اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

بالصور..متحف الفن الإسلامي..تاريخ لن يموت

بالصور..متحف الفن الإسلامي..تاريخ لن يموت

تاريخ النشر

في قلب قاهرة المعز..يفتح متحف الفن الإسلامي أبوابه من جديد ..يستقبل الزائرين..يتحدى محاولات الإرهاب للنيل من تاريخنا العظيم.. ففي 18 يناير شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح المتحف من جديد..وكان لموقع أخبار مصر هذه الجولة من داخل المتحف برفقة الدكتور أحمد الشوكي، المشرف العام على المتحف، لنتعرف على تاريخ المتحف ومراحل تطويره وأهميته ومحتوياته واهم المقتنيات.

100 ألف تحفة أثرية
يؤكد الشوكي أن "متحف الفن الإسلامي" بمنطقة باب الخلق بقلب القاهرة التاريخية يعد أكبر متحف للفنون الاسلامية فى العالم؛ حيث يضم المتحف حوالي 100 ألف تحفة أثرية متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مرورًا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.
وقد تميزت هذه التحف بالشمولية لفروع الفن الإسلامي علي امتداد العصور، كما تميزت مجموعات المتحف الفنية بثرائها من حيث الكم والكيف، مما جعله منارة للفنون والحضارة الإسلامية على مر تاريخه، وأصبح منهلاً لكل الباحثين والمؤرخين والزائرين على مختلف فئاتهم، وذلك للإلمام بتاريخ الحضارة الإسلامية في مجالات العلوم المختلفة مثل الطب والهندسة والفلك.

ويضيف الشوكي أن المتحف يشتمل على مخطوطات وتحف في الطب والجراحة والأعشاب، وأدوات الفلك من الإسطرلابات و البوصلات والكرات الفلكية، وفي مجال الفنون الفرعية التي تُمثل مستلزمات الحياة من الأواني المعدنية والزجاجية والخزفية، والحلي والأسلحة والأخشاب والعاج والمنسوجات والسجاد وغيرها، وقد اشتملت مجموعات المُتحف علي العديد من روائع التحف الفريدة التي تُبين مدى ما وصل إليه الفنان من ذوق رفيع ودقة فائقة في الصناعة، وقد كان مُتحف الفن الإسلامي منذ نشأته قبله لكبار الزوار من الملوك وعظماء العالم, وقد شمل تحديث العرض المتحفي حاليًا زيادة لأعداد التحف بشكل يخدم قصة العرض المتحفي، مع وضع وسائل تدعيمية مختلفة تساعد جميع فئات الزوار على فهم رؤية ورسالة المتحف .

تاريخ إنشاء المتحف
بدأت فكرة إنشاء متحف للفنون والآثار الإسلامية في عصر الخديوي "إسماعيل" وبالتحديد في سنة 1869م، وتم تنفيذ ذلك في عصر الخديوي "توفيق" سنة 1880م، عندما قام "فرانتز باشا" بجمع التحف الأثرية التي ترجع إلى العصر الإسلامي في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله، وفى عام 1882 كان عدد التحف الأثرية التى تم جمعها 111 تحفة، وتم بعد ذلك بناء مبنى صغير في صحن جامع الحاكم أطلق عليه اسم "المتحف العربي" تحت إدارة فرانتزباشا الذي ترك الخدمة سنة 1892م.
وتم افتتاح مبنى المتحف الحالي في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني في 28 ديسمبر 1903 ، ثم تم تغيير اسم الدار سنة 1951م إلي "متحف الفن الإسلامي" وكانت معروضاته موزعة في ذلك الوقت بثلاثة وعشرين قاعة مقسمة حسب العصور والمواد .
ومر المتحف بمرحلة هامة بين عامي 1983- 1984م، وتم توسيع مساحة المتحف وزيادة عدد القاعات حتى صارت خمسة وعشرين قاعة. ثم مساحة كانت تشغلها محطة الوقود علي يمين المتحف، والتي تم استغلالها في إنشاء حديقة متحفية وكافتيريا.
في عام 2003م بدأت عمليات التطوير الشامل بالمتحف، حيث تم تغيير نظام العرض المتحفي بصفة عامة، فخصص الجانب الأيمن للداخل من الباب الرئيسي للمتحف قاعات العرض التي تمثل الفن الإسلامي منذ بداية العصر الأموي وتدريجيًا حتى نهاية العصر العثماني، بينما ضم الجانب الأيسر قاعات العرض التي قسمت بحسب الموضوعات، حيث خُصص بعضها للفنون الإسلامية في تركيا وإيران والهند، هذا إلى جانب قاعات نوعية للعلوم والهندسة وأخري للمياه والحدائق، والكتابات والخطوط.
ثم تم افتتاحه في أكتوبر 2010، وفي 24 يناير 2014، تم بناء مبني إداري من ثلاثة طوابق يشتمل علي مكاتب إدارية ومكتبة وقسم للترميم وقاعة محاضرات، وتم افتتاح المتحف في 28 أكتوبر 2010م، واستقبل بعد ذلك زيارات من كافة الأطياف.

التدمير والترميم 
ويستطرد مدير المتحف ليحكي قصة تعرض المتحف في الرابع والعشرين من يناير عام 2014م لدمار كبير؛ نتيجة للتفجير الذي استهدف مديرية أمن القاهرة التي تقع بالجهة المقابلة للمتحف، وقد قام العاملون بالمتحف بدور بطولي في حماية المبنى والمقتنيات الأثرية وتخزينها مباشرة بعد إنقاذها من بين الأنقاض، كما قامت إدارة الترميم بالمتحف ببذل مجهود مضاعف لجمع التحف الأثرية من بين الركام والعمل على ترميمها بنجاح.

وظل المتحف قرابة العام بعد تفجير عام 2014 حتى تم البدء في إعادة تأهيله مع حلول أوائل عام 2015م, وذلك عن طريق المنح المقدمة من الجهات الدولية المختلفة، ويأتي على رأسها المنحة المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة, التي خصصت لتطوير المتحف من الداخل بالكامل، هذا إلى جانب منظمة اليونسكو، ومركز البحوث الأمريكي، والحكومة السويدية، وكذلك المنحة المقدمة من الحكومة الايطالية، وقد تم العمل على إعادة النظر في سيناريو العرض المتحفي، والعمل على تلافي بعض عيوب العرض السابق، حيث تم نقل بيت الهدايا إلى الحديقة المتحفية، مع إضافة عدد من القاعات مثل قاعة للعملة والسلاح، وتخصيص قاعة أخرى للحياة اليومية، بالإضافة إلى تخصيص فتارين جديدة للعصر العثماني وعصر أسرة محمد علي، وتغيير مسمى بعض القاعات ليتلاءم مع العرض المتحفي الجديد، هذا إلى جانب تغيير شكل القاعة الرئيسية بمدخل المتحف لتعبر عن رؤية ورسالة المتحف في إبراز عالمية الحضارة الإسلامية، وما قدمته من إسهامات للبشرية في مجالات مختلفة.

كل ذلك إضافة إلى تحسين وسائل تدعيم العرض المتحفي؛ مثل إدخال الشاشات التفاعلية, وإضافة مسار للزيارة خاص بالمكفوفين، أما عن بيئة العرض المتحفي فقد تم مراعاة إصلاح بعض المشاكل التي ظهرت في التطوير الذي تم في عام 2010م، حيث تم إغلاق كافة الفتارين ذات الأسقف المفتوحة والتي كانت سببًا في تضرر القطع الأثرية المعروضة بها بفعل الأتربة والعوامل الجوية المختلفة، كما تم اختيار عينات جديدة لزجاج نوافذ المتحف بحيث تقلل من نسبة مرور أشعة الشمس الضارة إلى داخل قاعاته، كما تم كذلك تطوير المخزن المتحفي رقم 16، والذي لم يكن قد خضع للتطوير منذ افتتاح المتحف عام 1903م.

ويضم المتحف 14 قاعة بالإضافة للمقدمة، وهي: المقدمة ثم الأموي العباسي، والفاطمي، والأيوبي، والمملوكي، والعثماني، ثم محمد علي، وهناك قاعة العملة والسلاح، والطب، وشرق العالم الإسلامي، الكتابات، النسيج والسجاد، الحياة اليومية، المياه والحدائق، بالإضافة لقاعة العلوم، كما يضم المتحف قسم تعليمي ومكتبة ومتجر للهدايا.

وبصفة عامة تعد مجموعة المتحف منهلاً لكل الباحثين والمؤرخين في مجال الحضارة الإسلامية، بل والزائرين علي مختلف فئاتهم؛ وذلك للإطلاع على ما قدمته هذه الحضارة للبشرية في المجالات المختلفة، والتي تعد دليلًا على ما وصل إليه الفنان المسلم من ذوق رفيع ودقة فائقة في الصناعة، يشهد على ذلك أن متحف الفن الإسلامي كان علي مر تاريخه ولا يزال قبله لكبار الزوار من ملوك وعظماء العالم.

  • #كلمات متعلقة
البوم الصور

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content