اغلاق الشريط الاخبارى

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

شعار أخبار مصر

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

عماد الدين حسين: ميسى فى الأهرامات.. صورة تساوى الكثير

عماد الدين حسين: ميسى فى الأهرامات.. صورة تساوى الكثير

تاريخ النشر

صورة أفضل لاعب كرة قدم فى العالم ونجم برشلونة الإسبانى الأرجنتينى ليونيل ميسى عصر يوم الثلاثاء الماضى وهو يقف أمام أهرامات الجيزة، هى أفضل دعاية حدثت للسياحة المصرية فى الشهور وربما السنوات الأخيرة.

الذين يتابعون أخبار وصور نجمهم المفضل، وهم بالملايين فى مختلف بلدان العالم، وصلتهم أن مصر بلد آمن.

مساء الثلاثاء الماضى كنت أحد الذين حضروا حفل الاستقبال الذى أقامته شركة «برايم فارما» فى قاعة الخليفة بفندق مينا هاوس أوبرى، للنجم الكبير، فى إطار حملة «تور اند كيور» لمواجهة فيروس سى، وبحضور عدد كبير من الشخصيات العامة من وزراء ومسئولين وصحفيين.

زار ميسى الأهرامات، وسأل الدكتور زاهى حواس: هل صحيح أن توت عنخ آمون قد مات مقتولا؟ فأجابه بالنفى.

أحد الحاضرين سألنى: يا ترى كم تكلفت زيارة ميسى، وكم دفعوا له مقابل هذه الساعات التى قضاها فى مصر؟!

قلت له: «لا أعرف، ولكن وبغض النظر عن أى مبلغ، فهو يستحقه، لأن مثل هذه الزيارات تقاس بالعائد الذى تحققه. ليس فقط المادى الذى سيدفع بعض السائحين لزيارة مصر، ولكن العائد الحقيقى هو أن زيارة ميسى تعنى أن درجة الأمن والاستقرار قد ارتفعت، لأنه لا يمكن لنجم فى حجم ميسى أن يأتى إلى بلد غير مستقر.
بالطبع كثيرون يسألون ما هى قيمة ميسى، وهل يستحق أى نجم كرة كل هذا الاهتمام؟!

للأسف هؤلاء لا يدركون أن كرة القدم صارت صناعة قائمة بذاتها تتغذى عليها صناعات كثيرة ويعمل بها الملايين. ويكفى أن فريق مانشيستر سيتى الإنجليزى قال إنه يخصص مائة مليون جنيه إسترلينى «نحو 2 مليار جنيه مصرى» لشراء ميسى الذى يقول برشلونة إنه لن يفرط فيه وسيقدم له كل ما يطلبه!

القصة لم تعد كرة قدم يلعبها ٢٢ لاعبا من الفريقين، صارت متعة قائمة بذاتها، لكنها فى إطار صناعة بمليارات الدولارات.

أطلق ميسى من خلال إعلان مسجل فى قاعة الاحتفال الحملة لعلاج فيروس سى، قائلا إن «الانتظار ممنوع»، أى أنه لن تكون هناك قوائم انتظار للمرضى. وقبل الإعلان تحدث المنظمون بأن ما يدعو إلى الفخر أن مصر التى كانت تسجل أكبر نسبة إصابة بفيروس سى صارت الأولى عالميا فى نسب نجاح العلاج، وهذا الأمر يحسب للحكومة ولوزارة الصحة ووزيرها أحمد عماد الدين وكبار مساعديه.

عندما دخل ميسى القاعة ــ بعد فوضى منقطعة النظير ــ وقف الجميع يريدون التقاط صورة لهذا النجم.

ححم الإقبال كان غير مسبوق، والذين أسعدهم الحظ وحصلوا على دعوة جاءوا مبكرا، وظلوا حتى العاشرة مساء.
كان هناك وزراء كثيرون منهم سحر نصر وعمرو الجارحى ويحيى راشد وخالد عبدالعزيز وطارق الملا وأحمد عماد الدين وشريف فتحى ونبيلة مكرم وفاروق العقدة والسفير علاء يوسف، وحسن مصطفى وبعض نجوم الكرة مثل حازم إمام ومجدى عبدالغنى وأحمد حسن. سألت أحد المسئولين: لم أكن أعرف أنك رياضى؟ فقال: «جئت من أجل ابنى الذى يعشق ميسى».

الحراسة الشخصية حول ميسى كانت محكمة وشديدة. وكانت هناك فرقة موسيقية قدمت مقطوعات، ثم غنت أغانى كثيرة من التراث خصوصا لسيد درويش وبعدها العديد من أغانى فيروز، والبعض سأل «من الذى اختار الاغانى؟».

الشركة المنظمة، تقول إنها ظلت سبعة شهور تجهز لهذا الحدث الذى تعرض لتأجيلات كثيرة آخرها الأسبوع الماضى، بعد الهزيمة المذلة التى منى بها برشلونة بأربعة أهداف نظيفة أمام فريق باريس سان جيرمان.
مرة أخرى الزيارة كانت موفقة، لكن سلوكيات بعض الحاضرين فى هذا اليوم كانت كارثية، وهذا أمر يستحق بعض الضوء.
  • #كلمات متعلقة

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

أضف تعليق

الموقع غير مسئول عن محتوى التعليقات و نرجو الإلتزام باللياقة في التعبير

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

فيديوهات

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

‏برنامج مشاهدة محتويات الانترنت‏

Complementary Content