اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

المرأة مفتاح السلام

المرأة مفتاح السلام

تاريخ النشر

تقديرا للدور الكبير الذي يلعبه حفظة السلام أصحاب "الخوذ الزرقاء"، خصصت الأمم المتحدة يوم التاسع والعشرين من شهر مايو من كل عام للاحتفال بهم.

أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولى لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة فى 2002، للاحتفاء بجميع الرجال والنساء الذين يخدمون فى عمليات حفظ السلام، ولتكريم ذكرى أولئك الذين جادوا بأرواحهم فى سبيل قضية السلام.

وتم اختيار يوم 29 مايو ليكون اليوم الدولي لحفظة السلام، حيث أنه في مثل هذا اليوم من عام 1948، بدأت أولى بعثات حفظ السلام من الأمم المتحدة، عندما صرح مجلس الأمن بنشر مجموعة صغيرة من المراقبين العسكريين التابعين للأمم المتحدة في الشرق الأوسط لتكوين هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (يونتسو) من أجل مراقبة اتفاق الهدنة بين إسرائيل وجيرانها العرب.

ومنذ ذلك الحين، خدم أكثر من مليون رجل وأمراة تحت راية الأمم المتحدة في 72 عملية حفظ سلام، وهو ما كان له تأثير مباشر في ملايين الأفراد وصون عدد لا يحصى من الأنفس المعرضة لأشد المخاطر في العالم، واليوم تنشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أكثر من 95 ألف عسكري وشرطي في 13 عملية حفظ سلام .

أظهر تقرير نشره المعهد الدولي لأبحاث السلام في استوكهولم، أن عدد مهمات حفظ السلام الدولية سجل ارتفاعا طفيفا عام 2019 لكن عددها يواصل التراجع .

وأفاد التقرير بأن إجمالي عمليات حفظ السلام المتعددة الأطراف، في الأمم المتحدة كما في الخارج، بلغ 61 في 2019 أي بارتفاع عملية واحدة مقارنة مع السنة السابقة، لكن عدد الجنود والشرطيين والموظفين المدنيين المشاركين في هذه العمليات تراجع بنسبة 4.8%، وهي رابع سنة من التراجع على التوالي، ما يعكس خفض أو إنهاء عدة مهام حفظ سلام كبرى تقوم بها الأمم المتحدة.

فقد 3900 فرد من قوات حفظ السلام حول العالم أرواحهم منذ عام 1948، من بينهم 102 العام الماضي.

ويفرض "كوفيد - 19" تحد جديد أمام حفظة السلام، فهم مطالبون بالتأقلم مع ظروف الجائحة، وأيضا بحماية الناس في المناطق التي تتواجد فيه القوات

أهمية عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام

أثبتت عمليات حفظ السلام أنها أكفأ الأدوات المتاحة للأمم المتحدة لمساعدة البلدان المضيفة على شق الطريق الصعب من الصراع إلى السلام، وتنفرد عمليات حفظ السلام بتمتعها بنواحي قوة، بما في ذلك الشرعية، وتقاسم الأعباء، وبقدرة على نشر القوات وأفراد الشرطة من جميع أنحاء المعمورة، والاحتفاظ بهم، ودمجهم في حفظة السلام المدنيين من أجل النهوض بولايات متعددة الأبعاد، ويوفر حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة الأمن، ويقدمون الدعم السياسي اللازم لبناء السلام، لمساعدة البلدان على التحول المبكر الشاق من الصراع إلى السلام.

وتتميز عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة بالمرونة، وقد اتخذ نشرها في العقدين الماضيين أشكالا كثيرة، وفي الوقت الراهن يخدم أكثر من 110 ألف عسكري وشرطي ومدني في 15 بعثة لحفظ السلام، مما يمثل انخفاض في كلا من تعداد الأفراد وعدد بعثات حفظ السلام، وذلك نتيجة لعمليات الانتقال السلمي وإعادة بناء دول المؤسسات.

تقوم القوات بالعديد من المهام، فمهماتهم لا تقتصر فقط على صون السلام والأمن بل أيضا تسهيل العملية السياسية وحماية المدنيين والمساعدة في نزع سلاح المحاربين السابقين وتسريحهم وإعادة دمجهم، وتقديم الدعم لتنظيم الانتخابات، وحماية وتعزيز حقوق الإنسان، والمساعدة في استعادة سيادة القانون.

 "المرأة .. مفتاح السلام"

هذا العام، وفي الذكرى السنوية العشرين لاعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراره رقم 1325 بشأن المرأة والسلم والأمن، اختارت الامم المتحدة الاحتفال باليوم العالمي لحفظة السلام تحت شعار "المرأة في حفظ السلام - مفتاح السلام"، وبهذه المناسبة دعت إلى زيادة مجال عمل المرأة ومساهمتها في عملياتها، بما في ذلك قوات حفظ السلام النظامية، ويقدم العنصر النسائي في عمليات حفظ السلام مساهمات لا تقدر بثمن في مجرى تلك العمليات، فهن يساعدن على تحسين الأداء العام للعمليات، كما أن لديهن قدرة أفضل للوصول إلى المجتمعات المحلية "وبخاصة النساء" مما يساعد بالتالي في تعزيز حقوق الإنسان وحماية المدنيين، كما أنهن يشجعن غيرهن من النساء على أن يصبحن جزءا لا يستغنى عنه في عمليات حفظ السلام والعمليات السياسية، وعندما تشارك المرأة في مفاوضات السلام، تزداد جودة اتفاقات السلام وتطول مدتها، والبحث الاكاديمي يؤكد ان مشاركة المراة في اتفاقيات السلام، من الأرجح أن يساعد على ضمان إحلال السلم المستدام وتحفيز الازدهار.

وفي عام 2019، ومن إجمالي 95 ألف فرد في قوات حفظ السلام، مثلت النساء ما يقرب من 5% من الوحدات العسكرية وما يقرب من 11% من وحدات الشرطة المشكلة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام .. فزيادة عدد النساء في حفظ السلام يعني زيادة فعالية عمليات حفظ السلام.

وتزداد اهمية مشاركة المرأة ومساهمتها في عمليات حفظ السلام، خاصة مع انتشار جائحة "كورونا" هذا العام، وهو مايعد واحدا من أعظم التحديات، فمن المسائل المنوطة بالعاملين والعاملات في عمليات حفظ السلام مساعدة الحكومات والمجتمعات المحلية علي التعامل مع الجوائح، ومن ثم حماية المجتمعات الضعيفة.

وتقف حافظات السلام في الجبهة الأمامية في الكفاح ضد هذه الجائحة، كما يمثلن جزء لا يتجزء من جهود الاستجابة لمكافحة الوباء، فضلا عن تنفيذ الولايات المنوطة بالبعثات في إطار القيود القائمة ومع أخذ كل التدابير الاحترازية، فحفظة السلام، مثلهم في ذلك مثل جميع من في أرجاء العالم، مضطرون إلى التصدي لتلك الجائحة، بالاضافة الى دعم السكان في البلدان التي يعيشون فيها وحمايتهم، ولذا فهم يبذلون قصارى الجهد في مواصلة أداء واجباتهم ودعم الحكومات والسكان المحليين على الرغم من خطر كورونا.


وبسبب القيود التي فرضها كورونا هذا العام ، سيتم الاحتفال باليوم الدولي لحفظة السلام في مقر الأمم المتحدة من خلال أحداث افتراضية، حيث سيضع الأمين العام إكليلا من الزهور على شرف جميع أفراد حفظ السلام الذين فقدوا أرواحهم أثناء خدمتهم تحت علم الأمم المتحدة، بعد ذلك، سيقام حفل افتراضي يمنح فيه ميدالية داج همرشولد لـ 83 جنديا من الجيش والشرطة والمدنيين الذين فقدوا أرواحهم في عام 2019.

وفي هذا اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، يشعر العالم بالتقدير لعدد يتجاوز 113 ألف من أصحاب "الخوذ الزرق" وهم شرطة الأمم المتحدة والموظفين المدنيين المنتشرين في مختلف البعثات، ورغم الصعوبات التي يواجهونها، فقد أنجزوا سجلا من النجاح على مدى السنوات الستين من وجودها، بما في ذلك الفوز بجائزة نوبل للسلام، وتمثل جهودهم المبذولة باسم المجتمع الدولي واحداً من أبرز التعبيرات الملموسة عن التصميم المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة على "إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب".



‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content