اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

قلق أوروبي من تهديد تركيا لمصالح قبرص واليونان وتلويح بفرض عقوبات

قلق أوروبي من تهديد تركيا لمصالح قبرص واليونان وتلويح بفرض عقوبات

تاريخ النشر

تتنازع كل من تركيا، وحكومة القبارصة اليونانيين المعترف بها دوليا في قبرص حول حقوق التنقيب عن النفط والغاز في منطقة شرق المتوسط، المنطقة التي يعتقد أنها غنية بالغاز الطبيعي، حيث لا تعترف الأولى بقبرص كدولة وتعارض بشدة تنقيبها عن الغاز، وقد أرسلت سفنا للبحث عن الهيدروكربونات داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.

وفي هذا الإطار لوح الاتحاد الأوروبي بمعاقبة تركيا لتهديدها مصالح قبرص واليونان، فيما طلبت اليونان، رسميا إدراج السلوك التركي في المنطقة على جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المزمع عقده الإثنين المقبل.

قلق أوروبي إزاء تحركات أنقرة

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من التحركات التركية التي يرى فيها تهديدا لأمنه، مشيرا إلى أن اليونان ذكرت في رسالتها أن تركيا ترفض وقف التنقيب البحري.

ويناقش الاتحاد الأوروبي، أو قد يقر عقوبات ضد تركيا، ومن الممكن أن يتصاعد الموقف الأوروبي إزاء الانتهاكات التركية شرقي المتوسط.

اتفاقية جديدة

في سياق متصل، وقع وزيرا خارجية اليونان وإيطاليا في أثينا اتفاقا لترسيم حدود المنطقة الاقتصادية في البحر الأيوني الذي يفصل البلدين المجاورين، ووصف وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس توقيع الاتفاق الثنائي الذي يتناول حقوق الصيد البحري المشتركة، بأنه "يوم تاريخي".

ويهدف الاتفاق الثنائي إلى تحديد مناطق الصيد البحري بين البلدين، وأشار ديندياس إلى أن الاتفاق الجديد يؤكد اتفاقا سابقا موقعا عام 1977 مع روما يضمن "حق الجزر في أن تكون لديها مناطق بحرية".

وأضاف ديندياس أنه وفق القانون الدولي، إن ترسيم حدود المناطق البحرية يقام بموجب اتفاقات قانونية، ولا يكون من دون أساس مثل الاتفاق بين تركيا و(فائز) السراج"، رئيس حكومة الوفاق في ليبيا، مشيراً إلى "تصاعد انتهاكات القانون من جانب تركيا" تجاه اليونان.

وتابع وزير الخارجية اليوناني مؤكدا أن هذه الأفعال، على غرار الخطاب العدائي لتركيا، تجسد دورها المزعزع للاستقرار، لافتا إلى أن أثينا ترد بشكل منهجي على الاستفزازات التركية.

وتواجه أثينا توترا شديدا مع تركيا المجاورة، وخاصة فيما يخص حق قبرص في القيام بأي أعمال استكشاف للموارد النفطية في المنطقة الاقتصادية .

وعلى الرغم من تحذيرات واشنطن والاتحاد الأوروبي ومصر، تقوم تركيا باستعراض قوة عبر إرسالها سفن تنقيب إلى المياه القبرصية.

ولتعزيز موقعها في المنطقة، وقعت أنقرة في نوفمبر الماضي اتفاقا بحريا مثيرا للجدل مع حكومة الوفاق الليبية، يهدف إلى توسيع المنطقة التي تقوم الدولتان فيها بعمليات استكشاف مشتركة، وتعمل حكومة الوفاق وتركيا حاليا على إنشاء ميناء بحري كبير بحماية تركية يضم منطقتين تجارية حرة واقتصادية شاملة مع حكومة الوفاق، بالإضافة لإنشاء منطقة لصيانة السفن، كما قررت شركات نفطة تركية إنشاء مقرات كبرى لها في العاصمة الليبية .

وتحدد المناطق البحرية الخالصة لكل دولة المساحة البحرية التي يحق لها أن تستثمر فيها الموارد البحرية والنفطية.

وترسيم المناطق الاقتصادية الخالصة بين الدول المطلة على البحر المتوسط، هي مسألة تؤجج التوتر بعد اكتشاف حقول نفطية هائلة في المنطقة في الأعوام الأخيرة.

وللتصدي لمحاولات أنقرة فرض نفسها في المنطقة، وقعت اليونان وقبرص وإسرائيل في يناير الماضي، اتفاقا حول أنبوب غاز "إيستميد" لإمدادات الطاقة إلى دول أوروبا الشرقية.

ويرى خبراء أن توقيع الاتفاق اليوناني الإيطالي يمكن أن يكون بمثابة "سابقة" لدفع دول المنطقة إلى ترسيم حدود مناطقها البحرية الخالصة في ظل الأطماع التركية .

وكان يورجوس لاكوتريبس، وزير الطاقة القبرصى أكد خلال كلمته بالاجتماع الوزارى الثالث لمنتدى غاز شرق المتوسط أن نجاح المنتدى يعد دليل قوى على الرؤية المشتركة للأعضاء المؤسسين لتعزيز الرخاء والاستقرار بشرق المتوسط خاصة بعد التداعيات الأخيرة بالمنطقة، مشيرا إلى أن توقيع مذكرة التفاهم بين تركيا وليبيا يعد دليلاً على استراتيجية تركيا لانتهاك القوانين الدولية، وأن الهدف الأساسى لانشاء المنتدى هو السيطرة الكاملة على مواردنا الغازية والتعاون لمصلحة الشعوب وفق قواعد تحترم حقوق الأعضاء، مؤكداً أن المنتدى سيسهم فى حل المشكلات التى تواجه الشركات للعمل فى المناطق الاقتصادية.

تركيا تهدد بمنع التنقيب

وفي يوليو الماضي، قالت وزارة الخارجية التركية إنها ترفض تصريحات مسؤولين من اليونان والاتحاد الأوروبي عن عدم شرعية تنقيبها عن الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص، لافتة إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يكون وسيطا محايدا في المشكلة القبرصية.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان أن سفينة "فاتح" التركية بدأت عمليات تنقيب غرب الجزيرة الواقعة بالبحر المتوسط في بداية مايو، وأن السفينة "ياووز" وصلت في الآونة الأخيرة إلى شرق سواحل قبرص وستجري عمليات تنقيب.

وهددت تركيا من أنها ستمنع دولا أخرى من القيام بعمليات استكشاف وتنقيب عن الغاز في مناطق تقول "إنها تابعة لها في شرق المتوسط".

ويتصاعد التوتر بشأن الحدود البحرية في منطقة شرق المتوسط منذ اكتشاف كميات كبيرة من الغاز بها، وتطالب دول أخرى بحقوق في مناطق واسعة من شرق المتوسط، كاليونان وشركائها الإقليميين.

قبرص تتهم تركيا بالسرقة

تهمت حكومة قبرص اليوم الأربعاء تركيا بسرقة بيانات تقنية دفعتها إلى قرار بدء أعمال التنقيب البحرى قبالة سواحل قبرص فى شرق المتوسط حسبما ذكرت شبكة روسيا اليوم.

وأشار المتحدث باسم الحكومة القبرصية، كيرياكوس كوشوس، إلى أن المنطقة الواقعة جنوبى الجزيرة، ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلاد، والتى أرسلت إليها أنقرة إحدى سفنها الخاصة بالتنقيب عن الموارد الطبيعية سبق أن حددتها شركتا "إيني" الإيطالية" و"توتال" الفرنسية للتنقيب عن الهيدروكربونات بموافقة حكومة نيقوسيا.

وتابع: "ثمة معلومات، وهى صحيحة على الأرجح، أن الأتراك سرقوا خططا ودراسات من شركة محددة، ولذلك ذهبوا إلى هذا المكان تحديدا".

واستبعد المتحدث إمكانية أن تكون الشركتان الإيطالية والفرنسية قد سلمتا تلك البيانات لأنقرة، ونفى تأكيد الجانب التركي أنه يخوض مفاوضات سرية مع "إيني" بشأن التنقيب فى المنطقة، مقرا فى الوقت نفسه بعدم امتلاك السلطات القبرصية أى أدلة دامغة تؤكد هذا الاتهام.

وهاجمت قبرص تركيا، الأحد الماضي، ووصفتها بأنها "دولة قرصنة" تهزأ بالقانون الدولي، بعدما أدى سعي تركيا للتنقيب عن الغاز الطبيعي في مياه تتمتع قبرص فيها بحقوق اقتصادية، إلى إذكاء توترات حول احتياطيات الطاقة شرق البحر المتوسط.

وقالت قبرص إن تركيا تحاول التنقيب داخل منطقة الاستكشافات جنوب الجزيرة المنقسمة عرقيا التي منحت لشركتين "إيطالية وفرنسية" للطاقة امتياز التنقيب فيها.

وقالت الرئاسة القبرصية - في بيان - إن تركيا تقوم بأنشطة غير قانونية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، متجاهلة بشكل استفزازي النداءات المتكررة من جانب المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي لإنهاء أنشطتها غير القانونية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص .

ولفت البيان إلى أن تركيا تحاول الآن إجراء تنقيب "غير قانوني" جديد جنوب المنطقة الاقتصادية "الخالصة" الجرف القاري لقبرص، داخل منطقة التنقيب" 8" ، والتي تم منح ترخيصها حسب الأصول للشركتين الأوروبيتين : "إيني " و"توتال".

ووصف البيان محاولة الحفر الجديدة من جانب أنقرة، بأنها تشكل انتهاكا صارخا آخر لحقوق السيادة والولاية القضائية لجمهورية قبرص بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والأعراف ذات الصلة.

تأييد أمريكي

أكدت الولايات المتحدة، مجددا، موقفها المتمثل في أن الجمهورية القبرصية وحدها هي التي يحق لها تأكيد أحقيتها البحرية داخل الأراضي القبرصية.

وأعرب متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن قلق بلاده "البالغ" إزاء عمليات التنقيب التي تقوم بها الحكومة التركية قبالة سواحل قبرص، بما في ذلك خطط أنقرة بشأن إرسال سفينة التنقيب "يافوز" إلى جنوب مدينة ليماسول القبرصية، مؤكدا أن الولايات المتحدة تحث السلطات التركية على وقف هذه العمليات.

وقال المتحدث- في تصريحات نقلتها صحيفة "كاثمرينى" اليونانية على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء- إن هذه الخطوة الاستفزازية تثير التوترات في المنطقة".. نحن نطالب السلطات التركية بوقف هذه العمليات".


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content