اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

عماد الدين حسين:ملاحظات مبدئية على مؤتمر الشباب الشهرى

عماد الدين حسين:ملاحظات مبدئية على مؤتمر الشباب الشهرى

تاريخ النشر

المؤتمر الشهرى الأول للشباب الذى افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسى صباح السبت الماضى يمكن مع بعض الجهد أن يتحول إلى منصة للحوار الوطنى الحقيقى، ويكون قناة فعالة لمناقشة جادة بين الدولة وجميع فعاليات المجتمع إذا حسنت نوايا الجميع.

حضرت المؤتمر الوطنى الأول للشباب فى شرم الشيخ فى أكتوبر الماضى، وحضرت اللقاء الشهرى الأول السبت الماضى، وشاهدت نافذة ضوء يمكن توسيعها كى تتحول إلى باب كبير يستفيد منه الجميع.

كل التحية والتقدير للقائمين على هذه الفكرة وكل الأمل أن تتحول إلى سياق عام يمكن أن يساعد فى تخفيف حدة الاحتقان المجتمعى.

الميزة الحقيقية الأساسية لهذا التجمع أن النقاش فيه مفتوح إلى حد ما، فى بعض القضايا الأساسية، فى حضور رئيس الدولة وكبار المسئولين، وبالتالى فهناك أمل أن يقود ذلك إلى حلول حقيقية للمشاكل الأساسية.

وفى هذا الإطار هناك مجموعة من الملاحظات الأساسية.

أولا: سيكون من المفيد دعوة العديد من كل ممثلى المجتمع بما فيهم المعارضون أو المختلفون فى وجهات النظر مع الحكومة وان يكون الفيصل هو إيمانهم بالقانون والدستور. حدوث ذلك سيثرى المناقشات، وعلينا أن نتذكر الأثر الطيب لندوة الإعلام التى شارك فيها الأستاذ إبراهيم عيسى، وبعدها الجلسة الخاصة التى شارك فيها الدكتور أسامة الغزالى حرب بحضور رئيس الجمهورية فى المؤتمر الوطنى بشرم الشيخ. كلما كانت هناك أصوات متعددة فى النقاشات كلما التف حولها الناس أولا، وكلما ساعدت فى توفير فهم أفضل وحقيقى ثانيا، وكلما أتاحت ثالثا التوصل لحلول حقيقية للمشكلات والقضايا التى تتم مناقشتها.

ثانيا: أوراق العمل والأفكار والمقترحات التى يقدمها الشباب عموما وشباب البرنامج الرئاسى خصوصا تحتاج إلى بعض الجهد والإعداد المسبق حتى تقدم إضافة حقيقية. هناك أوراق جيدة وأخرى دون المستوى.

ثالثا: على سبيل المثال فإن كثيرا من الأفكار والمقترحات الواردة فى الورقة الحاصة بالسياحة، موجودة بالفعل فى العديد من الهيئات والأجهزة، مثل هيئة تنشيط السياحة. والأمر نفسه ينطبق على كثير من الأفكار الواردة فى ورقة خريجة كلية التربية، بعضها شديدة البساطة وغارق فى الخيال، ولا يمكن تطبيقه على أرض الواقع.

رابعا: وفى قضية المنهج أيضا، فتقديرى ــ وأرجو أن أكون مخطئا ــ فإن هناك طرقا مختلفة لدعم السفيرة مشيرة خطاب المرشحة لرئاسة اليونسكو، بخلاف الطريقة التى تمت فى المؤتمر. الذى سيقوم بالتصويت على اختيار مرشح لليونسكو هم الدول والحكومات الأعضاء فى هذه المنظمة الأممية، وليس المواطنون فى هذه البلدان أو الهيئات والجمعيات. وبالتالى إذا أردنا دعم مشيرة خطاب، فعلينا أن نفعل ذلك بالطريقة الصحيحة، وان تتوجه وفود رسمية إلى الدول الأعضاء، كما تفعل قطر وغيرها، ويكون الكلام محددا وواضحا، لأن الدول فى هذه الامور لا تصوت فى الغالب على اساس مبدئى او اخلاقى بل على اساس المصالح المتبادلة.

جيدا جدا أن يكون هناك دعم شعبى وهاشتجات وحملات إعلامية. لكن أخشى ــ لا قدر الله ــ أن نكرر ما فعلناه مع ملف استضافة مصر لمونديال كرة القدم عام ٢٠١٠، حين أقمنا مهرجانات وحملات فى شوارع القاهرة والمناطق السياحية ونزلة السمان، ولم نقم بجهد كبير مع الدول الأعضاء فى المجلس التنفيذى للاتحاد الدولى لكرة القدم.

مخاطبة المواطنين فى أمريكا اللاتينية عبر السوشيال ميديا لن يجعل حكومات هذه البلدان تصوت لصالح مشيرة خطاب، بل قد تكون فكرة جيدة لجذب السائحين مثلا.

التجريب ليس سيئا، لكن علينا أن نستفيد منه فى اللقاءات والمؤتمرات المقبلة. جيد ان نعطى الفرصة للشباب. لكن السن وحدها لا تكفى، بل الخبرة والمعرفة والثقافة والاطلاع.

كل التوفيق للاجتماعات المقبلة فى إطار مؤتمرات الشباب، علها تكون بابا نخرج منه إلى مستقبل أفضل.
  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content