اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

النجاح له ألف أب

النجاح له ألف أب

تاريخ النشر

تشرفت بتولي رئاسة حملة دعم ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي، لفترة رئاسية ثانية، لمصرنا الغالية، باسم "أنت الأمل". ولقد حققت الحملة نجاحاً كبيراً، يقاس بمدى تحقيقها لأهدافها الموضوعة منذ يومها الأول، وهو حث المواطنين، من جميع الفئات، على ضرورة المشاركة في الانتخابات، وعدم التفريط في حقوقهم الدستورية، باعتبار أن صوتهم هو بوابة العبور إلى المستقبل.

وقد حققت الحملة نجاحات متتالية في كل لقاءاتها الجماهيرية بمختلف محافظات مصر، من أسوان إلى الأسكندرية، مروراً ببورسعيد، والبحر الأحمر، والجيزة. حتى اختتمت تلك اللقاءات الجماهيرية، بلقاء موسع في محافظة القاهرة، حظي بتشريف رجال مصر الأوفياء، وعلى رأسهم المشير محمد حسين طنطاوي، الذي حضر مؤيداً لترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي، لفترة رئاسية ثانية. كما كان مقرراً تشريف المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية السابق، لذلك المؤتمر، إلا أنه اعتذر قبله بساعات قليلة، نتيجة لظرف استثنائي.

لقد نجحت حملة "أنت الأمل"، نتيجة لوضوح الرؤية والأهداف، ونتيجة، كذلك، لتضافر العديد من الجهود والعوامل، التي رأيت أنه لزاماً علي ذكرها. فقد ولدت فكرة الحملة، على يد عدد من الأخوة العرب من السعودية، والإمارات، والكويت، الذين يؤمنون بأن استقرار مصر، ينعكس إيجاباً على جميع دول المنطقة، والذين رأوا في استمرار الرئيس عبد الفتاح السيسي في رئاسة الجمهورية، استكمالاً لمسيرة التنمية، والاستقرار، والسلام في المنطقة بأسرها. وقف هؤلاء الأخوة العرب وراء الحملة، رافضين، بالإجماع، ذكر أسمائهم، أو حتى المشاركة الشخصية في أي من أنشطة الحملة، مبررين ذلك بأنهم يقفون خلف مصر حباً وتقديراً لها، ولا يبغون، من وراء ذلك، جزاءاً أو شكوراً. لهؤلاء الأخوة العرب، أتقدم بجزيل شكري وتقديري وامتناني على ما قدموا من دعم مادي وفني لهذه الحملة، وعلى ثقتهم الغالية في شخصي، لإدارة حملة "أنت الأمل".

جابت الحملة العديد من محافظات مصر، لتصل رسالتها إلى جموع المواطنين، وبالرغم من قلة عدد أعضائها المتطوعين، وهمتهم العالية، وعملهم الدؤوب، إلا أن ذلك لا ينفي الحاجة الدائمة إلى الرأي والمشورة، وهو ما لم يبخل به أي من أبناء مصر، وأولهم، الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، الذي حرص على التواجد معنا في الإسكندرية، وفي القاهرة، للمشاركة بما له من خبرة طويلة، وباع عريض في الأروقة السياسية، ولم يبخل علي، شخصياً، بنصائحه الغالية، كعهدي به دائماً، كأخ عزيز. ونجح مؤتمر حملتنا في الإسكندرية بفضل ما تلقيناه من دعم مباشر، وتنسيق مع أبناء المدينة العظماء، سواء الأستاذ محمود عسكر دينامو الإسكندرية، أو القبطان محمد السيد، والأستاذ وجيه ظريف، والأستاذ عوف همام، والدكتور طارق القيعي، والأستاذ محمد رجب. رجال قدموا لنا العون، إيماناً برسالتنا، وحباً لمصرنا الغالية. شاركنا في هذا اللقاء الغالي، العديد من رموز مصر، وقوتها الناعمة، من الفنانين، كالفنان القدير سمير صبري، والفنان طارق الدسوقي، والفنان أحمد سلامة.

لم يختلف الوضع في أسوان، عما كان عليه في الإسكندرية، ففي كل مكان، وجدنا رجالاً ونساءاً يتكاتفون معنا لإنجاح مؤتمرنا وإيصال رسالتنا، تلك الرسالة، التي صاغها الإعلامي الكبير، المحاور، مفيد فوزي، عندما فاجأ الجميع بالنزول من على المنصة، إلى أرض استاد أسوان، ليقترب من الجماهير من أبناء هذه المحافظة الغالية، وليحاورهم بطريقته الفريدة، ومعه الكاتب الكبير يوسف القعيد، والأديبة والمفكرة الدكتورة لميس جابر، بالإضافة إلى الفنان أحمد عبد العزيز، الذي يتمتع بشعبية جارفة خاصة في المحافظات الجنوبية، والفنانين أحمد فلوكس، وهنا شيحة.

وتكرر النجاح، في البحر الأحمر، بفضل من الله، ثم بفضل اللواء علي رضا، هذا الرجل العاشق لتراب وطنه، والذي يعتبره أبناء المحافظة، أباً روحياً لهم، فلم يتوان يوماً عن تقديم العون لمن يلجأ إليه. علم برغبة أهالي حلايب وشلاتين في الحضور إلى مؤتمر حملتنا، فوفر لهم وسائل الانتقال المناسبة، ووفر أماكن الإقامة، حفاظاً على سلامتهم، حتى لا يعودوا إلى مدينتهم في ساعة متأخرة من الليل، كما وفر لحملتنا دعماً مادياً ولوجيستياً لإنجاح المؤتمر. ذلك المؤتمر، الذي نجح خلاله الدكتور مدحت العدل، والفنان محمود قابيل في التأكيد على رسالة حملتنا من ضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وألهب خلاله الشاعر عبد الله حسن حماس الجماهير، بقصائده الوطنية الرائعة.

أما بورسعيد، تلك المدينة الباسلة، التي صمدت عبر التاريخ، أمام أي عدوان عليها وعلى مصر، وأبهرت العالم بقدرة المصريين على تغيير التاريخ، فقد تفاعل جماهيرها مع كلمات الأستاذ أسامة هيكل، والسفير محمد العرابي والدكتورة لميس جابر، والفنان القدير أحمد بدير، التي خرجت من القلب، فلم تجد مكاناً إلا القلب لتسكن به.

وفي الجيزة صاحبنا الدكتور حسن راتب، والكابتن عزمي مجاهد، والفنان القدير سمير صبري، وهم يذكّرون أبناء المحافظة بنتيجة التهاون في ممارسة الحقوق الديمقراطية، وكيف كانت أصوات المصريين سبباً في تغيير الأحوال إلى الأفضل. وتفاعل الجمهور بحماس مع أصوات نجوم الأوبرا المصرية، الذين صاحبونا في كل المحافظات، يشدون بأروع الأغاني الوطنية.

وجاءت ليلة الختام في مركز المنارة الدولي للمؤتمرات، المشيد حديثاً، والمجهز بأحدث تقنيات العصر، ليخرج المؤتمر بصورة مشرفة، تليق بالحدث الذي تعيشه مصر. وكان من مفاجآت تلك الليلة، تشريف الفنان الإماراتي الهوية، المصري الهوى، حسين الجسمي، الذي حضر خصيصاً لمشاركة مصر في أحداثها الهامة، كما عودنا دائماً، وقدم أغنيته الجديدة لمصر، ليفاجئه، بالصعود على المسرح، أكثر من 20 فناناً، ممن اشتركوا في تصوير كليب تلك الأغنية، ومعهم مخرجة العمل بتول عرفة؛ كل هؤلاء الفنانين تركوا مواقع التصوير، حيث العمل ليلاً نهاراً، للحاق بشهر رمضان، فكانت تلك تحية كريمة من فناني مصر، وعلى رأسهم الدكتور أشرف زكي، نقيب الفنانين، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

شارك في ذلك المؤتمر الكبير، من رجال الأعمال والاقتصاد، الأستاذ معتز الألفي، والأستاذ أحمد هيكل، والمهندس طارق توفيق، الذين قدموا رؤيتهم حول موقف الاقتصاد المصري، وأسباب دعمهم للرئيس السيسي، الذي حمل على عاتقه مهمة اتخاذ تلك القرارات الضرورية والهامة، مهما كانت صعوباتها.

ومن المجال الرياضة شاركنا في هذا اليوم الهام كل من السيد العامري فاروق، وزير الشباب والرياضة الأسبق، والكابتن حسن شحاته صاحب الشعبية الجارفة، والكابتن حازم إمام والكابتن سيف زاهر، اللذان أجلا سفرهما بصحبة المنتخب الوطني إلى سويسرا، للمشاركة في هذا الحدث الكبير.

لم يقتصر مؤتمرنا على أصحاب الوجوه المعروفة، وإنما شارك فيه مختلف فئات الشعب، سواء الشباب الذين أبهروا الحضور بكلماتهم عن ضرورة المشاركة في الانتخابات، أو سيدات حلايب وشلاتين الذين حرصوا على الحضور خصيصاً، لتضرب السيدة كريمة علي مثالاً للوطنية بكلماتها عن ثقة أهالي حلايب وشلاتين في الإصلاحات التي يقوم بها الرئيس السيسي، وتقديرهم لدور القوات المسلحة على حدود مصر الجنوبية، ومن سيناء جاءت الشيخة صابحة خصيصاً لتؤكد على دعمها للرئيس السيسي، ولتتحدث عن أهمية دور المرأة في سيناء. واستعرضت السيدة شيرين عقل، مؤسس "بيت الخير"، في كلمتها أهمية تكاتف منظمات المجتمع المدني مع الدولة. واختتم المؤتمر بفقرة فنية، عزف خلالها الموسيقار القدير، عمر خيرت، مجموعة من أروع أعماله الوطنية.

وأخيراً وليس آخراً، أتقدم بالشكر، لأعضاء حملة "أنت الأمل"، وأولهم الأستاذ محمد عبد الحليم مدير الحملة، والأستاذة خديجة حمودة المتحدث الرسمي للحملة، ولجميع الأعضاء الذين وصلوا الليل بالنهار، لمدة ثلاثة أشهر، متطوعين، لإنجاح أنشطة الحملة، لتكون جديرة بأن تكون أهم الحملات التي شاركت في دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

أردت من هذا السرد، تأكيد أن للنجاح ألف أب، فلم يكن لتلك الحملة أن تكون أنجح الحملات الانتخابية، لولا جهود كل من وقفوا وراءها، بشفافية، وإخلاص، وامتنان للرئيس عبد الفتاح السيسي ... لهولاء جميعاً أتقدم بخالص الشكر، على جهدكم الذي ظهرت نتائجه بالحضور المشرف لأبناء مصر الأوفياء أمام صناديق الانتخابات في الأيام الثلاثة الماضية.. عاشت مصر حرة كريمة.
  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content