اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

العالم يحتفل باليوم الدولي للتعليم.. لتحقيق السلام والازدهار

العالم يحتفل باليوم الدولي للتعليم.. لتحقيق السلام والازدهار

تاريخ النشر

التعليم.. حق من حقوق الإنسان، وصالح عام ومسئولية عامة، ويحتفل العالم في 24 من يناير 2020، باليوم العالمي للتعليم، تحت شعار "التعليم من أجل تحقيق الازدهار والسلام للناس والكوكب" وذلك في إطار اعتراف المجتمع الدولي بالدور الكبير للتعليم في في تحقيق السلام والتنمية.

ويسلط موضوع عام 2020 الضوء على الطبيعة المتكاملة للتعليم وأهدافه الإنسانية، فضلاً عن محوريته في طموحاتنا المتعلقة بالتنمية الجماعية، كما تركز الاحتفالات على أهمية التعليم والتعلم كأكبر مورد متجدد للإنسانية والتأكيد من جديد على دور التعليم كحق أساسي للصالح العام وداعم لخطة التنمية المستدامة لعام 2030.

ويعتبر الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة "ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع وسيلة ضرورية لتسريع التقدم لتحقيق أهداف جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

التعليم العالي للجميع

والحق في التعليم هو حق تنص عليه صراحة المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، التي تدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي، وتذهب اتفاقية حقوق الطفل، المعتمدة في عام 1989، إلى أبعد من ذلك فتنص على أن يتاح التعليم العالي أمام الجميع.

وأقر المجتمع الدولي — عند تبنيه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في سبتمبر 2015 — بأن التعليم ضروري لنجاح جميع أهداف الخطة السبعة عشر.

ويهدف الهدف الرابع، على وجه الخصوص، إلى ’’ضمان توفير تعليم جيد وشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع‘‘ بحلول عام 2030.


وأوضحت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، أودري أزولاي، أن اليوم الدولي للتعليم فرصة لتأكيد بعض المبادئ الأساسية المتعلقة بالتعليم مجددا، مضيفة أن العالم لا يسير في المسار الصحيح الذي ينبغي له أن يسير فيه لتحقيق هدف التنمية المستدامة الخاص بالتعليم.

وأشارت أزولاي في رسالتها بشأن اليوم الدولي للتعليم إلى أهمية تمكين الجميع من الانتفاع بالتعليم عن طريق تعزيز الشمول والإنصاف في كل المستويات لكيلا يُترك أحد خلف الركب، مؤكدة ان ذلك يتطلب إيلاء اهتمام خاص للفتيات والمهاجرين والنازحين واللاجئين، ودعم المعلمين، وتعزيز مراعاة قضايا الجنسين في التعليم والتدريب، وذلك عبر زيادة الموارد المحلية والمساعدات الدولية المخصصة للتعليم زيادة عاجلة.

حقائق وأرقام

يمنح التعليم للأطفال سلما للخروج من الفقر ومسارًا إلى مستقبل واعد، لكن ما يقرب من 265 مليون طفل ومراهق في العالم لا تتاح لهم الفرصة للدراسة أو حتى إكمالها.

بلغت نسبة الالتحاق بالتعليم الابتدائي في البلدان النامية 91%، لكن 57 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي لم يزلوا غير ملتحقين بالمدارس.

يعيش أكثر من نصف الأطفال الذين لم يلتحقوا بالمدارس في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

يعيش حوالي 50% من الأطفال "ممن هم في سن الدراسة الابتدائية" غير الملتحقين بالمدراس في المناطق المتضررة من النزاعات.

وبحسب تقرير مراقبة التعليم العالمي لعام 2019، فإن الهجرة والتهجير القسري يؤثران كذلك على تحقيق أهداف التعليم.


مصادر التمويل

هناك 3 مصادر رئيسية لتمويل التعليم، وهي الحكومات والجهات المانحة والأسر، ويقدر الإنفاق السنوي على التعليم بمبلغ 4.7 تريليون دولار أمريكي في جميع أنحاء العالم.

وينفق من ذلك المبلغ 3 تريليونات دولار أمريكي "65% من المجموع" في الدول المرتفعة الدخل ، و22 مليار دولار أمريكي "0.5% من المجموع"، في الدول المنخفضة الدخل بالرغم من ان المجموعتين متساويتين تقريبا في عدد الأطفال الذين هم في سن لإلتحاق بالمدرسة.

ويمثل إنفاق الحكومات 79.5 من الإنفاق الكلي على التعليم، بينما يمثل إنفاق الاسر المعيشية 20.4%، وتبلغ نسبة الإنفاق الكلي للجهات المانحة على التعليم 12% في البلدان المنخفضة الدخل، و2% في الشريحة الدنيا من البلدان المتوسطة الدخل.

إلتزام عالمي وجماعي

بينما تتحمل الحكومات المسؤولية الرئيسية في ضمان الحق في التعليم الجيد، فإن أجندة 2030 هي التزام عالمي وجماعي، فهي تتطلب إرادة سياسية وتعاوناً عالمياً وإقليمياً ومشاركة جميع الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والشباب والأمم المتحدة والوكالات متعددة الأطراف الأخرى لمعالجة التحديات التعليمية.

وكشف تقرير لليونسكو ان مجموع المساعدات المخصصة للتعليم بلغ 13.2 مليار دولار أمريكي في عام 2017، ويعني هذا الأمر أنها انخفضت بنسبة 2% أو بمقدار 288 مليون دولار مقارنة بمجموعها في عام 2016.

وتبيّن الأرقام الواردة في التقرير العالمي لرصد التعليم، الذي نشرته اليونسكو، تواصل الركود فيما يخص حجم المساعدات المخصصة للتعليم، إذ زادت هذه المساعدات سنوياً بنسبة 1% فقط في المتوسط منذ عام 2009.

وتثير هذه الأرقام تساؤلات بشأن الالتزام العالمي بتحقيق هدف التنمية المستدامة 4، وهو الهدف العالمي الخاص بالتعليم، وتحذر وثيقة جديدة أصدرها فريق التقرير العالمي لرصد التعليم من تفاقم التشتت في تمويل التعليم، إذ لا يساعد هذا الأمر على تحقيق الهدف المنشود.

ويمكن تفسير قدر كبير من انخفاض مجموع المساعدات المخصصة للتعليم بقيام المملكة المتحدة بتخفيض مساعداتها المخصصة للتعليم بنسبة 29%، وتسبب هذا التخفيض في انخفاض مساعداتها المخصصة للتعليم الأساسي بنسبة 60%، وتتصدر ألمانيا عموماً قائمة الجهات المانحة للمساعدات المخصصة للتعليم، إذ قدمت ألمانيا مليارَي دولار في عام 2017، وتليها الولايات المتحدة الأمريكية التي قدمت 1.5 مليار دولار ثم فرنسا التي قدمت 1.3 مليار دولار.


الهجرة.. والتعليم

لا يتأثر أي جزء من العالم في الوقت الحالي بالهجرة والنزوح قدر تأثر الدول العربية بهما، فهذه المنطقة تمثل 5% من سكان العالم ولكنها تضم 32% من لاجئيه %38 من النازحين داخليا فيه بسبب النزاع، وبالرغم من أن الهجرة تتيح الفرص، فقد أدت الازمات الانسانية إلى تباطؤ وتيرة تطوير التعليم في المنطقة مقارنة بالمناطق الاخرى، مما يقوض آفاق المستقبل بالنسبة لهذه الجيل والاجيال القادمة.

وفي نهاية عام 2018، كان يوجد 25.9 مليون لاجئ في المنطقة العربية منهم 5.5 ملايين فلسطيني، وكانت سوريا هي البلد الذي فر منه أكبر عدد من الناس بينما احتل السودان ايضا أحد المراكز العشرة الاولى.

وعلى الى الرغم من الاستجابة الإيجابية في معظم البلدان التي تستضيف اللاجئين السوريين، فإن 39 % من الاطفال الذين في سن الدراسة لايزالون غير ملتحقين بالتعليم، ولا يزال الكثيرون يوضعون في نظم موازية، معظمها غير مستدام.

وقد اعتادت معظم الحكومات، في مواجهة الأزمات، على توفير نظم تعليم موازية لتجمعات اللاجئين، إلا ان عدد من الدول، وفي مقدمتها مصر، عملت على إدماج اللاجئين في نظم التعليم الوطنية.


  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content