اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أردوغان يواصل خرق التعهدات الدولية .. وعرقلة حل الأزمة الليبية

أردوغان يواصل خرق التعهدات الدولية .. وعرقلة حل الأزمة الليبية

تاريخ النشر


في الوقت الذي  تسعى فيه منظمات ومؤسسات أممية مثل منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي للتوصل إلى حل للأزمة الليبية، يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سياسته الرامية إلى إشعال الحرب هناك عن طريق نقل المرتزقة من سوريا إلى ليبيا، من خلال شركة أمنية أسسها كذراع لتنظيم الإخوان، من أجل تنفيذ عمليات إرهابية في ليبيا، وذلك بالمخالفة للتعهدات الدولية.
  
وأفادت مصادر في الأمم المتحدة بوجود معلومات بشأن قيام طيران عسكري تركي بنقل مقاتلين مرتزقة من غازي عنتاب إلى إسطنبول ومن ثم إلى ليبيا، هذا فضلا عن الدعم المادي المقدم من النظام في قطر إلى أردوغان لتنفيذ عملياته في طرابلس، والتأكيد على مساندة قوات حكومة الوفاق بالمال والسلاح.

وفي هذا الصدد أفادت مصادر إعلامية أن فريق خبراء لجنة عقوبات مجلس الأمن المعنية بليبيا، سيبدأ التحقيق في الاتهامات الموجهة لتركيا بنقل مرتزقة أجانب إلى ليبيا. 

المسماري يكشف أسماء قادة المرتزقة السوريين 

وكشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، أسماء قادة المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا في الآونة الأخيرة للقتال في صفوف ميليشيات طرابلس، حيث أكد المسماري أن أردوغان كان يريد إرسال 18 ألف إرهابي إلى ليبيا، موضحا أن تركيا قامت بنقل ما يصل إلى ألفي مسلح من تنظيم جبهة النصرة إلى ليبيا عبر مطار معيتيقة، كما عرض أدلة على تورط أردوغان في دعم الإرهاب في ليبيا، مؤكدا أن سياسته أصبحت واضحة في دعم الإرهاب من خلال دعم وإنشاء مجموعات إرهابية وشركات أمنية.

يأتي ذلك في الوقت الذى أكد فيه تقرير موقع أرب نيوز، أن السياسة الخارجية العسكرية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تثير غضب الكثيرين بكافة أنحاء الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط وما وراءها ، مع مخاوف من الدمج الخطير بين المرتزقة والإرهابيين فى ليبيا ، حيث أشار التقرير إلى أن أردوغان ورط بلاده فى حرب عسكرية فى سوريا مع توغل الجيش التركى فى البلاد والذى يتحول بشكل متزايد إلى مواجهة ضد القوات السورية والحلفاء الروس .

وقال مارك بيرينى ، خبير السياسة الخارجية الذى شغل منصب سفير الاتحاد الأوروبى فى تركيا: "فى مواجهة نظام لم يعد يرى أى حدود لتصرفاته ، يجب أن تكون هناك لحظة يطلب منه التوقف".

وفيما أشار موقع العربية ، إلى أن مسؤول إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، العميد خالد المحجوب، أعلن أن تركيا تستخدم السفن التجارية من أجل دعم الميليشيات في طرابلس، حيث نقلت "قناة ليبيا" الموالية للجيش الليبى عن المحجوب تأكيده أن السفن التجارية تستخدم لأغراض عسكرية من قبل تركيا لدعم "الميليشيات" في طرابلس، لافتا إلى أن البحرية الليبية تحقق مع طاقم السفينة التي تم ضبطها قبالة السواحل الليبية.

و أوضح مسؤول إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي ، أن حمولة السفينة هي التي تحدد الخطوات التي ستتخذها البحرية ، قائلا ً: نحن ملتزمون بالقانون الدولي وقانون البحار.

وأشار موقع العربية ، إلى أن الجيش الليبي أعلن في وقت سابق أن سرية بحرية مقاتلة ، سوسة قامت بجر سفينة تركية للتفتيش ، تحمل علم جرينادا ، ويقودها طاقم تركي الجنسية ، وذلك قبالة السواحل الشمالية الشرقية لليبيا ، حيث قال حينها اللواء أحمد المسماري ، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي ، إنه تم القبض على سفينة تحمل علم (جرينادا) يقودها طاقم يتكون من أتراك وذلك أثناء "دورية في المياه الإقليمية الليبية قبالة ساحل درنة" الواقعة على بعد 1300 كيلومتر شرق العاصمة طرابلس ، نفذتها السرية البحرية المقاتلة سوسة ، وتم جر السفينة إلى ميناء رأس الهلال للتفتيش والتحقق من حمولتها واتخاذ الإجراءات المتعارف عليها دولياً في مثل هذه الحالات.

ويرى مراقبون أن دمج المرتزقة الإرهابيين يثير مخاوف خطيرة في ليبيا وخارجها، حيث تستخدم تركيا ليبيا لفرض نفوذها في البحر المتوسط مما يعرض الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة لخطر كبير . 

الأزمة الليبية تتصدر جدول اعمال قمة الاتحاد الإفريقي 

تصدرت الأزمة الليبية جدول اعمال القمة الإفريقية 33، والتي اختتمت اعمالها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة حل الأزمة الليبية عبر الطرق السلمية باعتبارها من أهم قضايا القارة الإفريقية في الوقت الراهن، محذرا في الوقت نفسه من التداعيات الخطيرة لنقل الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا على دول جوار ليبيا. 

الرئيس السيسي يطالب بإيجاد وسيلة لتسوية سلمية للأزمة الليبية 


الرئيس السيسي أكد أن أطرافا إقليمية تعرقل الحل السلمي في ليبيا ، بخرق وانتهاك التوافق الدولي بمؤتمر برلين حول ليبيا ، مشددا على أن تلك الأطراف لم تتوقف عن جلب المرتزقة وخرق حظر توريد السلاح إلى ليبيا، مشددا على أنه لن يكون هناك استقرار أمني في ليبيا إلا إذا تم إيجاد وسيلة لتسوية سلمية للأزمة تقضي على حالة التهميش لبعض المناطق الليبية، وتتيج التوزيع العادل لعوائد الثروة والسلطة، ودعا السيسي إلى السماح بإعادة بناء مؤسسات الدولة في ليبيا تكون قادرة على القيام بمسئولياتها تجاه مواطنيها، فصلا عن دورها في ضبط حدودها لحفظ الامن في ليبيا والحيلولة دون تهديد أمن دول جوارها انطلاق من اراضيها، مشددا على ضرورة المقاربة الشاملة لإنهاء الازمة الليبية من خلال التعاطي مع جميع أبعادها السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وعدم الاكتفاء بالبعد الأمني. 
ودعا السيسي إلى عقد قمة إفريقية في القاهرة تبحث تشكيل قوة لمواجهة ومكافحة الإرهاب في القارة السمراء ، وقال السيسي إنه على استعداد أن يبحث ترتيبات هذه القمة مع رئيس جنوب إفريقيا الذي تسلم رئاسة الاتحاد الإفريقي، موضحا أهمية القمة في وضع رؤية شاملة لمكافحة ظاهرة الإرهاب وتحقيق السلم والأمن في إفريقيا. 

وقبيل إنطلاق أعمال القمة الإفريقية العادية ال 33  في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت شعار "إسكات البنادق وتهيئة الظروف للتنمية في إفريقيا"، بحث الرئيس السيسي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الاوضاع في ليبيا، حيث أكد الرئيس السيسي أهميه العمل على تنفيذ الالتزامات المنبثقة عن قمة مؤتمر برلين، وتفادي أي صعوبة او تحديات في هذا الصدد، مشددا على دعم جهود الأمم المتحدة ذات الصلة. 

كما التقى الرئيس السيسي نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، حيث توافق الرئيسان على ضرورة التنسيق في الملف الليبي بالنظر إلى أن مصر والجزائر دولتا جوار مباشر عبر حدود ممتدة مع ليبيا، مما يؤدي إلى انعكاسات مباشرة لاستمرار الأزمة الليبية على الأمن والسلم الاقليميين. 

 جوتيريش يجدد التزام الأمم المتحدة  بالحل السلمي للأزمة الليبية 


أكدت منظمة الأمم المتحدة التزامها بالحل السياسي للأزمة الليبية، وناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مجلس الأمن الدولي اعتماد موقف موحد وقوي إزاء الأزمة الليبية.

ومن المقرر أن تنعقد جولة ثانية من المحادثات بين طرفي النزاع في ليبيا في جنيف في 18 فبراير الجاري ، تحت رعاية الأمم المتحدة ، بعد انتهاء الجولة الأولى قبل أيام دون التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بسبب بعض النقاط الخرفية، بعد موافقة الطرفان على أن تتولى "اللجنة العسكرية المشتركة 5+5" التي تضم عشرة ضباط يمثلون طرفي النزاع "مراقبة وقف إطلاق النار بإشراف الأمم المتحدة".

وهذه اللجنة هي إحدى ثمار مؤتمر برلين الدولي الذي عقد في 19 يناير للبحث في سبل إنهاء النزاع في ليبيا، والذي انتهى للإقرار بأن وقف إطلاق النار هو مفتاح الحل في ليبيا، واحترام حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، سعيا إلى إعادة السلم إلى هذا البلد.


‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content