرا لطول السواحل المطلة على البحرين الأحمر والمتوسط ووجود قناة السويس التي نجحت في تعزيز مكانتها التنافسية مع الطرق الملاحية الاخري والحفاظ علي الصدارة عالميا، ويتزامن الاحتفال يتزامن مع مصر بتطوير ودعم منظمة النقل البحرى بما يحقق التنمية المستدامة وتنمية الاقتصاد القومي.

ويؤكد مشروع ازدواج قناة السويس العملاق على حرص مصر على القيام بدور فاعل فى تطوير منظومة التجارة العالمية ويتزامن مع هذه المشروعات مشروع المنطقة الاقتصادية بقناة السويس

وتهتم مصر بتطوير ودعم منظومة النقل البحرى للاستفادة من الميزة التنافسية والإستراتيجية لموقع مصر الجغرافى بما يحقق التنمية المستدامة وتنمية الاقتصاد القومى.

ويهدف قطاع النقل البحري إلى العمل على النهوض بصناعة النقل البحري وتطويرها ووضع الخطط التى تكفل رفع كفاءتها ومستوى جودة الأداء بها لمواكبة التطورات العالمية .

ويشمل تطوير منظومة النقل البحري فى مصر تطوير الموانى القائمة وإنشاء موانى جديدة و اعادة تأهيل شبكة الطرق على مستوى الجمهورية بمواصفات عالمية وإعادة تأهيل السكك الحديدية للقيام بدورها الرئيسى فى نقل البضائع .

وترتكز أهداف المخطط الشامل للمواني المصرية حتى عام 2030 على الاستفادة من الموقع الجغرافي للموانى المصرية وتعظيم الميزة التنافسية للموانى لخدمة التجارة الدولية وزيادة حصتها من تجارة الترانزيت وجذب الاستثمار

ووضع خطط تنفيذ محددة وواضحة على المدي القصير والمدى المتوسط ، مع التركيز على وضع خطط تفصيلية للاستثمار وإعداد إستراتيجية التطوير المستقبلي للأنشطة المينائية ، مع الأخذ في الاعتبار توقعات حركة التجارة حتى عام 2030 والطلب والطاقة الاستيعابية المطلوبة بالموانى طبقاً لهذه التوقعات .


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content